سها وهى زعلانة. روان: طب قالك إيه؟ نغم: قالى كويس، وقالى إنى أخته وأكيد مش هيضرنى. دا أنا حسيت إنه هيروح يجيبه ويقرأ الفاتحة. مش قولتلك مبيحبنيش. روان: أنا حاسة إن فى حاجة مش واضحة، مستحيل أحمد ميكونش بيحبك. نغم: خلاص بقى ياروان، كفاية كفاية. أصدق نفسى بوهم، كفاية وجع قلب لحد كدا. *عيطت* روان: طب متعيطش، هو اللى خسران. *حضنتها* نغم: هو أكيد شايف إنه مستاهلوش وإنه فوتوغرافر وكدا وأنا بالنسباله رخمة، صح ياروان؟
أنا رخمة. روان: متقوليش كدا يا نغم، هو أصلاً ميستهلكيش. خليه كدا بدماغه اللى هتوديه فى داهية. نغم: أنا هقول لبابا إنى موافقة على زياد. روان: متعمليش حاجة وإنتى زعلانة علشان مترجعيش تندمى يا نغم. إنتى هتوافقى على زياد علشان تضايقى أحمد بس فى الحقيقة إنتى هتضايقى نفسك وإنتى اللى هتتحملى كل الوجع ده.
نغم: مش عارفة أعمل إيه، مخنوقة وعاوزة أعيط وعاوزة أروح أقوله ليه. عاوزة أعرف أنا عملت إيه. لما هو مش بيحبنى ليه كان بيهتم بيا؟ ليه خلاني أحبه؟ بدل ما هو مش بيحبنى. أقولك حاجة ياروان؟ هو مش غلطان، أنا اللى غلطانة علشان أنا اللى فسرت مشاعره غلط. بس أنا مستاهلش كل وجع القلب ده. روان: مش عارفة أقولك إيه يا نغم، بس معلش بكرة تنسى ولا كأن حاجة حصلت. نغم: خايفة مقدرش أنساه. أصل قوليلى إزاى بعد كل الحب ده أنساه؟
أحمد ميتنسيش. ياريت الحب كان بيتطلب، كنت هروح أطلبه منه. بس دى حاجة مبتطلبش، دى حاجة بتتحس بس. *بتتكلم بحزن وهى بتعيط* *روان ماسكة إيدها وطلعتلها منديل وبتمسح دموعها* نغم: أنا ماشية. روان: هتمشى إزاى وإنتى كدا؟ وبعدين لسه فاضل محاضرات. نغم: مش هقدر أحضر. احضرى إنتى وأنا هبقى أكلمك أخد منك اللى إنتى خدتيه. روان: طب هجى أوصلك. نغم: أرجوكى يا روان، أنا عاوزة أمشى لوحدى. ومتخافيش، هبقى كويسة.
*روان روحت وفكرت إنها تبعت لأحمد على الفيس تكلمه* روان: طب هكلمه أقوله إيه؟ طب هيقول إيه؟ بس أنا لازم أشوفه إذا كان بيحب روان ولا لأ. مش يمكن يكون بيحبها؟ أنا هكلمه وخلاص. *بتكلم نفسها، جابت الصفحة وكتبت: إزيك يا أستاذ أحمد؟ كنت عاوزة حضرتك فى موضوع. ومترددة تبعت. فضلت شوية كدا وبعدين بعتت، ومستنية الرد* احمد: الله يسلمك، مين حضرتك؟ وموضوع إيه؟ أنا أعرفك. روان: أنا صاحبة نغم اللى كنت معاها لو حضرتك فاكرنى.
*احمد أول ما شاف الرسالة اتخض وقلبه بيدق وخايف على نغم يكون حصل حاجة* احمد: آه افتكرت. موضوع إيه؟ نغم كويسة؟ روان: هى كويسة، بس كنت عاوزة من حضرتك ليه عملت كدا؟ احمد: مش فاهم، ممكن حضرتك توضحى أكتر. روان: ليه قولتلها إنها بالنسبالك زى أختك؟ بس الحقيقة أنا شايفة غير كدا خالص. أحمد: أنا ماليش دعوة إنتى شايفة إيه. وبعدين أنا لو بحب هخبى ليه؟ أنا قولتلها إنها زى أختى عبير، فى إيه؟ مش فاهم.
