الفصل 50 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الخمسون 50 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
19
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مسكت التلفون وهي بتقول في نفسها محدش هيحل اللغز ده غير حياة. اتصلت مرة واتنين وتلاتة. "يوووه بقى يا حياة! دايما حاطاه صامت، حرام عليكي! أعمل إيه دلوقتي؟ بصت للساعة وكانت قربت على وحدة الصبح. "أكيد نايمة... حتى لو مكانش صامت مكانتش هترد، هي تعبانة أكيد بتنام بدري. ماشي، الصباح رباح بقى." تاني يوم. "أيوه أيوه يا اللي بتخبط! يا ساااتر يا رب، فيه إيه؟ "ومين اللي هيجيلنا الساعة 8 الصبح؟ "ده بيت السيد صبحي فرج الله."

"أيوه حضرتك مين؟ "بوليس يا مدام." "خير يا ماما؟ مين اللي بيخبط عالصبح كده؟ سامية بخضة: "تعالي إلحقي يا هدى! ده بيقول بوليس! الضابط: "حضرتك تبقي آنسة هدى صبحي فرج الله." هدى بتعجب: "أيوة أنا! ليه؟ "حضرتك مطلوبة القبض عليكي." خبطت سامية على صدرها وشهقت بصدمة: "يا لهووووي! وتقبضوا على بنتي بتاع إيه؟ الضابط: "مش هقدر أقول أي حاجة دلوقتي، خذوها." هدى بخوف: "حضرة الضابط، أنت أكيد غلطان!

أنا مش فاهمة أصلا، واخديني على فين وليه؟ "هتعرفي كل حاجة في القسم... تقدري تلتزمي الصمت لحد ما توكلي محامي." أخدوا هدى اللي كانت مصدومة، وفضلت أمها تصرخ وتولول. سامية: "يا فضيحتااااااي... يا خراااااابي... على آخر الزمن بيجرجروا بنتي في الأقسام! ليه بس يا رب؟ عملت إيه؟ بنت يا سمااااا تعالي يا مضروبة، اتصلي على أيوووووكي، شوفيه مرزوع في أنهي خراااابة. دا'اهية تاخد'و وتر'يحنا من'و!

البت هتروح مني وهو متلقح مع المضروب اللي بيطفحو مش داري بحاجة، الهي ربنا ينتقم منه." صحيت نور وكانت الساعة 8. "يا ترى بتكون صحيت؟ مسكت التلفون واتصلت كتير، مفيش رد. "الله عليكي يا حياة! في أكتر وقت الواحد بيحتاجك فيه مش بيلاقيكي! دايما رامية تلفونك، مش فاهمة إيه لزمته معاكي لما مش بتشوفيه أبدا! يالا خليني أطلع أفطر وأروح أشوفها." نزل حسام بيجري، لقى أبوه وأمه وأخته بيفطروا. حسام: "سلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام."

رشدي: "ليه بتجري ليه؟ مش هتفطر زي العالم والخلق؟ "متأخر أوي عالشغل يا بابا." شهيرة بتذمر: "متأخر عالشغل ولا عالسنيورة؟ وقف حسام بتذمر: "يا فتاح يا عليم." رشدي: "استنى دقيقة يا حسام... التفت لهم: "خير يا بابا." "إيه حكاية الكراتين اللي لمّتها سعاد دي؟ "مالها؟ "أنا اللي بسألك... مجمع حاجاتك ليه يا ابني؟ بص لهم بتحدي: "عشان هأنقل لبيت حياة، مش هعيش هنا تاني." شهقت شهيرة: "مش قلتلك يا رشدي!!! كان قلبي حااااسس."

