"فى بيت نغم" عاطف: اتفضل يا دكتور زياد، نورتنا. زياد: بنورك يا عمي، ومش لازم دكتور دي، ولا حضرتك مش معتبرني ابنك؟ عاطف: لا، متقولش كدا. اتفضل، وأنا هناديلك نغم تقعد معاك علشان لو هتتكلموا في حاجة أو كدا. عاطف دخل أوضة نغم لقاها بتعيط وقعدة على السرير. عاطف: بص يانغم، أنا مش بغصبك على حاجة. ولو انت مش موافقة، أنا ممكن أدخل أقوله إن كل شيء قسمة ونصيب.
نغم سرحت وافتكرت كلام أحمد، والكلام اللي قاله أحمد لروان وإنه مبيحبهاش. نغم: لا يابابا، دا بس ضغط دراسة وكدا، مفيش حاجة، أنا كويسة. خمس دقايق وهطلع وراك حضرتك. عاطف: متأكدة من قرارك؟ نغم بصتله وعينها مدمعة وبتبتسم وهزت براسها إنها موافقة. مامت نغم جابت عصير وبتقدمه لزياد. مامت نغم: اتفضل العصير. زياد: شكراً يا طنط، تسلم إيدك. ليه تعبتي حضرتك؟ نغم دخلت، ومامتها وباباها طلعوا يستنوا في البلكونة.
مامت نغم: عجبك كدا حال بنتك وهي مكسورة؟ تيلفون عاطف بيرن. عاطف: هرد على الموبايل وأجيلك. مامت نغم واقفة في البلكونة مضايقة وباصة للسما وبتدعي لنغم. مامت نغم: يارب متسبش بنتي ومتكسرش قلبها، وقدملها اللي فيه الخير. بتبص لقت أحمد طالع بيبص على بلكونتها. وأول ما شافها ارتبك. أحمد: إزيك يا طنط؟ بيتكلم وهو زعلان وكأنه معيط. مامت نغم: الحمد لله، إزيك يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله. بيبتسم وهو مضايق وصعبان عليه نفسه.
أول ما حس إن هيعيط قالها: أحمد: بعد إذنك يا طنط ودخل أوضته. مامت نغم بصت للسما وبتعيط. مامت نغم: يااااارب يااارب حلها من عندك يا كريم. متكسرش قلب حد فيهم. إذا كان نغم بنتي، أحمد كمان ابني ومستحملش أشوف فيهم حاجة وحشة. بين الأمور لعاطف وخليه يشوف نية أحمد وإنه فعلاً بيحب نغم وأكتر حد هيحافظ عليها. عاطف دخل. عاطف: بتكلمي نفسك ولا إيه؟ مامت نغم: بدعي لربنا يمكن ترجع عن قرارك. عاطف: بردو لسه مقتنعتيش بعد الكلام دا كله؟
بطلي تبقي عاطفية شوية، متخليش عاطفة الأمومة تغلب على مصلحة بنتك. عاوزة ترفضي دكتور ومعيد في الجامعة ومحترم ومؤدب، وهو اللي قايل على بنتك وهو دا اللي مستقبلها معاه، عشان بس بتحبي أحمد وربيتيه؟ طب وبنتك ملهاش حق تحبيها وتخافي على مصلحتها؟ مامت نغم: مصلحة بنتي مع أحمد، أنا قلبي حاسس. عاطف: الأستاذ اللي بتكلمي عنه دا، عاوز يسيب الكلية ويسافر عشان يهرب؟ يبقى دا إنسان مسؤول؟
كان مفروض يثبتلي عكس دا. اهو أنا حطيته في اختبار وللأسف رد فعله معجبنيش. مامت نغم: انت مصدق اللي انت بتقوله دا؟ انت بس بتبرر لنفسك عشان متطلعش غلطان وتريح ضميرك. بقى عاوز تاخد منه نغم وتقوله الكلام دا وعاوزاه يفضل؟ هيعمل إيه يعني وانت بتقوله إن سعادتها هتبقى في بعدها عنك؟ وهو أكيد عاوزها تبقى سعيدة فبعد.