روان: بس نغم بتحبك يا أستاذ أحمد. *أول ما الرسالة وصلت وشافها فرح، وبعدين زعل تانى لما افتكر كلام أبوها* أحمد: لا مش حب صدقينى، هو ممكن يكون إعجاب بس علشان متعرفش غيرى وكدا. وأنا عرفت إن زياد متقدملها، هو شاب كويس. روان: بس هى مبتحبش زياد، هى بتحبك زى ما إنت بتحبها. أنا متأكدة. أحمد: قولتلك لأ. أنا أصلاً كنت بحب واحدة بس محصلش نصيب وهى اتخطبت. وأنا قولت لنغم كدا. روان: اهدى، أنا مقصدتش حاجة.
أحمد: أنا هادى. حضرتك سألتى وأنا جاوبت. ويارب تكونى اتأكدتى. روان: كنت عاوزة أطلب من حضرتك طلب. احمد: اتفضلى. روان: مش عاوزة نغم تعرف حاجة عن إنى كلمت حضرتك، علشان هى متعرفش إنى هكلمك. احمد: تمام. *وقفل وقعد يفكر ومضايق* روان: دا إنت رخيم ياشيخ، فى حد يكلم حد كدا. *بتكلم نفسها* "فى بيت أحمد" احمد: ماما أنا نازل الكافيه شوية، عاوزة حاجة؟ ليلى: لا يا حبيبى تسلم. *أحمد مشى وعبير مستغربة* عبير: هو أحمد ماله ياماما؟
حاساه زعلان كدا، مش زى الأول. ليلى: وأنا كمان، بس مش عارفة ماله. هو أكيد فى حاجة بس إحنا مش عارفينها. "فى الكافيه" احمد: معاك سيجارة يا عمر؟ عمر: العلبة عندك على الترابيزة، وأنا قربت أخلص الجيم دا. *عمر بيلعب بلايستيشن وأحمد راح يشرب سيجارة وقعد على الترابيزة* *أحمد بيشرب السيجارة وسرحان* عمر: إيه؟ أحمد سرحان فى إيه؟ بقالى ساعة بنادى عليك، مالك؟ *شد الكرسي وقعد قصاده على الترابيزة*
احمد: روان صاحبة نغم كلمتنى وقالتلى إن نغم بتحبنى. عمر: طب كويس، مش قولتلك إنها بتحبك؟ وانت قولت إيه؟ احمد: انفعلت وقولتلها لأ. *حكاله إلى حصل* عمر: ليه كدا يا أحمد؟ احمد: كنت عاوزنى أعمل إيه؟ عمر: كنت قولها الحقيقة وهى أكيد هتعرف تساعدنا إزاى. احمد: كانت هتروح تقول لنغم. أنا عارف إنها دلوقتى شيفانى واطى، بس أحسن متشوفنى كويس وأصعب عليها وتروح لنغم والموضوع هيبقى صعب. وبعدين أنا وعدت أبوها ومستحيل أرجع فى وعدى.
