الكافيه عمر: انت هتفضل سرحان كدا كتير يا أحمد أحمد: عاوزنى أعمل ايه يعنى، وبعدين خلص بقى خلينا نذاكر فى الامتحان علشان أخلص عمر: تقصد تخلص السنه وتسافر أحمد: خلاص بقى ياعمر، اتكلمنا كتير، وانت مش هترضى لأخوك انه يقعد فى وجع القلب دا، ويشوف البنت الوحيدة الى حبها بتروح من إيده ولا إيه يابو الصحابعمر: صعبتها عليا وانا مش قادر أحمد: اسكت بقى علشان مى جاية متخليهاش تحس بحاجة مى دخلت وقعدت على الكرسى وبصت لأحمد وبتقوله
مى: وأخرتها ايه أحمد: عاوزة ايه انت كمان مى: البت هتقرأ الفاتحه النهاردا أحمد: اه عرفت ربنا يتمملها على خير مى: يا أحمد. مش انت الى تستسلم كدا أحمد: بصى يامى لما الموضوع يتعلق بـساعدة، يبقى طظ في مى: مين قالك انت هتبقى سعيدة مع زياد أحمد: انا عارف، وياريت متتكلميش فى الموضوع دا تانى، انا ماشى سلام أحمد مِشى ومى وعمر قعدين فى الكافيه مى: احنا هنسكت ياعمر عمر: ياريت فى ايدى حاجة وانا أعملها مى: نروح نقول لنغم
عمر: أحمد حلف عليا معملش كدا، وانا مش عاوز أخسر صاحبى مى: حلف عليك انت بس محلفش عليا، انا هشوف طريقه وأقولها أحمد مشى فى الشارع ولاقى نغم قابلته صدفة وجاية وهى متعصبه وكأنها قررت تقول حاجة نغم: كنت عاوزة اتكلم معاك أحمد: فى حاجة ولا ايه نغم: اه * بتتكلم وهى مضايقة جامد * أحمد: طب مش هنتكلم فى الشارع *راحوا الجنينه الى قدام العمارة عندهم * نغم: اخرتها ايه، انت ناوى على ايه أحمد: مش فاهم انت عاوزة ايه نغم:
قراية فتحتى بليلة أحمد: اه عرفت ربنا يتمملك بخير، متقلقيش سيشن الخطوبة انا الى هعمله نغم: اه انا كنت قلقانه علشام كدا خوفت متعملوش علشان كدا قولت أكلمك * رجعت فى كلامها وقررت متقولوش لما لقيته بيتكلم كدا * أحمد: يعنى بعمل للناس كلها ومش هعمل لأخ نغم: يعنى انت فعلا بتشوفنى زى أختك، أصل فى واحدة من جيرانا دايما تقولى دا احمد بيحبك انتوا لايقين على بعض، بس انا بقولها لا
أحمد: ياستى كبرى دماغك هما ناس فاضيه، حتى عمر ومى بيقولوا كدا وانا بفضل اقولهم اختى بس هما شايفين انى علشان بهتم بيكى وكدا مع انى قولتلهم اننا صحاب من الطفوله مش من دلوقت *قالها كدا علشان لو عمر او مى هيقوللها حاحة و هو عارف قصدها ايه، بس بيهرب منها، وبيكلمها وهو باصص فى الأرض* نغم: طب همشى انا بقى
* مشيت وهى بتعيط، وأحمد كان ماسك عصايه فى إيده بيلعب بيها فى الارض كسرها من الغضب وإيده بتجيب دم وهو مش حاسس، لحد مافى واحد فى الجنينه شافها واداله منديل ** نغم ماشية مروحة البيت وقبلت مى على باب العمارة* مى: كويس انى قبلتك هنا كنت لسه طالعة لك نغم: خير يا مى فى حاجه ولا اى *بتتكلم وهى عينها مدمعة، علشان الى الكلام الى أحمد لسه قايله ليه* مى: أحمد بيحبك يانغم نغم: لا مش بيحبنى انت الى فاهمة غلط، انا زى
