طلع حسام على طول على الفيلا بتاعة حياة بعد ما اتفق مع سعاد تستناه هناك ونقل كل حاجاتهم ليها بمساعدة بهية. بص للساعة وقال في نفسه: "حياة هتبتدي تقلق لو فضلت أتهرب منها أكتر من كده.. هكلمها أطمنها وأتطمن عليها بالمرة." -ألوو حياتي. -حبيبي أخبارك إيه؟ ما كلمتنيش من امبارح يعني! -آسف يا روحي، كنت مشغول أوي.. بس أنا عارف إنك هتبقي مشغولة مع الحفلة وكده. -وهو عشان مشغولة يبقى تطنشني كده! -حبيبي أنا تقريبًا مش سامع حاجة.
-أه، مانا لسه في الحفلة، كمان شوية وهنرجع. هتجي تاخذني عالبيت ولا أقول لسند يوصلني؟ -لا خليكي، أنا هأعدي عليكي عشان آخدك، بلاش تتعبي سند. -ماشي يا قلبي. -حياة. -أيوه حبيبي. -أنا بحبك أكتر من روحي ومستعد أعمل أي حاجة عشان أشوفك مبسوطة.. أوعي تنسي ده. -وأنا كمان، بس ليه بتقول كده دلوقتي؟ -مفيش.. حسيت إني نفسي أقولها بس.. يلا حبيبي انبسطي. *** -يا مدام افهميني، من هنا ولحد ما تترحل الزيارة ممنوعة.
-أرجوك يا حضرة الضابط، أنا أمها وقلبي محروق عليها، هوما 3 دقائق مش أكتر، أرجووووك. تنهد الضابط وقال للعسكري باستسلام: -وديها عندها، بس هوما دقيقتين ثلاثة وتطلع.. مش عايزين مشاكل. -حاضر يا حضرة الضابط.. اتفضلي معايا. أخذه لأوضة وسابها هناك شوية ودخلت هدى. جريت بلهفة وحضنتها: -إيه اللي انتي عملتيه في نفسك وفينا يا هدى! ق'تل إيه اللي بيقولوا عليه ده يا بنتي ومين ده اللي اتق'تل.. وإنتي إيه علاقتك أصلًا!
-دي حكاية طويلة وقديمة يا ماما ومحدش يعرف أصلها غير حياة. -صحبتك حياة؟ -أيوه يا ماما.. مش عارفة الموضوع رجع اتفتح إزاي. عايزاكي تروحي بيتهم وتسألي نيرة أختها.. هي الوحيدة اللي هتحل اللغز ده. -بس أنا عايزة أعرف، إنتي متهمة ظلم ولا عملتيها بجد يا بنتي؟ أنا مش ساعة ما البوليس جه وخدك وأنا متلخبطة ومش عارفة راسي من رجليا. -مش هقدر أقول حاجة إلا لما أشوف دليل إيه اللي بيتكلموا عنه ده. شهقت أمها بصدمة: -يعني قت'لتي بجد!
يا مصيبتي يا هدى! همست لها بتوتر: -هسسس يا ماما، قلتلك مش عارفة حاجة، لازم أتأكد من نيرة. أمها بخوف: -طب أقولها إيه؟ -روحي قولي لها اللي حصل واطلبي منها رقم حياة.. وخلي المحامي يتصل بيها يفهم إيه الموضوع. العسكري: -الثلاث دقائق خلصوا يا ست انتي. -حاضر يا عسكري، طالعة. هدى: -زي ما وصيتك يا ماما، أوعي تنسي. *** رجعت حياة وحنان وإلهام عالبيت ومن وراهم سند. -الحفلة كانت تجنن بجد يا ماما. -فعلًا حاجة فوق الخيال.
-بس كأنها أفوّرت شوية مش كده يا حياة؟ ضحكت حياة: -ياستي مالهم وهوما حرين فيه يأفوروا براحتهم، إحنا مالنا خلينا في حالنا. سند جاي من وراهم وحضن حنان من ورا: -أيوووة، خلينا في حالنا..... أصل إحنا عندنا خبر حلو ليكم... هتقولي ولا أقول أنا؟ حنان بخجل: -لا قول انت. 🥰 إلهام وحياة بيبصوا لبعض باستغراب: -إيه الحكاية؟ ما تفهمونا. -الحكاية إن انتي عجّزتي وهتبقي تيتة يا هيمو. 😃 إلهام بفرحة: -بتتكلم بجد!
