حياة بلجلجة: حسام استنى أشر... حسام بغضب جحيمي: اتكتب كتابك على راجل غيري!!!!! ااااه ولا لا؟ ما عرفتش الجواب، دموعي انهارت تلقائي. كنت خايفة منه أوي في اللحظة دي، شكله هيعمل جريمة بجد. عمري ما شفت عصبية حسام ولا انهياره بالشكل ده، ولا حتى يوم موت أحمد. كان خوف منه وعليه في نفس الوقت. قلبي وجعني أوي وأنا شايفة عيونه دم وماسك في دماغه. حياة: خليني أشرحلك...
حسام: قوليلي أنه كذب يا حياة، وأنك ما كتبتيش كتابك بجد. بالله عليكي تقوليلي أنه كذب، أحسن دماغي هتنفجر! حياة بخوف: أنا هحكيلك... والله كنت جاية أحكيلك... حسام بجنون: كنت جاية تحكيلي؟ امتى بالظبط؟ لما تبقي في أحضانه؟ امتى اتكلمي!!! حياة: ما تقولش كده... والله أنا كنت جاية أحكيلك اللي حصل... حسام بإنهيار: أنتي إزاي قدرتي تعملي فيا كده؟ إزاي!!! أنا إزاي كنت غبي للدرجة دي؟ قوليلي بس أنا عملتلك إيه عشان تجرحيني بالشكل ده؟
ده أنا حبيتك... حبيتك حب ما كنتش أتخيل إني ممكن في حياتي أحب واحدة الحب ده! عملت كل حاجة عشانك... حبيتك لدرجة إني ما كنتش أتجرأ أحضنك عشان كنت متمني اللحظات دي في الحلال. كانت عندك مكانة مقدسة في قلبي. ليه بس تعملي فيا كده يا حياة؟ أنتي ذبحتيني بسكينة ثلمة... موتيني بالحيا يا رب! كنت شايفك أم أولادي مش حبيبتي. كنت مستعد أتزوجك غصب عن أمي لو وافقتي... كنت مستعد أرمي نفسي في البحر عشانك. بس أنتي طلعتي خاينة...
أول واحد طلبك، وافقتي على طول وسبتيني! هان عليكي حبي وكسرة قلبي! حسام حرفيًا كان فاقد السيطرة على نفسه، كان بيصرخ وبيزعق ودموعه بتنزل شلال. هتسألوا أنا ما اتكلمتش ليه؟ ما دافعتش عن نفسي ليه طيب؟ أولًا لأني كنت تايهة في حاجة: هو عرف إزاي إني اتكتب كتابي إذا كنت أنا نفسي عارفة من نص ساعة بس! وثانيًا مكنش عندي جرأة أرد عليه وهو في الحال ده. بس مع كل صرخة منه كانت حتة من قلبي بتتحرق.
بعد ما خلص كل اللي عنده، فتح الباب وزقني بره. حسام: إطلعي بره... مش عايز أشوف وشك تاني... اطلعي!!! طردني من غير ما يسمعني زي ما سمعته، من غير ما يسيبني أفهمه إيه اللي حصل. فضلت أمشي في الطريق ودموعي مش عايزة توقف. مش عارفة وصلت البيت إزاي أصلًا. أول ما وصلت، دخلت في مكاني وغطيت دماغي، مش عايزة أكلم حد. نيرة: أنتي رجعتي يا حياة؟ هو إيه اللي حصل؟ حياة: مش عايزة أتكلم... سيبيني في حالي. نيرة: احكيلي فيه إيه بس؟
يمكن أساعدك! مبقاش عندي قوة خلاص. كل ما افتكر نظرات الكره في عينه وكلامه القاسي ليا... أتمنى الموت. ما ادانيش فرصة أدافع عن نفسي، أو أشرحله إن الموضوع حصل بسرعة وغصب عني. ما خلانيش أقوله إن والدته طردتني يوم ما جتله عشان أحكيله. هو طول الوقت بيطلب مني أثق فيه، طب هو ما وثقش فيا ليه؟ معقولة يصدق إني ممكن أخونه وأقبل بجد بواحد غيره. فضلت ثلاث أيام في السرير مش قادرة أتحرك.
