حياة بصدمة: معقولة يكون لقى صندوق جدتي! نيرة بخوف: ليه هو انتي حاطاه فين؟ حياة: أنا متأكدة أنه في مكان بعيد وحسام مش النوع اللي يفتش في حاجات غيره. نيرة: اومال إيه تفسيرك للبلاغ اللي اتُقدم ضدها؟ حياة بخضة: اقفلي يا نيرة، أنا لازم أطلع فورًا. لفت وهي بتفكر: معقولة يكون هو اللي عملها! يا نهار أسود. اتصلت بحسام وهي بتلبس. حياة: مفيش رد... أووف، هيكون راح فين دلوقتي! اتصلت تاني وتالت... مفيش رد.
غيرت هدومها ونزلت على طول. لقت سند وحنان داخلين الفيلا. حياة: سند معلش تديني مفاتيح عربيتك! سند: ليه؟ رايحة فين؟ حياة: مشوار مهم... أرجوك يا سند والنبي مستعجلة! حنان: ومال وشك أصفر كده؟ حياة: بعدين يا حنان... هنتحاسب بعدين. سند: لا أنا مش هقدر أسيبك تطلعي وأنتي بالشكل ده... امشي قدامي أنا هوصلك للمكان اللي أنتِ عايزاه. بصت حياة بإستسلام وهزت دماغها. حياة: ماشي، يالا بينا.
بص سند لحياة وهما طالعين: قلتي لحسام إنك طالعة؟ حياة: تليفونه مقفول. سند: ولو جه ومالقكيش؟ مش قلتي إنه هيعدي عليكي؟ حياة: مش مهم... يالا بينا هاوريك الطريق. أومأ سند لحنان: اطلعي أنتِ وأنا معاها، هبقى أتصل عليكي وأطمنك. حنان: ماشي حبيبي. طلعت حياة على العربية هي وسند وانطلقوا إلى وجهتهم. شهيرة بإنهمار: بتقولي جابلي شقة! يعني يطلقني بعد عشرة سنين طويلة، ودلوقتي بيعاملني زي المتشردين وبيدورلي على مكان أتاوى فيه!
لا فيه الخير برضو 😒😓. نور بحزن على حالها: يا ماما أنتِ اللي وصلتي لكده، أنتِ عارفة بابا قد إيه حبك... كان نفسه تتغيري عشانه. شهيرة: ليه يعني... هو أنا كنت عملت له إيه لكل ده؟ نور: يعني بعد كل اللي شفناه وسمعناه لسه مش عايزة تعترفي إنك غلطتي في حق ابنك ومراته؟ ده ابنه هو كمان واللي جايين دول أحفادكم أنتم الاثنين يا ماما! شهيرة: يقوم يطلقني عشانهم؟ نور بقلة حيلة: يوووه يا ماما أنا غلبت معاكم والله!
نور: أنا جهزتلك كل حاجتك عشان ننقلها بكرة الصبح، مش عايزين مشاكل تاني أرجوكي يا ماما... وأنا هقعد معاكي، ما تخافيش مش هسيبك لوحدك. شهيرة: بس أنتِ هتتجوزي! وهفضل ساعتها لوحدي 😭💔. همست نور في نفسها بضيق: والله مش باين أبداً أم الجوازة دي هتتم ولا لأ... على أساس الجماعة جايين يحددوا معاد الفرح، قمتوا أنتم قبلها بيومين اتطلقتوا... يا ترى هييجوا هنا لبابا وحسام ولا ييجوا عندك الشقة الجديدة ولا نأجل أم الحكاية من أصله!
ربنا يسترها. شهيرة بقهر: ومالك مبوزة أنتِ كمان؟ هو أنتِ اللي اتطلقتي ولا أنا؟ نور: مليش يا ماما 😓... أنا رايحة أنام... أصل اليوم ده كان كابوس بكل المقاييس، يا ريت أصحى الصبح ألاقي كل اللي حصل ده مش حقيقي وكان مجرد حلم مزعج. حياة: مش دي العمارة اللي كنتي ساكنة فيها مع جدتي؟ سند: أيوه هي. حياة: جاية هنا ليه؟ حياة بقلق: صحبتي مقبوض عليها... ساكنة في الدور اللي فوقينا...