بصت لحنان اللي أومأت بالإيجاب. -أيوه يا ماما، أنا حامل. 🥰 إلهام بفرحة: -الله... ده أحلى خبر في حياتي يا حبايبي. حضنتهم هما الاتنين. -ألف مبرووووك يا حبيبتي... ألف مبروك يا أخوي، ربنا يتمم لكم بخير. -الله يبارك فيكي. حياة بزعل مصطنع: -بس أنا زعلانة منك يا ست ماما... -ليه بس يا قلبي؟ -يعني ده أحلى خبر في حياتك! أومال خبر حملي أنا كان إيه؟ ولا خلاص ما دام مرات ابنك حامل بقيت أنا بنت البطة السودا دلوقتي. إلهام بضحك:
-بقى ده كلام برضه! ما إنتي عارفة إني يوم ما عرفت بخبر حملك ما نمتش من الفرحة، وإنتي جاية دلوقتي تقوليلي سوداء وبيضا! لا بقى... أنا اللي حقي أزعل منك مش إنتي. سند بتأكيد: -وأنا برضه زعلان منها يا ماما، مش راضية تقولنا عندها ولد ولا بنت لحد دلوقتي. -وإنت يهمك في إيه... مش هتبقي خالة وخلاص؟ -يهمني طبعًا... مش هأبقى خالو لأول مرة! يبقى أكيد يهمني. حياة بمزاح: -مش لما أقول لأبوهم الأول. 😂 سند وحنان بتعجب:
-إنتي قلتي أبوهم؟ ابتسمت حياة: -أيوه يا سيدي، هتبقى خال لإثنين. 🥰 سند بفرحة: -الله! إيه المفاجأة اللذيذة دي؟ كنتي مخبية عننا الخبر المدة دي كلها يا وا'طية! -معلش يا حنان، كنت مستنية الفرصة المناسبة بس. حنان بشك: -وإنتي يا ست ماما؟ ما دام مش متفاجئة يبقى أكيد كنتي عارفة!!! -طبعًا عارفة... مش جدتهم! حنان بزعل: -أومال ما عرفناش إحنا ليه؟ إلهام بمزاح: -عشان ميوصلش الخبر لجدتهم التانية طبعًا. 🙄😂 حنان بحرد طفولي:
-لا مليش دعوة بكده... أنا صاحبتها الأنتيم... معقولة تلات سنين وهي مصدعاني بحسام بتاعها وقصص النكد، ولما تعرف خبر حلو زي ده تخبيه عني!! لأ أنا كمان زعلانة مع سند. غمزت لها حياة بإحراج: -بس يا مجنونة، فضحتيني! ضحك سند: -فضيحة إيه، ماهو بقى جوزك... يلا إنتي وهي بلاش كثر كلام... ما دام فيه توأم يبقى إحنا لازم نحتفل بالمناسبتين دول... أنا عازمكم عالعشاء بره.. يكش حنان تعملي مفاجأة زي دي وأطلع أنا كمان بجوز ولاد. 🙄
لكزته حنان بغضب: -ما تقولش على ولادي جوز! هو إنت رايح تشتري جوز حمام من السوبر ماركت؟ ضحكت إلهام: -إنتو الاتنين أجن من بعض.. أنا رايحة أرتاح. -وأنا كمان يا ماما... معلش ياسند مش هأقدر أروح معاكم، أصلي مستنية حسام يعدي عليا عشان أروح. -مستعجلة على إيه؟ ما تبقي كمان يوم! -مستعجلة إيه؟ ده أنا بقالي أسبوع قاعدة لكم هنا.. كفاية أوي كده. إلهام بمزاح: -تكونش شهيرة وحشتك ولا إيه الحكاية؟ حنان بغمزة: -شهيرة إيه بس يا ماما...