عاطف: الموضوع اتقفل بالنسبالي، ويا ريت بعد إذنك متتكلميش معايا فيه تاني. القرار دلوقتي في إيد نغم واللي هي هتقرره أنا هوافق عليه. نغم وزياد قاعدين، ونغم ساكتة وباصة في الأرض. زياد: عاوز بتاع الكورس ييجوا يشوفوا الأستاذة نغم الجريئة، اللي بتقصف جبهتي وهي ساكتة ومش بتتكلم. نغم بصتله ضحكت. زياد: إيه دا، ما انت طلع عندك سنان وبتضحكي زينا أهو، اومال إيه؟ نغم بصتله بإستغراب. زياد: خلاص بقى، الصلح خير. مكنش موقف يادكتورة.
نغم: حضرتك اللي ضايقتني لما سألتني وأحرجتني وأنا جاية الكورس أتعلم. زياد: أولاً، مسمهاش حضرتك، اسمها زيزو. في واحدة تقول لجوزها حضرتك؟ لا، خلي البساط أحمدي. نغم: جوزي إيه؟ أنا لسة موافقتش. زياد: هتوافقي، صدقيني هتوافقي. نغم: إيه الثقة دي؟ زياد: قلب الأم. نغم ابتسمت. زياد: المواد عاملة معاكي إيه؟ نغم: كويسة. بتتكلم وهي زعلانة. زياد: مش عارف ليه أنا حاسس إنك قاعدة معايا تحت تهديد السلاح. لو عاوزاني أمشي قولي أمشي.
نغم: لا مقصدش، هو أنا بس متوترة، عشان الدراسة ولسة مبدئتش والمواد جديدة وكدا. بتقول كدا عشان ميلحظش حاجة. زياد: حتى لو كنتي قولتي امشي مكنتش همشي. نغم ابتسمت. زياد: متقلقيش خالص، هظبطلك الدنيا وأي حاجة فاتت هشرحهالك، مش معضلة خالص. وبعدين انت معاكي واحد دحيح، الأول على دفعتي الأربع سنين بتوع الكلية. نغم بإستغراب: يس صيدلة خمس سنين. زياد: أيوه كدا، ركزي. مش عاوزة تسأليني أي حاجة؟ نغم: لا. بتتكلم وهي باصة في الأرض.
زياد: أنا هقولك كل المعلومات، مش لازم تسألي. أنا زياد، بدي كورسات ومعيد في الكلية زي ما انتي عارفة. ومش بشرب سجاير عشان أنا عارف إنك مبتحبيش السجاير. نغم: عرفت منين؟ زياد: استنتجت بقى، مش قوللتلك قلب الأم. استنى أكملك، وبحب الكورة جداً. ومن ساعة مشوفتك في الكورس وأنتي عجبتيني، وقولت لازم أخطبك. انتي بقى إيه؟ نغم: مش فاهمة. زياد: كلميني عن نفسك. نغم: مش عارفة انت عاوز تسأل إيه وأنا أجاوب.
زياد: لا، مش عاوز. انتي لو عاوزة تقولي حاجة قوليها. عاطف دخل. عاطف: انت نورتنا يا زياد. زياد: بنورك يا عمي، والله أنا اللي مبسوط إني اتعرفت عليكوا، والله ويشرفني جداً إني أكون فرض في عيلتكم. عاطف: إن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ابني. زياد: إن شاء الله. أستأذن بقى يا عمي. عاطف: متقعدش يا زياد، ولا إذا حضرت الشياطين بقى. زياد: لا والله، مقصدش. بس عشان الدكتورة نغم متضايقش عشان تصحى بدري للجامعة.
