شهيرة بصدمة: عايز تطلقني بعد السنين دي كلها بسبب شغالة يا رشدي! رشدي: جبروتك هو السبب يا شهيرة مش حياة.. انتي اتسببتي لإبنك في تعاسة ملهاش نهاية بسبب الكذبة الفظيعة اللي انتي كذبتيها عليهم.. فرقتي قلبين ربنا جمع ما بينهم بحب صادق. على الأقل حاولي تعترفي بغلطتك و تصلحيها بدل ما انتي محكمة موقفك و مصرة عالغلط اكثر. سابتهم و طلعت اوضتها بغضب من غير ولا كلمة. ابنها: شايف يا بابا.. شايف ماما و عمايلها!
رشدي: سيب امك عليا يا ابني هتوافق و رجلها فوق رقبتها.. المهم ان البسمة رجعت لحياتك من تاني.. ربنا يسعدك و يفرح قلبك. طلعت رحلتي لسويسرا.. كان معاي وقت على معاد الرحلة اللي بعدها و طالع معاي أيمن و ساندي و بسملة. حبوا يطلعوا يشتروا شوية حاجات. نزلت ألف معاهم بدل القعدة في الاوتيل لوحدي و عدينا على محل بيبيع ساعات افتكرت نيرة.
دخلت المحل و اختارت لها ساعة بعدين بصيت ناحية الركن المخصص للساعات الرجالي.. كانت حاجة آخر فخامة. افتكرت ان عيد ميلاد حسام بعد اسبوعين قلت اخذ له هدية. رجعت مصر و تاني يوم رحنا طلبنا ايد حنان.. الكل كان مبسوط و اللمة بسيطة امها الست كريمة كانت ست متواضعة و طيبة اوي فرحت بسند و حبته مع انها عارفة الحكاية بس طبعا سعادة بنتها أهم.. مكانتش عايزة غير راجل يحبها و يحميها و يعوضها عن حنان الأب اللي اتحرمت منه.
بعدها بيوم اتفقنا انا و حسام نطلع سوا و انا مش عارفة لسة ايه المفاجأة اللي محضرهالي دي. اخذني بعربيته و طلعنا و انا مركزة كل نظراتي عليه لحد ما لقيته ركن قدام الكفتيريا بتاعتنا. حسام: اتفضلي يا ستي. ضحكت عليه و دخلت و انا باهمس له: على فكرة مكنتش ناوية ارجع هنا تاني بعد الفضيحة الي احنا عملناها هنا آخر مرة 😂. حسام: بالعكس بقى.. المكان ده بقى مقدس بالنسبالي. قعدنا في مكاننا اللي كان محجوز لينا اصلا!
حياة: ها يا سيدي و ادينا قعدنا.. مش هتقولي عالمفاجأة؟ حسام: ثواني و هتجي. لسة ما خلصتش كلامي لقيت الجرسون جاي و جايب كيكة صغيرة فيها شمعة وحدة. بصيتلها و بصيت له بدهشة و إعجاب من شكل الكيكة اللي كانت فعلا تحفة فنية. حياة: كيكة!! ايه المناسبة؟ حسام: عيد ميلادي 🥰. ضحكت عليه و بصيت في الفون: النهاردة 10 يناير يعني عيد ميلادك بعد 12 يوم حسام! مسك ايديا بين ايديه و بصلي في عيوني بحب. حسام: لا ماهو إتغير!
ضحكت على جنانه: بجد؟ إتغير امتى بقى! حسام: بقى اليوم اللي لقيتك فيه تاني.. ما انا اصلا كنت ميت من غيرك و قررت اني مش هأحتفل من هنا و رايح غير بيوم ميلادي ده 🥰😍. بصتله بحب و قلت له: كل سنة و انت طيب.. و حيث كدة هديتك جاهزة. طلعت العلبة من شنطتي. حياة: الحمد لله اني عملت حسابي و اشتريتها بدري.. كإن قلبي حاسس انك هتعمل حاجة مجنونة بس آسفة ما لحقتش الفها لفة هدايا.
