زياد: إيه يا أبو حميد، أخبار الصور إيه؟ أحمد: متقلقش، حلوة. زياد: دا إحنا عاوزين كمان سيشن غير الخطوبة. أحمد: إن شاء الله. هروح بقى أشوف الناس اللي متصورتش عشان محدش يزعل. أحمد راح قعد على ترابيزة لوحده وسند إيده على الترابيزة وحط دماغه على إيده، وبينفخ وعمال يقول مش قادر. "انت كويس؟ أحمد بيبص لقى روان. أحمد: أحمد أه كويس، متقلقيش. بس تعبت اليوم كله تصوير وترتيبات وكده، عقبالك. روان: وهتعملي الشغل الحلو ده؟
أحمد: أكيد. روان: متأكدة طبعًا عشان كل الناس بتشهد لك بكده. أحمد: تسلمي. روان: طب مش هتصورني الصورتين اللي قلت لي عليهم؟ أحمد: والله زي ما أنتِ شايفة تعبت، مش قادر. هنده لك عمر. "يا عمر،، عماااار! روان اتضايقت. عمر: إيه يا عم، في إيه؟ أحمد: أنا كده خلصت وعملت السيشن لنغم وزياد وصورت هنا. روان صورها وكمل بقى، عشان أنا ماشي. عمر: مالك، في حاجة ولا إيه؟ أحمد: لا كويس، متقلقش. بس هتمشي شوية وهروح. يلا سلام.
أحمد بيتمشى وهو زعلان وبيرفع راسه للسما وهو مدمع بس مبيكلمش، ولقى طوبة على الأرض قعد يلعب بيها وهو ماشي، لحد ما وصل للبحر. وفي استراحة قعد عليها وبيبص للبحر وبيراقب الناس اللي بتتمشى وشاف أب وأم وابنهم بيلعب قصادهم وفرحان. بصلهم وصعب عليه نفسه وبص للسما وسند راسه على الاستراحة اللي قاعد عليها. وفي صوت بيكلمه من ضهره: "مالك، شكلها بتحبها أوي."
أحمد نزل راسه وبيبص مين جنبه، لقى راجل عجوز لابس نضارة وماسك عصا في إيده بيسند عليها وبيبتسم لأحمد. "ماهو محدش يقعد القعدة دي غير واحد بيحب. قولي اتجوزت حد غيرك؟ أحمد بص له وهو عينه مدمعة وابتسم. "متزعلش، لعل المانع خير. وأنت متعرفش ربنا مخبي إيه. واتأكد يابني إن اللي حصل ده أحسن حاجة ليك." أحمد: مش قادر. "على فكرة، أنا كمان زيك مش قادر أعيش من غيرها. بس لما بعرف إننا هنتقابل في الجنة بطمن." أحمد بص له باستغراب.
"متستغربش كده، دي سُنّة الحياة. ماتت وسابتني من سنتين. ولما بتوحشني، باجي هنا. عشان كده دايما باجي بليل أسرح في البحر، بحسها معايا. لأن ده كان أكتر مكان هي بتحبه. كانت خفيفة، وجودها خفيف." أحمد بص له وابتسم، ومايل براسه اللي هو عاجبه الكلام ومركز معاه وبيقول بعينه: "كمل."
"عارف كانت بتحب الورد أوي ودايما معاها ورد في إيدها. ولما كانت تشوف حد زعلان كانت بتديله وردة. عشان كده أنا معايا وردة. ولما لقيتك زعلان قلت أديهالك." أحمد خد الوردة منه وابتسم له. "هتفضل كده ساكت؟ أحمد: مفروض أقول إيه؟ "متقوليش أنا، قولها هي." أحمد: معدش ينفع، النهاردة خطوبتها. "وأنت عملت إيه؟ أحمد: روحت باركتلها وصورتها. "أنت بتحبها؟ أحمد: محبتش في حياتي قدها، وسبتها عشان بحبها.
