الفصل 3 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل الثالث 3 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
28
كلمة
412
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

استيقظت ملاك على صوت الرعد القوي وكانت خائفة من الظلام. بدأت تبكي. ركض أمجد إليها وقام بحملها وقال: "لا تخافي، أنا بجانبك." أخذ أمجد ملاك معه إلى سريره. قاما بتغطيتها جيدًا وبدأ يمسح على شعرها حتى نامت. استلقى بجانبها يفكرا في كيفية العثور على عمل وتوفير مستقبل آمن لطفلته. وفي منتصف الليل سمع أمجد صوتًا. باب غرفة ملاك يفتح ووراءه ضوء مصباح صغير قادم من داخل الغرفة. عرف أمجد إن أحدًا ما يحاول خطف ملاك.

ركض وقام بإغلاق باب الغرفة من الخارج وسجن الرجل في الداخل. وجلس طول الليل أمام باب الغرفة. وفي الصباح جاءت الشرطة وقبضوا على الرجل. اعترف أنه كان يريد خطف ملاك وأخذها إلى والدتها لأنها قامت بإعطائه المال للقيام بذلك. ولكن فكر في أن يخطفها ويستغل أمها لإعطائه الكثير من المال مقابلها.

شعر أمجد بالخوف من أن طفلته كانت في خطر وكان يمكن أن يخسرها. قام ببيع منزله بدون إخبار أحد وسافر إلى مدينة بعيدة للعمل هناك والعيش في أمان مع ملاكه الصغير.

وصل أمجد إلى المدينة في الواحدة مساء بسبب حدوث عطل في الحافلة واضطر للانتظار حتى تم إصلاحه. لم يكن أمجد يعرف أحدًا ولا يعرف أماكن الفنادق في المدينة. ولا يوجد أحد في الطريق للمساعدة. جلس على مقعد بجانب الطريق وأمضى الليل جالسًا وملاك تنام بجانبه. قام بتغطيتها بمعطفه الأسود لكي لا تشعر بالبرد لأن الجو كان بارد جدًا.

وفي الساعة السادسة فجرًا كان هناك شابان يمورون بالقرب من أمجد باستمرار. فكر أمجد أنهم يريدون سرقة الحقيبة التي بها النقود وشعر بالخوف لأنها كل ما يملكون. فأيقظ ملاك وقام بارتداء معطفه بسرعة وأخذ حقيبته وبدأ يسير وملاك تسير إلى جانبه. ركض الشابان بتجاه أمجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...