الفصل 25 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
2,226
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

حياة بتساؤل: وظيفة إيه يا ست ناهد! ناهد: مضيفة جوية. حياة بصدمة: مضيفة إيه! نظرت لسند ونظرت للهاتف وفمي مفتوح شبرين. ناهد: الووو يا حياة... رحتي فين؟ حياة لسند بذهول: هي قالت مضيفة جوية ولا أنا ما سمعتش كويس يا سند؟ سند: طبعاً سمعتي كويس... مرفت معارفها كتير وأكيد هتنجحي في كل الامتحانات، إنتي شاطرة وأنا عندي ثقة فيكي. حياة: اااا... أنااا... مش... عارفة أقولك إيه ولا أشكرك إزاي! ناهد: مش دلوقتي...

لما يحصل النصيب بقى. قفلت معها ونطيت على سند حضنته وقعد يلف بيا في المطبخ: اللي سمعته صح! يعني أنا ممكن أبقى مضيفة طيران؟ من خدامة في البيوت لمضيفة طيارة يا سند! سند: يا حبيبتي إنتي تستاهلي كل خير... إنتي بس قولي يا رب. دخلت إلهام: الله الله! إيه الفرفشة دي؟ ما تفرحوني معاكم! حياة: ست ناهد اتصلت... بتقول لاقيالي وظيفة مضيفة مكنتش أتخيل حتى إني أشتغلها في أحلام اليقظة بتاعتي!

كان عندها الحق لما قالت إنها شغلانة الأحلام! وأنا اللي كنت في أقصى أحلامي فاكراها هتشوفلي شغل سكرتيرة في أي شركة صغيرة من شركات معارفها! إلهام: يا ما انت كريم يا رب! ألف مبروك يا روحي ربنا يسهلها. تحمست أول وقررت أطحن نفسي عشان أثبت إني قدها. اشتغلت كتير أنا وطنط إلهام عشان أحوش فلوس أتدرب بيها وأشتري بيها لبس يليق بالتدريب والوظيفة، وكمان عملت بنصيحة مرفت وعملت وزن حلو يناسب طولي.

لحد ما وصل معاد المقابلة ورحت اتقدمت وحطيت ملفي وفعلاً عديت أول وحدة لأن مرفت هانم كانت موصية عليا بشكل خاص. عديت كل الاختبارات ومش فاضل غير الفحص الطبي. بس مكنتش خايفة لأني عارفة إن كل الشروط بتتوفر فيا. كنت فرحانة... متفائلة... لإني داخلة تجربة جديدة خالص. بعد أسبوعين من الانتظار، اتصلوا وبلغوني إني اتقبلت وهبتدي فترة التدريب. كنت محتاجة فلوس لإن اللي حوشتهم ما كفوش. بعت ذهبي كله ما عدا سلسلة حسام...

عمري ما أقدر أشيلها من رقبتي طول ما أنا مش قادرة أشيل صاحبها من قلبي... مستحيل أنساه. مهما حاولت ما قدرتش أنسى حبي الأول. حياة: عارفة يا طنط إلهام؟ أنا مستنية بفارغ الصبر اليوم اللي ربنا يكرمنا وننتقل لبيت تاني بدل البيت الهلكان اللي إحنا فيه ده. إلهام: يا رب يا حبيبتي يسمع منك ربنا. حياة: بقولك إيه يا طنط! إلهام: إيه يا حبيبتي؟ حياة: أنا بأفكر نرجع كلنا إسكندرية تاني. إلهام: إنتي بتقولي إيه؟

حياة: أنا كل حياتي كانت هناك... وزي ما إنتي عارفة التدريب هيكون هناك وكمان مدام مرفت وعدتني أول ما أخلص تدريب أتعين في شركة الطيران اللي هناك. يعني ما أقدرش أفضل هنا في المنصورة... وإنتي عارفة إني معنديش حد هناك أقعد عنده... ولا إنتي عايزاني أرجع لصافيناز؟ إلهام: بصراحة مش عارفة أقولك إيه. حياة: أنا فاهماكي على فكرة... بابا وماما وعمتي... صح؟ عارفة إنك ما صدقتي بعدتي عنهم.

