-سيبيلي ماما أنا هاتصرف معاها وأكيد هعرف إيه الفيلم البايخ اللي عملته ده. كنت هنام وأنا أصلاً مش جايلي نوم من كتر ما أنا متحمسة ومبسوطة، فجأة لقيت رسالة واتس وصلتني من نيرة. يا خبر! أنا إزاي نسيت أفرحها معايا! فتحت الرسالة لقيتها كاتبالي: -تخيلي قابلت مين النهاردة. كتبتلها: -قبل ما أتخيل قابلتي مين، تخيلي أنتِ أنا قابلت مين! -بس بس.. مادام باعثة كل الإيموجيهات دي يبقى الحكاية فيها حسام!!! -أيوه 😍 -يبقى اتصلي أحسن.
-بس مش هيسمعوكي! -لا محدش هيسمع، يالااااا! اتصلت بيها واتكلمنا كتير، نسيت نفسي لحد ما لقيت الساعة بقت واحدة. -يا خبر الوقت أخدنا وأنا لازم أصحى بدري. -طيب يا ستي أنا هقفل وأنتي ابقي احكيلي إيه اللي حصل بينهم لما يتقابل هو وسند، أوكي؟ -استني هنا! تقفلي إيه؟ أنتي مقلتليش قابلتي مين! -رحت الصبح الجامعة بتاعتكم عشان أدور على عنوان كتاب بالإنجليزي، حزري لقيت مين هناك؟ -مين؟ -هدى. حياة بلامبالاة: -هااا... حصل إيه؟
-اتكلمنا شوية، قالت إنها لقت شغل في الجامعة، بس كانت بتشتكي إن المرتب كحيان وأبوها زي ما هو بياخده منها على آخر مليم. -شغل إيه ده؟ -في قسم الأرشيف. -هي إيه اللي يوديها الأرشيف؟ ما تخصصها لغة إنجليزية. -أهو ده اللي قالته، ده حتى هيئتها كانت مزرية، اللي يشوفها يفتكرها فراشة في الجامعة مش موظفة. -ربنا يسهلها. -على فكرة هي سألتني عنك، بتقول وحشتيها أوي وعايزة تعرف أخبارك وعاملة إيه مع جوزك ولو عندك ولاد. -قلتيلها حاجة؟
-عيب عليكي، هي متعرفش حاجة عنك ولا هتعرف. بس حسيتها كانت عايزة تطلب رقمك تاني واتكسفت لما شافتني رفضت آخر مرة. -يا ستي ربنا يكفينا شرها. -خصوصًا لما تعرف إنك قابلتيه تاني 🙄😂 -قل أعوذ برب الفلق. -يلا أسيبك تنامي، وراكي رحلة بدري. -ماشي يا قلبي. -من حق مش بكرة رايحة سويسرا؟ عايزة ساعة يا قلبي. -حاضر يا روحي، طلباتك أوامر. 🥰 شهيرة قاعدة مع رشدي في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون. رشدي: -هو ابنك ما جاش لسه؟ شهيرة:
-ولا رد على تليفونه، ده حتى ما جاش على الغدا. -ربنا يصلح حاله بقى. -ما تحاول تكلمه أنت يا رشدي. -وأكلمه أنا ليه؟ ما أنتي الصراحة عاملة الواجب وزيادة! بتكلميه في الرايحة والجايه وادي النتيجة.. مابقاش يجي البيت أصلاً وطفش من كتر زنك على موضوع الجواز. شهيرة بضيق: -ويا ريته جاب نتيجة.. أنا بصراحة تعبت 😣. رشدي بنبرة سخرية: -تعبتي من إيه بالظبط ها؟ تعبتي من حشر مناخيرك في حياته ولا من التخطيط لمستقبله بداله؟
-رشدي مش وقت تريقتك.. أنا بأتكلم بجد.. موقفنا بقى بايخ أوي قدام عيلة البحيري وهو ولا كأنه عايش في عالمنا.. للدرجة دي مش عامل حساب لحد؟ -وهو مين اللي حطنا في الموقف ده من الأول؟ مش أنتي! -يعني ذنبي إني أنا عايزة أفرح بابني الوحيد وأشيل عياله 😓. -لا مش ذنبك.. ولا ذنبه هو كمان إنه مبقاش ليه نفس لأي حاجة فيا ريت لو تسيبيه في حاله بس.. مادام بيقول مش عايز يتجوز يبقى هو حر..