نور: "أهدي يا ماما مش كدة! "أهدى إزااااي يا نووور! مش قلتلك الحربااااية بتطبخ في طبخة وراسمة علينا الطيبة! وافقت على شرطنا إنها تعيش معانا عشان تضمن الجوازة، بس بعدين مسحت دمااااغه وخدته مننا!!! رشدي: "إيه الكلام ده يا حسام... معقولة تتخذ قرار زي ده من غير ما ترجع لنا أنا وأمك؟ "و أرجع لكم ليه؟ هو أنا عيل بأرضع؟ أنا راجع وليا بيت وعيلة وقريب هبقى أب... ما أقدرش آخد قراري لوحدي."

رشدي: "أيوه بس قرار زي ده يتناقش مع العيلة." "وأنا مش محتاج أتناقش مع حد يا بابا، أنا قررت وقراري نهائي." شهيرة ببكاء: "سخنتك على أمك لحد ما قلبك قسى عليها... ومش بس كدة!!! خدتك مني عشان تعيش معاها في بيتها!!! كانت طول الوقت عاملة ملاك بجناحين نازل من السما وهي أتاريها بتبخ في سمها من تحت لتحت طول المدة دي!!! بس على مين؟ حركات المسكنة والكهنة دول مش عليا!

أنا من الأول قلتلك البنت دي ما تنفعكش، ما سمعتش كلامي. اتفقتوا أنت وهي على كل حاجة وأبوك وأمك مالهمش أي لزمة في حياتك، ولا كإننا نسوى أي حاجة عندك. سبقتك وقالتلك روح أنت وظبط كل حاجة وتعالى لي صح." كان حسام ساكن وهو بيسمعها وهادي هدوء مريب. الهدوء اللي يسبق العاصفة ده... كملت بصوت عالي: "صح ولا مش صح يا دلدوووول مرااااتك؟ في تلك اللحظة انفجر حسام بغضب وانهيار. "لا ما قالتليش... يا مامااااااا!

حياة ما تعرفش أصلا إني هأنقل حاجاتنا عندها، وأنا أصلا قصدت آخدها بيتهم عشان ما تعرفش. عارفة ليه؟ لإنها مكانتش هتوااااافق... رغم كل اللي عملتيه معاها مكانتش هترضى تسيبك وتزعلك... بس لحد هناااا وكفااااااية." "أنا اللي مش عايز أعيش معاكي تاني، مش هي... مش قااادر أمثل إني بخير وأنا بأموووووت من جواااياااا... وأنا أمي أقرب الناس ليا طعنتني بسكينة مسم'ومة... مش قادر أعيش معاكي وأنا لا قادر أسامحك ولا قادر أعاقبك 😭😭"

نور: "إيه الكلام الغريب ده يا حسام... رشدي باستنكار: "انت سامع نفسك بتقول إيه يا حسام! ما تنساش إن اللي بتكلمها دي أمك! شهيرة بدهشة: "كل ده وبتقولي مش بتسخنك عليا؟ هااات قل لي قالت لك إيه عني الهااانم! نورني قالت لك إيه عشان اتقلب حالك بالشكل ده!!! "ما هي دي المصيييبة!!! حياة مش بتقول حااااجة." "ما قالتليييييش.... يا ريتها كانت قالت!!! رشدي: "قالت إيه؟

"إن شهيرة هانم هي اللي اتفقت مع مرات أبوها عشان تلخمني بالمستشفى والتحاليل لحد ما تتم الخطبة بتاعتها!! إن شهيرة هانم دفعت لمرات أبوها فلوس عشان تخلص كل حاجة بسرعة قبل ما ألحق أعرف إنها اتخطبت! إن شهيرة هاااانم بعتتنا للندن مخصوص لما عرفت إنها هربت من جوزها واتطلقت لأنها خافت تجيلي تاني! إنها جات لها فعلا ولما سألت عني قالتلها إني اتجوزت بنت عمي! كانت نور ورشدي مصدومين، وكمل هو بانهيار أكثر.