هعرف من والدتها في أي قسم حاجزينها عشان هنطلع لها... استناني مش هأطول. سند بإستسلام: حاضر. وقفت قدام العمارة وحست برهبة لوهلة... بصت يمين وشمال مفيش حاجة اتغيرت، كأنها سابت المكان امبارح. لسه فاكرة كل ذكرى حزينة أو سعيدة... رعشة سرت في كل جسمها... اتوترت شوية وهي طالعة بس استجمعت شجاعتها لما وصلت عند الباب وخبطت بلطف. وصل حسام عند فيلا سند. فتحت الشغالة الباب ودخل حسام. إلهام جاية من بعيد: حسام! أهلاً يا ابني.
حسام: أهلاً يا طنط، هي حياة فوق؟ كانت هتتكلم إلهام لما جات حنان من وراها. حنان: لا يا أستاذ حسام، طلعت هي وسند. حسام بدهشة: طلعت! طلعت فين؟ من غير ما تقولي! حنان: هي قالت إنها اتصلت كتير وكان مقفول. حسام بتذكر: أيوه صحيح، فصل شحن وأول ما اتشحن طننت على طول. إلهام بقلق: طب ما تتصل عليها يا ابني نشوف راحت فين؟ أتصل حسام كتير محدش بيرد. حسام: مش بترد يا طنط. إلهام: جرب تاني.
حسام بتوتر: يوووه منك يا حياة، تليفونك دايماً صامت! حنان: طب ما تتصل بسند، مش هي معاه؟ حسام: فكرة برضو. أتصل حسام شوية ورد سند. سند: الو، أيوه يا أبو نسب، ازيك؟ حسام: الحمد لله يا سند... بقولك إيه، لو حياة معاك اديهالي لو سمحت. سند: لا مش معايا. حسام: اومال راحت فين؟ سند: بص، هي اتصلت بيك كتير ولما ما ردتش جينا على بيت جدتها. حسام بدهشة: بتعمل إيه في بيت جدتها؟
سند: لا هي فوق عند واحدة جارتهم بتقول بنتها في القسم، عايزة تعرف أنهي قسم عشان تروح لها. حسام بصدمة: بتقول صاحبتها!!! سند: أهي جات، هخليها تكلمك هي وتفهمك. حسام: اسمعني... استنى يا سند... اوعااا تااا... ده قفل السكة!!! إلهام بتعجب: فيه إيه يا ابني مالك؟ مش فاهمة حاجة. حسام: أنا ماشي دلوقتي، هافهمك بعدين يا طنط. كان هيمشي لما جات الشغالة بسرعة وقفتهم. الشغالة: ست إلهام...
أنا كنت في أوضة حياة هانم لقيت التليفون ده بيرن!!! حنان بإستغراب: ده تليفون حياة!!!! حسام بغضب: وكمان ناسيه تليفونها!! ماشي، هاتيه هاخده معايا. طلع وهو بيتمتم: يبقى أكيد عرفت بحكاية هدى... يا ترى ناوية على إيه يا مجنونة!! مش كفاية خبيتي عني خبر زي ده. حسام: ماشي يا حياة، أنا نشوف آخرتها. حياة: ميييين!! صوت من الخارج: احم... أنا حياة يا طنط فتحية. فتحت الباب بدهشة وهي بتبصلها من فوق لتحت. فتحيّة: حيااااة!!!