عاطف: بدري إيه بقى، الدكتورة مش عاوزة تروح الجامعة وبتكنسل محضرات. نغم بصت في الأرض. زياد: أنا اتفقت معاها إن أي حاجة واقفة معاها ومش فهماها، هشرحهالها ومتقلقش خالص. ومش لازم توافق عليا عشان أعمل كدا، لا طبعاً، أنا هساعدها من غير حاجة. عاطف: تسلم يا زياد يا ابني والله. زياد: تمام، أنا هستأذن بقى. ورقمي مع حضرتك يا عمي لو احتاجت حاجة. ولو نغم اديت قرارها أو أي حاجة. عاطف: ماشي يا زياد. زياد: إيه يا عمي رايح فين؟
عاطف: هوصلك. زياد: لا والله ما انت تاعب نفسك، أنا عارف الطريق. ارتاح انت، مع ألف سلامة. "في بيت أحمد" أحمد ساند ضهره على السرير وقافل النور وبيشرب سجاير وماسك صورة نغم وبيعيط. والباب بيخبط. أول لما الباب خبط حط الصورة تحت المخدة. ليلى والدة أحمد: ينفع أقعد معاك شوية ولا هضايقك؟ أحمد: انتي بتستأذني يا ماما؟ اتفضلي طبعاً. أحمد اتعدل وقعد على السرير وليلى قاعدة قصاده. ليلى: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ متحكيلي، مش يمكن أريحك.
أحمد: أنا كويس يا ماما، أنا مش عارف انتي قلقانة نفسك ليه. مسك إيدها وباسها. أحمد: أنا كويس والله، متشغليش بالك. ليلى: طب عيني في عينك كدا. أحمد بصلها وعيط. ليلى: مش قوللتلك في حاجة؟ متحكيلي، إيه اللي تعبك؟ أحمد: مخنوق أوى أوى، ومش قادر. حط دماغه على رجلها ونام، وبيكلمها وهو نايم. ليلى: في إيه يا أحمد؟ أنا عمري مشوفتك كدا. ليلى عمالة تمشي إيدها على دماغه. أحمد: هو ليه ربنا بيعمل فيا كدا؟ هو أنا وحش؟
ليلى: لا يا أحمد، انت مش وحش. ربنا بيحطنا في اختبارات عشان يشوفنا راضين ولا لا. ولما نرضى هيعوضنا بكل خير. متقولش كدا، ربنا عادل. عارف إيه الصح لينا وبيعمله. إحنا مهما كبرنا جاهلين، وعمالين زي العيال الصغيرة اللي لما تشبط في حاجة لازم تيجي. ولو محتش بقعدوا يعيطوا ويزعلوا من أهلهم عشان فاكرين إنهم كدا مش بيحبوهم، مع إنهم مش عاوزين يجبوها عشان هما عارفين مصلحتهم لأنهم أكبر مننا. ربنا يا أحمد أحن عليك مني وهيراضيك وهيجبر خاطرك، بس انت اصبر وادعي له دايماً ومتتسخطش.
أحمد: هو من العدل إني أفضل أحب واحدة سنين وسنين وهي كمان بتحبني، بس مينفعش نكمل لمجرد إن في شخص تاني مناسب وهو دا اللي هيعرف يسعدها مع إنه لا يعرفها ولا حبها ولا أي حاجة. أنا موجووووع أوى يا ماما. ولو قولتلي نفسك في إيه أقولك نفسي أموت. ليلى: بعد الشر عليك يا ابني، متعملش كدا. والله يصعب عليا أشوفك كدا، بس قولي أعمل إيه ولا فهمني الموضوع. ليلى بتعيط، وأحمد قام من على رجلها وقالها:
أحمد: متعيطيش، شوية وهبقى كويس، متقلقيش. وحضنها. ليلى: لو عاوزني أهدى ومقلقش احكيلي. نغم صح؟ أحمد: عرفتي منين؟ ليلى: انت ابني يعني عارفة عنك كل حاجة. أروح أطلب إيديها من أبوها. أحمد: لا طبعاً. ولو فكرتي تعملي حاجة زي كدا هسيبلك البيت ومحدش هيعرف طريقي تاني. ليلى: ناوي على إيه؟ بتحبها؟ اخطبها إنما متعملش في نفسك ولا فيها كدا.