-لا مهوش حر.. إحنا أهله وهو عليه التزامات ناحيتنا. -يا شهيرة ابنك اتغير، مابقاش حسام بتاع زمان: الشقي الحيوي أبو دم خفيف.. ضحكته انطفت وفقد الشغف في كل حاجة حواليه، لا بقى بيطلع مع أصحابه ولا بيمارس هواياته ولا بيقعد معانا!! امتى تفهمي إنك بتخسري ابنك الوحيد؟ -أنا مش فاهمة برودك ده بصراحة!! بتتعامل مع الموضوع ببساطة وهدوء كأنه ابني لوحدي مش ابنك!! -أنا اللي مش فاهم كنتي بتخلفيه ليه لما عايزة تتحكمي في كل حاجة تخصه!
ليه مش عايزة تفهمي يا شهيرة! حسام مبقاش العيل الصغير اللي كنتي دايماً بتختاري له أنتِ لبسه وأصحابه ولعبه وديكور أوضته ولون الملايات كمان.. ابنك كبر ومن حقه يختار اللي يريحه. لو مش شايف سوزي مناسبة ليه يبقى بطلي تضغطي بقى عليه، خنقتي الولد! شهيرة بغضب: -يعني اللي ما تتسمى دي هي المناسبة؟ -والله من الحالة اللي ابنك وصل ليها بسبب بعدها عنه أنا مش شايف حد أنسب منها ليه.
-هينساها.. هي اتجوزت ونسيته صدقني لو اتجوز هينساها هو كمان ومش هتبقى أكتر من ذكرى بالنسبة ليه.. أنت بس لو تساعدني واحنا نقنعه سوا. -تقنعوني بإيه بالظبط؟ رشدي: -حسام أنت جيت؟ -سلام عليكم. رشدي: -وعليكم السلام يا ابني.. تعال اقعد عايزينك. حسام: -وأنا كمان عايزكم بموضوع ها؟ محدش جاوبني هتقنعوني بإيه يا ماما؟ شهيرة بحدة: -بموضوع الجواز.. هو فيه غيره؟ يا بني انت.. قاطعها حسام بابتسامة حب: -وأنا موافق! شهيرة باندفاع:
-لا بقى إيه.. لحظة وحدة أنت قلت إيه؟ برقت عينيها فجأة وهي تنظر إلى رشدي بصدمة: -اللي سمعته ده صحيح يا رشدي؟ حسام بفرحة: -مش أنتي كنتي عايزاني اتجوز؟ ماشي وأنا موافق! 😊 مش بس كده.. وهنروح نطلب إيدها الأسبوع ده. كان بيتكلم بحماس شديد وعينيه بتلمع بفرحة وحب لدرجة إن أبوه وأمه كانوا مندهشين من تغييره المفاجئ ده!! شهيرة بفرحة: -بتتكلم بجد يا ابني؟ حسام بجدية:
-هي الحكايات دي فيها هزار برضو.. دي جوازة مش لعبة ولا أنت إيه رأيك يا بابا. -أكيد يا ابني.. ربنا يسعد قلبك. حسام: -يبقى إحنا هنروح نطلبها ونكتب الكتاب على طول. شهيرة بحماس: -ياااه أخيراً!! فرحتني بجد يا حسام أنا هكلم شيرين حالا.. دي سوزي هتطير من الفرحة أكيد! كانت هتقوم وقفها حسام بهدوء: -شيرين مين اللي تكلميها دي يا ماما؟ هو مين اللي جاب سيرتهم أصلاً؟ شهيرة بدهشة: -مش أنت وافقت تتجوزها؟
-ماما أنتِ من كل عقلك بتعرضي عليا العرض السخيف ده ومقتنعة بيه من سنين!!! معقولة أنا اتجوز واحدة زي سوزان دي؟ شهيرة بعصبية: -ومالها سوزان بقى!! -واحدة تافهة وسطحية واهتماماتها غير اهتماماتي خااالص. -هو أنت شفتها ولا قعدت معاها عشان تحكم عليها؟ حسام بتفكير: -مش سوزي دي هي نفسها اللي عملت فرح ومعازيم وكيكة وزفة لما جوزت القطة بتاعتها؟ لا وكمان عملت دفنة ولبست أسود شهر عشان ولاد القطة دي ماتوا!!
