حسام: -فينك يا ماما بقالي ساعتين بدور عليكي !! الجدة برعب: غصب عني كنت محبوسة… المشعوذة دي حبستني في البيت ده غصب عني، ده حتى هي اللي عملت لي عمل أنا وجوزي عشان يطلقني !! حسام كان هيفطس من الضحك حرفيا. حسام: هي فين المشعوذة الدجالة دي… بصلي بنظرة حادة: هاتي العباية خليني أخذها على بيتها. طلعت مستغربة وأنا باهمس له: تاخذها فين أنت كمان؟ حسام: خليكي واثقة فيا… خلصي شغلك وبعد ساعتين هرجعها.
ما استوعبتش الموقف… كنت مستغربة، هو بيعمل إيه؟ وهيوديها على فين ساعتين بحالهم؟ حاولت أركز في مذكرتي.. بس كل خمس دقايق أتصل عليه الاقيه معاها، حاطط لها أغاني قديمة في العربية وجدتي مبسوطة أوي… بعدين أخذها على مطعم أكلوا وطلعوا سوا عالأبحر لحد ما خلصت شغلي ورجعت البيت مبسوطة أوي واصرت عليه يدخل وإلا مش هتدخل… اضطريت أدخله عشانها وحطها في سريرها وغطاها وطلع الصالة. حياة: حسام… مش عارفة أقولك إيه.
حسام: ما تقوليش حاجة.. كملي شغلك بس واتجدعني عشان تناقشي المذكرة ونخلص من أم الشغل عند الست سميحة. كان مروح.. ناديت عليه. حياة: حسام. لف لي ولسه هيفتح باب الشقة، جربت عليه وحضنته. مش عارفة جبت الجرأة دي منين، بس حسيت إني محتاجة أحضنه في اللحظة دي. حياة: أنا بحبك أوي يا حسام. كانت دي أول مرة أنطقها، حسيت قلبه هيطلع من مكانه. حسام: وأنا بعشقك يا قلب حسام 😍. فتحت الباب ودفعته بره. حياة: طب يالا امشي قبل ما حد يشوفك.
قربلي وباسني من خدي… وقالي: طب 5 دقايق بس. حياة: ولا 5 ثواني… لو حد شافك هتبقى مشكلة… من فضلك حسام تروح…. أنا ما كملتش الجملة وأبو هدى كان طالع وشافه وكان سكران وواقف بالعافية. كان حسام بره وأنا واقفة جوه وماسكة الباب بإيدي. فجأة بدأ يعلي في صوته وبيشتمه بأقذر الشتايم وبيشتمني معاه… حسام كان عايز يضربه بس أنا اترجيته ما يعملهاش ويمشي ويسيبه، لو مكانش عشانه عشان هدى. حسام: أنتي مش سامعة بيقول عنك إيه؟!
حياة: مش في وعيه يا حسام ارجوووك امشيييي مش عايزة فضايح الجيران هيتجمعوا. راح حسام وأبو هدى لسه بيشتم وهو طالع السلم. رغم الفضيحة دي كانت أجمل سهرة بالنسبة لي. كان أروع شعور عشته حتى لو كان لحظات بس. تاني يوم. صحيت الصبح على صوت خبط الباب. أول ما فتحت قابلتني هدى بوش مليان غضب وكله حقد، أول مرة أشوفه منها. هدى: لا بجد برافووو عليكي، أنتي عايشة حياتك ومستمتعة بنومتك وأنا بسببك ما ذقتش دقيقة وحدة نوم.
حياة: خير مالك عالصبح؟! هو أنا كنت عملتلك إيه؟ هدى: وكمان بتسألي في إيه؟ يا جبروتك يا شيخة! يعني أنتي تستمتعي مع عشيقك وأنا أدفع ثمن وساختك! حياة: أنتي بتقولي إيه يا هدى!!! إيه الكلام الغريب ده!! عشيقك ووساختك!!! هو أنتي هدى صحبتي ولا واحدة تانية؟ هدى: ما تعمليش نفسك مصدومة.. مش حسام كان بايت عندك امبارح؟ يعني حضرتك تقضي ليلة عنب في أحضان عشيقك وأنا أتهان وأتضرب بسببك وكل ده عاملة نفسك مش عارفة حاجة؟ يا بجاحتك!
