رحنا المطعم اللي متعودة أروح له أنا وحسام واتغدينا سوا أنا وسند. أول ما طلعت من المطعم وقفت بره مستنية لحد ما سند يحاسب ويطلع، سمعت صوت حد بينادي عليا. "حياة! "مش معقولة! "مدام ناهد! إيه الصدفة السعيدة دي؟ قفلت عربيتها وجت جري حضنتني. "وحشتيني أوي يا حياة، إزيك؟ أخبارك إيه؟ "الحمد لله، وإنتي إزيك؟ والست سميحة أخبارها إيه؟
"الحمد لله، والدتي بخير زي ما سبتيها، مش بتفارق السرير، ومع كده لسانها لسه زي السيف، وطول الوقت نقرها من نقر بنتي. ألا من حقك، مش سمعنا إنك اتجوزتي؟ حياة بفرحة: "آه، واتطلقت النهاردة." "ومالك مبسوطة أوي كده؟ لالا دي محتاجة قعدة، تعالي تعالي، عازماكي على أحلى فنجان قهوة." بصيت لسند اللي طالع وهو بيبص لي بتساؤل. قلتلها بتردد: "معلش، خليها وقت تاني... أصلنا مستعجلين." بصتله بتعجب وهمست لي: "ومين ده كمان؟ "ده أخويا...
بصتله بصدمة فكملت: "حكاية طويلة... "لا يبقى أنا مصرة بقى." بصيت لسند اللي قالي: "معلش، خذي وقتك، لسه بدري... أنا هستناكي هنا." دخلت أنا وهي وحكينا شوية. حكيتلها من غير ما أدخل في تفاصيل كتير من لما اتجوزت لحد ما وصلت عند سند. "ياااه يا حبيبتي، كل ده حصل معاكي... طب لو محتاجة أي مساعدة، أنا والله معتبراكي زي بنتي، مش هتأخر عنك." "تسلمي يا ست ناهد، مستورة والحمد لله." "إنتي فهمتي إيه يا عبيطة؟
مانا عارفة إنك مش بتقبلي فلوس، أنا قصدي لو محتاجة شغل، أنا ممكن أتوسطلك." حياة بفرحة: "بجد يا ست ناهد؟ "أكيد هتحتاجي تشتغلي عشان تصرفي على نفسك... أنا مستعدة أساعدك بكل اللي أقدر عليه... إنتي شلتي ماما سنين وعمرك ما اشتكيتي منها... أنا بجد حسيت بتعبك لما جبتيها عندي، طلباتها مش بتخلص، حتى ولادي مش طايقينها." "العفو يا ست ناهد، ده كان واجبي."
"لا مش واجبك، إنتي كنتي تقدري تقولي لا، والله الغني عن دي شغلانة. عشان كده أنا هفضل شايلالك الجميل ده طول عمري. بصي، أنا عندي وحدة صحبتي سيدة أعمال كبيرة وعندها معارف كتير أوي اسمها مرفت هشام، هي حالياً في باريس، بس أول ما ترجع أنا هشوف معاها وأكلمك." حياة بأمل: "يا رب يا ست ناهد، تبقي خدمتيني خدمة عمري ما هنسالك إياها... بس على فكرة، أنا غيرت رقمي." "آه عشان كده! ما أنا حاولت أوصلك قبل كده معرفتش!
"أيوه، أصلي غيرته بعد ما اتجوزت... خدي رقمي الجديد." "ماشي، هاتي أسجله وهنفضل على تواصل، ولو وصلت لأي جديد أبلغك." رجعت البيت مبسوطة وحكينا لإلهام كل اللي حصل معانا. إلهام بفرحة: "ألف مبروك يا حبايبي، النهاردة الفرحة فرحتين، الحمد لله... يا ما أنت كريم يا رب."