إلهام: صحيح مش عايزة أي مواجهة ما بينا وكنت مستنية بس فرصة عشان أبعد ومش مستعدة أرجع... بس مش ده السبب الوحيد يا حياة... إحنا حياتنا كلها هنا. حياة: لا يستي إنتي مستعدة ونص. إلهام بابتسامة: إزاي؟ حياة: أولاً لأنك مش نفس إلهام البنت الصغيرة الضعيفة اللي سافرت هربانة منهم للمنصورة، وثانياً إنتي عندك ابنك بسم الله ما شاء الله راجل ونص في ضهرك مين هيتجرأ يوصلك بكلمة؟

وثالثاً وده الأهم دلوقتي معاكي بنت مستعدة تضحي بحياتها عشانك. حضنتها بحب وردت إلهام بدموع: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك يا بنتي. مسحت دموعها وكملت: بس إنتي نسيتي حاجة مهمة: أنا شغلي وزبايني هنا! وشغل سند هنا! حياة: ياستي زي ما إنتي عملتي شغل وزباين هنا هتعملي زيهم هناك، وبعدين سند بيشتغل في محل برمجيات مش مشكلة هيبقى يدور على شغلانة غيرها أصلاً التخصص بتاعه مطلوب أوي في كل مكان... قلتي إيه؟ إلهام: مش عارفة...

طب إنتي عندك فكرة معينة في دماغك؟ حياة بفرحة: ما دمت عرضت عليكي يبقى أكيد عندي. إلهام بتساؤل: هااا... هاتي اللي عندك يا ستي. حياة: أنا كنت بأفكر إننا نأجر شقة على ما أمورنا تتيسر وفكرت في شقة جدتي في الأول. إلهام بشهقة: ونسيتي هدى؟ دي لو عرفت إنك بقيتي مضيفة طيران هيجيلها شلل رباعي وأكيد هتبصلك فيها بصة تجيب أجلك! الشر برة وبعيد. حياة بضحك: ااااه والله مش بعيد أبداً الطيارة تقع بينا كلنا في البحر بسببى.

إلهام: ألف بعد الشر... لا يا أختي أنا مش مستغنية عنك خلينا بعيد عن الحقودة دي. حياة: ما أنا قلتلك إني فكرت بس بعدين لما حللتها في دماغي لقيت إن الحتة كلها ما تناسبنيش مش البيت بس. إلهام: ده غير إن عمتك وأبوك مش هيوافقوا يأجرولنا. حياة: وحتى لو وافقوا عناد فينا ممكن يطلبوا منا مبلغ خيالي مع إن البيت قديم وما يستاهلش. إلهام: لا... بلاش مشاكل أحسن... مش عايزين من وشهم حاجة.

حياة: أنا هبقى أدور لي في الصفحات يمكن أي حد حاطط بيت للإيجار هناك. إلهام: طب بقولك إيه يا حياة! ما تشوفي مع الست ناهد هي اتصالاتها كتير يمكن تعرف حد؟ حياة: اااه والله فكرة! حاضر أنا هتصل بيها بعدين. إلهام: وبعدين ليه؟ اسأليها دلوقتي إحنا ما وراناش حاجة. حياة: يا دي إصرارك وزنك يا ست إلهام! حاضر يا ستي من عينيا. اتصلت على ست ناهد. ناهد: الوو حياة! أيوه يا روحي أخبارك إيه وأخبار التدريب معاكي إيه؟

حياة: الحمد لله يا ست ناهد أنا هبتدي تدريب بعد أسبوع. ناهد: هااايل! ألف مبروك مقدماً يا حبيبتي تستاهلي كل خير. حياة: الله يسلمك كنت عايزة أقولك... ناهد: اتفضلي يا حبيبتي. حياة: لو تكملي جمايلك معايا للآخر... وتشوفيلي بيت إيجار أصل زي ما إنتي عارفة التدريب هيبقى هناك ومش هاقدر أفضل في المنصورة ولا هقدر أرجع لبيت أبويا. ناهد: بس كده! من عينيا طلبك جاهز أصلاً. حياة بتساؤل: مش فاهمة! ناهد: إنتي هتقعدي في بيت ماما.

