الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل السابع 7 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
18
كلمة
3,394
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد: صباح الخير يا ماما. ليلى: صباح الخير يا أحمد، يعني صاحي بدري مش عوايدك. أحمد: مش جايلى نوم وعندى محاضرة وقولت أنزل أذكر فى الكلية. ليلى: ليه بس فيه إيه مش جتيلك نوم ليه، اقعد بس افطر الأول معايا، بدل ما أفطر لوحدى. أحمد: ماشي، هو بابا نازل؟ ليلى: بيخلص شوية حاجات فى المكتب جوة وهينزل يبقى ياخدك معاه فى سكتك.

أحمد: بقولك يا ماما، هو لو في حد عاوز يكلم حد بس خايف إن الحد ده يكون مش عاوز يكلمه أو هو تقيل عليه، يعمل إيه؟ ليلى: أنا مش فاهمة حاجة، إنت بتقول إيه؟ أحمد: طب هقولك حاجة تانية، هو لو حد خد عنك صورة وحشة وإنت عاوزة تصلحيها تعملي إيه؟ ليلى: هروح أتكلم معاه وأفهمها. أحمد: طب ما أنا قولتلك مش هينفع علشان أنا خايف أحس إني تقيل عليه. ليلى: أيوه بقى، هي مين دي بقى اللي إنت خايف تحس إنك تقيل عليها؟

أحمد: لا مش أنا لا، دي بصراحة مشكلة واحد صاحبي، وأنا مش عارف أساعده. ليلى: طب فهمني براحة، مش يمكن أساعدك. أحمد: بجد يا ماما؟ ليلى: قول. أحمد: هو بيحبها أوي أوي، بس مش عارف يقولها، خايف إنها تكون مش بتحبه، أو شايفاه حد وحش، هو مش وحش، هو اتغير عشانها، بس مش عارف يكلمها، هو مش شايف حد غيرها، وأكتر حاجة تفرحه إنها تكون بتحبه، حتى لو ربع الحب اللي هو بيحبهولها. *أحمد بيتكلم وهو مبتسم وسرحان في نغم* ليلى: طب ما يقولها.

أحمد: المشكلة إنه فاشل في حياته، وهي شاطرة أوي، وهو من حبه فيها مش عاوز يقولها، خايف عليها من إحباطه ويأسه، عاوز يساعدها من بعيد، عاوز يتغير عشانها، هي تستاهل كل خير، لما بيشوفها بينزل عينه على طول، رغم إنه نفسه يفضل باصللها، بس بيخاف عينه تفضحه، هو بيحبها أوي أوي. ليلى: ياااه، هي لو سمعت منه الكلام ده، أكيد هتحبه. أحمد: يعني ممكن تحبني؟ ليلى: هتحبك ليه، مش هي دي اللي بيحبها صاحبك؟

أحمد: آه آه، لا مقصدش لا، قصدي هتحب صاحبي، أنا نازل علشان اتأخرت، عندي محاضرة. *بيتكلم وهو متلخبط في الكلام، عشان حس إن أمه عرفت إنه كان بيكلمها عنه هو مش صاحبه* أحمد: أنا نازل أستنى بابا تحت أما يخلص، خليه ينزل. أحمد نزل، وهو طالع من البوابة، قبل نغم وهي طالعة، شاورتله. نغم: صباح الخير. أحمد: صباح النور، رايحة الجامعة؟ *بيتكلم وهو باصص في الأرض* نغم: أيوه، عندي سكشن بدري، إنت كمان عندك بدري؟

أحمد: لا، بس مجاليش نوم، فقولت أصحى أروح أذاكر في الجامعة. نغم: آه، أكيد بعد احتفال صحابك امبارح. أحمد: لا لا، إنت فهمت غلط، لا لا، أنا مش خطبت. نغم: إزاي يعني؟ أحمد: الموضوع كله سوء تفاهم. *أحمد حكاله اللي عمر عمله* نغم: بجد؟ *قعدت تضحك جامد* أحمد: آه والله، فضحني. نغم: بشرة خير، بكرة تخطب. أحمد: وإنت كمان بكرة تتخطبي؟ نغم: بابا شرط عشان مفيش ارتباط في الجامعة وشوية حاجات كده.