حياة بحماس: "يالا يا ست الكل، إحنا هنطلع كلنا سوا نحتفل بالمناسبة السعيدة دي. أنا عازماكم كلكم على حسابي، ولو إننا سبقناكي، يا ستي سند مكانش قادر يستنى لما نرجع." سند بمزاح: "بقى كده تبيعيني! مع إنك وعدتيني ما تفتينيش عليا! إلهام: "نطلع فين بس يا بنتي، الوقت اتأخر... خليها لبكرة، انتوا راجعين من السفر تعبانين." سند: "ولا تعبانين ولا حاجة... لو عايزة تطلعي مفيش مشكلة."
إلهام: "لا يا حبيبي، انتوا ارتاحوا النهاردة، وبكرة هنبقى نطلع، ولو مشغول الأيام الجاية كتير." حياة: "ماشي يا ست الكل، أحلى غدا بكرة لعيونك الحلوة دي." سند: "اللي تشوفيه يا ماما... تصبحوا على خير." "وإنت من أهل الخير يا حبيبي." دخلت أنا وطنط إلهام الأوضة التانية، وكنت بأوضب الكنبة عشان أنام وأنا الدنيا مش سايعاني من الفرحة. قعدت إلهام تبص عليا بتمعن كأنها بتتفحصني. "فيه إيه يا هيمو؟ شايفاكي مش مبسوطة!
فيه حاجة شاغلاكي صح؟ وبعدين بتبصيلي من فوق لتحت ليه؟ "لا يا قلبي، بالطبع مبسوطة أوي، ألف مبروك يا بنتي، بس مكانش فيه داعي للاحتفال والعزايم... إحنا عارفين البير وغطاه." "بير إيه يا ستي، مستورة والحمد لله، وبعدين أهي مرة من نفسي... من لما جيت هنا وانتوا مغرقيني بجمايلكم... نفسي أوي أردلكم ولو واحد بس." بصتلي بشك: "هي دبلتك راحت فين؟ سكتت شوية بعدين رديت بهدوء: "بعتها... مش عايزة حاجة من ريحته القذرة."
"طب والخاتم اللي قلتي إنه هدية من والدتك؟ "مش عايزة منها حاجة هي كمان... "من لما لبستيهولي غصب في المطار وأنا مقررة في أول فرصة إني أبيعه... وأهي جت فرصته." طبطبت إلهام عليا بحنان: "ما تظلميش والدتك يا حياة، هي كمان اتظلمت كتير وكانت ضحية زيي بالظبط... الظروف كانت أقوى منها." رديت بحدة: "مهما كانت ظروفها... مكانش فيه أي مبرر إنها ترمي ضناها بعيد عنها... هتقوليلي جوزها! هقولك إنها رمتني قبل ما تتجوز حتى!!
تنهدت إلهام بعمق: "بصي يا حياة... أنا هأحكيلك حكايات عمرك ما هتسمعيها من حد غيري، وما أعتقدش إن حد جابلك سيرة بيهم قبل كده، لا جدتك ولا عماتك ولا مرات أبوكي... ومنهم حكاية والدتك، يمكن ساعتها هتنصفيها وما تجيش عليها إنتي كمان." قلت بدهشة: "حكاية إيه دي؟ وإنتي تعرفي والدتي إزاي؟ "هو إنتي فاكراني من المنصورة يا بت!! ما أنا كمان عشت طول عمري في إسكندرية زيك وأعرف كل اللي هناك." "طب إيه اللي جابك المنصورة؟
"دي حكاية طويلة." قعدت وحطيت راسي في حضنها. "وأنا مستعدة أسمعها دلوقتي." ضحكت إلهام: "دلوقتي! الساعة عدت 11 بالليل." "مليش دعوة... أنا أصلاً الفرحة طيرت النوم من عيني." مسحت إلهام على شعري بحنان: "حاضر... هابتدي بحكايتي أنا الأول لو مهتمة تسمعيها." هزيت راسي بحماس: "طبعاً مهتمة." "أنا يا ستي، اتربيت في ملجأ أيتام بعد ما أبويا وأمي اتوفوا." حياة: "يا ساتر!! هو إنتي مليكيش حد أبدًا من عيلتهم عشان يرموكي في ملجأ أيتام؟
"يا بنت اصبري وما تقاطعنيش! حياة: "حاضر... سكتت أهو... كملي." إلهام: "أنا اسمي في البطاقة... مديرة الملجأ هي اللي سمتني إلهام وفضلت بيه لحد ما كبرت." "قصدك ميرال؟ "لا مارال... بيتنطق كده ومعناه غزالة بالأرمنية." ضحكت بدهشة: "بالأرمنية!! إلهام: "أيوه...