حياة بدهشة: بس يا ست ناهد ده... ناهد بمقاطعة: هتقوليلي فيلا بجنينة وأكيد إيجارها هيكون غالي! لا يا ستي... أنا اللي ماسكة مفاتيحها وأنا حاطاها أصلاً للبيع بس عشان خاطرك أنا هأجل البيع وهأجرهالك بالسعر اللي يناسبك... اعتبريه سعر حبايب قلتي إيه؟ حياة: بصراحة ده... ده فوق تخيلي أصلاً! أنا كنت محتاجة حاجة بسيطة على قدنا إنتي عارفة إني هأحتاج فلوس للتدريب. ناهد: قد مين يا بنت إنتي كلها شهرين وهتبقي مضيفة طيران قد الدنيا!!

من حقك تسكني في حي راقي وسط سيدات المجتمع. نظرت على إلهام اللي أبدت موافقتها مبدئياً. حياة: طب يا ست ناهد هأكلم سند في الموضوع ونتصل بيكي عشان نتفق على السعر. قفلت معاها وأنا مش مصدقة العرض اللي عرضته ده! إلهام: على فكرة هي معاها حق يا حياة... أوعي تقللي من قيمتك إنتي لازم تكوني كبيرة في نظر نفسك الأول عشان الناس تشوفك كبيرة... بصي مثلاً شهيرة هانم... لو مكانتش تعرف إنك شغالة تفتكري كانت هترفض جوازك من ابنها؟

طبعاً لا. طب بلاش شهيرة... خدي عندك مرفت هانم... تفتكري لو كانت تعرف إنك الشغالة بتاعة ناهد وشافتك بمظهرك الأولاني قبل ما تلبسي وتتشيكي كانت وافقت! حياة: الله أعلم. إلهام: لا يا ستي... من الكلام اللي قالته ناهد واضح إنها مكانتش هتغامر بسمعتها وتتوسطلك لو عرفت التفاصيل دي عارفة ليه؟ لأنها ساعتها كانت هتخاف إنك تحرجينها قدام معارفها اللي اتوسطتلك عندهم...

هتفتكر إنك من طبقة متدنية ما تعرفش حاجة عن التعامل والاتكيت والحاجات دي... للأسف فيه ناس كتير زي شهيرة ومرفت كده بيتعاملوا بالمظاهر وبيحكموا على الكتاب من غلافه. حياة بدهشة: طب والله كلامك منطقي أوي! إلهام بحماس: طب إيه رأيك بقى إن انتي هتندمجي وسطيهم وهتبقي أحسن منهم كمان؟ حياة بلهفة: ده رأيك يا طنط؟ إلهام بتأكيد: أكيد يا قلب طنط...

إنتي شاطرة في كل حاجة أصلاً وبتتعلمي بسرعة وفوق كل ده بتتحبي مش صعب أوي تندمجي وسط المجتمع الراقي. سند كان رأيه من رأي طنط وفعلاً اتفقنا على مبلغ كويس أوي للإيجار مع ست ناهد. انتقلنا فعلاً والبيت واسع ونظيف وفيه أوض كتير يكفينا وزيادة كمان. الحي هادي مفيش مشاكل ولا شوشرة... كل واحد في حاله. أنا أكتر واحدة عارفاهم. بس أكتر حاجة كانت محمساني للموضوع إني هبقى قريبة من حسام وذكرياتنا سوا...

البحر الكافتيريا ببساطة كل الأماكن اللي متعودين نروحها سوا... حتى لو خسرته واتجوز على الأقل عايزة أعيش على ذكرياته في نفس المكان اللي كبر فيه حبنا. حسام: والله ما أنا فاهم يا ماما إيه لازمتها قعدتنا هنا أكتر من كده. ما إحنا خلصنا كل التحاليل واتطمنا زي ما حضرتك عايزة. أنا ورايا شغل في مصر. الأم: بس إنت يا حسام محتاج تغير جو بدل الخنقة اللي كنت مخنوقها هنا وكمان أبوك كان عايز يقعد مع أخوه كمان شوية.