"إنها هي اللي حطت لها زيت في السلم عشان تسقط بس وقعت فيه هي!! شهقت نور بصدمة، وبصلها رشدي بغضب جحيمي. "ما قدرتش تنطق بحرف وكانت مصدومة، مش قادرة تطلع عينيها في عينيهم." "كنتي طول عمرك عايزة تشوفي ولادي ولما ربنا أكرمني بيهم عايزة تسقطيها!!! عايزة تقتلي ولادي يا ماماا!!! ولادي اللي ربنا عوض صبري بيهم!!! بصوا لبعض باستغراب. "أيوه عندي توأم... وكنت خايف عليهم من جدتهم عشان كده مكنتش قادر أفرحكم بالخبر."

بص لها بعتاب مر: "ليه كل الغل ده في قلبك ناحيتها؟ كانت عملت لك إيه عشان تكرهيها بالشكل ده؟ ده هي الوحيدة اللي استحملتك رغم إنها عارفة إنك وقعتي لما كنتي قصدة تسقطيها." شهيرة بلجلجة وكأنها أفاقت من صدمة: "كذ'اااابة... كل ده كذب... كانت قصدة توقع ما بينا من الأول... ملت دماغك بالكذب... ربنا ينتقم منها." "لسة هتدعي عليها!! طب إيه رأيك إنها لو كانت هنا دلوقتي كانت هتدافع عنك رغم كل اللي شافته منك؟

نور بتعجب: "انت مين اللي قالك كل ده؟ طلع المسجلة وشغلها. شهقت نور واتصدم رشدي وهو سامع مراته بتتكلم مع صافيناز، وتأكدوا إنها فعلا متورطة في حكاية جوازها وعارفة طلاقها من تلات سنين فاتوا. "اتأكدتوا من أول حكاية؟ عايزين تسمعوا حكاية تانية؟ سعااااااد.... بنت يا سعاااااد." صحيت حياة من النوم على صوت إلهام. "معقولة يا حياة نايمة كل ده!!! هنتأخر دلوقتي." حياة بتعب: "ليه هي الساعة كام؟

كانت لسة هتبص للتلفون، شالته منها إلهام. "انتي لسة هتبصيلي عالتلفون!!! الساعة عدت 9، اتأخرنا أوي. قومي بسرعة خدي الدش بتاعك وصلي يالا عشان نروح نعمل تنظيف بشرة وبعدها نطلع عالبيوتي سنتر، ما عندناش وقت." "طب أتصل على حسام بس... "تتصلي عليه ليه؟ مش هو عارف إنك رايحة وهو اللي طلب منك انبسطي؟ امشي يالااااا ما تتلككيش." "حااضر حاااضر.. يا سلام على زنك.. ما تزقيش بقى 😂" "انتي هدى صبحي فرج الله؟ "أيوه يا حضرة الضابط...

خير جايبيني ليه عالصبح؟ "انتي كنتي تعرفي واحد اسمه أحمد حسني توفيق؟ اتوترت في الأول، بعدين حاولت تتكلم بهدوء. "أيوه... الله يرحمه كان صديق." "صديق بس؟ "مش فاهمة حضرتك تقصد إيه." "يعني عايز أعرف بالظبط نوع العلاقة ما بينكم." "يا بيه هو دلوقتي عند ربنا، إيه لزمة الكلام ده؟ "جاوبي على قد السؤال!!! هدى بتوتر: "احم... كان... كان... "كاااان ايييييه؟ خلصييييني!! "كان حبيبي... بس انفصلنا قبل ما يتوفى بكثير."

"بكثر يعني حوالي قد إيه؟ هدى بلجلجة: "يعني حوالي شهرين قبل الحادثة بتاعته. قطعت علاقتنا ببعض." "إيه مدى عمق العلاقة دي؟ "لا ما يروحش دماغك لبعيد... كانت فسح وضحك وكلام تليفونات وخلاص." "هااا، وإيه حصل بعد كده؟ "مش فاهمة." "بعد ما انفصلتوا." "هي'حصل إيه يا بيه؟ كل واحد راح من طريق... لحد ما سمعت إنه عمل حادثة." "يعني ما تفتكريش أي معلومات تانية بخصوص علاقتكم دي؟ "لا معنديش...