أخته وهو قايلى قدامى مى: بس يا نغم *نغم قطعتها فى الكلام* نغم: من غير بس، خلاص يامى بقى دا سوء تفاهم انت وعمر فاهمين غلط، المهم قراية الفاتحة النهاردا والخطوبة بعدها بيومين انت اكيد هتيجى انت وعمر، علشان انتوا الى هتنظموها وأحمد هو الى هيعمل السيشن * بتتكلم وهى سرحانة وعينها مدمعة * مى: بس يانغم نغم: خلاص بقى يا مى متنسيش، بعد إذنك بقى علشان هطلع لماما علشان متقلقش، علشان نزلت من غير مقولها، كنت
بقول لأحمد على الخطوبة مى: هو احمد فين نغم: فى الجنينه هنا مى: تمام انا هـ *مى راحت لقيته قاعد بيعيط ورابط ايده بالمنديل * مى: طب واخرتها ايه أحمد: ولا أى حاجة مى: انت قولت لنغم ايه خليتها تمشى زعلانه أحمد: قولتلها الى كان لازم يتقال مى: قولتلها انك مبتحبهاش صح وانها زى اختك، علشان كدا مش مصدقانى
أحمد: كنت عارف انك عاطفيه وهتقوللها بس الصدف مترتبة انا قولتلها قبلك، يمكن لو انت الى قولتلها قبلى كان ظغطت عليا وقولتلها انى بحبها، بس سبحان الله القدر مش عاوزنا نكون مع بعض مى: ايدك بتجيب دم كتير انت مش حاسس أحمد: وجع قلبى مخلينى مش حاسس باى حاجة *بيتكلم وهو سرحان وعينه مدمعة * مى: هتصل على عمر يجيب العربيه ونروح المستشفى واصح انها عاوزة تتخطب هو لسه فى الكافيه ممشيش
* مى اتصلت على عمر وجه، وخادوا أحمد وراحوا المستشفى خيطوا ايده، وهما جاين مروحين البيت سمعوا صوت زغاريط، عند نغم، أحمد بص لبلكونتها وطلع العمارة بتاعته ومى وعمر بصوا لبعض وهما زعلانين علشان أحمد وطلعوا وراه* *خبطوا على الباب ومامت أحمد فتحت* ليلى: ايه المفجأة الحلوة دى مش كنتوا تقولوا انكوا هتيجوا، مقولتليش ليه يا أحمد ان مى وعمر جاين * أحمد. مردش وداخل على الأوضة، وهو داخل ليلى * *شافت ايده وهى متخيطة*
ليلى: مالك يا احمد فى ايه * مردش ودخل على الأوضة وعمر دخل وراه، ومى وقفت علشان تهديها* مى: متقلقيش ياطنط دا اصابة عادية، ماانت عارفة احمد مبياخدش باله، وهو بس زعلان علشان الامتحانات قربت وهو عاوز ينجح زى ماانت عارفة ليلى: متضحكيش عليا يا مى، دا ابنى انا الى مخلفاه واكتر حد احس بيه، أنا ابنى مكسور ومكسور اوى كمان، بس انا قولتله اخطبهالك هو الى مش راضى، وحلف عليا بس مش عارفة هو ليه بيعمل فى نفسه كدا
*بتعيط، ومى راحت خدتها فى حضنها وباست راسها ومسكت إيدها* مى: والله ماعارفة اقول هو مش راضى يقول لحد ليلى: ماانا عارفة، حتى حالف عليا مقولش حاجة لاخته ولا ابوه، هيفضل ابنى كدا مش عاوز يشَيل همه لحد، احمد ابنى طيب اوى وميستاهلش كل الوجع دا *فى أوضة احمد* *احمد واقف مدى ضهره لعمر وبيعيط ومسك شعرة بإيده وبيتنفس من بوقة ومخنوق * عمر: طب انت عاوز ايه دلوقتاحمد: انا مش عارف عاوز ايه
*بيتكلم وهو بيحرك ايده، وبعدين راح للدولاب ضرب ايده على الدولاب جامد وهو بيعيط وبيقول المشكلة انى مش عارف عاوز ايه بيتكلم وصوته عالى* مى ومامت احمد اتخضوا وبيخبطوا على الباب * ليلى: انت كويس، افتح يا احمد، ياعمر افتح *احمد قعد على الارض وبص لعمر وهز براسة وهو بيعيط بيقوله متفتحش* عمر: متقلقيش ياطنط احنا كويسن، متقلقيش دا البتاعة بس الى وقعت