أحمد: أنا عشان بحبها بعمل كدا. واحد زي فاشل لسة هيخلص كلية السنة دي، معندوش مستقبل ولا عارف هيعمل إيه وكله حياته متلخبطة. اتجوزها عشان أتعبها معايا وهي متستهلش كدا. ليلى: طب وانت تستاهل وجع القلب والزعل اللي انت فيه دا؟ أحمد: مش مشكلة، أنا هتعود. أهم حاجة عندي هي تكون سعيدة. ليلى: انت شايف كدا؟
أحمد: آه. ربنا يسعدها ويتمملها على خير ويصبر قلبي على بعدها. وبعدين عادي ياماما بقى، بكرة أتعود. قومي شوفي عبير عشان متقلقش. واللّي بينا دا مش عاوز حد يعرفه. ليلى: ماشي يا أحمد، تصبح على خير. أحمد: وانت من أهله. ليلى طلعت وأحمد نام على السرير وشد الغطا على دماغه وقعد يعيط جامد ويتنهد لحد ما نام وهو بيعيط. "في الكلية" روان: عملتي إيه؟ قعدتي مع زياد؟ نغم: آه. بتتكلم وهي حزينة وسرحانة.
روان: طب متركزي كدا، سرحانة في إيه؟ يلا احكيلي التفاصيل. نغم: هو كويس ومحترم. حكتلها المقابلة. روان: طب والله عسل ودمه خفيف. طب وانت ناوية على إيه؟ نغم: هوافق. روان: وبتقوليها وانت زعلانة ليه؟ نغم: لا عادي يعني. يس هو كان قالي يعني إننا ممكن نتجوز بعد السنة دي، وأسافر معاه وأنزل على الامتحانات. روان: وانت هترفضى صح؟ نغم: لا، هوافق. عشان أبعد عن هنا وعن أحمد وعن وجع القلب دا، وأكيد هنسى.
روان: متعمليش حاجة وانت مش متأكدة منه. نغم: لا، أنا متأكدة أوى. وحتى لو جه وقالي إنه بيحبني أنا مش هرضى، لأنه كسر قلبي وعمري أبداً مهسامحه حتى لو كان السبب إيه. روان: خير يانغم. وزياد كويس ومناسب، وكفاية هو اللي اختارك. نغم: آه. بنعيش عشان نحب ناس مش من نصيبنا، ويحبنا ناس عمرنا مفكرنا فيهم. روان: معلش، خير. طبطبت على كتفها وابتسمتلها. عمر قعد في الكافيه مستني مي. عمر: اتأخرتي ليه؟ مستنيكي بقالي ساعتين، بتعملي إيه؟
مي: هو انت مش هتبطل كدب؟ ساعتين إيه، انت لسه واصل. عمر: طب زعلانة ليه؟ مي: عشان حضرتك ناسى إنك خاطب. عمر: لا، متخافيش مش ناسي، بس غصب عني. مي: مين بقى اللي شاغلاك أوى كدا؟ عمر: هو انت مفيش في دماغك غير إني بخونك؟ مفيش حاجة تانية؟ مي: حاجة تانية زي إيه؟ عمر: إنّي بخونك مثلاً. مي: مش قوللتلك. عمر: غصب عني يا مي والله. عمر تعبان شوية وأنا واقف معاه الفترة دي.
مي: على فكرة أنا مش زعلانة منك وعارفة إنك مع عمر ومش هتسيبه. وصعبان عليا أوى وخصوصاً بعد ما عرفت إن نغم وافقت على زياد والخطوبة يوم الجمعة الجاية، آخر الأسبوع. عمر: انت بتكلمي جد؟ مي: آه. هي كلمتني عشان تعزمني وقالتلي أقولك عشان نيجي معاها. عمر: دا اللي كنت خايف منه. عمر بيتكلم وهو متعصب ورزع الموبايل على الترابيزة. مي: طب وهتعمل إيه؟ عمر: مش عارف يا مي. أحمد مكتفني وأنا وعدته ومش عارف أعمل إيه. أحمد بيتصل بعمر.
