الفصل 43 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
21
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وصلوا الكفتيريا و انبهرت لما لقت زينة حلوة قوي و بالونات كتير و ورد كتير كله باللون الأبيض. بصت يمين و شمال، لقت نفسها لوحدها هي و هو لوحدهم. بصتله بدهشة: هو إيه ده؟ مفيش حد يعني؟ -عشان ما تبقيش تقولي اتفضحنا تاني. -قصدك تالت 😂. -يا سيدي، المهم إحنا لوحدنا و أقدر أتهور براحتي بقى 🙄. اتفضلي يا ست البنات 🥰. -بس انت ما سألتنيش عن جنس الجنين 😇. -مش عايز غير حتتين منك، مش هيهمني أي حاجة تانية.

-تمام، حيث كده يبقى هأخليها مفاجأة. -طب مش عايزة تسأليني عن المناسبة بتاعة النهاردة؟ -مش فاهمة. -كل سنة و انتي طيبة يا روحي. -عيد ميلادي الأسبوع الجاي. -بس أنا عايز أحتفل بيه النهاردة معاكي، هتفرق يعني اليوم. -لا طبعًا 🥰. أهم حاجة إني معاك. قضينا وقت ممتع في الكافتيريا لوحدنا، رقصنا كتير و استمتعنا ببعضنا و بحبنا، كنت محتاجة بجد الوقت ده معاه.

حسام عوضني عن الفترة اللي عدت كلها، و مسح تعبي و حزني في يومين بأكلة كوارع و حفلة. -أنا بحبك أوي يا حسام. -و أنا بأعشقك يا قلب حسام 😍. رجعنا بالليل و اتفاجأنا بإن والدته تعبانة. رحنا عندها سوا، كانت نايمة. منيرة: لسه نايمة حالا لما نزلت حرارتها. حسام: طب يالا، سيبيها تنام و بكرة هنبقى نتطمن عليها. يالا يا حياتي، انتي كمان تعبانة. حياة: حاضر يا روحي. بعد أسبوع.

اتعافت شهيرة، بس لا هي غيرت معاملتها لمنيرة، و لا منيرة قبلت تتنازل و تتحملها. و كل مرة كانت بتدفعها الثمن بطريقة شكل. حياة مكانش حسام بيخليها تروح لها، و حاول يشغلها طول الأسبوع اللي عدى بسبب إنه أخذ إجازة أسبوعين. -و بعدين معاك يا حسام، و الله شطري بقى وحش أوي، أمك هتقول عني إيه؟ مش باشوفها غير مرة في اليوم و إحنا عايشين في بيت واحد!! -طب و عايزة تشوفيها كام مرة يعني؟

المهم بتتطمني عليها كل يوم الصبح، خلاص كفاية أوي كده. -بس سعاد بتقول إن الممرضة اللي جايبها لها عمي رشدي بتعاملها وحش. -بصراحة، أنا أعتقد أن معاملتها ما هي إلا رد فعل على معاملة أمي ليها. م أنا مش هتوه عنها! -بس برضو... اسمها أمك و هي عيانة. -انتي الطيبة قلب يا روحي. طب أنا عايز أقترح عليك اقتراح بما إن نور هتجي النهاردة. -إيه هو؟

-إنك بكرة تروحي بيتكم ترتاحي يومين مع طنط إلهام. و لو إن بعدك بيموتني، بس يالا عشان خاطر راحتك استحمل. -معقولة يا حسام؟ يعني مش حلوة أختك تجي من هنا و أنا أروح من هنا. -بس انتي محتاجة الراحة التامة، و ما تنسيش إن أهل خطيبها جايين الأسبوع الجاي عشان يتفقوا على تفاصيل الفرح، يبقى الأفضل إنك تاخذي إجازة من دلوقتي. -انت شايف كده يا روحي؟ -مش شايف غير كده 😍. -اللي تشوفه، و لو إني حاساك بتوزعني، بس يالا 🙄😂.