مى: تعالى ياطنط متقلقيش عمر معاه جوه متخافيش مش هيسيبة يعمل حاجة فى نفسه، وهو كدا مش هيفتح انت عارفة احمد تعالى نستنى برة فى الصاله لحد. ماعمر يكلمه ويهديه شويه *مامت احمد ومى راحوا الصاله، وعمر ماسك ايد احمد وبيعيط علي عياطة، وصوت زغاريط من عند نغم طالع، واحمد عينه احمرت ومضايق على الأخر* أحمد: مخنوق ياعمر مخنوق اوى عمر: قول اعمل ايه وانا والله لعمله بس قولى
أحمد: ادعيلى ادعيلى جامد، علشان الوجع الى قلبى فيه انا مش قادر استحمله، سكينة مرشوقة فى قلبى عمر: طب تعالى نروح لابوها نكلمها أحمد: خلاص بقى معدش ينفع عمر: طب هتعمل ايه أحمد: هحاول أخلص السنة بالطول او العرض واشوف ابعد عن هنا، ولا مبعدش. هى كدا كدا هتسافر يعنى مش هشوفها تانى، قوم بقى ياعمر علشان تروح مى متسبهاش كدا علشان اهلها ميقلقوش عليها، وانا كويس متقلق عمر: هوصلها واجى تانى أحمد: ياعم متقلقش، مش هموت نفسى يعنى،
انا هنام اصلا عمر: خلاص هجيلك بكرة الصبح هعدى عليك اخدك بالعربية ونروح الجامعة أحمد: ماشى عمر: تصبح على خير أحمد: خير *بيقولها وهو مصدوم* وانت من أهله ياعمر * مى وعمر فى العربية * مى: صعبان عليا أحمد اوى عمر: وانا بس مش عارف أعمل ايه مى: انا روحت علشان اقول لنغم، بس طلع هو مسابقنى ومفهمها عكس كدا ومهما أقول مش هتصدقنى عمر: احمد شايف ومقتنع انها هتكون سعيدة بعيد عنه، ومن كتر حبه ليها عاوز يبعدها عنه حتى
لو هتكون دى تعاستنا مى: وهنعمل ايه عمر: مش بإيدنا حاجة غير اننا ندعى لأحمد يا مى، ادعيلة كتير "فى بيت نغم* زياد: هستأذن بقى علشان امشى، وعلشان الدكتورة تنام بدرى علشان متقولش انى يعطلها عن محاضرتها عاطف: لا خلا ص بقى كدا كدا، الى هيفوتها انت الى هتشرحة يادكتور زياد: اكيد طبعا، يلا تصبحوا على خير *فى بيت أحمد*
* أحمد كان بيصلى ونايم على السجادة وبيعيط وهو بيكلم ربنا، يارب انا قلبى وجعنى اوى ومش عارف اعمل ايه، يارب ساعدنى ا بحبها ومش عارف اعمل ايه، انا عاوزها سعيدة، بس انا قلبى مكسور، هى فاكرة انى مبحبهاش، وانا اصلا مبحبش فى حياتى غيرها، هى اصلا كل حياتى، انا هعيش ازاى وهى مش معايا، يارب خدنى وريحنى انا تعبااان، يارب ياااارب ماليش غيرك، أحمد فضل يعيط لحد منام على سجادة الصلاة وهو بيعيط * " فى الجامعة* روان: مبروك يا عروسة
نغم: الله يبارك فيك روان: ومالك بتقوليها وانت زعلانة ليه، مفروض تفرحى مخطوبة لدكتور زياد، الى نص الجامعة ان مكنتش كلها، بيكرشوا عليه نغم: اه * بتكلم وهى سرحانة * روان: الخطوبة امتى نغم: بابا قال كمان يومين كداروان: طبعا احمد هيجى علشان ينظم نغم: اه قولتلبه هيجى روان: اكدتى عليه نغم: فى ايه ياروان مالك قولتلك هيجى انت مهتمه. كدا ليه روان: لا علشان اسمع ان تصويره حلو بس، وكنت عاوزة اتصور كام صورة لوحدى
نغم: اه هيجى وعمر ومى هيجوا علشان التنظيم روان: اوعى تكونى لسه بتبحبيه يا نغم نغم: احبه ايه بقى لا خلاص بقى مبقاش ينفع، زياد كويس ومحترم وبابا بيحبه وماما وكل مقتنع بيه روان: وانت يانغم نغم: انا معدتش تفرق بقى، ويلا علشان المحاضرة بدأت * بتتكلم وهى زعلانه* يوم خطوبة نغم