ازيك يا بنتي!! اتفضلي جوة. حياة: مش هقدر أتأخر يا طنط، أنا عايزة أعرف القسم اللي هدى محجوزة فيه وإيه اللي حصل. فتحيّة: ااااه يا بنتي... والله ما أنا عارفة أقولك إيه!! فتحيّة: كنا نايمين في أمان الله لقينا اللي بيخبط على الباب، قال إيه بوليس وجايين يقبضوا على هدى بتهمة قتل واحد اسمه أحمد حسني، والبوليس بيقولوا عندهم دليل ضدها وأخدوها على قسم سيدي جابر. حياة: طب ما تقلقيش، أنا هأتصرف. كانت هتمشي،
مسكت فيها بتوسل: والنبي يا بنتي تريح قلبي وتقوليلي هي بنتي بجد عملتها؟ وحياة اللي في بطنك ده؟ حياة هزت دماغها بقلة حيلة: مش عارفة أقولك إيه يا طنط. حياة: لما أشوفها الأول وهبقى أقولك... هو أنتم وكلتوا محامي ولا لسه؟ فتحيّة غمضت عينيها بضيق: منين يا حسرة، والمضروب على قلبه كل قرش بيجي في إيده بيطفحه. حياة: طب ما تقلقيش، أنا هوكّل لها محامي شاطر... عن إذنك. وصلت عند سند. سند: اتأخرتي ليه؟
حياة: معلش يا سند، على ما هديت والدتها... يالا اطلع بينا على قسم سيدي جابر. سند: على فكرة حسام اتصل بيا وبيقول رن عليكي كتير وأنتِ ما ردتيش. فتشت في شنطتها وبعدين ضربت دماغها بإيدها. حياة: نسيت تليفوني في الأوضة لما كنت باتصل عليه ومستعجلة. سند: طب خدي كلميه من عندي. حياة: قل لي الأول هو أنت قلتله إحنا فين؟ سند: طبعًا. سألني قلت له إنك عند صاحبتك عشان نروح القسم. حياة: طب اطلع بسرعة. سند: مش هتكلميه؟
حياة: مش دلوقتي، اطلع مفيش وقت. سند بتعجب: والله ما أنا فاهم حاجة!!! أمري لله. كانت منكمشة على نفسها بتعيط بشكل هستيري وبتشد في شعرها. هدى: كان هيتجوزني!!! كان زعلان بس... مكانش قاصد الكلام اللي بيقوله! كان هيتجوزني وأنا قتلته!!! هدى: طب هاقول لأهلي إيه دلوقتي؟ هدى: لو طلبوا تقرير الطب الشرعي!! الكل هيعرف... هدى: محدش هيصدقني... أنا عملت إيه يا رب عملت إييييييه!!!!
وصلت القسم ودخلت هي وسند، كان الوقت متأخر والزيارة ممنوعة أصلاً. فضل سند يتحايل على الضابط لحد ما سأله اسمها إيه وعايزة تزور مين. أول ما سمع الاسم بص لها. الضابط: حضرتك تبقي مدام حسام رشدي العطار؟ حياة: أيوه حضرتك... أنا مراته. بص لسند: ده صديقي... أنا عشان خاطر حسام هخليها تشوفها، بس هما 5 دقايق بس وتطلع. سند: ماشي يا حضرة الضابط... أشكرك. أخذها العسكري على الزنزانة. وصلت وهي بتترعش وحاسة برهبة. يا ترى اتغيرت؟
يا ترى شكلها بقى عامل إيه؟ وصلت وكانت الدنيا ظلمة نسبياً، ما عدا نور خافت جاي من شباك عالي. كانت بتعيط وصوت بكاها واصل لبرة. حياة: هدى! التفتت بدهشة تشوف مين جاي لها. شافت حياة حالتها وقالت بحزن: حياة: شفتي عملتي في نفسك إيه؟ قامت بتوجس وهي بتركز في الصوت والشكل: حياااااة!!! أنتي بجد حيااااة؟ حياة بأسى: أيوة أنا حياة. هدى: جات جري على القضبان شدتهم جامد: أنتي اللي عملتي كدة صح!!! أنتي اللي بلغتِ عني!!!
محدش يعرف الموضوع ده غيرك!!! اعترفي! حياة بحزن: يا ريتني كنت أقدر أأذيكي زي ما أذيتيني... بس للأسف ما أقدرش... لسه صاينة العيش والملح والعشرة. هدى: اومال مين؟ هاااا مين له مصلحة يسجنني ومين يعرف حكاية أحمد دي غيرك أنتي وأنا؟ صوت غريب: وأنا.... نسيتيني؟ اترعبت حياة لما لقت حد حضنها من ورا وهمس في ودانها: حسام: حسابنا بعدين... لما نطلع من هنا. حياة بخضة: حسااام أناااا... هدى بصدمة: حساااام.. أنت. و.... حيااااااة...
