الفصل 5 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
28
كلمة
2,244
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

آسفة يا حسام مش هقدر أعيش قصة حب توجعلي قلبي عالفاضي. شافني حسام شردت شوية. حسام: مالك؟ حياة: هااا... لا مفيش... أشوفك بخير... حسام: ما جاوبتيش يعني؟ حياة: على إيه؟ حسام بضحك: بعد ساعتين هاكون هنا مستنيكي. حياة: هاروح لوحدي قلتلك. حسام: مش هيحصل. حياة: سلام. بقى. سبته ومشيت، ومع كدة فضل مراقبني من بعيد وبيبصم. كنت حاسة إن قصة زي دي عمرها ما هتكون ليها نهاية سعيدة، من كتر ما هي مثالية مستحيل تكون حقيقية.

واحد زي حسام ألف واحدة، ألف إيه مليون واحدة تتمناه، وسامة وجاذبية وأخلاق ولطف مش طبيعي وابن أكابر. الحكاية باينة من أولها، حتى لو هو حبني أهله مستحيل يوافقوا بواحدة شحاتة زيك. عدى ساعتين وأنا عمالة أجري من مكان لمكان، مع إن المكان نضيف أصلًا بس الست سميحة بتخليني قصد أنظفه مرة والتانية، ده غير طلبات الأكل اللي مش بتخلص.

خلصت وكان مهدود حيلي حرفيًا، طلعت لقيت حسام واقف قدام العربية مستني من بعيد، رحت عنده فورًا وفتحت العربية ودخلت من غير كلام، مكانش ليا جهد أناقش، لسة تعبانة وجسمي ضعيف ومفروض ما أرهقش نفسي، بس مين يقول لسميحة هانم! أول ما طلع بالعربية غمضت عيني ونمت على طول، ما نطقتش بحرف، حتى ما دريتش بنفسي غير لما وصل قدام عمارتنا وحط إيده على كتفي صحاني. حسام: حياة... حياااة اصحي، إحنا وصلنا. حياة: ياااه، هو أنا نمت كل ده؟

حسام: أيوه، كنتي تعبانة أوي، المفروض ما كنتيش تطلعي أصلًا من البيت. حياة: نعمل إيه! لقمة العيش... يالا أنا طالعة، شكراً يا حسام. حسام: رايحة فين؟ حياة: أجيب جدتي ونطلع، أحضر العشاء أصلي وأتعشى وأنام. حسام: طب خلاص، مش هاتصل الليلة، هاسيبك ترتاحي. حياة: ماشي... سلام. عدت 3 شهور. اتقربنا أنا وحسام جدًا، كنا بنشوف بعض تقريبًا يوميًا.

بيوصلني عند الست وبيجيبني من عندها، ولما يكون مشغول أروح بنفسي، بس عمره ما قالي شغل إيه ده لحد فترة. حسام: حياة حاولي تطلعي بكري عشان تروحي بتاكسي وخذي الفلوس دي، أنا احتمال أتأخر في الشغل النهاردة. لاحظ دهشتي: شغل إيه؟ ضحك بشدة: هو إنتِ بجد فاكرة إني باخد مصروفي من أبويا ولا إيه؟ بقالي أربع سنين بشتغل وباصرف على نفسي، محدش بيديني جنيه واحد. اتكسفت جدًا لأني دائمًا بأعايره إنه مدلل ودلوع بابي.

بس مع الوقت اكتشفت حسام الحقيقي. حسام الحنون، الجدع الخدوم اللي محمل نفسه مسؤوليتي أنا وجدتي كأني واحدة من عيلته، اللي بيحميني وبيساعدني وبيتصل يتطمن عليا وصلت ولا لأ، بيهتم بكل تفاصيلي. بعد كل ده... ما أقعش في حبه إزاي! أيوه حبيته بجنون، عشقته بكل معنى الكلمة، وحاسة إنه بيبادلني نفس المشاعر، كل تصرفاته بتقول كده، مع إنه عمره ما اعترفلي لحد ما حصل الموقف اللي خلاه يتجنن ويقولها.