أحمد عيط، والراجل الكبير عينه دمعت ونزل النضارة ومسح دموعه، وخد أحمد في حضنه. "ربنا مبيعملش حاجة شر، خليك متأكد من كده." أحمد: مش عاوز حاجة غير إني قلبي يرتاح، وأشوفها دايما مبسوطة.
"اصبر. الحب اللي شوفته في عينك ليها، يقدر يخليني أقولك بكل ثقة اصبر. وصدقني ربنا مش هيسيبك، ربنا يجمع بينك وبينها. أنا ماشي دلوقتي، يمكن نتقابل تاني. ويمكن يبقى الله يرحمني. لو احتاجتني ابقى اسأل عليا. أنا باجي دايما هنا. قول لهم فين الراجل العجوز اللي بيقعد يكلم نفسه. هتلاقيهم كلهم عارفينّي. يلا سلام." أحمد روح بيته وقعد على المكتب ومسك الورقة والقلم بيكتب.
"يمكن ارتاحت لما الراجل ده قعد معايا. حسيت إن يمكن إشارة من ربنا. بس إزاي؟
ياترى هيجي في يوم اللي نكون أنا وأنت يا نغم مع بعض، وميبقاش فيه مشاكل، ولا العالم هيفضل رافض وجودنا مع بعض. عاوز أقولك إني مستسلمتش أبدًا وسبتك. كل محاولتي فشلت. وأقنعوني إنك لوحدك هتبقي سعيدة. وأي حاجة فيها سعادتك هعملها ومش مهم أنا. وده اللي عرفته إن اللي بيحب بجد بيضحي، أهم حاجة يكون الطرف التاني مبسوط. مسيرنا في يوم نتقابل وأحكيلك قد إيه أنا بحبك. يمكن في الدنيا أو الجنة، مش عارف. عارف إن الكلام مش مترتب، أنا أصلًا مبعرفش أكتب، بس اللي بحسه بكتبه. مش عارف هو هبل ولا هو إيه، بس الورق ده بحكيلك فيه قد إيه أحمد بيحب نغم."
أحمد خلص وقفل الجواب، وقام نام. في الجامعة. عمر: إيه، اتأخرت ليه؟ جبت لك كل الورقة والملخصات أهي. الامتحانات قربت، وعاوزين نخلص من أم السنة دي بقى. أحمد: تمام. فطرت ولا إيه؟ عمر: هو أنا هفطر من غيرك يعني؟ يلا على الكافتريا. أحمد: خلصت الصور؟ عمر: أه، خلصتهم يا عم، ماتقلقش. أحمد: مش قلقان، هقلق من إيه. المهم أنت أخبارك إيه؟ عمر: ياااه، من زمان مسألتنيش السؤال ده. ماهو الاهتمام مبيطلبش. أحمد: أنت هتستعبط يا له؟
عمر: مالك يا أحمد؟ أحمد: مفيش. مكتئب شوية. عمر: مكتئب إيه؟ ده أنت فاضلك اكتئابية واحدة وتفتح مكتبة. أحمد ضحك. أحمد: طب كده خدنا الورق، عاوزين نذاكر بقى. عمر: مين اللي جاية دي؟ مش البت صاحبت نغم؟ أحمد: أه. هي جاية ليه؟ دي تقريبًا جاية لنا. عمر: والله أنا قلبي مش مرتاح للبت دي. أحمد: اسكت بقى عشان جاية. روان راحت لهم وشكلها معيط، وبتقول لأحمد: "ينفع أتكلم معاك شوية لوحدنا؟
عمر: أنا بقول أقوم أنا عشان ألحق الحاجة اللي أنا مش عارف هي إيه. بس أنا بحاول أمشي بشياكة عشان محسش إني اتطردت. عمر مشي وروان قعدت على الكرسي وبدأت تعيط جامد. عمر: في إيه؟ اهدى بس وقولي حصل إيه. أنتِ كويسة؟ نغم كويسة؟ في إيه؟ متقلقنيش. روان: أنا هحكيلك كل حاجة، بس أمانة عليك تحاول على الأقل تسامحني عشان أنا حاسة بالذنب وربنا مش هيسامحني، وعشان كده بابا تعبان واكيد ده عقاب ربنا ليا.