مى وعمر بيعملوا الكوشة، وأحمد قال لعمر هات مفتاح العربية بسرعة، وخدها ومشى، ووصل عند بيت نغم ونده بصوت عالى ونغم بصت ليه من البلكونه، قالها انزلى بسرعة ونغم نزلت وخدها معاها مكان الكوشة وبصت لقيته حطط عند الكوشة حرف. N وحرفA ايه رأيك مش كدا أحلى نغم: يعنى ايه *حطتت إيدها على بوقها مصدومة وعينها بتدمع*
أحمد: يعنى بحبك ومش هقدر تبعدى عنى، وكل الى قولتهولك مفيش منه كلمه صح أنا بحبك ودا السر الى خبيته عنك، وكل مرة ببقى عاوزة اقولك بتحصل حاجه، بس أنا دلوقت قررت اقولك وزى متيجى تيجى نغم: بس انا مبحبكش أحمد: مش بكفيك على فكرة انا بحبك وانت كمان بتحبينى نغم: يعنى مش هتسبنى تانى وتقول كلام يكسرنى *عمر عمال يخبط. على كتف أحمد واحمد سرحاااان* *كل الى حصل مع نغم. دا أحمد كان بيتخيله * عمر: أحمد يا أحمد فى ايه أحمد: ايه دا
فى ايه بتخبط كدا ليه عمر: بقالنا ساعة بننده عليك وانت سرحان أحمد: معلش سرحت شويه فى ايه عمر: ايه رأيك كدا، خلاص كدا احنا خلصنا كل حاحة، هنمشى بقى يلا، أحمد: هنروح نغير هدومنا وهنيجى عمر: مابلاش يا أحمد، وهكلم مازن يصور بدالك وبلاش انت أحمد: انا وعدتها انى هفضل جنبها ومينفعش أسبها فى يوم زى دا عمر: زى ماتحب
*فى الخطوبة، كله عمال يبارك لنغم وزياد ومبهورين بالتحضيرات، وأحمد واقف بعيد بيتفرج على نغم وعينه بتدمع، وعبير أخت أحمد جات تكلمه* عبير: ايه هتفضل واقف بعيد. كدا، امسك زين شوية بدل ماانت واقف لحد ما اروح ابارك لنغم عبير خدت العيال حمزة وهنا وراحوا يباركوا لنعم وأحمد ماسك زين وباصصله وبيضحك وبيقوله أوعى فى يوم تحب وتبقى أهبل زى خالك كدا، عمر جاى من وراه بيقولوا الكاميرا جاهزة اهى، بس انت متأكد انك هتصور
أحمد: متخافش يا عمر امسك انت بس زين واوعى توقعة عمر: لا انا بخاف من العيال * ماسكة وهو خايف، لحد أما مى جات، وقالها خدى امسكى * مى: اجمد ياخويا بكرة تشيل عيالنا عمر: ياستى انا شايل نفسى يالعافيه وبعدين انت روحتى فين مى: انا مش هنكد علشان احنا فى فرح، ومش هقولك غير عقبالنا بقى عمر: مش لما نطمن على احمد الأول مى: عندك حق، ربنا يصبر قلبه * أحمد مسك الكاميرا ورايح علشان يصور نغم وزياد قابل روان* روان: ازيك يا احمد أحمد:
الله يسلمك ازيك روان: الحمد لله، انا عوزاك تصورنى صور حلوة، طبعا انت مشهور بصورك الحلوة كله بيقول كدا ومفيش أشطر منك أحمد: الله يخليكى تسلمى، هروح بس اصور نغم الأول وأخلصها وهبقى اجيلك روان: اتفضل *احمد رايح علشان يصور نغم وزياد وهو عينه مدمعة وطلع منديل يمسح دموعة علشان ميبانش انه بيعيط واول ما وصل الكوشة عينه دمعت بس لف وشه بسرعه علشان محدش يشوفه* زياد: انا عارف طبعا انك هتطلع صور حلوة وسيشن جامد كله بيقول كدا
أحمد: اكيد يا دوك متقلقش * نغم بتبصله وعينها مدمعة *
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!