كنت في مرة بشتغل عند الست ووقعت على نفسي مادة تنظيف قوية "أسيد"، فستاني اتحرق منها. ادتني الست فستان من بتوعها مخبياه من لما كانت في سني، ولأنها تقريبًا نفس قياسي بس أنحف حبتين، الفستان كان مفصل عليا شوية. ما اهتمتش، لأننا وحدنا في البيت، عمرها ما حد زارها وأنا معاها إلا نادرًا. كنت باشطف في الشقة لما رن جرس الباب. قبل ما ألحق أستخبى كانت الست فتحت وابنها فتحي دخل.

شاب مستهتر عايش حياته بالطول والعرض وبتاع بنات وبارات، أكبر مني بثلاث سنين يعني عنده 25 سنة. دخل على طول، وأنا أول ما شفته جريت على الحمام أستخبى لحد ما يروح. غسلت إيديا وشي، وأول ما جيت ألتفت لقيته لازق فيا وبييبص لجسمي بنظرة كلها قذارة وشهوة. فتحي: إيه الحلاوة دي كلها يا بت؟ بقالي كتير ما شفتكيش، بقيتي صاروخ. حياة: ابعد عني، عايزة أشوف شغلي. جيت أطلع مسكني بالقوة وحط إيده على بوقي.

وإيده التانية بتتحسس جسمي بكل قذارة كأنه حيوان هايج. حاولت أقوم وأدفعه وأصرخ، بس كان أقوى مني، شلني وهو مكمل بإيده في كل جسمي وعمال يهمسلي في وداني برغبة: فتحي: مش لو كنتي سمعتي كلامي من الأول مكنتيش بتخدمي في البيوت لحد دلوقتي، واحدة زيك عندها كل حاجة جمال وجسم نار وصغيرة وكمان بنت بنوت، لو كنتي وافقتي أأجرلك شقة مفروشة كنتي زمانك عايشة زي الأميرات. عضيت إيده بغضب وصرخت بأعلى صوتي: قصدك زي الـ...

حياة: ابعد إيدك عني يا كلب!!! ضربته قلم جامد، وفي الوقت ده سمعتني سميحة هانم. اللي مسكته من هدومه وفضلت تضرب فيه وتزعقله بكل أنواع الشتايم وهي بتدفعه لحد ما طردته من البيت، وهو بيبص لي بصة كلها تهديد وحقد وغضب. أول ما مشي حسيت إني انهرت وقوتي تلاشت، وقعت على الأرض أترعش جامد، والست سميحة بتحاول تهديني بكل الطرق بس مش عارفة...

كنت في حالة يرثى لها، حسيت نفسي بلا قيمة زيي زي ممسحة البلاط، أي حد يقدر يعدي عليها ويمسح جزمته فوقيها من غير ما حد يقول حاجة. طلبت مني آخد دش وأغير هدومي وأروح، بس أنا كنت خايفة ليرجع، رفضت، وحتى غيرت وهي معايا في الأوضة وطلعت وأنا بألتفت يمين وشمال زي المجنونة ودموعي بتنزل زي الشلال. يدوب مشيت شوية رن تليفوني. حسام: حياة هتخلصي إمتى؟ حياة ببكاء: خلصت ومروحة. حسام برعب: حياة مالك... إنتي بتعيطي؟

حياة ردي عليا مالك!!! انهارت أكتر وما قدرتش أنطق بحرف. حسام: حياة إنتي فين بالظبط، أرجوووكي ردي عليااااا. حياة: عند محطة البنزين. حسام: طب استني ما تتحركيش، جاي حاااالا. كنت مستنياه وأنا عمالة أبص يمين وشمال وأي حد يشوفني. أفتكره فتحي، كنت شايفاهم كلهم حيوانات. وصل حسام... بصتله بصة غريبة، حتى هو ما كنتش طايقاه في اللحظة دي. أول ما شافني في الحالة دي اتجنن.