-عاجبك كده يا سئ رشدي؟ -إيه تاني خير!! 🤨 أوعي تكون منيرة تاني!! -هيكون مين غيرها!!! البنت اللي انت جايبها لي دي بلوة، عارف يعني إيه بلوة!!! حاسة إنها هتجيب لي جلطة عن قريب. بتعمل حاجات بالعند فيا يا رشدي بيه، مش عايز تصدقني؟ -لأن البنت الغلبانة كانت شايلالك على كفوف الراحة، و برضو بتعامليها زي الزفت، يبقى هأتوقع إيه غير إنك بتعاملي الممرضة أسوأ من معاملتك لحياة، عشان كده بتعمل معاكي المقالب دي. -و كمان بتبرر لها!!!

أنا عايزة ترفدها من دلوقتي، مش عايزها. و خلي حياة تجيني. رشدي بتذمر: أنا طالع المطار أجيب نور. دخل حسام في اللحظة دي، و طلع رشدي. -بس حياة راحت على بيتهم يا ماما. شهيرة: إيه؟ إمتى!!! -من شوية، هترتاح لها كام يوم أصل الحمل بقى تاعبها أوي. شهيرة بشك. -الأ قل لي يا حسام، هي في الشهر كام؟ -نص الخامس، ليه؟ -مش شايف إن بطنها كبيرة زيادة عن اللزوم؟ -إزاي؟

-يعني يمكن يكون عندها أكتر من خمس شهور و انتوا غلطانين في الحساب مثلا؟ -الله أعلم 🙄. عن إذنك. -أنا عايزة أكلمك دقيقتين يا رشدي بيه. -خير يا كتيرة، مستعجل شوية. -بخصوص المدام يا بيه. -مالها؟ -بصراحة كنت عايزة أكلمك بخصوص المرتب. -ماله؟ -المبلغ اللي اتفقنا عليه ده يا دوب يكفي ثمن أدوية الضغط اللي بأشتريها يا بيه، الهانم بتعاملني ولا كأني عبدة اشتريتها، و أنا مش بأقبل كده.

يا أما تزود لي في المرتب ما دمت عارف طباعها صعبة، يا أما تشوف لها واحدة تانية. -هي بصراحة كمان بتشتكي من معاملتك، و أنا كل مرة كنت باسكتها و حبيت أكلمك بس اتحرجت منك، ده حتى بتقول أنت سبب مرضها بالبرد... يعني أنت سبتيها جوه الحمام و طلعتي بجد؟ -طب حكت لحضرتك ليه؟ قالت لي ريحتك مقرفة و طلبت مني أطلع أغير هدومي، أعمل إيه مكنش عندي هدوم! تنهد رشدي بضيق: طب تمام، هنتكلم بعدين لما أرجع.

-حياة يا روحي، إيه المفاجأة الجميلة دي!! مش مصدقة بجد إنك جاية تقعدي معايا يومين!! ده انتي وحشتيني موووت. -انتي أكتر يا ماما. هي حنان فين؟ -حنان خلصت إجازتها و بقيت أقعد لوحدي بعد شغل الأتيليه، لدرجة إني بقيت أفضل في الأتيليه لوقت متأخر عشان الشغل نفسي. -معلش يا ماما، نعمل إيه بقى!! -المهم طمنيني عنك، أخبار العقربة إيه؟ -تعالي ندخل جوة، و خايفة أحكيلك كل حاجة. محتاجة أتمدد، مش قادرة أفرد طولي بجد.

-طيب يا بنتي، خشي جوة، جايبالك حاجة ساقعة هألحقك عالأوضة. حياة بحب: ماشي. -نوووووووور، حبيبتي وحشتيييييني اووووي يا روحي. -انتي اكثررر يا مامااااا، طمنيني عليكي. حضنتها نور و هي بتتحسس على وشها و إيدها بخوف. -الحمد لله يا بنتي، ما تخافيش عليا بقيت أحسن. -أومال حياة فين ما شفتهاش لما جيت؟ لوت وشها و قالت بتذمر: أخوكي أخدها تقعد في بيتهم يومين، قال محتاجة راحة.

-أكيد هتحتاج الراحة، مش كانت واخدة بالها منك طول المدة دي و هي حامل! -لأ ماهو أبوكي جايب لي ممرضة و حسام مش سايب مراته تيجي عندي أبدا. -لا يا ماما، أخويا ما يعملش كده. -لا يعمل كده و أكتر، حتى لما تشوفيه اسأليه بنفسك. اتصنعت البكاء. -أخوكي إتغير اوي يا نووور أهئ أهئ أهئ، ما بقاش حسام اللي تعرفيه، بقى واحد تاني قلبه قاسي، هي بتتصنع البراءة بس من تحت لتحت بتسخنه عليا. بتسخنه على أمه اللي ولدته يا نور تخيلي!!