بابا كان فاكرني بمثل عشان ما نتممش إجراءات الجواز لحد ما شافني بعينيه وشاف حالتي كان شكلها إيه. ومع كده ما رحمنيش واتفق مع حمزة على طول على معاد الفرح والدخلة... حمزة اللي عمري ما كلمته ولا قعدت معاه ولا نعرف عنهم حاجة أصلًا. هما أصلًا من محافظة تانية وأبويا ما صدق يخلص مني. ما سألش عنهم خالص لأن مراته كانت متحمسة أوي إنها تبعدني عنهم على قد ما تقدر عشان تضمن إنها ما تشوفنيش تاني أبدًا.
عدى أسبوع وقررت أكلم حسام تاني، هاحكيله الحقيقة. أيوه هنسى معاملته ليا وكلامه كله. يمكن يكون هدي وساعتها هأشرحله كل الظروف الصعبة اللي مريت بيها وكلام والدته وكتب الكتاب اللي اتكتب لما كنت في المستشفى أصلًا. اتصلت كتير... ما ردش على اتصالاتي. ولا راح الشغل من يوميها! لما كثرت زن لقيته حظرني خالص! حياة: مش وقت كرامة يا حياة... أنتي كنتي غبية لما خليتي عنه من الأول، يبقى تستحملي تصرفاته لأنه معاه حق في كل حاجة.
أنا هروحله البيت، واللي يحصل يحصل. قعدت في مكان مش بعيد عن فيلتهم وفضلت مستنياه. استنيت ساعات لحد ما طلع. أول ما شافني وشه اتبدل وجاب ألوان الطيف وعينيه اتحولت للغضب. بص الناحية التانية وراح عربيته، ولا كأنه شاف حشرة. طلع العربية وروحت طلعت قدامه. من غير ما يبصلي قالي بكرة: انزلي!!! حياة: مش نازلة إلا لما تسمعني زي ما سمعتك. حسام: مش عايز أسمعك ولا طايق أشوفك حتى، وإنزلي من العربية بتاعتي بقولك!!!
حياة: والله ما أنا نازلة قبل ما أقول اللي عندي! فجأة شغل العربية وطلع بينا سايق زي المجنون بأقصى سرعة. حياة: بس يا مجنونة هتموتنا! هدي السرعة!!!! فجأة ضغط الفرامل ووشي اتخبط جامد في تابلوه العربية. حسام بغضب: انزلي وإلا، و رحمة أحمد في تربته، لأنزل أشدك من شعرك وأرميكي زي الكلبة في الطريق العام. حياة: بعد كل الحب اللي كان بينا، ممكن تصدق إني أخونك وأقبل أتزوج بواحد غيرك؟ حسام: بقولك اطلعي من عربيتي مش عايز أسمع صوتك.
أنـتي وحدة زبالة.. قدرتي تمثلي عليا الحب بإمتياز، وأول ما لقيتي واحد أحسن مني ما اترددتيش لحظة واحدة... أنا سمعت أنه أغنى مني صح؟ أنا إني طلعت غبي بصحيح!! كلامه كان جارح أكتر المرة دي. حياة: أنت متأكد إني مش مادية وعمري ما بصيت لفلوسك؟ فهمت دلوقتي أنا ليه مكنتش بقبل مساعدتك؟ عشان ما تعايرنيش بيها في يوم، زي ما بتعمل دلوقتي. طلعت من العربية وأنا منهارة.
حياة: وعلى فكرة معاك حق، أنت واحد غبي لأنك عـاشرتني طول المدة دي ومع كده ما عرفتش حاجة عني... هييجي يوم وتعرف الحقيقة يا حسام... وساعتها هتعض صوابعك من الندم، بس هيكون ندم متأخر أوي... يا خسارة حبي ليك. خبطت الباب بقوة ومشيت وأنا مش عارفة رايحة فين من كثر الدموع اللي مغرقاني، وهو انطلق بكل جمود وقسوة. وصلت البيت بعد ما دموعي نشفت خلاص وقلبي اتحرق، ما بقيتش أحس بأي حاجة خلاص. لقيت هدى عندنا في البيت مستنية هي ونيرة!!!
هدى!!! أنا إزاي نسيتها! طول المدة دي لا حس ولا خبر من آخر مكالمة بيننا! جاية دلوقتي تعمل إيه؟ هدى: مالك يا حياة؟ شكلك ما بيطمنش خالص!! حياة بجمود: مليش. نيرة: مش كنتي رايحة تكلمي حسام؟ حصل إيه؟ حياة: خلاص... ما بقاش فيه حسام يا نيرة... حسام مات النهاردة في قلبي... هدى وشها اتبدل وحاولت تبين إنها عادية. هدى: معلش يا حبيبتي ربنا يعوضك بحمزة.. يمكن يطلع أحسن منه ألف مرة مين عارف! حياة: حسام أكتر واحد حبيته...
