–هتغير هدومك وتلبس بيجامة؟ –آه بس أنا معنديش مانع أغير قدامك! ما أنتِ مراتي! –هااا… طيب هاخد دش عالسريع مش هتتأخر. دخلت بسرعة وقَفلت الباب، وأتنهدت وأنا بأرتعش: أوووف هأقولهاله إزاي يا ربي!! حسام بتعجب: هي مالها مرعوبة مني كدة؟ أومال لو مكانتش متجوزة قبل كدة؟ غير هدومه وكان هيروح لها الحمام، سمع خبط عالبا. حسام: مين؟ شهيرة: جايبين لكم العشاء يا حسام. فتح الباب لقى شهيرة واقفة مع الشغالة.
–حطي الصينية يا إحسان… وامشي انتِ. قالتها شهيرة وهي بتقلب عينيها في الأوضة. حسام بغضب مكتوم: محدش طلب عشاء يا ماما… ما إحنا أكلنا كلنا مع بعض! –هو ده كان أكل؟ أنا شفتك ما أكلتش حاجة.. أنت عريس ولازم تتغذى كويس. لوّت بوزها وكملت: خصوصاً إن مراتك مطلقة يعني دي مش أول مرة ليها… مش زيك يعني. همس حسام
وهو بيجز على سنانه بغضب: ماما ما تدخليش في الحاجات دي لأنها تخصنا إحنا وبس… وبلاش الحركات دي أرجوكي أنا قلتلكم مش عايز حد يطلع لنا الجناح بتاعنا. شهيرة برفعة حاجب: مالك محموق كدة هو أنا عملت جريمة؟ يعني الحق عليا قلبي عليك!! –ماما أنتِ رفضتي تخلينا نقضي الليلة في أوتيل يبقى من فضلك عايزين خصوصية… امشي من هنا أرجوكي. –خصوصية؟ على إيه بس يا خيبة. –مامااااااا!! بصت هنا وهناك بعدين همست له: أومال هي فين؟
–راحت تأخذ دش، يالا امشي قبل ما تطلع عشان ما تحرجهاش. –أحرجها! طيب ماشي… ربنا يهنيكم. قالت من غير نفس ونزلت. قفل الباب وهو بيتنهد بعصبية من تصرفات أمه. –الظاهر ماما مش هتجيبها لبر… معاها حق حياة تقلق من تصرفاتها. طلعت من الحمام وهي بتنشف في شعرها. –هو إيه الصوت ده يا حسام! راح ناحيتها بسرعة وهو بيحضنها بحب وبيشم شعرها بهيام: مفيش يا قلب حسام… دي الشغالة بعتها ماما جايبالنا أكل قال يمكن تجوعو بالليل.
فتح حزام الروب بتاعها بخفة وحاول يشيله. شدت الروب عليها وحاولت تطلع من حضنه بسرعة. –أحسن ما عملت والله… يالا نتعشى! شدها من إيدها ومنعها تطلع من حضنه وهو بيهمس لها في ودانها برغبة: بس أنا عايز أحلى. هزت دماغها بتوتر: بس أنا جعانة. حسام بدهشة: بتتكلمي بجد؟ ما إحنا اتعشينا من شوية! –بصراحة مكنتش واخدة راحتي في الأكل عشان الفستان وكده وأصلاً ما اتغدتش. حسام بقلة حيلة: ماشي يا ستي وماله… خلينا نتعشى الأول.