أنا أبويا تركي من أصل أرمني اسمه موفسيس شاه فيرديان، درس آثار مصرية لأنه كان بيعشق مصر وحضارتها الفرعونية، عشان كده جه يكمل دراساته العليا هنا في مصر. أمي مصرية وكانت بتدرس نفس التخصص." "اتعرفوا ببعض وحبوا بعض وقرر يستقر هنا ويتجوزها، بس أهلها رفضوا لأنه مش مصري ومش مسلم." "أسلم عشان يتجوزها وغير اسمه، كان عايز يسمي نفسه موسى، واللي هو بالعربي نفس معنى اسمه موفسيس، بس شيخ الجامع اللي أسلم على
إيده أداله اسم ابنه وبقى: خليل شاه فيرديان." "رغم كل ده أهلها رفضوا الجوازة دي، فأمي هربت واتجوزته." "وعاشت معاه في إسكندرية في بيت إيجار وكانوا بيشتغلوا سوا في مركز أبحاث هناك. اتولدت أنا بعد سنتين جواز، وفي تالت سنة اتوفوا في حادثة غامضة وسابوني لوحدي." "طبعاً وقتها محدش عرف يوصل لأهل بابا، وأهل ماما رفضوا ياخدوني عندهم. جارنا ومراته اللي كانوا أهلي بيسيبوني عندهم لما يروحوا الشغل، أخدوني على ملجأ الأيتام
ومعايا كل متعلقاتهم: دفتر مذكرات ماما وشوية صور ليهم وشوية دهب لماما وحاجات بسيطة تانية." مسحت دموعها وقامت طلعت من الدولاب صندوق خشب قديم وقالتلي وهي بتبتسم بحب: "تعرفي إن سند نسخة بالكربون من جده خليل الله يرحمه؟ طلعت صور من الصندوق وحطتها قدامي وكملت. "مش في الشكل وبس! وفي الصفات كمان... أبويا كمان كان عصبي كده بس جدع أوي وتحسيه ابن بلد بصحيح." بصتلها بدهشة وحزن فضحكت لي: "ما تبصيليش كده...
أنا حافظة دفتر مذكرات ماما بالحرف." "طب ما حاولتِش أبدًا توصلي لحد من أهل أمك؟ "أهل أمي رفضوني وأنا في اللفة، هيقبلوني وأنا معايا ولد من غير جواز؟ "طب وأهل أبوكي؟ "أهل أبويا صعب أوي... سفر وأوراق وفلوس، ده غير إني معايا ولد وكمان معرفش لا تركي ولا أرمني ولا حتى إنجليزي." حياة بمرح: "تعرفي إني أعرف شوية تركي؟ أصلي بحب الأفلام التركية وبينى وبينك دماغي ألماظ بيلقط الكلمة مرة مش بينساها أبدا."
إلهام بضحك: "تعرفي تركي من الأفلام؟ لا شاطرة! "لا طبعاً... أنا شاطرة في اللغات أوي من لما كنت صغيرة، بآخد كورسات أونلاين بالليل، ما أنا كده كده مش بنام بدري." "ماشي يا ستي، أبقي علّمني كلمتين للزمن يمكن يجي يوم وأحتاجهم." "طب إيه حكايتك مع أبوكي؟ "مش الوقت اتأخر! نامي بقى وأنا هاحكيهالك وقت تاني! "لا مش جايلي نوم... أرجوووكي عايزة أعرف دلوقتي." "ماشي يا ستي...