خلي الطابق مستور. 😁 همست لها بحدة مصطنعة: -اخرسي وبطلي جنان، هتبقي أم. سند: -طب تحبي أتصل بحسام أقوله بلاش يجي وآخدك أنا؟ -لا هو قال إنه هيعدي... أنا طالعة أغير هدومي وأرتاح لحد ما يجي. -ماشي يا بنتي ارتاحي وأنا هأبقى أديكي خبر لما يوصل. -وأنا كمان هأتصل بماما أفرحها، أصلنال قلنا لكم إنتوا الأول. -طب أنا كمان هشوف نور كانت عاوزة إيه.... عن إذنكم. *** وصلت للباب وخبطت بتوتر: -السلام عليكم، مش ده بيت مراد الصاوي؟
-أيوه، هو مين حضرتك؟ -أنا أبقى أم هدى... إحنا جيران الست سيدة أم مراد الله يرحمها. -هدى بنتي تبقى صاحبة حياة بنت جوزك. لوت صافيناز بوزها: -أيوه عارفة.. بس حياة مش ساكنة معانا. -بس أنا مش جاية عشانها. -أومال حضرتك عايزة مين؟ -لو ممكن أكلم نيرة بنتك. -ليه؟ -موضوع يخص هدى وحياة... أرجوكي يا مدام. ترددت صافيناز بعدين نادت نيرة: -نيرة!! تعالي عاوزاكي. بصت لأم هدى: -معلش مضطرة أستأذن منك، مش بدخل أغراب. هزت دماغها بإحراج:
-مفيش مشكلة، أستناها هنا. بعد شوية طلعت نيرة بدهشة: -أم هدى!! خير يا طنط؟ عايزة حاجة! -أيوه يا بنتي.... أنا جاية أطلب منك رقم حياة. نيرة بشك: -رقم حياة؟ ليه!! هدى طلبته؟ بكت أم هدى: -هدى اتقبض عليها يا بنتي... بيقولوا متهمة في جريمة ق'تل واحد اسمه أحمد حسني... محدش هيقدر يساعدني غير حياة. نيرة بتوتر: -بتقولي متهمة في ق'تل!!! -أيوه يا بنتي.. أرجوكي ساعديني. بنتي مرمية في السجن، إنتي بنت زيها وفاهمة أكيد. نيرة بتردد:
-بصي يا طنط، أنا هأكلم حياة وأرد عليكي، مش هأقدر أديكي رقمها دلوقتي، بس ممكن آخد رقمك لو فيه جديد أبلغك. أم هدى بإستسلام: -بس ما تتأخريش عليا يا بنتي، هدى هتترحل بكرة عالنيابة... خدي سجلي الرقم. -يلا، هأكلمك في أقرب وقت. دخلت نيرة وهي متلخبطة عالآخر: -معقولة حياة تعملها!!! طب ما عملتهاش من زمان ليه؟ لا لا مستحيل! -بتكلمي نفسك ليه يا نيرة؟ والست دي كانت عايزة منك إيه؟ -هااا...
ااه، كانت عايزة رقم حياة، هدى طالباه واتحرجت تيجي تطلبه بنفسها. زمت شفايفها: -مش دي نفسها صاحبتها الوا'طية اللي قلتي إنها خدعتك وكانت عايزة تلف على حسام؟ عايزة رقمها دلوقتي ليه؟ تكونش عرفت إنها بقت غنية وبتلعب بالفلوس لعب! -مش عارفة يا ماما... أنا تعبانة وداخلة أنام. -صحي، أم خطيبك اتصلت.. قالت عايزين نطلع كلنا سوا نختار الشبكة، ابقي حددي يوم. -حاضر يا ماما، هأكلمه بعدين... عن إذنك. صافيناز بتعجب:
-هي مالها اتقلبت حالها في ثواني!! قفلت نيرة الباب وفضلت تلف وتدور بتوتر: -وبعدين؟ لو كلمت حياة هأقولها إيه؟ هي تعبانة أصلًا. أووف إيه الورطة دي!! بس هي لازم تعرف... هي الوحيدة اللي عندها حل اللغز ده. *** رجع رشدي البيت وبص يمين وشمال وهو بينادي: -نوووور.... يا نوووور. -إيه يا بابا؟ -هي أمك راحت ولا لسة؟ -هتروح فين بس يا بابا!! أهي من الصبح في أوضتها بتعيط، غلبت أهديها مش راضية. سكت رشدي وما قالش حاجة. نور بحزن:
-يعني بالبساطة دي هانت عليك عشرة اتنين وتلاتين سنة يا بابا؟ -أمك هي اللي قست قلبي عليها يا نور... أنا حاولت أرمم علاقتنا طول المدة دي، بس هي مش قادرة تتغير.. ولا قادرة تنسى اللي عاشته زمان وتساهل اللي أذوها... والنتيجة إنها بقت بتؤذي كل الناس اللي بيحبوها لحد ما خسرتهم كلهم واحد ورا التاني: حياة.. حسام... أنا. -يعني مفيش أمل نرجع المية لمجاريها؟ دي كانت ساعة غضب بس يا بابا...