–هو بابا إيه حكايته النهاردة؟ إلهام ببرود: حكاية إيه يا ساند؟ –يعني بجد مكنتش ملاحظة نظراته ليكي طول الفرح! إلهام بلا مبالاة: ما انتبهتش وما يهمنيش. سند: صارحيني يا ماما… لسه بتحبيه؟ –أحبه؟ بعد كل اللي شفته منه واللي عشته بسببه! –يعني… أفهم من كلامك إن الحب ممكن يقلب لكره يا ماما؟ –مش كدة يا سند… ما أقدرش أقول إني باكرهه. لولاه مكنتش أنت موجود وده سبب يخليني ما أقدرش أكرهه. –مادمتي مش بتحبيه ولا بتكرهيه… يبقى إيه؟
–بص يا ابني… الحب ممكن يتحول للاشيء لو الثاني ما قدرش قيمة المشاعر اللي اديتهاله… الحب من طرف واحد بيخلي المشاعر تتبلد… ومع الوقت وده بتكلم عن سنين… في الحالة دي بيبقى زيه زي أي حد تاني غريب ولو دورت جواك مش هتلاقي أي ذرة مشاعر تجاهه: لا حب ولا كره ولا شفقة ولا حقد ولا أي حاجة تانية… يعني باختصار يا ابني أبوك ما بقاش يعني لي أي حاجة زيه زي أي حد غريب… وما يهمنيش يبص بأي طريقة… هو حر إنه يبص وأنا حرة إني أتجاهله.
–عايزة رأيي؟ شكله ندمان أوي إنه خسرك… نظراته كانت بتقول كدة. ابتسمت إلهام بوجع: الندم المتأخر أصعب الهجر نفسه يا ابني. –خلصنا أكل أهو… مش يالا يا حياتي؟ حياة بلجلجة: يالا إيه؟ حسام بغمزة: أقولك كلمة سر. –احم… ومالك مستعجل على إيه؟ –من كل عقلك بتسأليني السؤال ده؟ جرى لك إيه يا حياة؟ –مفيش… طب ثواني بس أضبط الميكب. جيت أقوم مسكني وحضنني من ورا ودفن وشه في رقبتي. وبسرعة كان شال الروب وفضلت بقميص النوم بس.
–مش مصدق إنك بقيتي ليا وملك. ابتدى يبوسني من رقبتي وأنا تقريباً مندمجة مع بوساته اللي خلتني مستسلمة ليه خالص لحد ما لقيت لمساته بقت جريئة أوي وحط إيده على القميص عشان يشيله. شدت القميص عليا بتوتر وقلت بصوت ضعيف: –حساااام!! حسام برغبة شديدة: ماااااله!!! –استنى. حسام بتوهان: لااا هو بجد استنى كثييير… ومش هيقدر يستنى أكتر. شالني وحطني على السرير وفجأة لقيته شال التيشرت، فضل بعضلات صدره.
غمضت عينيا بخوف: أرجوووك يا حسام… استنى شوية. بعد حسام وهو بينهج وبص على شكلي المرعوب. حسام بدهشة: حياة مالك بتترعشي كدة ليه؟ وبعدين انتي النهاردة مش على بعضك من الصبح؟ كل ما أتكلم عن السهرة بتتوتري ولا فاكراني مش واخد بالي من تصرفاتك الغريبة؟ حطيت عينيا من غير رد. حسام بتوجس: هو انتي مش عايزاني زي ما أنا عايزك؟ قاطعته بلهفة: لااا طبعااا عااا…. انتبهت لنفسي ونزلت وشي اللي بقى طماطم. –إيه؟ ما كملتيش يعني!
فضلت حاطة عينيا في الأرض وميتة من الكسوف. مسك وشي وأجبرني أبص في عينيه. –حبيبتي قوليلي بصراحة خايفة مني؟ قلت بكسوف: لا مش خايفة… أنا بس متوترة وحاسة نفسي مش جاهزة لسة. ضحك جامد: عارفة! اللي يشوف توترك وخجلك ده يقول إن دي أول مرة ليكي… أومال فين الست المجربة اللي جواكي؟ قلت بلجلجة: ماهي… ماهي… ماهي أول مرة.
–حياة مش وقت هزارك يالا فكي كدة… عارف جوازك الأولاني مكنش عن حب أكيد الوضع المرة دي هيكون مختلف بس مش للدرجة دي يعني! اتوّترت أكتر: لا أنا بأتكلم بجد. هي فعلاً أول مرة. ملامحه اتحولت للصدمة: انتي بتقولي إيه أنا مش فاهم حاجة! رديت وأنا باصة في الأرض: أنا حاولت أقولك قبل كدة كذا مرة بس أنت رفضت تسمعني… فقلت يالا أخليهالك مفاجأة. –تقولي لي إيه بالظبط؟!