حسام: يعني انا كنت جايبك هنا عشان اعملك مفاجأة و اديك هدية قومتي سبقتيني انتي! هاتي يا ستي نشوف جايبة ايه. فتحها و انبهر بيها اول ما طلعها. حسام: الله اكبر!! ساعة رولكس حتة وحدة! حياة: كنت طول عمري متمنية اهديك هدية بس الظروف مكانتش تسمح زمان.. يا رب بس يعجبك ذوقي 🥰. حسام: ذوقك مذوبني مش بس عاجبني.. وجودك لوحده اغلى هدية يا جامد انت 😉. حياة: طب اقولك سر؟ حسام: قولي يا قلبي.
حياة: انا كنت باحتفل ب عيد ميلادك كل سنة لوحدي و بجيبلك كيكة و هدية و اتمنالك السعادة و اطفي الشمعة و في الاخر بأوديها لماما و سند. و اقعد افضفضلك و اعيط طول الليل و انا متخيلة انك بتحتفل بيه معاها.. ما صدقت اني لقيتك تاني و كنت ناوية في عيد ميلادك ده الف لك الهدايا كلها في علبة وحدة بس انت صربعتني النهاردة.
ضم ايديا بحب: قلوبنا عند بعضها.. انا كنت ميت من غيرك و من لما اتجوزتي بطلت إحتفل بعيد ميلادي ولا بأي حاجة تانية و باختفي من وشهم في أي مناسبة ما ارجعش لغاية لما تعدي عشان محدش يقولي كل سنة و انت طيب. حياة: طب ينفع كل سنة و انت معاي؟ بصلي بحب: من هنا و رايح ده عيدنا الوحيد و دي المعايدة الوحيدة: كل سنة و انتي معايا. حياة: و انت ليا ❤️. طلع علبة من جيبه و اداهاني. حسام: بالمناسبة السعيدة دي انا كمان كنت جايبلك هدية.
شهقت بذهول: بس دي دبلة خطوبة يا حسام! نزل على رجليه و مسك ايدي و لبسهولي: اتمنى تقبلي هديتي زي ما قبلت هديتك.. موافقة يا قمري تكوني مراتي و تنوريلي حياتي؟ هاكون اسعد انسان في الكون. قلتله بهمس و انا حاسة بإحراج من الناس اللي بتبص علينا: موافقة! ده انا عايشة عشان اليوم ده.. بس مش نفس الوضع.. دي دبلة خطوبة مش ساعة.. مش بتتلبس كدة! حسام: فاكرة يا حياة!
آخر مرة جبتلك خاتم مع السلسلة دي قلتلك خذي السلسلة و الخاتم هيفضل معاي هلبسهولك يوم ما نجي بيتكم.. ومكانش فيه نصيب انك تلبسيه و عشان كدة مش عايز استنى حاجة و لا عايز اكرر الغلطة دي تاني.. تتحرّق العادات. الدبلة دي مش هتتقلع من ايدك من اللحظة دي و انتي مراتي من دلوقت غصب عن عين الثخين.. هاا ايه رأيك؟ و يالا بلاش رخامة احسن رجلي وجعتني و شكلي بقى بايخ 😥😂. بصيت يمين و شمال على الناس اللي بتبصلنا بحماس و سعادة.
حياة: خلاص موافقة قوم يخربيتك اتفضحنا في الكفتيريا دي مرتين 😂. قام و هو ماسك ايديا بحب: ميهمنيش حد فيهم يا مفسدة الاوقات السعيدة 😂. حياة: بحببببك اووووي يا حسام. حسام: بأعشقك يا قلب حسااام. باس ايدي و الكل صقفلنا.. بعدين قعدنا. حسام: يالا نشوف الكيكة دي.. يا ترى طعمها تحفة زي شكلها و لا اتنصب عليا ف ثمنها 😂. ضحكنا و اتكلمنا و هزرنا كثير.. كنا في قمة السعادة مع بعض.. خلصنا الكيكة و طلعنا سوا.