أحمد: أنا مش فاهم حاجة، بس أول حاجة ألف سلامة لباباكي. بس إيه الذنب ده وإيه علاقته بيا؟ روان: هحكيلك كل حاجة. أحمد: يا ريت، أنا سامعك كويس. ويا ريت بسرعة عشان أنا على أعصابي.
روان: أول حاجة، أنا ماليش صحاب ودايما لوحدي. أول ما اتعرفت في الجامعة كانت على نغم. مكنتش تعرف حد، فرحت بدا إن مش هيكون ليها غيري وأنا ماليش غيرها. وبمرور الوقت اتطورت صداقتنا وبقيت أروح عندهم البيت وبقيت تيجي تزورنا. وكنا زي الإخوات لبعض. لحد ما بدأت ألاحظ إنك دايما بتبصلها ومهتم بيها. وقولت لها كده بس هي مصدقتش وقالت عادي وإنكم إخوات. لحد ما اتأكدت إنها كمان بتحبك. فـ غِيرت أوي. سـ مش عارفة غِيرت منها ولا عليها.
دايما عمو عاطف، باباها، كان بيكلمني عاوز يعرف كل حاجة عنها يطمن وكده. أنا استغليت الفرصة وقولت له إنك بتحبها وإنك مالكش مستقبل وعاوز تضيعها. بدأت أشوه صورتك قدامه. وأقوله إن نغم ميتها بتقل ومبتذاكرش عشان بتفكر فيك. وأبوها صدقني بحكم إني صاحبتها وكده.
أحمد انفعل وحدف الكتب اللي في إيده على الأرض، وعلى صوته وقال لها: "انتِ إزاي تعملي كده؟ حرام عليكي." وكل الناس بدأت تبصله. خد نفس عميق وهدى وقال لها: "كملي." روان عيطت وكملت حكي.
"كنت فاكرة إن بكده هحافظ عليها. وبصراحة كنت فاكرة إني بحبك. هي قالت إنها مش بتحبك. معرفش ليه رجعت في كلامها. بس اكتشفت إن ده كان هبل وإني مش في دماغك وإني بالنسبالك عادي. وحاولت كتير أكلمك بس أنت كنت بتصدني. عديت الموضوع وقولت مش مشكلة. محدش متضرر. هي اتخطبت لمعيد وهتسافر وأنت كام يوم هتنسى وخلاص. وأنا بكره ألاقي اللي يقدرني ويحبني. بس لما بدأت أشوفك كده دايما زعلان وباين عليك بس بتحاول تخبي. واللي أكد لي ده إني بعد
الخطوبة مشيت وراك وشوفتك وأنت بتعيط. حسيت بالذنب أوي ورجعت البيت عيطت على اللي عملته. وبعدها بابا تعب وهو في المستشفى دلوقتي. وبابا دا أغلى حاجة في حياتي. حسيت إن ربنا بيعاقبني على اللي عملته فيك. قلت أجي أحكيلك يمكن نحاول نحل الموضوع وتسامحني وربنا كمان يسامحني."
أحمد: هو أنت كسرتي عربيتي أو كسرتي موبايلي؟ أنتِ كسرتي قلبي. خلتيني أكره كل حاجة وأتمنى الموت. أنتِ مش عارفة نغم بالنسبالي إيه. دي الحاجة الوحيدة اللي بتمناها من ربنا. ده أنا عشت سنين مستنيها. ويوم ما لقيتها جيتي أنت بكل سهولة ضيعتيها مني. أنتِ قولتي أهو بيتسلى عادي، شوية وينساها. بس أنا قلبي عمره ما هيحب حد زي ما حبه. روان: أنا ممكن أعمل أي حاجة.