–إن الأولاني عمره ما لمسني ولا قرب مني حتى… جوازنا كان على الورق وبس. حسام بذهول: تقصدي إنك لسة… هزيت دماغي بخجل: أيوه يا حسام. حسام: بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟ لسة بنت؟ طب ازااااي!!! –وهي دي حاجة فيها هزار يا حسام! عموماً هتكتشف ده بنفسك بعد شوية… هو عمره ما لمسني ولا حاول حتى لأنه عاجز. فاق من ذهوله وهو بيقول: لسة بنت!!! يعني عمرك ما كنتي لحد غيري؟ –أيوه يا روحي. قمت رحت للتسريحة وطلعت منها جواب.
–فتحته: دول تلات شهادات عذرية مش واحدة… بيثبتوا كلامي. حط الظرف من غير ما يبص عليه وضمني بكل قوة وهو بيقول: عارفة انتي عملتي فيا إيه دلوقتي؟ مسك وشي بين ايديه بلهفة شديدة. –انتي في لحظة وحدة قدرتي تمسحي كل العذاب اللي أنا اتعذبته وكل لحظة مرت عليا في التلات سنين اللي فاتت دي كلها… انتي رممتي قلبي اللي احترق بسبب وجودك مع راجل غيري. –بس أنت الراجل الوحيد في حياتي… وعمري ما كنت لغيرك. فضل يلف بيا
وهو ضامنني بكل قوته ويردد: حبيبتي بنت! –يوووه بقى!! بطل تعيدها كل شوية ترتني أكتر. عينيه كانت بتلمع… خليط ما بين الفرحة والإثارة واللهفة. –عمري…. عمري.. عمررري.. ششششششت.. ما تخافيش يا قلبي… خلاص ما تخافيش مني… فهمت دلوقتي… تعالي بس ف حضني عايز أشبع من حضنك ومش هأستعجلك لحد ما تقولي إنك جاهزة ماشي؟ ما تنسيش إن أنا حسام حبيبك ها! هزيت دماغي بالموافقة… وضمني بالراحة. كانت لحظات رومانسية أوي وفعلاً كان حنون ومتفهم جدا.
خلاني اندمجت بالراحة مع لمساته الحنونة لحد ما بقيت مراته بجد. كانت أحلى ليلة في عمري… الفرحة والسعادة اللي عشتها ما تتوسفش… كانت ليلة العمر اللي تتمناها أي وحدة مع حبيبها. صحيت الصبح على بو*ساته في وشي…. أول ما فتحت عينيا لقيته بيبصلي بنظرته اللي بتذوبني دي. –صباحية مباركة يا عروسة. –صباح الحب يا روحي. –مش ناوية تصحي ولا إيه؟ الساعة عدت 10. –ياااه أنا اتأخرت زمان ماما جات!
كنت هقوم بس مسكني: حيلك حيلك… لسه بدري أنا اتفقت مع سند مش جايين قبل ساعتين… يعني لسه معانا وقت. قلت بإحراج: وقت لإيه؟ –إني أشبع من حضن مراتي. ضمني بحب وهو بيوزع بو*سات متفرقة على كل وشي. –دي أحلى صباحية في حياتي لسه لحد دلوقتي مش مصدق اللي حصل امبارح! مكنتش متخيل إن مفاجأة زي دي كانت مستنياني! ياااه قد إيه عوض ربنا حلو وجبره عظيم يا حياتي! مكنتش متخيل إنه هيعوض صبري عن فقدك وحرماني بالمكافأة الغالية دي! الحمد لله.