على الأقل كملوا الشهر ده ما شافش عمك من ثلاث سنين. حسام: طب وإنت ونور؟ هتفضلوا لوحدكم كل ده يعني؟ الأم: قال يعني إحنا صغيرين محتاجين حد معانا! إنت اهتم بنفسك وبابوك ما تشيلش همنا... أهم حاجة إنك ترتاح وتطمن عليك زي ما اتطمنت على أبوك عشان خاطري يا حسام. حسام بقلة حيلة: اللي تشوفيه يا ماما. حياة. مكانش عندنا عفش أو حاجة ننقلها لما جينا على إسكندرية ما عدا مكنة طنط إلهام وشوية حاجات بسيطة أوي...

اتفقنا أنا وسند إننا هنبتدي من جديد عشان كده ما جبناش حاجة معانا غير شوية هدوم وبس. أول حاجة عملتها إني بقيت أروح كل يوم لبيت حسام وأقعد مستنياه ساعات كتير ونفسي أشوفه ولو من بعيد! والدته أو أخته بيطلعوا أو يدخلوا طول الوقت بس مفيش أي أثر ليه... وطبعاً أبوه تعبان مش بيقدر يطلع أو يدخل. حاولت أقعد بعيد بس مع كده انتبهوا الجيران عليا. محبتش أحط نفسي في موقف مخزي أكتر من كده.

و أصلاً فاضل يوم و أبتدي التدريب عشان كده بطلت أروح لهم و فقدت الأمل إني أشوفه تاني. اقتنعت إنه فعلاً اتجوز و عايش معاها في لندن. ابتديت أول يوم من التكوين النظري... كنت متوترة جداً، خايفة ما أنجحش في التحدي. خايفة يكون مظهري مش مضبوط. عارفين طبعاً لبكة أول مرة في أي حاجة بنعملها. بس بعد كده اتعودت و كونت صداقات جديدة. اكتشافات و تجارب جديدة.. ناس جديدة، باختصار كان عالم تاني جديد عليا.

أخيراً رجع قلبي يدق للحياة من تاني بعد ما كنت فاكرة إن حياتي انتهت من يوم ما اتجوزت حمزة. دلوقتي بقت عندي طموحات و أهداف كتير: لازم أثبت نفسي في الشغلانة دي، لازم أبني حياتي من أول و جديد، هساعد سند عشان نشتري بيت يلمنا بدل الإيجار... و حاجات كتير تانية. ما رجعتش لبيت حسام من يومها و لا كانت عندي جرأة أتصل عليه رغم إلحاح طنط إلهام. أخيراً جات اللحظة اللي كنت مستنياها و اتوظفت في شركة الطيران.

كانت فعلاً أجواء خرافية... إنك تعيش كل وقتك بين السما و الأرض، أو بين السما و البحر. بأحمد ربنا في اليوم ألف مرة على الفرصة اللي حصلت عليها دي. كنت باشتغل من غير إجازات و لا راحة. كل اللي بيشتغلوا معايا بيستغلوا رحلاتهم في الشوبينج و الفسح، اللبس و الشنط و العطور من ماركات عالمية. أما أنا فكان عندي مشاريع كتير، أولها هو إني أشتري بيت. مكنتش باصرف حاجة تقريباً إلا شوية لبس لزوم مظهري قدام الناس و بس.

كنت باتعامل في أغلب الأوقات مع ناس مهمين في الدرجة الأولى، اللي كان الكابتن دايماً بيكلفني أنا بيها لإني بأعرف أتعامل معاهم أكتر من أي حد تاني... و ده ليه مزاياه. لإني بعد سنة شغل كونت صداقات و معارف كتير من طبقة الناس المهمين: محامين و رجال أعمال و دكاترة و فنانين و مشاهير. كانوا بيدوني كروت و بيعرضوا عليا مساعدة لو احتجتها.