وهو أكتر واحد جرحني!! كلامه كان أكتر قسوة من كلام أمه!! نعتني بأسوأ الصفات! اتهمني باني كنت معاه تسلية وبس لحد ما تلاقي حد أغنى. هدى اتوترت أوي: حياة أنتي دلوقتي هتتجوزي واحد تاني، بصي لحياتك الجاية وانسيه... هو ما يستاهلش حبك أصلًا. لو كان واثق في حبك بجد مكانش صدق كلام حد عنك. بصيتلها بدهشة: وأنتي عارفة منين إن فيه حد قاله عني حاجة!! اتوترت ووشها اللون بكل الألوان المعروفة. أومال عرف بخبر كتب كتابك إزاي؟
رديت عليها بنظرة رعبتها وأنا باصة جوه عينها. حياة: اااه صحيح!!! تفتكري مين اللي قاله عن كتب كتابي اللي محدش كان يعرفه إلا أنا وأنتي وعيلتنا؟ هدى بتوتر: تقصدي إيه بالظبط؟ يعني أنا قلتله؟ حياة بسخرية: ما أقصدش حاجة يا صاحبتي. قامت بلجلجة وهي بتبص عالفون: أنا اتأخرت أوي عن إذنكم. قبل ما توصل للباب قلت بصوت عالي خلاها وقفت.
حياة: كنت رايحة أحكيله كل حاجة يا هدى.. كنت رايحة أقوله إني اتكتب كتابي من غير ما أعرف.. بس ولاد الحرام سبقوني ووصلوا الخبر بطريقة واطية... حسبي الله ونعم الوكيل فيهم... والله ما أنا مسامحة اللي اتسبب في كسرة قلبي وقلبه... لا دنيا ولا آخرة... هيبقى خصمي يوم تلتقي الخصوم. طلعت هدى وهي رجليها بتخبط في بعض والدَم اختفى من وشها، حاسة إن الكلام كان موجه ليها حرفيًا. خسرت حسام.. أبويا رسميًا خسرت حب حياتي...
مبقاش ليا هدف تاني في الحياة... بقيت زي الآلة... من غير مشاعر أروح الشغل وأرجع أنام وأعمل أي حاجة يقولولي عليها من غير مناقشة... تعبت من كثر الكلام اللي مش جايب نتيجة أصلًا... فقدت قوتي على المقاومة لما فقدت حسام ودعمه. خلاص معاد فرحي قرب، هاتجوز حمزة زي ما هما عايزين. وأعيش جسد من غير روح.
بعد أسبوعين جيه حمزة وأبوه ورحنا أنا وبابا وهما المحكمة. كان عندي أمل إنه كابوس وأصحى منه، بس دلوقت خلاص اتجوزنا رسمي والكابوس اتحول لحقيقة. أول ما طلعت من المحكمة لقيت تليفوني بيرن. حسيت إني هيغمى عليا أول ما شفت اسمه!! حسام بيتصل ليه دلوقتي!!! يكونش عرف إنه ظلمني؟ يكونش اتصل عشان يقولي إنه لسة بيحبني وعرف الحقيقة ويطلب مني أسامحه عالكلام اللي قالهولي؟
حاولت ما أبينش توتري وأنا مع بابا، بس أنا حرفيًا أعصابي كانت سايبة وما فيش في بالي حاجة غير إني أتصل عليه تاني أول ما أوصل البيت. دخلت الأوضة بسرعة ومسكت الفون وأنا بأترعش وكل خلية في جسمي متوترة لوحدها... قلبي بيدق جامد ومع كل رنة أحس إنه خلاص هيطلع من مكانه... أخيرًا فتح. حياة: الوو حسام! حسام: يعني عملتيها بجد!!! وأنا اللي كنت فاكر إني ظلمتك؟
لآخر دقيقة بألوم نفسي وأقول يمكن لو سمعتها هأكتشف إن معاها حق ويمكن هدى كذبت عليا.. بس أنتي عملتيها بجد واتجوزتي رسمي؟ اسمك ارتبط باسم حد غيري بعقد رسمي. حياة بصدمة: هدى!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!