حياة: هدى أنتي مش فاهمة حاجة خالص! .. حسام كان واقف قدام الباب وما حص… هدى: مش عايزة أسمع غرامياتك أنتي وهو… مش كفاية صاحبه اللي مش معبرني بكلمة حتى… لا وكمان هادفع ثمن غلطتكم! كلامنا كان قاسي أوي وجارح. عمري ما اتخيلت أنه يطلع من صحبتي الوحيدة عفوا.. أختي!!! هي عارفة ومتأكدة من أخلاقي، عارفة إني مستحيل أعمل كدة. لو كنت موافقة عالكلام ده كنت عملته من زمان، ليه أتمرمط المرمطة دي كلها؟
أنا أحلى منها وأجمد منها وكانت قدامي فرص كتير إني أمشي في سكة مش كويسة بس عمري ما فكرت كدة… إزاي تشك في أخلاقي بالشكل المهين ده!! كانت قاصدة تجرحني، قال إيه زعلانة وبتطلع غضبها. نجحت بالفعل إنها تجرحني بس حاولت ما أبينش وفضلت أهديها وفهمتها اللي حصل.. رفضت إني المسها وأحضنها. سابتني وطلعت بيتهم. فضلت مخاصماني ورافضة تشوفني يومين بحالهم.
حسيت إن الحكاية دي كانت حجة إقناع قوية عشان ما تشوفنيش.. لأنها متغيرة من مدة ومش قادرة تخبي ده. من لما صارحتها عن مشاعرنا أنا وحسام. بعدها عني خلاني حزينة بجد لأني خسرت صديقتي وبقيت وحيدة.. حتى حسام ما كانش يقدر يملا الفراغ اللي سابتهولي. بعد مدة حسام لاحظ إني متغيرة وكئيبة. مكنتش عايزة أحكيله عشان نفضل صورتها زي ما هي في نظره… ما قلتش حاجة عن اللي قالته عنه وعني.
مع الوقت رجعت هدى تكلمني بس علاقتنا اتشرخت وما بقاش زي ما كانت. اتبنى ما بينا حيط جليد، عملت المستحيل عشان أذوبه ما عرفتش، بس اللي أعرفه إني مش أنا السبب فيه. هدى كانت متغيرة… مشاعرها باهتة… مزيفة… سااكتة شاردة. حتى لو بتحاول تبين العكس بس حرفياً كانت غير طبيعية.
ناقشت مذكرتي وجبت تقدير جيد جداً، كنت فرحانة أوي إني خلصت من الجامعة وعنها على الأقل… مع إن محدش حضر مناقشتي ما عدا حسام وأحمد وهدى وشوية زملاء.. محدش من عائلتي كلها وافق يجي، كلهم اتحججوا بمشاغل. من يومها وأنا بحاول أدور على وظيفة الصبح وأشتغل عند الست سميحة المساء. كان عيد ميلادي وحسام عايزنا نحتفل بيه وحدنا بس هدى أصرت نحتفل كلنا سوا وطلعنا عالأبحر وكانت حفلة خرافية.
لعب وضحك ونفتكر ذكريات طفولة وشباب، يضحكو علينا. بعد شوية أحمد وهدى طلعوا يتمشوا شوية وحسام طلع من جيبه علبة وقالي: كل سنة وأنتي جنبي يا قمري. حسام: تاعب نفسك وجايبلي هدية ليه؟ اليوم ده نفسه أحلى هدية. حسام: بصي في العلبة هديتين.. واحدة هتلبسيها دلوقتي والتانية بعد أسبوعين بس أنا عايز أشوف الإثنين عليكي دلوقتي. مكنتش فاهمة حاجة من كلامه… فتحت العلبة لقيت علبتين جواها، واحدة كبيرة والتانية صغيرة.