-يا ماما حرام عليكي، و هي لو بتسخنه عليكي كانت شالتك كل المدة دي!!! أكيد الموضوع فيه حاجة، سيبيني أنا أعرف فيه إيه! -بقولك إيه يا سعاد. -أيوة يا حسام بيه. -أنا كنت عايز أعمل مفاجأة لحياة و عايزك تساعديني. -تحت أمرك يا بيه.

-بصي يما إن حياة مش بتخدم والدتي ف إحنا مش محتاجين نفضل في الأوضة اللي تحت، و كنت ناوي نرجع أوضتنا على فوق، بس بما إنه بعد كام شهر هيشرف البيبي فكرت إن إحنا هنحتاج أوضة أكبر عشان كده. بدل ما نرجع أوضتنا أنا بقول نوضب على طول الأوضة اللي قدامها لينا أنا و هي و نسيب أوضتنا للبيبي، ف إحنا لازم نخلص كل الشغل ده قبل ما ترجع من بيتهم، فاهمة؟ -حاضر يا بيه. -طب يالا نادي بهية و تعالوا فوق. -حاضر يا بيه. أتصل حسام بحد.

-زي ما اتفقنا يا حازم، مستني البضاعة النهاردة. طلعت سعاد و بهية، و بعد ما خلصوا تنظيف بدأوا يطلعوا العفش و الهدوم للأوضة اللي قال عليها حسام. بعد مدة دخل الأوضة ياخد حاجة لقى صندوق فوق السرير. -إيه ده؟ أنا عمري ما شفت الصندوق ده هنا. في الوقت ده دخلت سعاد تاخد باقي الحاجات. -آسفة بجد يا بيه، مكنتش أعرف إنك رجعت. -هو الصندوق ده بتاع مين؟ -اااه، ده صندوق ست حياة بتاع جدتها. -طيب، روحي انتي.

فتحه من باب الفضول، لقى صور قديمة ليها، قعد يتفرج عليها بحب، و مرات بيبتسم، مرات بيحزن. ماهو عاش مع جدتها فترة و افتكر قد إيه كانت بتحبه و بتفرح لما بتكون معاه. فجأة لقى التسجيل و معاه شرايط. فتح التسجيل اللي كان جوه. -مفيش بطارية، إيه الحظ ده! طب افتكرت أنا عندي بطارية في المكتب تحت. طب ليه الغلبة، أنا مالي!! دي حاجاتها الخاصة. رجعها الصندوق و حطه فوق السرير تاني. -سعاد!! -أيوه يا بيه. -هو الصندوق ده كان فين؟

-ست حياة كانت حاطاه فوق الدولاب، بتقول فيه ذكرياتها الحزينة اللي مش عايزة تفتكرها. -طب طلعيه تاني فوق. -حاضر يا بيه. نزل و الجملة دي مش راضية تغيب عن باله. -صندوق ذكرياتها الحزينة!! بعد ما كان طالع بره، غير رأيه و دخل المكتب على طول، جاب بطاريات جديدة و طلع على طول. جاب الصندوق تاني و طلع المسجلة و حط فيها البطاريات و هو عنده فضول يعرف إيه الحزين فيها. شغل التسجيل: كانت مسرحية المدرسة بتاعة يوسف.

تاني تسجيل كلام عادي ما بين نيرة و أخواتها. تالت تسجيل، أول ما حطه شهق تاني: إيه ده!!! ده صوت ماما! كمل التسجيل للآخر، و كان مكالمة شهيرة مع صافيناز. -يعني مكانتش صدفة زي ما كنت فاكر؟ طلعتي مخططة معاهم لكل ده يا شهيرة هانم. حط رابع شريط و هو لسه مصدوم، أول ما اشتغل التسجيل اندهش تاني: مش دي هدى!! سمع شوية من الكلام ما بينهم و هو بيهمس لنفسه: ده يوم فرحها المشؤوم! كمل التسجيل لحد ما شهق بصدمة من اللي سمعه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...