عمر: أيوة يا أحمد. أحمد: تعالى دلوقتي عاوزك. أحمد قفل السكة. مي: في إيه؟ مالك يا عمر؟ عمر: أحمد كلمني دلوقتي ومتعصب. شكله عرف موضوع الخطوبة. أنا هروح له، يلا عشان أوصلك. عمر وصل مي وراح بيت أحمد بسرعة. "في بيت أحمد" أحمد واقف في البلكونة بيشرب سجاير ومتعصب. عمر: في إيه يا أحمد؟ مالك؟
أحمد: أنا خدت قرار وهسافر. بجهز الورق وهمشي. بس عشانك هاخد السنة اللي فاضلة في الكلية وزي ما تيجي تيجي. أنا خلاص مش هقعد. وقول عليا اللي تقوله. عمر: طب اهدى بس وصلي على النبي كدا. أحمد: هتتجوز يا عمر خلاص، خلاص راحت من إيدي. هقعد ليه؟ أوجع قلبي وخلاص. عمر: ومين قالك إنك لما تسافر هتنساها؟ أحمد: على الأقل هحاول. إنما هنا كل حاجة بتفكرني بيها. كل حتة وكل مكان، كل حاجة.
أحمد عيط، وعمر حضنه جامد وهو بيعيط وبيقول لعمر خلاص كل حاجة راحت، راحت من إيدي. عمر: مش عارف ليه أنا حاسس إن في حاجة مش واضحة. إيه اللي يخلي أبوها يفكر كدا؟ في حاجة مش واضحة. أحمد: كل حاجة واضحة. إحنا اللي بنضحك على نفسنا. نغم مش ليا يا عمر. عمر: انت اللي اخترت يبقى مش من حقك تزعل. أحمد: مش قادر، ولا عارف. عمر: ادخل انت ارتاح دلوقتي عشان شكلك تعبان. "في بيت نغم" روان خبطت على الباب ومامت نغم فتحتلها الباب.
هدى: اتفضلي يا روان، أنا هدخل أناديلك نغم. روان: ماشي يا طنط. عاطف جاي من الأوضة، وقعد مع روان. عاطف: أنا مش عارف أرد جميلك إزاي يا روان إنك عرفتيني حوار أحمد دا. لولاكي كان زمانه ضحك على نغم. انت كلمتيني وخلتيني أفهم الموضوع قبل ما يتطور. روان: متقولش كدا يا عمو. نغم أختي وصاحبتي ولازم أخاف على مصلحتها. أول ما عرفت كدا جيت لحضرتك عشان تاخد موقف. أحمد مينفعش لنغم. نغم تستحق حد أحسن مني.
عاطف: الله يخليكي يا بنتي، وعقبال ما نفرح بيكي. ومتخافيش، زي ما اتفقنا اللي انت قولتهولي دا محدش هيعرفه، حتى مامت نغم مقولتلهاش. روان: أيوه يا عمو. عشان نغم لو عرفت مش هتفهمني ومش هتثق فيا تاني. وإحنا عملنا كدا عشان مصلحتها. عاطف: متخافيش. مامت نغم جات. هدى: اتفضلي يا روان، نغم في الأوضة مستنياكي. روان دخلت أوضة نغم. روان: إيه يا ستي نغم؟ هتفضلي مكتئبة كدا بقى؟
في واحدة خطوبتها آخر الأسبوع تبقى عاملة كدا. وبعدين إيه البخل دا؟ فين العصير؟ نغم: سوري يا روان، مش مركزة. حاضر، هقوم أجيب لك أهو. نغم طلعت تجيب العصير، وروان دخلت البلكونة وعمالة تبص للبلكونة جامد بتدور على أحمد. ونغم دخلت لقيتها بصة للبلكونة جامد اتفاجئت. نغم: مالك يا روان بتبصي للبلكونة كدا ليه؟ انتي مستنية حد ولا إيه؟ روان: لا عادي، كنت سرحانة بس. يعني هكون بعاكس المكتئب دا اللي قدامك؟
لا يا ستي مش استايلي خالص. هاتي العصير بقى أشربه ولا هتفضلي ماسكاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!