طلع من العربية وجه ناحيتي، شدني من إيديا الاتنين وهو مرعوب حرفيًا. حسام: حياة إيه الحالة دي، مالك انطقي!!! حياة: هقوله إيه بس، هي دي حاجة تتقال أصلًا!! حسام: حياة ارجوكي بطلي بكاء واحكيلي إيه اللي حصل؟ هي الست زفتة دي عملت إيه المرة دي؟ حياة: ابنها... ابنها الصغير. وشه جاب ألوان في ثانية: صغير قد إيه يعني؟ كم عمره وعمل إيه؟ حياة: من سنك و... و... ما عرفتش أقول حاجة. وهو عينه

بقت حمراء وبتطلع شرار: بقولك عملك إيه ما تجننيش، اتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض!! عملك إيه؟ حياة: ... حسام: حياة ارجوكي أهدي، أنا معاكي وقوليلي عمل لك إيه بس عشان أفهم... لمسك؟ هزيت راسي بـ"آه". كان هيتجنن وتقريبًا فقد أعصابه، خبط العربية بقوة. حسام: وإيه كمان! أوعي يكون اعتدى عليكي!!! حياة غمضت عيني بتقزز: لااا.. لمس جسمي بس بطريقة قذرة. مسكني من إيدي وأخدني العربية وهو هيطق له عرق. حياة: حسام رايحين فين؟

حسام: هوصلك وأروح أدور عليه... أقسم بالله هاقتله الواطي. مسكت إيده بخوف: لاااا... أرجوووك يا حسام... بلاش مشاكل. حسام: بلاش إيه ده لمسك، عايزاني أقف أتفرج عليه وألمع قروني!! لسة ما اتخلقش اللي يعمل في مراتي كده وأسكت له!! المرة الجاية هيجي يعتدي عليكي عادي ويفتكر إنك ملكيش راجل. حياة: مش هيرجع تاني... الست سميحة أصلًا وعدتني إنه مش هيرجع تاني، ما تخافش.

حسام: ما أخافش إيه، هو إنتي مفكرة إني هاسيبك ترجعي تاني للست دي وخدمة البيوت؟! حياة بعياط: قال يعني أنا عندي خيار تاني. حسام: صح، ماعندكيش خيار... لأني من النهاردة هامنعك تروحي لها تاني، يلعن أبو دي شغلانة. حياة: وانت تمنعني بصفتك إيه؟ إذا كان أهلي نفسهم اتخلوا عني، إنت قاعد معايا بتاع إيه؟ ما تبعد عني وعن حياتي اللي مش بيجي من وراها غير الهم...

أنا أصلًا وجودي في الحياة غلطة، المفروض ما كانوش خلفوني ماداموا مش هيتحملوا مسؤوليتي. حسام: حياة ارجوكي أهدي، بلاش تقولي كلام مش منطقي. حياة: حياتي كلها مش منطقية... قلي إيه الطبيعي في حياتي؟ مش عايزة حاجة غير إني أعيش بكرامتي وشرفي، مش بيسبوني في حالي ليه؟ ما طلبتش المستحيل يا حسام. وانت... انت فاضل معايا ليه؟ ما الناس كلها اتخلت عني.

ابعد إنت كمان بدل الصداقة اللي مش جايلك من وراها غير الهم والقرف والمشاكل ووجع الراس. مسك إيديا وبص في عيوني جامد: يعني مش عارفة إني ما أقدرش أبعد عنك... ما فهمتيش طول المدة دي أنا معاك ليه. أعمل إيه أكتر من كده عشان تعرفي إني بحبك؟ أيوه بحبك، لاااا بعشقك يا محنوووونة وعايزك جنبي على طول.

كل الشهور اللي فاتت ما حسيتيش أنا قد إيه بقيت مجنون بيكي، ومش عايز من الدنيا دي غيرك، عايز أكمل اللي فاضل من عمري معاكي، عايزك أم ولادي وحضني الدافي. أنا من أول ما شفتك وأنا مرزوع هنا جنب الشجرة دي، يا إما متسمر قدام باب جامعتك باستنى الوقت يعدي عليا بملل عشان أشوفك وأكلمك، بعد ده كله عايزني أسيبك؟

حسام: حياة حبيبتي امسحي دموعك، عايزك قوية زي ما اتعودت عليكي دايما، والقذر ده أنا ها دفعه الثمن غالي، أوعدك، وحياة كل دمعة نزلت من عينيكي الحلوة دي أنا هاطفحه الدم. طول الوقت ده أنا مصدومة... هو حسام بجد اعترفلي بحبه!! حضني بحنان: إنتي عمرك ما كنتي لوحدك يا قلبي... أنا هنا معاكي وعمري ما هتخلى عنك... وهاحميكي دايما حتى لو كان الثمن حياتي. أسوأ يوم في حياتي... اتحول إلى أجمل حلم... بعد اعتراف حسام ليا بحبه...