حضنني تاني وفضلنا عالحال ده لحد ما الباب خبط. –يكونوا جو. –ادخلي انتي الحمام وجاي وراكي هأشوف مين بسرعة. –ماشي. وقف في نص الباب: كانت إحسان الشغالة. –ستي بتقولك الفطار أهو ومستنياكم تحت بعد شوية. حطت الفطار وعينيها بتلف يمين وشمال في الأوضة. –خير يا إحسان مضيعة حاجة هنا ولا إيه؟ –لااا… عن إذنكم وصباحية مباركة. دخل الحمام وأخذنا شاور سوا ولبست هدومي ويا دوب قعدنا نفطر خبط الباب تاني.
إحسان من برة: حسام بيه أهل العروسة تحت وصاحبتها كمان. –حنان وماما هنا؟ –كملي فطارك هوما تحت مش هيهربوا يعني. –ماما إلهام تحت مع مامتك… هتقوم الحرب الأهلية. –خليني أنزل بسرعة بس ساعدني يالا عشان نرتب الفوضى دي. حسام: تمام يالا. سمعنا ماما زغرطت زغروطة طويلة هي وحنان.
رتبنا السرير وشلنا الملاية اللي عليها ال*دم معرفتش أحطها فين لأن أنا لسه ما جبتش غسالة. لميت الملاية وقميص النوم حطتهم في سلة الغسيل في الحمام قلت أول ما يروحوا الناس اطلع أغسلهم. نزلنا للصالون وكانت شهيرة ونور معاهم. أول ما شافتني ماما رقعت زغروطة تانية. إلهام: صباحية مباركة يا عروسة… ألف مبروووك يا حبيبتي. –الله يبارك فيكي يا ماما. نور: شكلك منورة بسم الله ما شاء الله. شهيرة
قاعدة بتمصمص ف شفايفها: إيه لزمة الزغاريد دي كلها. وهمست بصوت واطي: قال يعني دي أول صباحية ليها. شوية وجات نيرة مع بابا. أول ما وصلت نيرة زغرطت هي كمان وطولتها أوي. حسام أخذ بابا وسند عالجنينة وفضلنا إحنا مع حنان وماما ونيرة في الصالون. نيرة: ألف مبروووك يا حبيبتي أخيرا لقيتي عوضك الحلو. شهيرة بتذمر: مش كفاية زغاريد بقى! شكلنا بقى وحش قدام الجيران. إلهام: وشكلكم يبقى وحش ليه بعد الشر هي جنازة ولا فرح!
شهيرة: قصدي ملوش لزوم للهيصة دي كلها! قربت مني ماما وسألتني: كله تمام؟ حطيت عينيا بخجل: تمام يا ماما. –الحمد لله يا بنتي… ألف مبروووك أخيرا ربنا عوضك باللي يستاهلك بجد… عقبال حنان وسند. حنان: أهو من امبارح وهو بيزن قال مش عايز يستنى أكتر من شهر. حياة: قولي يا رب يا حنان… وربنا يسهلها إن شاء الله. إلهام بحب: عقبالك يا نوران. –ميرسي يا طنط إلهام. شهيرة بغرور: لما يجي اللي يستاهلها. بجد بقى.
حياة بفرحة: الظاهر كدة إن فيه معجب سري هيظهر قريب. حنان بمزاح: أوعى يكون اللي في بالي! عملت حنان حركة بوشها أشبه بكود ما بينا فهمتها. –أيوه هو. إلهام: بتتكلمو بالألغاز ليه ما تقولوا على طول مين ده!! دي حتى نور بقت بنتنا وبيهمنا سعادتها. اتكسفت نور وسابتنا وطلعت عالماطبخ. –لا ألغاز ولا حاجة… أيمن كان عينه عليها طول الفرح… أول ما شهر العسل يخلص هنبقى نشوف الحكاية دي معاه مادام بيقول غرضه شريف وعايز يدخل البيت من بابه.