*مى بعتت لعمر رسالة، وعمر أول ما شافها قال مستحيل بصوت عالى* احمد: فى إيه مالك؟ عمر: مفيش مفيش. *بيتكلم وهو متوتر* احمد: فى إيه يا عمر؟ اخلص. عمر: مى بتقولى إن نغم بعتتلها وقالتلها إن هي وزياد هيقرأوا الفاتحة وباباها بيسأل عليه دلوقتي وعلى آخر الأسبوع هيقرأوا الفاتحة. احمد: مبروك، إنت زعلان ليه يا عمر؟ ما دا المتوقع. ولا إنت كنت فاكر إنى هخطبها؟ وبعدين عادى، أنا أصلاً متعود. هو أنا من امتى حبيت حاجة وخدتها؟
سلام، أنا ماشى. عمر: طب أنا هجى معاك. احمد: أنا عاوز أكون لوحدى. هتمشى شوية وبعدين هروح، متخافش يا عمر مش هرمى نفسى فى النيل، متخافش. أنا هتمشى بس. *بيكلم وهو زعلان وعينه مدمعة* *طلع من الكافيه لبس الطنط على دماغه وحط إيده فى السوتشيرت ونزل الطنط على عينه وقعد يتمشى وهو بيعيط، والجو بيمطر وهو ماشى* "إنت يابنى تعالى هنا اركن لحد ما الحو يبطل" *أحمد ماشى ومش سامع حد* "هو الولد دا أهبل، ماشى كدا فى المطر ومش راضى يركن"
*واحد فى الشارع بيكلم واحد صاحبه على أحمد علشان مستغربين إزاى ماشى فى المطر كدا* *بيمشى وبعدين اتزحلق ووقع، قعد يعيط جامد ويقول: ليه يااارب ليه؟ ليه؟ آآآآآآآآه* *بيزعق بصوت عالى* وبعدين فى إيد اتمدت علشان تقومه، بيرفع عينه لقى عمر. مهو مكنش ينفع أسيبك لوحدك. شد إيده وقعدوا فى الاستراحة اللى فى الشارع. احمد: إنت كنت بترقبنى؟ عمر: خفت عليك. احمد: أنا هسافر. عمر: طب وأنا؟
احمد: كمل حياتك وخلص اللى فاضلك فى الكلية واتجوز مى وعيش بقى وسيبك منى. عمر: إنت بتهرب ليه؟ واجه اللى إنت عملته. إنت قررت متحبهاش يبقى تقعد وتشوف. إنما تهرب ليه؟ أول مرة أعرف إنك جبان كدا. احمد: مش هقدر أشوفها مع حد تانى. عمر: إنت اللى اخترتها. احمد: كنت عاوزنى أعمل إيه؟ أقولها وحش؟ عمر: كنت عاوزك تقولها الحقيقة وهى تختار. احمد: مكنش ينفع، مكنش ينفع صدقنى ياعمر، مكنش ينفع. *بيعيط*
عمر: بطل بقى دور الضحية اللى إنت عايشه ده. من امتى وإنت كدا؟ ليه سمعت كلام أبوها؟ ليه متثبتلوش عكس كلامه؟ وتخلص السنة اللى فاضلة وتفتح مشروعك وتنجح. إنت اللى قررت تنسحب. أنا مش صعبان عليا غير الغلبانة اللى إنت كسرت قلبها وفهمتها إنك مبتحبهاش وإنت بتموت أهو علشان بس عرفت إنها ممكن توافق على زياد. *أحمد: إنت مش فاهم حاجة. عمر: ياريت تفهمني. احمد: نغم مصلحتها مع زياد. أنا مليش مستقبل وفاشل وهى تستاهل حد أحسن منى.
عمر: إنت مقتنع باللى بتقوله؟ احمد: دى الحقيقة. عمر: يلا الجو بطل مطر وعندك فى البيت قلقانين عليك، اتصلوا عليا قافل موبايلك ليها. احمد: مقفلتوش، هو اتكسر. عمر: اومال كنت فاتح نت منين؟ احمد: من على اللاب. اتكسر بعد ماكلمت نغم وزعلتها، ما أنا قايلك. عمر: أنا هكلم نغم أقولها الحقيقة.