ركبنا في العربية و لسة هيدور المفتاح بصلي بتذكر. حسام: على فكرة أنا هاتصل على سند عشان نتقابل النهاردة. حياة: النهاردة!!! حسام: ايوة.. مالك اتخضيتي!! هاوصلك و أتصل بيه لو فاضي نتقابل و نتكلم سوا.. مش اتفقنا بعد ما يخطب؟ حياة: مش عارفة. مسك ايدي بإصرار: هو ايه اللي مش عارفة؟ انتي موافقة عليا ولا لا!!! حياة: ايه الكلام ده يا حسام! انا مش عايزة حاجة من الدنيا دي غيرك و مستنية اللحظة دي من زمان بس.. حسام: بس ايه؟
هنرجع لحكاية مطلقة و العبط ده تاني!! انتي عايزة تجننيني معاكي أكيد!! هو انتي اول وحدة مطلقة و لا أحب وحدة هتتجوز تاني!! حياة: بس انت مش متجوز.. اهلك و صحابك و عيلتك!! هيقولوا ايه؟ متأكد انك هتقدر تستحمل كل ده!! حسام: مهمنيش حد و يولعوا كلهم في يوم واحد!! انا بحبك و مش عايز غيرك. حياة: بس يا حسام في حاجة انت لازم تعرفها.. انا لما كنت معاه.. قاطعني بحدة: احنا قلنا ايه؟
مش عااايز اسمع حاجة من سيرته العكرة قلتلك انسييييييييه خاااااالص!! يالا خلينا نمشي.. عايز الحق على اخوكي خايف أتأخر. رشدي: هي امك مش هتتغدى معانا يا نور! نور: بتقول ملهاش نفس يا بابا. رشدي: و بعدين معاها؟ بقالها كام يوم قاعدة لوحدها مش بتفطر معانا ولا بتتغدى ولا بتطلع من اوضة الضيوف. نور: شكلها زعلانة منك و صعبانة عليها نفسها.. قال بعد السنين دي كلها تهون عليها عشرتها و تهددها بالطلاق عشان عارف إنها ملهاش حد غيرك.
رشدي: زعلانة مني انا!! يعني بدل ما انا اللي ازعل منها على عملتها المهببة تقوم هي تزعل و تخاصمني؟ ماشي يا ست شهيرة اما نشوف اخرتها معاكي. نور: رايح فين يا بابا انت ما اكلتش حاجة. رشدي: رايح اشوف امك اللي فاكرة نفسها بتلوي ذراعي دي. سند: الو مين معاي. حسام: حضرتك تبقى الاستاذ سند! سند: ايوة انت مين؟ حسام: انا اسمي حسام رشدي عايز اقابل حضرتك عشان موضوع مهم. سند: موضوع ايه؟ حسام: لما نتقابل هتعرف كل حاجة.
سند بتوجس: ماشي.. عايز نتقابل فين؟ حسام: في القهوة قصاد الشركة اللي بتشتغل فيها بعد ساعة. سند: هأعرف حضرتك ازاي. حسام: انا هاعرفك. سند: تمام. شهيرة: ايه المسرحية البايخة اللي انتي بتعمليها دي!! يعني لما تبطلي تاكلي هتخلينا كدة نغير رأينا يا ست شهيرة؟ رشدي: من فضلك تطلع برة. شهيرة: لا مش طالع.. و هتسمعيني غصب عنك. رشدي: محدش يقدر يغصبني على حاجة. شهيرة: ولا حتى حبك لابنك؟
بذمتك ما شفتيش عينيه لمعت من تاني ازاي اول ما رجعلها!! هتفضلي عميا لحد امتى؟ هتزول الغشاوة دي من عينيكي امتى بس؟ انتي غلطتي غلطة فظيعة ف حق ابنك.. جه الوقت اللي تصلحي كل حاجة قبل ما تخسريه.. على فكرة هو يقدر يتجوزها و ياخذها و يمشي من هنا و ساعتها مش هتشوفيه تاني.. ده اللي انتي عايزاه؟ شهيرة: انا عايزة لابني وحدة تشرف عيلتنا مش اكثر.
و انت بدل ما تقف في صفي هزقتني قدامه و قويته عليا و وافقته على البنت الشغالة.. قال يعني عايزنا نقدموها لعيلتنا على انها مضيفة طيران.. بس الكل عارف انها كانت خدامة في البيوت لا و بقت مطلقة كمان. رشدي بحدة: زي ما انتي كنتي بنت مكوجي حارة الزيات و الكل عارف ده. شهيرة: انت بتعايرني بأصلي يا رشدي!