إزااااي؟ بصت هدى لبطنها ولحسام اللي حاضنها والصدمة عقدت لسانها. حسام بإبتسامة مستفزة: مفاجأة... مش إحنا اتجوزنا؟ حياة بحدة: حسام إيه اللي أنت عملته ده!!! حسام: اللي كان لازم يتعمل من زمان... اللي المفروض تعمليه أنتِ بس أنتِ خبيتي عنها ليه؟ أه افتكرت... لأنها صاحبتك. حسام: أنا بقى هأعدمها لأن اللي اتقتل ده صاحبي أنا كمان. بص لهدى اللي لسه مصدومة: سلام بقى، نتقابل في المحكمة. مسك حياة من إيدها وهي بتشدها منه.
حياة: استنى هنا، واخدني على فين، أنا لسه مخلصتش كلامي معاها. حسام: أنتي ملكيش كلام معاها... وأصلاً حسابنا لما نوصل البيت. حياة: أنت إزاي تقرر وتعمل حاجة زي دي من غير ما تكلمني!! حسام: هسسس، من فضلك، لما نروح هنبقى نتكلم، ما تنسيش إنك حامل ومحتاجة الراحة. مشيوا لحد ما وصلوا برة، شافهم سند طلع من عربيته. سند: الله! حسام أنت وصلت امتى وادخلت إزاي؟ ما شفتكش. حسام: معلش، أنا دخلت من باب تاني. روح أنت يا سند، حياة معايا.
سند: ماشي يا أبو نسب، تصبح على خير. ركب العربية وطلعوا وحياة ساكتة مش عارفة تقول إيه وهو كمان، بس كان واضح إنه متضايق أوي. بعد نص ساعة. حياة: إحنا رايحين فين؟ ده مش طريق بيتكم. حسام: أيوه. حياة: اومال واخدني على فين؟ حسام: على بيتنا إحنا. حياة بتعجب: ده اللي هو إزاي يعني؟ بصت يمين وشمال لقت نفسها قدام فيلتها!!! حياة: إحنا جينا بيتي ليه؟ حسام: ادخلي جوة وأنا هافهمك كل حاجة.
دخلت وهي في قمة الدهشة، واللي زاد دهشتها أكتر إنها لقت سعاد مستنياهم والسفرة جاهزة. سعاد: نورتي بيتك يا ست حياة. في معادكم يا بيه العشاء جاهز. كانت الفيلا نظيفة والعفش مترتب مش زي ما كانت سايباها. -هي إيه الحكاية يا حسام ما تفهمني؟ -خشي غيري الأول وارتاحي... هنتكلم بعدين. -مش عايزة أتزفت يا حساااام وهتفهميني حاااالا اللي بيحصل هنا ده. سعاد بإحراج: طب عن إذنكم يا بيه. حسام: حاضر... اتفضلي عالصالة اقعدي الأول.
-انتي بتقولي إيه يا مجنونة انتي؟ -بقول اللي انت سمعته 🙄... البيت بقى باسمي... ماهو مش على آخر الزمن يجي المحروس اللي انت مش عارف اصلا إن كان ابنك أو لا يشاركني في بيت ولادي. مراد بغضب: انتي عايزة تورثيني بالحيا يا وا'طية!! بتستغفليني يا صافيناز!! وبتتمضيني أنا على ورق وتاخدي مني شقاي وتعبّي... ده جزاتي بعد ما لميتك من الشارع!! -لا يا عنيا أوعى تغلط!! الشارع ده للي زيك انت وحبيبتك...
اللي راحت جابت ولد مش عارفة منين وقالتلك ده ابنك وصدقتها.... لا وفوق كل ده بتقولي بكل بجاحة في وشي إنها أحسن مني في كل حاجة... ولا انت فاكر إني نسيت!!! مراد بإنهيار: انتي... انتي مستحيل... تكوني ست انتي... انتي.... شيطاااا. خرجت نيرة من أوضتها على صوت وقعته عالأرض: بابااااا!!! بصتلها بغضب وهي بتتصل: -انتي إيه.... الوووو الإسعاف!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!