أحمد: أنتِ فكرتي أما أنتِ قولتي كده اتحلت، وخلاص هروح أقولها فهي هتفسخ خطوبتها ونتجوز صح؟ أنتِ فاكرة كده؟ بس هي عمرها ما هتثق فيا تاني ولا هتصدقني. أنتِ دمرتيني. روان: ممكن أقولها كل حاجة. أحمد: لا، متبوظيش حياتها. سيبها في حالها. وياريت متقوللهاش على اللي عملتيه، عشان لو قولتي لها كده مش هتثق في حد تاني. وهي متستاهلش كل ده. وكفاية وجع قلبي لوحدي، متوجعيش قلبها. روان: يعني أنت هتسبها؟ نغم بتحبك.
أحمد: مبقاش ينفع. سيبها ربنا يسعدها هي وزياد. سلام. أنا ماشية، ومتخافيش اللي أنتِ قولتي ده محدش هيعرفه. بس نصيحة، قربي من ربنا شوية وادعي له عشان يسامحك على اللي عملتيه، لأن كسر القلوب صعب أوي. سلاااام. أحمد مشي وهو بيعيط وعمال ينفخ ومتعصب، وعمر قابله. كان واقف له من بعيد بس أحمد مشي وقاله: "معلش يا عمر، مخنوق شوية، هروح البيت." بعد مرور سنة. أحمد واقف في البلكونة بيبص على بلكونة نغم. عمر جاله
تحت وعمال يتكلم بصوت عالي: "يا اااااااحمد احماااااد! أحمد: إيه يااض، أنت بتنادي على عيل تايه؟ عمر: نجحنا، خلاص اتخرجنااااا رسمي. أحمد: أنت بتكلم جد؟ عمر: أه، جبتها من الكنترول دلوقتي. ومتخافش، مش شايلين ولا مادة. أحمد: طب اطلع. عمر: لا أنا رابح لأقولها أحسن تقتلني. واعمل حسابك الفرح هيبقى آخر الشهر. مرضتش أقولك في الموبايل وقولت أجيلك الخبر النجاح وش لوش. يلا سلام. أحمد دخل جوة لقى أمه مقابلاه. "إيه يا أحمد؟
عمر بيزعق في الشارع؟ أحمد: متقلقيش يا ماما، ما أنتِ عارفة عمر بيحب يعمل زيطة. "إيه؟ في إيه؟ أحمد: الحمد لله اتخرجنا أنا وهو أخيرًا. أم أحمد فرحت وضحكت وحضنته وهي مبسوطة. "ألف مبروك يا ابني، ربنا يتمم فرحتك على خير يا رب." أحمد: أنا نازل الكافيه شوية. "انزل براحتك. هتيجي تلاقيني عملالك كل الأكل اللي بتحبه والحلويات. وهتصل على أختك وولادها يجوا." في بيت نغم.
زياد: دلوقتي يا عمي السنة خلصت ونغم الحمد لله جابت امتياز زي ما وعدتك أهو. عاطف: أه، الحمد لله. زياد: دلوقتي بقى معندكش حجة، عاوزين نكتب الكتاب عشان نلحق نجهز عشان نعمل الفرح. وأنا جهزت ورقي وهنسافر وهما قالوا لي تعالى بس وكل حاجة هتبقى جاهزة. نغم اتصدمت ووشها احمر بس متكلمتش. مامت نغم: بس أنت مش شايف يا زياد إنك مستعجل؟ انتوا ملحقتوش تعرفوا بعض. وبعدين نغم لسه فاضلها الكلية مخلصتهاش.
زياد: متقلقيش يا طنط، نغم في عيوني. وبعدين أنتوا كنتوا خايفين من الخطوبة تأثر على مستواها؟ جابت امتياز ورتبت دفعة. وأنا إن شاء الله ناوي أفصل معاها وأذاكر لها لحد ما تتخرج ومش هخلي أي حاجة تفوتها نهائي. ووقت الامتحانات هنزلها تمتحن لحد ما تخلص وبعد كده هشوف لها شغل معايا ونفضل دايما مع بعض. مامت نغم: بس بردو يا زياد. زياد: قول لي يا طنط إنك بتحبيها ومش عاوزاها تفارقك.