أنا اتعرفت على أبوكي في المدرسة، كان في ثانوية عامة وأنا كنت في أول سنة ليا في ثانوي." "اتشد ليا وبقى عايز يتعرف عليا، في الأول كنت رافضة، بس لما شفت اهتمامه بيا اتعلقت بيه وشوية شوية حبينا بعض." ضحكت بإستهزاء وكملت: "أو أنا اللي كنت فاكرة كده." حياة بحزن: "ليه طيب؟ "بالنسبة لي أنا مراد كان كل حاجة في حياتي... كان حلمي إني أعيش حياة طبيعية وتكون ليا عيلة زي الناس... حبيته بجنون وثقت فيه ثقة عميا...
بس الظاهر إني بالنسباله كنت مجرد مشاعر مراهقة... إعجاب بواحدة حلوة مش أكتر، قعدنا مع بعض سنتين." "مدام نورا مديرة الملجأ كانت بتعتبرني بنتها مش زي باقي البنات، كانت دايما بتنصحني ابعد عنه، بس أنا كان الحب عيني، وكنت بدافع عنه بحدة ورافضة أسمع أي حاجة وحشة عنه. تخيلي إنه عرفني على عيلتكم كلها وجدتك حبتني أوي، بس عمتك... سكتت إلهام وهي بتفتكر. حياة: "عمتي نفيسة مش كده!! إلهام بحزن: "أيوه هي...
مكانتش طايقاني أبداً وكانت بتحاول تبعدني عنه بأي طريقة... خصوصاً بعد اللي حصل." حياة: "إيه اللي حصل؟ غمضت إلهام عينيها بإحراج: "ضعفت في يوم ورضخت لطلبه. واتجوزنا عرفي وحصل بيننا اللي حصل... كنت ساعتها قاصر وأبوكي قال إنه مستعد يتجوزني رسمي أول ما أتم السن القانوني، وكان فاضل لي شهرين بس وأتم 18 سنة وأسيب الملجأ." "لكن بعدها عمتك نفيسة اتدخلت... وخلته يغير رأيه بطريقتها." حياة بصدمة: "ازااااي!!!
إلهام: "عرفته على صاحبتها الجديدة... ليلى." حياة: "ماماااا!!! إلهام بحزن: "من ساعتها وهو اتغير خالص." نسي اللي حصل بيننا ونسي وعوده ونسي عشرة السنتين. ولما حاولت أضغط عليه، قالي: "الورقة العرفي اللي معاكي بليها واشربي ميتها". حتى لما عرف إني حامل ما اتأثرش. حب مامتك خده بعيد عني. بقى عامل زي المجنون بيجري وراها في كل حتة عشان نظرة منها بس. –طب وهي؟ ضحكت إلهام بإنكسار: –هي كانت بتحب واحد تاني. سليم. –سليم جوز ماما؟
–أيوه هو. عمتك كانت عارفة إنها بتحبه. –أومال إيه اللي خلاها تعرفها على بابا؟ –لأن عمتك نفيسة كانت عارفة سحر ليلى. حبت تضرب عصفورين بحجر. أولًا إنها تبعدني عن مراد. وثانيًا إنها تبعد ليلى عن سليم. –طب ليه؟
–عمتك كانت بتحب سليم. ووالدتك لأنها عبيطة ما كانتش تعرف بالمخطط ده ولا عارفة إن نفيسة قربت منها وصاحبتها أصلًا عشان توقع ما بينها وبين سليم. شوية شوية عملت ما بينهم فجوة كبيرة وبعدتهم عن بعض خالص. وسليم وقتها راح الجيش. في الوقت ده ليلى رضيت بمراد بعد إلحاح شديد منه على أهلها واتجوزته مع إن قلبها كان لسه مع سليم. أنا طبعًا لما سمعت بجوازه قررت أحفظ اللي باقي لي من كرامتي وأبعد عن حياته خالص وما أظهرش بعد كده.