فتح الكبيرة وطلع منها سلسلة ذهب تجنن. حسام: عايزك تلبسيها وما تقلعيهاش أبداً من رقبتك. رجعتها بتوتر: بس دي غالية أوي ما أقدرش أقبلها كدة كثير. رجعتله العلبة. حسام: طب افتحي العلبة التانية وفي الحالة دي هتقبلي الإثنين. فتحتها وإيديا بتترعش وانصدمت أول ما لقيت… خاتم خطوبة…… الدهشة عقدت لساني، عينيا اتملت دموع. حسام: الخاتم ده هخليه معايا دلوقتي… أبقي بلغي أبوكي إننا هنيجي نزوركم الأسبوع اللي جاي وهبقى ألبسهولك بنفسي.
حسام: قلتلك قبل كده… أنتي البنت اللي عايز أكمل حياتي فاكرة؟ حياة: ما تفكرنيش بقى… أيام ما كنت متوحشة 🙄😂. حسام: بالعكس… كنتي عفوية وبتتصرفي بتلقائية بدون قناع ولا تصنع… مسك إيدي وبصلي بصة ذوبتني: أومال أنا حبيتك ليه؟ حياة: على فكرة أنا كمان حبيت خناقتنا سوا. كلامه وداني لعالم تاني… كنت شايفاه حلم بعيد ومستحيل. عارفة إن حلاوة اللحظة مش هتكمل معايا… لازم حاجة تبوظلي أم اللحظة.
اتصلت المربية: كنت متأكدة إن هيحصل حاجة… أهي. حسام: استغربت إنك بتكلمي نفسك: ردي على الست بتكلمي نفسك ليه؟ حياة: جاوبته بتوتر: أكيد مصيبة.. مستحيل اليوم يعدي عليا عادي. بعدت عنه عشان ما يسمعش بقول إيه. حياة: الو… من فضلك يا حياة تيجي تاخدي جدتك حالا… مش هاقبلها دقيقة وحدة بعد كده.. دي كسرت كل لعب الأولاد ومضطرة أشتريهم من مالي الخاص… ده غير إنها مش عايزة تروح الحمام وبتعملها على نفسها…
المربية: معلش سامحيني يا ست حقك عليا بس أنتي عارفة إنها كبرت وعقلها خف. المربية: يبقى تاخديها دار مسنين مش تجيبيها عندي أنا.. الست دي جابتلي الضغط، الله الغني عن دي شغلانة وفلوسك يا دوب تشتريلي دوا الضغط اللي هي بترفعولي كل يوم!! فهمت من كلامها إنها عايزة فلوس زيادة مش مسألة ضغط ولا حاجة. حسام: فيك إيه يا حياة؟ مالها جدتك؟ حياة: مفيش حاجة… جدتي تعبت شوية بس… يالا بينا نروح.
للأسف كل ما أحب أستمتع بلحظة مع حسام المشاكل والهم بيلحقوني… لدرجة إني ساعات بأحس إن حبه ده عقوبة ليه. ذنبه إيه يعيش في مشاكل وقرف كده؟ هو أصلاً مرتاح مادياً ومش متعود على الفقر ومش يعرف الحكايات دي. يا ترى مش هيجي يوم ويزهق مني ومن مشاكلي؟ مش عارفة هيقدر يصبر عليا لحد إمتى. طول الطريق تايهة مش عارفة أعمل إيه وأتصرف إزاي. مستحيل أزودلها المرتب وما فيش واحدة تانية هترضى تمسكها.
وطبعاً من سابع المستحيلات أسيبها لوحدها في البيت. لو اتصلت على بابا هيقولي زي كل مرة: حطيها في دار مسنين… مش هأتصل والله الغني عن اقتراحاتهم. حسام: حياة مالك؟ ما نطقتيش بحرف حتى!! حياة: هااا.. لا مفيش حاجة… يالا إحنا وصلنا خليني أروح أجيب ماما… نتكلم بعدين. حسام: نتكلم إيه هو أنتي هتمشي كل ده؟ حياة: قصدك إيه؟ حسام: روحي هاتي جدتك وتعالي أوصلكم. حياة: بس يا حسام. حسام: ما بسش روحي يالا!!! أنا مش متحرك من هنا.