إلهام: بجد أيمن شاب كويس أوي وأخلاقه عالية. شهيرة بترفع: ويطلع مين وابن مين ده كمان! –ده واحد ضيف زميلي… أبوه طيار متقاعد وأمه الدكتورة نجلاء عبد العزيز. شهيرة بشهقة: بتتكلمي عن دكتورة الأعصاب المشهورة نجلاء عبد العزيز ولا نجلاء تانية؟ –أيوه هي. لمعت عيون شهيرة: يشرفوا في أي وقت طبعاً. بصيت لماما اللي عملت حركة بعينيها معنى مفيش فايدة فيها… مش هتتغير أبداً. دخلت نور مع إحسان اللي جايبة صينية عصير. حطتها
وبصت لشهيرة بنظرة مريبة: ست هانم كنت عايزة… بصت لهم شهيرة بإبتسامة مصطنعة: طب خدوا راحتكم البيت بيتكم…. نور شوية وتعالي معايا نشوف تحضيرات الغداء كمان شوية خالاتك وبناتهم جايين. نور: حاضر يا ماما. سند: صباحية مباركة يا جوز أختي… عقبال ما يوعدنا ربنا إحنا كمان. حسام بفرحة: يا رب يا سند. سند: الحمد لله أنا دلوقتي بس اطمنت على حياة… البت دي شقيت كتير وشافت اللي محدش شافه وهي ف زهرة شبابها.
دلوقتي بعد ما جوزتها لراجل يستاهلها بجد أقدر أشوف حياتي أنا كمان. حط مراد عينيه بخجل وندم: أرجوك يا حسام تسامحني وتطلب منها تسامحني هي كمان… أنا السبب في كل اللي حصل لكم…. غصبتها وجوزتها من غير ما تعرف بأول واحد اتقدم لها عشان بس أخلص من زن مراتي. مش هاسامح نفسي أبداً على الغلطة الفظيعة دي… يا ريته كان راجل بجد.
–معلش يا عمي كلنا بنغلط… أنا كمان غلطت لإني رفضت أسمعها… اتخليت عنها لما فكرتها اتجوزت برضاها. أنا كمان ندمان بس الندم عمره ما هيرجع منا سنين عمرنا اللي ضاعت. المهم إننا مع بعض دلوقتي. –ربنا يخليكم لبعض وأشوف ولادكم يا رب. –آمين يا عمي. –فيه إيه يا بنت انتي مطلعةني بصربعة كدة ليه؟ –آسفة يا هانم بس انتي اللي قلتيلي أي حاجة تخص الست حياة تقوليلي عليها فوراً. شهيرة: مفيش ست غيري هنا فاهمة!! هااا.. هاتي اللي عندك.
–لما طلعت أرتب الشقة فوق دخلت الحمام أخد سبت الغسيل… لقيت دول. شهقت شهيرة وهي شايفة ال*دم على الشرشف وقميص النوم! –إيه ده!!! –والله يا ستي أول ما لقيتهم قلت أقولك. –طب رجعيهم مطرح ما لقيتيهم أنا هاتصرف. –حاضر يا ستي. شهيرة لنفسها: يا ترى إيه ده بالظبط!؟ كان لسه فيه وقت على ما يجو معارفهم وعيلتهم يباركوا. طلعت أوضتي عشان أضبط الميكب وطلعت معايا حنان ونيرة يساعدوني. شوية وجات أم حسام. –ممكن نتكلم على انفراد؟
بصت حنان لنيرة بإحراج. –طب إحنا تحت يا حياة. –تمام. أول ما طلعوا لقتها اتكلمت بحدة: –ممكن أعرف إيه معنى الحركة اللي انتي عملتيها دي؟ حياة بتعجب: حركة إيه.. أنا مش فاهمة بتتكلمي عن إيه! شهيرة بغضب: لا فاهمة كويس بس بتستعبطي!! حياة بهدوء: بالراحة عليا وقوليلي تقصدي إيه الأول؟ –عايزة تثبتي لابني إيه بالحركة البايخة اللي انتي عملتيها دي؟ ما إحنا كلنا عارفين إنك مطلقة!! يعني هتستفيدي إيه لما تروحي تعملي له عملية تر*قيع؟!
شهقت بصدمة: تر… إييييه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!