إنت ما تستغناش عنها ولا هي تقدر تستغنى عنك، إنتوا بتحبوا بعض. -أمك مش بتحب غير نفسها... حتى ابنها بطلت تحبه من زمان... كرهها لمراته غلب حبها ليه... المهم... قراري نهائي، العلاقة ما بيننا متدمرة من مدة طويلة.. مفيش أي مجال نرجع زي ما كنا زمان. نور بحزن: -بس هتروح فين دلوقتي؟ هي مالهاش غيرنا!! طلع ملف من شنطته: -ده عقد شقة باسمها قريبة من هنا عشان تقدروا تكونوا جنبها.
-دي أمكم وليها حق عليكم، وكمان منيرة هتبقى معاها لحد ما تخف، هي وشغالة تانية ابتدت شغل النهاردة. شوفي سعاد تجهز لها حاجاتها عشان تنتقل بكرة الصبح. سعاد في بيت حياة بتساعد حسام في توضيب الفيلا قبل ما تجي حياة. الظاهر مش معرفها حاجة. يبقى شوفي بهية تساعدك. يالا أنا طالع ما تستنونيش عالعشا. ماشي يا بابا عن إذنك أشوفها. طلع رشدي و كانت هتروح عند أمها رن تلفونها. شافت اسم حياة دخلت الأوضة التانية. الو حياة إزيك.
حبيبتي يا نور الحمد لله. أنا آسفة مشفتش مكالماتك واليوم ده كان لخمة من الصبح لسة واصلة البيت حالا. معلش يا حياة. ربنا يعينك. مالك يا نور. صوتك بيتقطع شكلك مخنوقة أوي. مفيش يا قلبي. ما تشغليش بالك. مفيش إزاي! لاااا أكيد فيه حاجة. لما تجي البيت هنبقى نتكلم. لااااااا بقى دي مش حاجة و خلاص. دي كبيرة أوي! هو انتي اتخانقتي انتي وأيمن؟ لا ما حصلش. تعبانة شوية بس. المهم خلي بالك من نفسك انتي مسؤولة عن روحين. هو انتي...
أيوه يا حياة عارفة. حسام قالنا. ألف مبروك يا حبيبتي. عقبالك يا نور. هو حسام لسة ما رجعش؟ لا لسة. غريبة! هو قال هيعدي عليا عشان نرجع سوا لا عدى ولا رجع البيت! بيروح فين ده؟؟ الغايب عذره معاه يا حياة. في هذه اللحظة دخلت مكالمة تانية. طب بقولك إيه يا نور. نيرة بترن عليا يمكن حاجة مهمة. طب سلميلي عليها. باي. فتحت الخط التاني: نيرة الووو. حياة حبيبتي إزيك. الحمد لله أخبارك إيه يا قلبي وترتيبات فرحك واصلة لفين؟
الحمد لله. بقولك إيه يا حياة. عندي موضوع كدة. مالك يا نيرة. صوتك غريب! بصراحة عندي خبر مزعج. خبر إيه يا نيرة ما تتكلمي على طول! هدى جاتلي البيت النهاردة. بنتها بعثتها. خير. عاوزة إيه تاني. هدى مقبوض عليها بتهمة قتل أحمد يا حياة. انتي بتقولي إيييييه!!!! إزااااي؟ ده اللي حصل يا حياة. مش عارفة ليه شاكة في حسام. حسااام!!! إزاي. وهو حسام هيعرف منين؟ الصندوووق!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!