برقت شهيرة وبصت بإحراج لرشدي اللي كان بيبصلها بغضب. -شايفك سكتتي يعني! ما طبيعي لازم أعرف كل حاجة عن بنت الحسب والنسب اللي أنتي مرشحاهالي عشان أشوف ذوقك في العرايس ما دمت أنا مبعرفش أختار. رشدي: -بص يا ابني محدش يقدر يغصبك على حاجة أنت مش عاوزها وأنا معاك في كل كلمة.. البنت دي مش نازلة لي من زور أصلاً. شهيرة بمقاطعة: -بس يا رشدي..!! قاطعه بحدة:
-بلا رشدي بلا متولي.. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل شوية مش هنعيده تاني.. ابنك حر يا شهيرة.. اللي شايفها مناسبة ليه هنروح نطلب له إيدها. بص لإبنه اللي عينيه بتلمع بفرحة: -شكلك ناوي على واحدة فعلاً يا ابني. حسام بفرحة: -أيوه يا بابا.. رشدي: -إحنا نعرفهم؟ حسام: -أكيد انتوا عارفينها كويس. شهيرة بتعجب: -مين؟ بص لوالدته بإصرار وقالها: -مين غيرها! حياة. شهيرة وشها جاب ألوان الطيف كلها، بلعت ريقها وقالت
بلجلجة وهي بتبص لرشدي: -بتقول مين؟ بس حياة اتجوزت! حسام بنبرة تريقة وهو يرفع إيديه ورا دماغه بثقة: -لااااه ماهي اتطلقت!! بس طبعاً أنتِ عارفة ما أنتو اتقابلتوا أنتِ وهي في لندن وهي قالتلك ده بنفسها 🙄. بص لها رشدي بصدمة: -اتقابلتوا في لندن!!! شهيرة بتوتر: -أنت.. أنت مين اللي قالك الكلام ده؟ حسام بهدوء: -هي بنفسها.. أصل إحنا اتقابلنا النهاردة صدفة وحكتلي على كل حاااجة. شهيرة كان هيغمى عليها واتجمعت قطرات عرق على وشها:
-اتقابلتو؟ مستحيييييل!!! -جرى إيه يا ماما!! مالك اتصدمتي بالشكل ده ووشك اتخطف!! وبعدين مستحيل ليه؟ ما أنتي اتقابلتي أنتِ وهي في لندن مش معقولة يعني إننا نتقابل هنا وهي عايشة في إسكندرية من ثلاث سنين؟ رشدي بصدمة: -عايشة هنا؟! أومال إيه حكاية اتجوزت دي؟ رد حسام وهو باصص بحدة وقوة لشهيرة اللي كانت تقريباً كأنها بتطلع في الروح:
-لا ما هي اتطلقت بعد 3 شهور يا بابا وجت هنا تدور عليا وماما حبيبتي قالتلها إن أنا رحت لندن اتجوز بنت عمي!! وعمرها ما جابتلي سيرة بالموضوع ده.. ولا جابت سيرة إنها قابلتها من شهر في طيارة لندن. رشدي بغضب: -إيه الكلام اللي بيقوله ابنك ده يا شهيرة!! يعني انتي كنتي عارفة كل ده وساكتة؟ ردت شهيرة بغضب: -هيتغير إيه لو قلتله؟ هااا!!! حسام بصوت عالي: -هتتغير حاجات كثيييير!!! مكنتش أنا وهي نعيش في عذاب ثلاث سنين بحالهم!!
أنا فاكرها متجوزة ومبسوطة معاه وهي فاكراني متجوز ومبسوط معاها!! أنتي ذبحتيني بكذبتك دي يا ماما.. عارفة يعني إيه ذبحتيني!! -حتى لو كنت عرفت أنا موقفي مستحيل يتغير.. هتفضل هي البنت الشغالة اللي مش هتكون من مستوانا مهما عملت وأنا مكنتش هأوافق عليها مهما حصل. -أهي البنت الشغالة دي بقت مضيفة طيران في أكبر شركة طيران وعندها فيلا أحسن من فيلتنا بكتير في أرقى حي في إسكندرية. -مهما عملت.. برضه كانت شغالة. رشدي بدهشة:
-بعد كل اللي قاله ده لسة شايفاها شغالة؟ شهيرة بإصرار: -بالعكس.. دلوقتي بقت شغالة ومطلقة كمان. -وأنا مستحيل أسيبها وكفاية الوقت اللي ضاع من حياتي من غيرها.. أنا هأطلب إيدها بموافقتك أو من غيرها. -وأنا مستحيل أديك موافقتي دي. رشدي: -مش بكيفك يا شهيرة.. مش بكيفك.. أنتي هتوافقي غصب عنك.. مش كفاية ضيعتيله من عمره ثلاث سنين؟ -أنا مستحيل أوافق إن البت دي تدخل بيتي يا رشدي وأعلى ما في خيلكم اركبوه. -هي كلمة وحدة!!
يا توافقي على حياة وتروحي معانا تطلبي إيدها لابنك وتعوضيه عن القهر اللي شافه بسببك يا نروح نطلب إيدها من غيرك وساعتها هتخسري كتير يا شهيرة. -هتعمل إيه يعني يا رشدي؟ بصلها بإصرار: -دخولها البيت ده هيكون قصاد خروجك أنتِ منه. شهيرة بصدمة: -عايز تطلقني..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!