احمد: ساعتها يبقى أعرف إن ملكش صاحب اسمه أحمد. وأنا هتصرف وأقولها إنك فهمت الموضوع غلط وإن ده سوء تفاهم، بس هيبقى خسرنا بعض. وإنت مترضاش بكدا، أنا عارف. عمر: مش قادر أشوفك كدا ومعملش حاجة. احمد: متخافش عليا، أنا هبقى كويس. بس خليك جنبى. عمر: أنا طول عمري جنبك وعمري ماهسيبك. ومش عاوزك إنت كمان تسبنى. احمد: هو فى حد يقدر يسيب أخوه؟ دا ماليش غيرك. هو فى، فاهمني؟ ولا بيحبنى زيك؟ أنا معنديش أخ بس ربنا عوضنى بيك يا عمر.
*حضنه* عمر: إيه يا عم، إنت هتخلينى أعيط ولا إيه؟ يلا علشان أنا بتأثر وده غلط على صحتي، ويلا بقى علشان أوصلك علشان أهلك قربوا يجيبوا عربية وبندهوا عليك فى الميكروفون. *عمر وصل أحمد وروح هو* ليلى: كدا يا أحمد تقلقنا عليك، وبعدين موبايلك مقفول ليه؟ *احمد: أنا أسف ياماما، معلش، موبايلي باظ، على ما أبقى أجيب واحد. ليلى: لما الجو مطر قلقنا عليك وقلنا فى حاجة وإنت مبتردش على موبايلك. احمد: أنا كويس، داخل أنام، عاوزة حاجة؟
ليلى: إنت مش هتتعشى؟ احمد: لا، ماليش نفس، بالهنا والشفا. *أحمد دخل الأوضة وجاب الصور بتاعته هو ونغم وقعد يتفرج عليها ويعيط، وطلع القلم والورقة وقعد يكتبلها جواب*
"مش عارف أقولك إيه، بس مش كل حاجة الواحد بيحبها بياخدها. وإنت أكتر حاجة كان نفسي أخدها. بس طول ما إنتى سعيدة مش مهم أنا. هما بيقولوا إن سعادتك هتكون بعيد عنى، وعلشانك أنا مستعد أعمل أى حاجة، المهم تكونى سعيدة وفرحانة. معاملتى الوحشة معاكى مش علشان مش بحبك أو علشان متكبر عليكى زى ما إنت فاكرة. عارف إنك دلوقتى بتقولى عليا مغرور وشايف نفسه والبنات بتجرى ورايا، فوتوغرافر شاطر وحلو وهبصلك على إيه بس؟
صدقينى محدش عرف ياخد قلبى غيرك ومحدش هيقدر ياخد مكانك. مش عارف أنا ليه بكتب كل ده، وأنا متأكد إنك مش هتقرئي، بس أهو أى حاجة تريح قلبى اللى اتكسر ده. قلبى اللى عمره ما شاف غيرك وكان مستنى اللحظة اللى هيقولك فيها كل ده. بس واضح كدا إنه مكتوبلى الحزن دايما. مش عارف أعملك حاجة غير إنى أكون دايما فى ضهرك وأحميكى ومش هبطل أبدا أدعيلك."
*وقفل الورقة وحطها مع الجوابات التانية والصور، وبص للكورة اللى هى كانت جيبهاله ومسكها وعيط، وبعدين حطها مكانها وطلع البلكونة بيشرب سجاير* *نغم طالعة شافت أحمد بيشرب سجاير، وأول ما شافها شاورلها ودخل بسرعة، ونغم اتعصبت وفضلت تنفخ، وبعدين دخلت أوضتها بتعيط وبتكلم نفسها* "إنت مستحيل تكون أحمد اللى كان معايا وأنا صغيرة. مستحيل. ليه بتعمل فيا كدا؟ أنا عملتلك إيه علشان متحبنيش؟ ليه كل ما تشوفنى بتهرب؟ وليه بتشرب سجاير؟
وليه بتعاملنى كدا؟ خلاص عرفت إنك مبتحبنيش. بطل بقى توجع فى قلبى بأفعالك. ياترى مين دى اللى إنت بتحبها؟ أكيد أجمل منى ولا فيها إيه؟ نفسى أعرفها. أعرف مين اللى قدرت تاخد الشخص اللى حبيته واستنيت إنى أكون معاه. بس ليه سابته؟ أحمد طيب وميتسابش. صعبان عليا. ليه هى توجع قلب أحمد وتسيبه؟ أنا مش هزعل بس أهم حاجة يكون مبسوط. بس ليه سابته؟ لو أعرفها كنت روحت كلمتها."