بس ممكن أعرف إيه سبب الأسئلة دي كلها يا حضرة الضابط؟ "انتي متهمة في جريمة ق'تل يا آنسة." "قت'ل!!!! "فيه بلاغ اتقدم ضدك... انتي متهمة بق'تل المدعو أحمد حسني توفيق." "قتل إيه يا حضرة الضابط، أنا أقدر أقت'ل نملة." "تقدري توكلي محامي لإن القضية كبيرة وفيها أدلة بتدينك." "أدلة!! .... أدلة إيه يا حضرة الضابط! واحد خرجت معاه شوية بعدين ما اتفقناش... وراح عمل حادثة... إيه دخلي أنا؟ "مش عارف... المفروض انتي اللي تقولينا."

"أقولكم إيه وهو مفيش بينه وبيني حاجة؟ "متأكدة يعني إن مفيش حاجة؟ ولا حتى جواز عرفي مثلا؟ جات سعاد جري وهي متوترة، والظاهر كانت سامعة كلامهم. "بنت يا سعاد عايزك تقولي كل حاجة تعرفيها عن يوم الحادثة وما تخافيش من حد، انتي أصلا هتنقلي معانا مش هتقعدي في البيت ده تاني." سعاد بتوتر: "حاضر يا بيه." بصت لرشدي اللي مستنيها بلهفة وشهيرة اللي هيغمى عليها.

"لما سيدي رشدي قالي أطلع أساعد حياة، أنا طلعت وفجأة لقيت زيت مدلوق عالسلم والست وقعت فيه لما جيت تنزل، مع إن حسام بيه نادى لها من فوق... وحكت لهم عن حكاية البيوتي سنتر وخطتها عشان تكون حياة أول واحدة تنزل الصبح... نور كانت مصدومة ومش قادرة تفوق." "صدقت يا رشدي بيه ولا لسة؟ بص لنور بوجع: "حسيتي دلوقتي بوجعي ولا لا يا نووور." "مراتي كانت عارفة كل ده ومع كدة عاملتها كإنها أمها... بس أنا مش هأقدر بعد كده أتحمل...

هي أمي أيوه وليا عليها حق الطاعة ومش هأحاسبها ولا هأعاقبها.... بس كل إنسان له طاقة تحمل معينة والكلام ده بيفوق طاقتي يا بابا. أنا آسف بس أنا مش هأقبل إن ولادي يعيشوا وسط الغل والكره ده، أنا مش هأقدر أعيش معاها في بيت واحد." شهيرة ببكاء: "لاااا يا حساااام.. اوعى يا ابني... رشدي بغضب: "اخرسييييي!!! لسة ليكي عين تقولي الكلمة دي تاني!!! انتي فقدتي الحق في إنك تكوني أمه بعد اللي حصل منك!!!

معقولة أنا كنت متجوز شيطاااان زيك!!! كنتي عايزة تقتلي أحفادي!!! أحفادي اللي المفروض زمانهم دخلوا المدارس لولا خطتك الوا'طية!!! يا ريت كانت اتكسرت رقبتك يوميها يا شيخة ده انتي طلعتي جبروت. كان حسام طالع و دموعه مغرقة وشه. "استني يا ابني ... انت مش هتطلع من البيت ده ... "ارجو ك يا بابا انا قلت لك إنّي أخذت قراري ومش هرجع عنه ... مراتي مش هتعيش معاها تاني ... ولا انا."

"مش مضطرة تعيش معاها .. بس مش انت اللي هتطلع يا حسام." شهيرة بتوتر: "قصدك إيه يا رشدي؟ "انتي طالق يا شهيرة ... طالق بالثلاثة ... خلي سواد قلبك ينفعك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...