فضلت ساكتة وصوتي اختفى، مبسوطة لدرجة ما توصفش... ولكن في نفس الوقت خايفة... كان أول راجل يحطني في حضنه، أول واحد يقولي بحبك... وعايز أكمل حياتي معاك... بالنسبة ليا... كنت حاسة إني بعيش في حلم مستحيل... أول مرة أحط دماغي على كتف واحد... يشاركني آلامي وأوجاعي... لقيت نصي الثاني... توأم روحي... اللي يكملني... دقيقتين بس حضن... غيرت فيا حاجات كتير. كنت مفتقدة العاطفة في حياتي... مفتقدة الحب... كنت لوحدي... دايما لوحدي.

بس مع كلام حسام وحضنه نسيت الموقف اللي عشته في بيت الست سميحة... كلامه هداني وحسسني بالأمان. حسام: ما سمعتش ردك يعني؟ حياة: رد إيه؟ حسام: يعني ما علقتيش بأي كلمة عن اللي قلتهولك! بصيت له بحب وبعدين نزلت عيني بخجل ووشي احمر أوي. مسك إيدي وباسهم وقالي: تمام، وصلني الرد، يالا بينا. ركبنا وهو لسة شابك إيده في إيدي. ... كنت مخدرة... لأول مرة في حياتي أعرف معنى السعادة. رحت جبت جدتي واتصلت على هدى.

حكيتلها بالتفصيل على اللي عمله الحقير ابن الست وبعدين الموقف اللي حصلي مع حسام وأنا في قمة سعادتي. فاجئتني صحبتي الوحيدة برد فعلها. هدى بدهشة: حسام قالك كده!!! معقولة؟ حياة: هو أنا هأكذب عليكي ليه؟ والله قالي كده... عايزني أكون أم ولاده. هدى ببرود: جميل.. من أولها وقال لك كده... يعني فكراك هيتقدملك بجد؟ حياة: أكيد ناوي يتقدملي... إنتي ما شفتيش عينيه لما قلتله إن فتحي لمسني؟ قالي إزاي يجرؤ يلمس مراتي!!

قالي مراتي من غير تفكير! الكلمة دي خلت قلبي يدق جامد يا هدى. فضلت أتكلم وأتكلم وأعبر عن حبي ليه وفرحتي. ولا أول مرة أشوف هدى بالبرود ده، ما كانتش فرحانة لفرحتي دي، حتى ما قدرتش تنطق حرف. حياة: هدى مالك! إنتي كويسة! هدى ببرود: آه كويسة. حياة: ما قلتليش حاجة يعني. هدى: هقولك إيه مثلا! مبروك! أتمنى بس ما يكونش بيكذب وبيتسلى زي صاحبه. حياة بدهشة: إنتي اللي بتقولي كده! مش إنتي اللي شجعتيني أقف فيه وما أفرطش لواحد زيه!

هدى: بصي صاحبه أحمد... اديني معاه من شهور. عمره ما لمح لي حتى بالكلام ده. مفيش أي حاجة رسمية لحد دلوقتي. مش عايز غير يتسلى ويقضي وقت حلو وخلاص. حياة: ما تقوليش كده... أحمد بيحبك أكيد. هدى: لا ما حصلش. أنا عمري ما سمعتها منه ولا قالها صراحة كده. أنا متفهمة موقف هدى. عايزة تخلص من أبوها ومن الفقر ومن الحتة كلها. أحمد كان أملها الوحيد. بس في نفس الوقت متفهمة أحمد. هو محتاج وقت أكتر.