رشدي: انا لو كنت مستعر باصلك مكنتش حبيتك و اصريت عليكي يا شهيرة.. أنتي عارفة اني عمري ما اتكسفت بيكي و امي جات و طلبت ايدك مع انكم كنتو ساكنين كلكم في اوضة فوق السطوح و اديكي بقيتي كنة عيلة العطار.. لو كنت بأفكر بالشكل ده مكنتش اتجوزتك من الأساس و كمان لو كنت عايز اهزقك قدام ابنك كنت قلتهالك يومها لما كنتي بتتبجحي و تعيدي ف كلمة الشغالة قدامه و بتجرحي فمشاعره مع انك عارفة و متأكدة أنه بيعشقها.. انتي ايه!!!
ما تتهدي بقى و ترضي عنهم عشان يفضل تحت جناحك. انتي كدة كدة خسرتيه لما كذبتي عليه و متأكدة أنه مادام لقاها مستحيل يخسرها تاني.. يبقى اكسبيهم هوما الإثنين احسن ما تلاقي نفسك لوحدك.. نوران هيجي يوم و تتجوز و انا مش هاعيش للأبد عشانك. طلع و سابها تفكر و تايهة و بيقول: قال تناسب عيلتنا قال! حياة: الوو يا حياتي. حسام: هااا طمنني عملت ايه؟ حياة: اتصلت بيه و رايح اقابله دلوقت. حسام: هتقوله ايه يا حياة؟
حياة: هاخذ معاه معاد عشان اجيب اهلي و نطلب ايد اخته المصون. حسام: طب افرض سألك مين اللي ادالك الرقم؟ حسام: هأحكيله على كل حاجة 🙄. حياة: انت اتجننت يا حساااام!!!! حسام: فيها ايه!! هقوووله اننا كنا بنحب بعض من زمان بس فرقوا ما بيننا..
اخوكي راجل صريح وجدع. مش عايز أكون كذاب قدامه وأألف له قصص وروايات. هو عارف إني طلبت إيدك قبل كده، هقوله إني عمري ما نسيتك، وأول ما قابلتك وعرفت إنك اتطلقتي، اتقدمت تاني وعايز أدخل البيت من بابه. مش عارفة إذا كانت فكرة كويسة ولا لأ. مش عارفة قلبي مقبوض ليه. سيبيها على الله. المهم إني هقوله الحقيقة، إحنا ما عملناش حاجة غلط. ربنا يستر. ما تنساش أول ما تطلع من عنده تكلمني. ماشي. لا إله إلا الله. سيدنا محمد رسول الله.
أنا موافقة عليها بس بشرط. رشدي: وكمان بتتشرطي؟ ابني مش هيسبيني. أنا موافقة على شرط إنها تعيش معانا. رشدي بقلة حيلة: ربنا يسهلها. مكنتش قادرة أمسك أعصابي، فضلت رايحة جاية في أوضتي، بعدين قررت أشغل نفسي بأي حاجة. نزلت المطبخ أحضر أي حاجة. بصيت لقيت نفسي في كيك. انشغلت بتحضير كيكة وتزيينها، ومستنية على نار تلفون من حسام، ونسيت إني حاطاه صامت. اففف بقى أتأخر أوي! يعني كل ده ولسة معاه! المفروض إنه سابه من زمان!
ربنا يسترها بقى! قال عايز يحكيله إننا بنحب بعض. يا رب ما يتهور عليه سند. انتي بتكلمي نفسك يا بت؟ هااااا! سند أنت جيت إمتى؟ ما شفتكش! سند بمشاكسة: من لما كنتي خايفة أتهور عليه. اتلخبطت والمعلقة وقعت من إيدي والشوكولاتة بهدلت الدنيا. رديت بلجلجة وأنا بأمسحها: لالا... أنت فهمت غلط... أصل... أنا... كنت... مسكني من إيدي بحب وقعدني على التربيزة: اهدي مالك. احم... مفيش... على فكرة أنا النهاردة قابلت واحد وكلمني عنك. وشي
اتسحب منه الدم في لحظة: واااحد... واحد مين 🙄؟ اسمه حسام وأنتي تعرفيه طبعاً... ما أنتي اللي مدياه رقمي. أيوه أعرفه بس... بقى تعرفي واحد من ورانا يا حياة! سند أنا كنت هقوو... سند بحدة: مش موافق يا حياة. انسي. حياة بصدمة: ااا... ااايييه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!