حياة: أمري لله استناني. طلعت وعملت آخر محاولة مع الست بس مفيش فايدة، رفضت تسمعني أصلاً وكانت إلى الآخر. أخذت جدتي ونزلت.. وصلنا العربية وأول ما شافت حسام جريت عليه وهي بتناديه: علي!! علي ده جدي الله يرحمه. طلعنا بالعربية وهو يدردش معاها ويضحكوا سوا وفسحنا فسحة لطيفة عجبتها جداً وهديت عالآخر ورجعنا البيت. حطيتها في سريرها ونامت وقعدت أنا أحاول أخطط للمصاريف عشان أقدر أحوش مبلغ زيادة.
مكنتش قادرة أتصرف مع المبلغ التافه اللي بتديهوني سميحة هانم… لازم أشتريلها فاكهة وجبنة والحاجات اللي نفسها فيها، بقت بتشتهي حاجات كتير زي العيال الصغيرة ما أقدرش أحرمها من حاجة. كنت غارقة وسط الحسابات لما دخلت هدى وشافتني كده. هدى: إيه يا حياة رحتي أنتي وحسام وسيبتونا من غير ما تقولوا حتى! ولا يكونش عملك مفاجأة ومش عايزة تتكلمي قدامي؟ حياة: مفاجأة إيه بس هو اللي زينا بتاع مفاجآت برضو؟ هدى بسخرية: اومال إيه اللي حصل؟
حكيتلها على اللي حصل كله. ردت عليا بطريقة صدمتني!! هدى بتريقة: يبقى ما لكيش غير حل واحد.. بطلي صرمحة مع سي حسام وتقللي من خروجاتكم وتقعدي في البيت تراعي جدتك بقى. حياة بصدمة: يعني سبتي كل اللي قلته عن الست وقلة أصلها وده اللي طلع معاكي؟ اقلل من وقتي مع حسام!! هدى بغل: واضحة زي الشمس!!
أكيد لما شافت حبيبك والعربية اللي بيسوقها شكلها إيه عرفت إنه مقتدر، طمعت في قرشين زيادة… تكون قالت في سرها مادام عندها اللي بيصرف عليها ما أطلعش معاها بمنفعة ليه؟ حياة بصدمة: إيه الكلام ده يا هدى!! أنا حاسة إني بكلم واحدة غريبة مش صحبتي!!! بيصرف عليا إيه دي!!! هدى ببرود: أكيد لو طلبتي منه يدفع لها فلوس مش هيقولك لا… ماهو بقى زي الخاتم في صباعك. حياة: هو أنتي عمرك ما عرفتيني يا هدى؟ أنا أطلب من حد يدفع فلوس بدالي؟
أنتي اتجننتي! الطريقة اللي كانت بتتكلم بيها مستفزة وقاصدة بيها تجرحني. أنا كافحت وتعبت وشقيت وبنيت نفسي بنفسي... مش هأكون عالة على الناس... حتى لو كان حسام... هدى بلا مبالاة: وإيه المشكلة لما تستفيدي منه؟ حياة: مستحيل طبعًا! أنا مليش غير كرامتي وكبريائي. هدى: يبقى آخر الشهر حطي كبريائك في الصحن وكليه. طلعت وسابتني! في الأول كانت هدى بتحاول تفكر معايا بحلول وبتديني نصايح وبتهون عليا مشاكلي...
دلوقتي مش بتيجي غير عشان تسم بدني بكلمتين وتطلع على طول... مش بتفكر تدعيلي حتى ربنا يفرجها من عنده... هدى اتغيرت أوي من لما قربت من حسام وهي كل يوم بتبعد عني أكتر من اليوم اللي قبله. مش عايزة أخسرها ولحد دلوقتي بلاقي لها أعذار. لقت شغل عند واحدة كوافيرة بس للأسف أبوها بياخد منها كل قرش وبيروح يطفحه زفت وييجي يطحنهم ضرب هما وأمها حتى أحمد مش راضي يعمل أي خطوة عشان تكون علاقتهم رسمية... مش هأبقى أنا والزمن عليها...
