الفصل 14 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
19
كلمة
553
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

بعد تناول وجبة الإفطار، أراد عبد الله الذهاب إلى العمل. قامت أمل بجمع الصحون وقالت لشمس: "اتركيهم يا أمل، قومي بجمعهم يا ملاك". فقال عبد الله: "واصلي طعامك يا ملاك"، وأخذ الصحون إلى المطبخ وخرج. نظرت شمس بنظرة كراهية إلى ملاك وقالت: "ستخرجين من منزلي مهما كان الثمن". عاد عبد الله من العمل مبكرًا. قالت شمس: "لمدة كم؟ فأجاب عبد الله: "لأخذ أبنائي إلى الحديقة ليستمتعوا". فرح الأطفال. كانت ملاك جالسة ترسم على ورقة.

فقال عبد الله: "هيا اذهبوا لتجهيز أنفسكم". قال عبد الله: "أمل، خذي ملاك لتساعديها في تغيير ملابسها". ردت أمل وقالت: "هل ستذهب هيا أيضًا؟ فأجاب: "نعم، هيا اذهبوا". ذهبوا، وقالت أمل لملاك: "لن أساعدك، هيا ارتدي هذا القميص بنفسك. وإذا اقتربتي منا في الحديقة، سأقوم بضربك". خرجت أمل وأنس ولم تخرج ملاك. قال عبد الله: "أين ملاك؟ فأجابت أمل: "اختارت قميصًا يحتوي على الكثير من الأزرار ولم تسمح لي بمساعدتها".

كان يعرف عبد الله أنها تكذب. قالت شمس: "لا تتعبي نفسك يا صغيرتي، أنتي كاذبة في نظر أبيك. هيا ارتدوا الأحذية". دخل عبد الله الغرفة ووجد ملاك تحاول إغلاق أزرار القميص. قام بمساعدتها وقال: "هيا بنا". خرجوا من المنزل وبدأوا في السير. كان الطريق طويلاً. قال عبد الله لملاك: "هل تعبتِ؟ قالت ملاك: "نعم". قام عبد الله بحملها. قالت أمل: "وأنا تعبت يا أبي". قال عبد الله: "لقد اقتربنا، لم يعد الطريق بعيدًا".

قالت أمل: "لما لا تحملني؟ توقف عبد الله ونظر إلى أمل وقال: "أنتِ في الثانية عشر، برأيك هل مازلت أستطيع حملك؟ عندما كنت في عمر ملاك، لم تنزلي من حضني أبدًا، أنتِ وأنس. هيا اقتربنا". وصلوا إلى الحديقة. كانت أمل أو أنس يلعبان وملاك تجلس وحدها. اقترب عبد الله وقال: "لماذا لا تلعبين معهم؟ فأجابت: "لا أريد اللعب، ستقوم أمل بضربي". لم يجد عبد الله كلامًا ليقوله. ثم قال: "هيا لنلعب أنا وأنتي".

فرحت ملاك ووقفت أمام المرمى وبدأ عبد الله يرمي الكرة وهي تحاول منعها من العبور. كانت الكرة يمكن أن تدخل بسهولة، ولكن عبد الله يقوم برميها بعيدًا عن مرمى ملاك. وكل مرة لم يصب فيها عبد الله، كانت ملاك تضحك وتقفز ظنًا منها أنها منعت الكرة. كانت سعيدة جدًا. اقترب أنس وأمل وطلبا اللعب معهم، وبدأ الجميع يلعبون مع بعض. في طريق العودة، كان عبد الله يحمل ملاك عندما صادفوا نورا، صديقة شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...