الفصل 15 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
21
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قالت نورا: مرحبًا، كيف الحال؟ قال عبدالله: بخير. قالت نورا: من هذه الجميلة؟ وأمسكت خديها وقالت: هل هذه طفلة أم ملاك صغير؟ قال عبدالله: إنها ابنة صديق لي. قالت نورا: احترس، ربما تغار منها أمل. لما أكذب، لو كنت مكانها لغرت من هذا الجمال واللطف. أمل، لا تحزني، أنتِ أيضاً جميلة. ثم قالت: هل ما زلتِ الخادمة في بيتكم؟ قال عبدالله: أي خادمة؟ ردت نورا: أخبرتني شمس عن إحضاركم خادمة. حتى قالت إنها غبية ولا تعرف شيئًا.

أغمض عبدالله عينيه وفتحها من شدة الغضب، ثم قال: إن شمس كانت تتحدث عن نفسها. ليس لدينا أحد بهذه الصفات غيرها. ثم ذهبوا. عادوا إلى البيت، وخرج عبدالله في المساء. كان أنس يلعب بالكرة وملاك كانت جالسة. كسر أنس شاشة التلفزيون بالكرة بدون قصد. وقال: ملاك، بسرعة أحضري لي الكرة. قامت ملاك، وأمسكت الكرة، ودخلت شمس على صوت الكسر. وجدت ملاك تحمل الكرة وشاشة التلفزيون على الأرض. صرخت بصوت عالٍ: ماذا فعلتي؟

وانهالت عليها بالضرب. كانت ملاك تبكي بصوت عالٍ وتقول: أريد الذهاب إلى أبي. وأمل وأنس يقفان مستمتعين. قالت شمس: حتى والدك تركك وذهب. أمك ذهبت، لا أحد يريدك ولا أحد يحبك. لما لا ترحلين؟ دخل عبدالله مسرعًا على صوت الصراخ. قام بدفع شمس وقام بعناق ملاك وقال: ماذا تفعلين أيتها المرأة المجنونة؟ قالت: هذه الغبية كسرت شاشة التلفزيون بالكرة. قال عبدالله: هل تلعب ملاك بكرة القدم داخل المنزل؟ وقالت ملاك: لست أنا، إنه أنس.

قام أنس بالهروب. وقال عبدالله: أقسم، إن رأيتك تلمسينه مرة أخرى سأطلقك وأطردك من هاد المنزل. زاد غضب شمس وقالت: هل تطلقني وتتخلى عن عائلتك من أجل هذه الغبية؟ لقد تخلى عنها الجميع، لما تحبها؟ لا أعرف. قال عبدالله: أرجوكي، إنها طفلة. لماذا تكرهينها؟ تعالت أصواتهم. أخذ عبدالله ملاك ودخل إلى غرفته. كانت تبكي بحرقة وتقول: خذني إلى أبي، لا أريد البقاء هنا، أرجوك، أريد أبي.

شعر عبدالله بالحزن على ما تعيشه ملاك، ولكنه لا يعرف ماذا يفعل. قال عبدالله بصوت مليء بالألم: والدك لم يعد موجودًا، لقد ذهب إلى السماء. بدأت ملاك في البكاء بشدة وقالت بصوت محطم: لماذا لم يأخذني معه؟ لقد وعدني أنه لن يتركني. قال عبدالله وعيناه تملأهما الدموع: أمجد لم يتركك، إنه معك في كل مكان ويراك، ولكن لا يمكنك رؤيته. كان عبدالله يحاول تهدئتها. اقترب منها وقام بعناقها برفق وهو

يمسح دموعها بيديه وقال: لا تحزني يا صغيرتي، أنا معك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...