شردت للحظة وأنا بأفكر في الحكاية دي. كأنها بتتكلم عن حكايتي أنا وهدى وحسام. فقت من شرودي وسألت بتعجب: –وبعدين؟ –وبعدين فضلت عمتك تحاول كتير مع سليم بعد ما رجع من الجيش، بس هو رفض الجواز والارتباط واتقفل خالص ومكانش قادر يتجاوز حبه لوالدتك بأي شكل من الأشكال. –اها. –والدتك بدأت تتعود على أبوكي وتحبه، خصوصًا أنه كان بيحبها بجنون ومش مخليها محتاجة حاجة خالص. خصوصًا بعد ما خلفتك. بقى معيشها كأنها أميرة.
طبعًا عمتك ما اتحملتش الموضوع. راحت عرفتها أنه كان يعرفني وإني مخلفة منه ولد بالحرام وعرفتها طريقي. ليلى ما كذبتش خبر وجات لي الملجأ وسألتني وأنا ما قدرتش أنكر. –حصل إيه؟ –حست إنها اتهانت وكرامتها اتجرحت لأنه خبى عنها حاجة خطيرة زي دي. ولمت هدومها وراحت بيتهم.
طبعًا هي كان في نيتها إنها ترضي كبريائها بس، وإنها تبعد عنه مدة على أمل أنه يفضل يتحايل عليها عشان يصالحها ويرجعها. بس عمتك كانت خبيثة أوي ولعبت على النقطة دي بالذات. حياة بضيق: –عملت إيه تاني؟ –بقت تلعب على الحبلين. بتسخنها عشان ما تتنازلش بسهولة. وفي نفس الوقت بتلعب في عقل أبوكي. وتفهمه إنها عملتها حجة عشان لسه بتحب سليم وما صدقت لقت حاجة تخلص بيها منه.
وطبعًا عشان تثبت كلامها، عمتك زورت رسائل ما بينهم وخلته يفتكر بجد إنها خانته لما كانت متجوزاه. وإنها عملت المسرحية دي كلها عشان بس تخليه يطلقها وترجع لحبيبها. وده اللي خلى أبوكي يرفض يطلقها. وهي عشان كرامتها ما تسمحلهاش ترجع لحد شك فيها وفي أخلاقها، قررت تضحي بأغلى حاجة في حياتها مقابل حريتها. حياة بصدمة: –أنا مش كده!
–للأسف أبوكي كان عايز يحرق قلبها ويضغط عليها بيكي. طلب منها تتخلي عنك مقابل حريتها. وهو فاكر بكده إنه بيلوي ذراعها وأكيد هترجع له راكعة بسببك. بس هي صدمته ووافقت إنها تتنازل عن حضانتك بكل سهولة. –وأبويا عمل إيه بعد كده؟ –هيعمل إيه يعني؟
حبه ليها اتحول لغضب أعمى خلاه مش قادر يشوف الحقيقة. طلقها على طول. واللي خلاه يتأكد من كلام عمتك هو إنها اتجوزت سليم بعد العدة على طول. ماهو سليم ما صدق إنها بقت حرة من تاني. اعترف لها إن نفيسة كانت السبب في الخصام اللي حصل ما بينهم. وهي سامحته واتجوزوا. حياة بصدمة: –عشان كده أبويا بيكرهها للدرجة دي! وبيكرهني أنا كمان! –أيوه. لأنك شبهها في كل حاجة. للأسف كلنا كنا لعبة في إيد نفيسة. حركتنا زي ما هي عايزة. حياة بصدمة:
–دي شيطان! طب ليه كل الغل ده؟ إحنا عملنالها إيه؟ وإنتي عملتيلها إيه؟ ليه تبعده عنك وتقربه من ماما؟ وليه تبعده عنها تاني مادامت هي اللي عرفتهم على بعض! –لأنها بتكره أبوكي. ومش قادرة تشوفه عايش مبسوط. ومستعدة تعمل أي حاجة عشان تخرب له حياته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!