عاطف: خلاص يا زياد. نكتب الكتاب الشهر ده والفرح بعدها بشهرين نكون جهزنا اللي فضلنا وكده، ونغم تكون ارتاحت من الامتحانات عشان هي لسة مخلصة. ولا إيه رأيك يا نغم؟ نغم: اللي تشوفه يا بابا. بعد إذنكم هدخل أنام عشان مصدعة شوية. نغم دخلت الأوضة وبتعيط ومامتها خبطت ودخلت لفيتها بتمسح دموعها. "متمسحيهاش، عيطي. قولي لي بس إلغي كل ده وأنا هطلع أقول له كل شيء ونصيب."
نغم: لا يا ماما، متقوليش كده. زياد طيب وبيحبني وبيخاف عليا، وميستاهلش أي حاجة وحشة. وبعدين هفسخ ليه؟ اطمئني يا ماما، مبيحبنيش. أنا بالنسبة له زي أخته. نغم عيطت جامد وحضنت مامتها. في بيت مي. عمر: نجحت يا ميوش. مي: نجحت أهو، يبقى نتجوز. أنا كنت سيباك عشان شبطان في العلام يا سطا. عمر: يعني تقولي لي يا سطا وتقولي لصاحبتك يا بيبى؟ دا أنتِ تقريبًا مشاعرك باظت من الركنة.
مي: ما أنت منك لله، كلنا زمانا متجوزين. أنت اللي فاشل وخدت الستة في اتنين. عمر: خلاص اكتمي، أمك جوه، متفضحينيش. مي: أمي تبقى خالتك، وهي عارفة إنك فااااشل وصااايع و... عمر حط إيده على بوقها وقال لها: "خلااااص، كتب الكتاب يوم الجمعة." مي: بتتكلم بجد؟ عمر: أومال بهزر. أنا قولت لعمر دلوقتي والفرح آخر الشهر. مي صوتت جامد ومامتها طلعت من المطبخ، لقيتها بتضحك ومبسوطة. "إيه يا بت الهبلة؟ بتصوتي ليه؟
عمر: ما أنتِ عارفة بنتك عندها تخلف في المشاعر. أعمل إيه؟ بقول لها كتب الكتاب الجمعة والفرح آخر الشهر، صوتت. مامت نغم: يالهوي، يوم الجمعة! "اتكلمت وهي بتزعق بصوت عالي." عمر: إيه يا جدعان؟ هو أنتوا مبتعرفوش تفرحوا؟ وبعدين مبروك دي معدتش على بيتكم، معترضة على إيه يا خالتي؟ مامت مي: لسه مروقتش البيت، وفيه حاجات عاوزة أعملها. عمر: مروقتيش البيت؟
لا كدا تمام أوي. أنا ماشي قبل ما أرتكب جناية هنا. وسلام بقى عشان خمس دقايق وهقول لكوا مش هتجوز. هترهبن أحسن. يلا سلام. مي: أنت رايح فين؟ عمر: زي ما عقلك بيقولك بالظبط. رايح أخونك. مي: متتهزرش. عمر: هكون رايح فين؟ نازل الكافيه لعمر، يكش تتبطى وتتهدي بقى. مي: أما توصل طمني. عمر: ماشي، أما أوصل. مي: ه تطمني. عمر: لا، هقعد مع صحابي وأقفل الموبايل. وأنت اتخمدي عندك تجهيزات كتب كتاب وفرح. يلا روحي كدا، كتك الأرف في حلاوتك.
مي ضحكت. ولما عمر مشي قالت: "منك لله يا عمر، بترمي دبش بس هعمل إيه؟ قلبي المهزأ بيحبك يا ابن خالتي يا معفن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!