*مسكت العروسة اللى أحمد كان جيبهالها ونامت على السرير وفضلت تعيط لحد ما نامت* "فى الجامعة" روان: إيه يا نغم؟ قاعدة سرحانة كدا ليه؟ نغم: مفيش. هو الدكتور هيجى امتى؟ روان: اتكلم دلوقتي وقال إنه هيتأخر ساعة. نغم: ماشى. روان: إيه مالك؟ نغم: مفيش. بابا النهاردة هيكلمنى علشان ياخد رأيي فى زياد. روان: وإنت هتقوليله إيه؟ نغم: مش عارفة. إنتى رأيك إيه؟
روان: متجيش على نفسك وتعملي حاجة غصب عنك. أنا معرفش أفيدك، زياد كويس ومستقبله مضمون وهو اللى قال عليكى. إنما أحمد محدش عارف حاجة، شخص غريب. نغم: هو ممكن يكون بيحبنى بس فى حاجة منعاه، ياروان. مش إنتى قولتى كدا؟ أنا حاسة إن كدا صح. روان: يا نغم فوقى بقى، مش هو خلاص قالك إنه بيحب غيرك؟ نغم: إيه اللى خلاكى تقولى كدا؟ فى حاجة حصلت؟ *روان سكتت واتوترت* روان: لا مفيش حاجة حصلت، وفوقى بقى.
نغم: بالله عليكى قولى إيه اللى حصل علشان خاطري. *نغم عيطت، وروان حكتلها اللى حصل* روان: ارتاحتى بقى. سيبك منه وفوقى لمستقبلك. نغم: أنا ماشية. *اضايقت جامد ومشيت* "فى بيت نغم" عاطف: اومال فين نغم؟ هدى: جات من الجامعة دخلت أوضتها وشكلها نايمة. عاطف: طب اندهالها علشان تتغدى. *نغم طلعت من الأوضة وقعدت على ترابيزة السفرة بتاكل واتكلمت بدون مقدمات وقالت: بابا أنا فكرت وموافقة على زياد. *هدى سابت المعلقة من إيدها واتصدمت،
وعاطف كمان وقالها: فكرتى؟ نغم: أيوة يابابا وحضرتك ممكن تجيبه آخر الأسبوع نقعد مع بعض ولو كدا نوافق على طول، بس الجواز هيكون بعد أما أخلص خالص. عاطف: أنا قولته كدا وهو موافق يستناكى. *هدى مامت نغم اضايقت وسابت الأكل وقامت* "فى بيت عمر" ماهر والد عمر: إيه يا عمر مالك كدا؟ أبو مى كلمنى وبيقول إنك مبقتش تروح هناك. إنت اتخانقت مع مى ولا إيه؟ وكان بيكلمنى علشان يحدد ميعاد الفرح. خلاص مبقاش ليك غير سنة واحدة وقريت تخلص أهي.
عمر: معلش يابابا الفترة دي مشغول شوية. ماهر: بس مينفعش يابنى، مش عشان مى بتحبك تعمل فيها كدا. اسأل عليها وخد بالك منها. عمر: حاضر يابابا. واللىه أنا عارف إنى مقصر معاها الفترة دي بس خلاص هصلحها. ماهر: ماشى يا عمر، ربنا يهديك.، وأحمد عامل إيه؟ مبقتش أشوفه يعنى. عمر: كويس يابابا، ادعيله معاك. ماهر: ربنا يهديكوا يا عمر ويوفقكوا. "فى بيت أحمد."
"أحمد واقف فى البلكونة ولقى زياد طالع بيت نغم ومعاه ورد، اضااايق وقفل البلكونة ودخل"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!