ربنا يسامحها. صحيت الصبح وأخدت جدتي معايا عند الست سميحة مع إني عارفة إنها واحدة مهووسة ومش بتحب حد يدخل عندها ده غير تعب المواصلات بس الحمد لله ما قالتش حاجة لما شافتها. كان لازم أبذل مجهود زيادة أنضف وأحرس جدتي لتعمل أي مصيبة. خلصت وأخدتها عشان نطلع على المواصلات بس فجأة اتصل حسام. حسام: حبيبتي انتي فين؟ خلصتي شغل ولا لسه؟ حياة: أيوه خلصت ورايحة البيت. حسام: طب أنا جاي هنتغدى سوا استنيني.
مش عايزاه يشوف جدتي معايا هيعرف اللي حصل. حياة: لا بلاش... خليها مرة تانية... أنا عندي مشوار مهم. حسام: مشوار إيه وبتاع إيه... أنا جاي أصلًا وصلت الحتة. يا ربي أقوله إيه لو شافها! شوية ووصل عندنا أول ما شافها اندهش بس ابتسم ابتسامته اللذيذة: هي ماما هتتغدى معانا؟ دي إيه المفاجأة اللطيفة دي. حياة: عشان كده قلتلك لازم أروح. حسام: لا إحنا هنتغدى كلنا وأروحكم بدل بهدلة المواصلات. حياة: ماشي... اللي تشوفه.
رحنا مطعم قعدنا إحنا التلاتة. قرب مني حسام وهمسلي: فيه مشكلة مع الست سعاد صح؟ حياة اتنهدت بقلة حيلة: مش راضية تخليها عندها بعد كده قال إيه عشان بقت عنيفة وبتضرب الأولاد وتكسر لعبهم. حسام: هتعملي إيه؟ حياة: مضطرة أفضل أجيبها معايا الشغل لحد ما ألاقي واحدة تانية. حسام: كان بودي أساعدك بس خايف تهبي فيا زي العادة... مش عارفة أساعدك بإيه. حياة: وجودك بس كفاية والحمد لله إنك فهمتني أخيرًا...
ما تخافش دي مش أول مشكلة تواجهني... هحلها بإذن الله. عدت الأيام وأنا كل يوم على الحال ده أنا وجدتي مواصلات وشكاوى الست سميحة وتذمرها من وجود جدتي. بعد أسبوع اتصلت الست سعاد. الست سعاد: حياة... أنا موافقة إنها ترجع عندي... اعذريني كنت تعبانة ومحتاجة وقت عشان أعصابي تهدى. حياة: بتتكلمي بجد يا ست سعاد!!! الست سعاد: عارفة محدش هيقبلها وما يرضنيش إنك تفضلي تتبهدلي إنتي وهي يا بنتي. حياة: طب والفلوس؟
الست سعاد: هراعيها بنفس المبلغ الأول أنا عارفة البير وغطاه يا بنتي. حياة: يااااه أنا مش عارفة أشكرك إزاي!! أوعدك أول ما أشتغل حاجة تانية أزودلك المبلغ من غير ما تطلبي. الست سعاد: العفو يا بنتي الناس لبعضها. يااااه حمل وانزاح... بجد كان أحلى خبر في حياتي. حياة: ألف حمد وشكر ليك يا رب... الحمد لله ربنا فرجها من عنده. اشتريت جاتوه وأخدته عندها أحط جدتي وأشكرها كمان. واتصلت على حسام: أيوه يا حسام ممكن أشوفك النهاردة؟
حسام: طب اصبري ساعتين أكون خلصت شغلي ماشي. حياة بفرحة: ماشي... على فكرة ست سعاد وافقت تمسك جدتي تاني 🥰. حسام: بجد!! الحمد لله ده خبر كويس! مش عارفة ليه حسيته ما اتفاجئش بس ما حطيتش في بالي قلت أكيد عشان مشغول. المهم إن كنت مبسوطة ومتفائلة وعندي أمل كبير إن ربنا مش هيسيبني لوحدي وبيدبرها دايما. وصل حسام وطلعنا نتغدى سوا بعدين طلعنا قدام البحر.