من اللحظة دي حسيت بحاجة اتغيرت بيني وبين هدى. كأنها حست إن علاقتنا أنا وحسام أقوى من علاقتها بأحمد. بس دي طبعًا حاجة في القلب وما يعلم بيها إلا ربنا. بس بصراحة حسام اهتمامه كان أكتر من اهتمام أحمد ليها وصادق معايا أكتر من أحمد. وهي لاحظت كده. المهم إني حاولت ما أشغلش نفسي بحكاية هدى ومخاوفها وبقيت رسميًا حبيبة حسام ووعدني أنه هيجي يطلبني في أقرب فرصة.

بعد صراع كبير مع حسام أخيرًا وافق إني أرجع الشغل بعد ما أكدت له الست بنفسها إنها مش هتسمح له يعتب البيت تاني وأكدت الكلام ده بنتها ناهد. كنت منشغلة مع المذكرة بتاعتي وحرفيًا كثرة المصاريف والمشاكل مع المربية وجدتي مخليني أفقد تركيزي.

في يوم من الأيام كنت في البيت مع المذكرة وجدتي جاتها نوبة جنان ما عرفتش البيت وكانت عايزة تطلع تروح بيتها ومرعوبة وبتترجاني أفتح الباب أسيبها تروح وبقت عنيفة أوي وبتخربش فيا عشان أدّيها المفتاح. معرفتش أتصرف. اتصلت الأول على أبوي. مردش إلا بعد اتصالات كتيرة ولما قلت له اللي حصل وطلبت يجي ياخدها شوية سمعت مراته رفضتها تروح عندها. قالي: "طلعيها شوية وارجعي إنتي وهي، أنا مشغول مش فاضي للعبط ده".

اتصلت على حسام وأنا منهارة. مفيش غيره يقدر يقف جنبي زي كل مرة. حياة: حسام الحقني... وقت مناقشة المذكرة قرب وأنا مش عارفة أكملها مع مشاكل جدتي ورغيها. حسام: اهدي يا حبيبتي واحكيلي مالها المرة دي. حياة ببكاء: قافلة عليها الأوضة... عايزة تضربني لأني رافضة أطلعها قال إيه ده مش بيتها وعايزة تروح. حاولت أهديها بكل الطرق بس ولا حاجة نافعة عايزة تخرج وبس وأنا متأخرة أوي وما أقدرش أضيع وقت أكتر من كده في المذكرة.

حسام: طب أهدي يا حبيبتي أنا هاتصرف. حياة: تتصرف إزاي! إذا كان أبوي قالي مش فاضي للعبط ده. حسام: ملكيش دعوة إنتي، يالا روحي كملي مذكرتك. وبعدين ما تجيبيليش سيرة أبوكي اللي بتعكر دمي. ده محسوب على صنفنا على الفاضي. آسف يا قلبي غصب عني. قفلت معاه وأنا عارفة جوايا إنه معاه حق. دي والدته إزاي ممكن فيه حد بالقسوة دي على ضناه اللي من صلبه وكمان والدته اللي حملته في بطنها 9 شهور! بعد نص ساعة سمعت جرس الباب. حياة: مين!

حسام: هيكون مين يعني! أنا حسام افتحي. حياة: إنت اتجننت!!! إزاي تجيلي هنا! حسام: أومال اتصرف إزاي يا مجنونة! إنتي! أخذ جدتك بالبلوتوث! حياة: إنت فعلاً مجنون. إحنا عايشين لوحدنا الجيران يقولوا إيه. حسام: يغوروا في ستين داهية هما وكلامهم. أومال محدش بيساعدك ليه ولا مش فالحين غير في الكلام! حياة: حسام أنا ما أقدرش أفتحلك. حسام: طب افتحي الباب لجدتك وافتحي الباب ده بالمفتاح. حياة: قصدك إيه! حسام: حياة. عندك ثقة فيا!

حياة: أكيد. حسام: اعملي اللي بقولك عليه وابعدي من وشها. عملت اللي حسام طلبه مني بالظبط وروحت جري أوضتي. أول ما لقيت الباب اتفتح خرجت جري على باب الشقة أول ما فتحته لقت حسام في وشها. حسام: فينك بس يا ماما بقالي ساعتين بدور عليكي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...