استغليت المعارف دي بإني لقيت لسند وظيفة محترمة في شركة برمجيات بما إن ده مجال تخصصه و بقى يكسب مرتب كويس أوي و ده اللي خلانا حققنا هدفنا الأول بسرعة. اشتريت الفيلا اللي كانت ست ناهد عارضاها للبيع و بقت ملكنا بدل الإيجار. كان موقعها ممتاز و مستحيل أسيب فرصة زي دي تضيع مني و أدور على مكان تاني، ده غير إن طنط ناهد عملت زباين كتير هنا في السنة اللي عدت.

عمري ما نسيت فضل ناهد، كنت كل ما أسافر بلد أجيب منه حاجة. مستحيل أنساها مهما سافرت لأنها السبب في المكانة اللي وصلت لها. بعد تاني سنة حققنا تاني هدف. فتحت لطنط إلهام أتيليه خياطة و تصميم أزياء راقي و شغلت معاها كذا وحدة حطتهم تحت التدريب و أثبتوا شطارتهم.

الأتيليه بدأ يجذب زباين هاي كلاس بسرعة لإن كل تصاميم طنط إلهام حاجة عالمية و اللي كان مميز في شغلها إنها مش بتعمل من القطعة الواحدة أكتر من تلات نسخ، عشان كده كانت بتلاقي إقبال واسع. فيه ناس كتير مش بتحب حد يلبس زيها و بتحب تصاميمها تكون حاجة فريدة من نوعها، ده اللي كانت طنط إلهام بتوفرهولهم.

طبعاً لما كنت بأبقى فاضية أسعدها بشوية أفكار عشان تطور الشغل أكتر. كنا فخورين أوي بالمكسب اللي حققناه و المكانة اللي وصلنالها في وقت قصير زي ده. لما أقعد لوحدي دايماً أفكر في حياتي و أتعجب.. إزاي ست غريبة عني زي ناهد أو مرفت تساعدني و تطلعني من حياة الهم و الفقر لحياة كريمة في الوقت اللي أقرب الناس ليا استكتروا ده عليا و حطموني. بعد الهدفين الأول و التاني جيه تالت هدف: إني أجوز سند أخويا.

في الأول مكانش بيلاقي عيلة توافق عليه بسبب إنه متسجل بإسم والدته، بس أكيد ربنا كان مخبيله الأحسن. رتب أموره كلها و غير شهادة ميلاده و بقى سند مراد الصاوي رئيس قسم البرمجيات في شركة عالمية و ساكن في أحسن حي في إسكندرية، مش ناقصه غير بنت الحلال. هتسألوني عن حسام!!

معرفش حاجة عنه مش لإني ما أقدرش أعرف، لإن كنت خايفة أعرف. رغم كل اللي وصلتله و الاتصالات اللي عندي مع كده ما كانتش عندي جرأة أرجع تاني لبيتهم أسأل عنه. كل ما أفكر أعملها أفتكر آخر مرة زرتهم شكلي كان إيه و مامته قالتلي إيه، ده سبب كافي إني أشيل الفكرة خالص من دماغي.

كل مرة أقول أتصل بيه أفتكر إنه اتجوز و أخاف ترد عليا مراته و أعمله مشاكل معاها. قلبي بيحترق رغم كل النجاح اللي وصلتله و التغيير اللي حصل في حياتي بس حبه هو الحاجة الوحيدة اللي ما اتغيرتش فيا. كنت أواجه الحياة و أشتغل و أضحك و أتعامل بقوة مع الناس بس أول ما يوصل الليل و أحط دماغي على الوسادة، دموعي بتغرقها تلقائي. الوحيدة اللي كانت حاسة بوجعي هي طنط إلهام.

كنت بأحضر شنطتي في مرة عشان وراي رحلة فجأة رن تليفوني.. كان رقم مجهول. –الووو مين؟ –عمرك ما تفكري تسألي عليا طول المدة دي.. معقولة نسيتيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...