كنت مبسوطة أوي وفخورة في نفس الوقت إني قدرت أحل المشكلة بنفسي وحسام مبسوط وفرحان لفرحتي. حسام: هتكلمي أبوكي إمتى؟ حياة: اصبر عليا شوية عايزة أظبط أموري الأول. حسام: هاستنى كمان لحد إمتى؟ حياة: لازم ألاقي شغل يا حسام. حسام: مش هتحتاجي شغل لما نتجوز هتقعدي معززة مكرمة. حياة: بس أنا عايزة أثبت وجودي وأحس إني واحدة ناجحة. إنت عارف إني بحبك... بس أنا عندي أهداف كتير في دماغي عايزة أحققها يا حسام.
حسام: وجوازنا مش هتعتبريه نجاح مثلا؟ حياة: إنت أحلى حاجة حصلت معايا في الدنيا دي يا حسام. حسام: وأنا مش قادر أفضل بعيد عنك أكتر من كده... عايز علاقتنا تبقى رسمية عايز أعرفك على أهلي وأبقى أقدر أطلع معاكي البيت من غير خوف. كان بيبصلي بحب وفي لحظة لقيته بيقرب مني وباين من خدي. بعدت عنه وأنا خدودي حمرا وبأتّرعش: من فضلك يا حسام مش متعودة على كده. حسام: متفهم يا روحي... هاستنى لما تبقي حلالي. حبيت طريقة اهتمامه بيا...
احترامه ليا... صدقه كل حاجة بيعملها بتخليني أحبه أكتر. رجعت عالبيت وعشيت جدتي ونيمتها ونمت واتمددت أنا جنبها من كتر التعب ونمت. الصبح طالعة من العمارة لقيت هدى في وشي. حياة: خير!! ما بينتيش من امبارح يعني؟ هدى: قضيت اليوم مع حسام. حياة: أها... قلتيلي!! يعني لقيتي حل لجدتك أخيرا!! هدى: أيوه الحمد لله... إنتي رايحة فين؟ حياة: هدور على شغل في مطعم... بيقولوا محتاجين بنات. هدى: طب أنا جاية معاكي أهي نفس طريقي.
مشينا سوا رايحين المواصلات عدينا على صيدلية دخلت هدى تشتري حاجة دخلت معاها وبصيت على إيديا اللي مواد التنظيف سلختهم سلخ... قلت أشوف لي كريم ترطيب. طلعت هدى وفضلت أسأل عن الأسعار. طلعت وأنا مصدومة. حياة: معقولة غاليين كل ده!!! ده كريم إيدين بس مش مصنوع من الذهب يعني! هدى: طب ما تطلبي من حسام يشتري لك كريم! حياة بدهشة: إيه بتقولي إيه؟ إيه دخل حسام في إيديا؟
هدى بملل: متأكدة لو قلتيله هيروح جري يجيب لك باكيت كامل كريمات مش كريم واحد بس... ماهو مستعد يعمل عشانك أي حاجة. حياة بغضب: هدى لو عندك حاجة قوليها على طول بلاش لف ودوران من فضلك!!! هدى بحقد ونبرة كراهية: راح جري يدفع للست سعاد فلوس زيادة عشان تقبل تمسك جدتك وترتاحي إنتي وطبعًا تفضيله أكتر... هيصعب عليه حتة كريم!! حياة: إنتي كدابة... الست سعاد وافقت تمسكها بنفس السعر. هدى: أنا إنك غبية وعبيطة بصحيح!!
فاكرة كل الناس زيك كده صح؟ حسام اتصل عليها ودفع لها فلوس زيادة وكاش كمان والأ ما كانتش توافق ترجعها بس طلب منها ما تقوليش عشان... كبريائك 😏. معقولة!!! معقولة حسام يخدعني بالشكل ده ويضحك عليا وهو عارف موقفي من مساعدته كويس؟ طلعت المواصلات وهي بتتبسم بخبث وسابتني واقفة مصدومة مكاني. حياة: الو حسام عايزة أشوفك. حسام: كمان ساعة يا روحي. حياة: لاااا... عايزة أشوفك حااااالا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!