الفصل 2 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل الثاني 2 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
23
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

رفض أمجد طلبها بطردها. وأثناء تواجد أمجد في العمل، ذهبت سالي إلى عائشة لأخذ ملاك، ولكن رفضت إدخالها. وأخبرت أمجد بمجيء زوجته ومحاولتها أخذ ملاك. عاد الأب وطفلته إلى بيتهم. وأثناء تناول وجبة العشاء، قالت ملاك: "أبي، لماذا تغيب طوال اليوم؟ أفتقدك كثيرًا وأشعر بالوحدة في غيابك." قال أمجد: "وأنا أفتقدكِ أيضًا، ولكن على الآباء الذهاب للعمل لجمع ثمن الطعام."

وبعد أن نامت ملاك، سهر أمجد يفكر ماذا يفعل، وكان خائفًا من أن يفقد ملاكه الصغيرة. وفي الصباح، بعد وجبة الإفطار، قام أمجد باصطحاب ملاك معه للعمل، وكانت سعيدة وتقوم بمساعدة والدها في عمله طول اليوم. وفي اليوم التالي، اكتشف خالد، زوج سالي، مكان عمل أمجد. وقام بتهديد صاحب المحل وطلب طرد أمجد من المحل. وبالفعل، قام صاحب المحل بطرد أمجد من العمل. لكنه لم يستسلم أمجد رغم الضغوطات والتهديد اليومي. لم يتخلى عن ابنته.

وفي المساء، كانت ملاك ترسم وأمجد يجلس بجانبها. اتصل الهاتف، وعندما أجاب أمجد، كانت سالي. قالت: "أريد طفلتي، كيف يمكن حرمان ملاك من أمها؟ إنها طفلة والأطفال بحاجة لأمهاتهم أكثر." قال أمجد: "لم تعد ملاك طفلتك من اليوم الذي تركتي البيت وهربتي. كادت أن تموت ولم تهتمي حتى بما حدث لها. إنها سعيدة بدونك. توقفت عن قول أريد أمي منذ وقت طويل. لم تعد تسأل عنك. لقد مسح اسمك من حياتنا. لا يمكنك أن تريها حتى في أحلامك."

وأغلق الهاتف. وبدأ أمجد يفكر في كلامها. ثم سأل أمجد ملاك: "إذا عادت أمك في يوم ما، هل سترغبين في الذهاب معها إلى مكان آخر؟ قامت ملاك بعناق والدها وقالت: "لا أريد، أنا أحبك يا أبي وأريد البقاء معك." رد أمجد قائلًا: "وأنا أيضًا يا ملاكي الصغير." وفي بيت سالي، كانت غاضبة وبجانبها صديقتها الجديدة بدور. قالت سالي: "سأأخذ طفلتي مهما كان الثمن." ردت بدور قائلة: "اهدئي، لم يمر على زواجكم سوى كم شهر، ربما تنجبين من جديد."

ردت سالي بغضب: "لماذا لا تفهمين؟ أخبرني الأطباء أنني لم أعد أستطيع الإنجاب من جديد. أصبح ذلك يشكل خطرًا على حياتي. ولكن لدي خطة جميلة لأعيد طفلتي." في مساء اليوم التالي، أرسلت سالي رجلاً ليقوم بخطف ملاك أثناء نوم أمجد. وأعطته مفتاح البيت الذي كانا معها. بعد أن نامت ملاك في سريرها، ذهب أمجد إلى الغرفة. كانت السماء تمطر وانقطعت الكهرباء. استيقظت ملاك وكانت خائفة من الظلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...