أحمد: بابا نازل دلوقتي يوصلني، ممكن تيجي معانا؟ نغم: لا، عشان متعبوش. أحمد: هو هيفرح لما يعرف إنك جاية معانا. نغم: تمام، بس أنا بس كنت عاملة على تعبها. أحمد: آه صحيح، عملتي إيه في المادة الصعبة اللي كانت عندك؟ نغم: لسه مش عارفة أعمل إيه، اتفقت مع واحدة صحبتي هتجيني تذاكر معايا، هعمل إيه؟ أحمد: وأنا بشوف واحد صاحبي بيدي كورسات، ممكن يساعدك. نغم: بجد يا أحمد؟ *بتتكلم وهي إيدها على بؤها وفرحانة*

أحمد: آه بجد، للدرجادي المادة دي مضايقاكي؟ نغم: آه جدا، والامتحانات قربت ومش عارفة أعمل إيه، ونفسي أخلصها. أحمد: متقلقيش. نغم: طب تمام، وشكراً جدا يا أحمد، معلش تعبتك معايا. أحمد: متقوليش كده، إنتي تعباني من ساعة ما كنا صغيرين، ولا إنتي نسيتي؟ نغم: لا طبعًا، منسيتش. أحمد: سجلي رقمي بقى علشان لو احتجتي حاجة. نغم: تمام. *طلعت الموبايل وأدته لأحمد يسجل، أحمد مسك الموبايل لقى خلفية العروسة اللعبة*

أحمد: لسه بتحبي العرايس؟ نغم: جدا، إنت لسه فاكر؟ أحمد: عمري ما أنسى. *نغم اتوترت وخدت منه الموبايل* نغم: اسمك إيه بقى على الفيس علشان كمان أضيفك؟ أحمد: أحمد علي، هتلاقيني على طول. نغم: إيه الثقة دي؟ أحمد: ولا ثقة ولا حاجة، عشان بس عندي متابعين كتير عشان التصوير وكده. نغم: لسه بتصور وحش ولا اتعلمت؟ أحمد: لا اتعلمت طبعًا، أكيد في مرة هصورك. نغم: هستنى، ومتكونش بتضحك عليا. أحمد: لا أكيد.

نغم: هو أنا لو عاوزة أروح معرض الكتاب، أركب إيه من الجامعة؟ عشان مش هعرف أروح. أحمد: إيه ده، إنتي رايحة معرض الكتاب؟ أنا كمان هروح، أنا وعمر ومي كنا متفقين، لو كدا تعالي معانا. *أحمد كدب عليها عشان يروح معاها* نغم: هتروحوا إمتى؟ أحمد: إنتي عاوزة تروحي إمتى؟ نغم: لو ممكن بكرة. أحمد: تمام، اتفقنا. *علي أبو أحمد نزل* علي: صباح الخير يا نغم. نغم: صباح الخير يا عمو علي.

أحمد: نغم مكنتش عاوزة تيجي معانا وبتقول إنها هتتعبك يا بابا. نغم: لا لا، مش قصدي. علي: كده يا نغم، هو أنا مش زي بابا ولا إيه؟ نغم: مش قصدي. علي: ده إنتي زي أحمد وعبير، وعيب تقولي كده، إنتي تيجي تصحيني من النوم وأنزل لك مخصوص طبعًا. نغم: تسلم يا عمو، شكرًا. علي: يلا اركبوا بقى عشان متتأخروش. *علي وصلهم كل واحد على جامعته وراح هو على شغله* *في الجامعة، عمر قاعد على سلم الجامعة نايم على الكتب مستني أحمد لحد ما يجي*

أحمد: عمروه، اصحى اصحى. عمر: ارحم أمي بقى، إنت عاوز تيجي الجامعة؟ أنا مالي ذنب. أمي إيه، أصحى كل يوم كده وأتبهذل. وبعدين مالك كده بتضحك كده ليه؟ بكلمك بقالي ساعة. أحمد: فرحان يا عمر، فرحان. عمر: أعرب ما تحته خط ولا إيه؟ ما أنا فاهم إنك فرحان، فرحان ليه؟ حد ييجي المخروبة دي ويفرح. أحمد: بس لو جاي مع حد كده لازم تكون فرحان. عمر: إيه ده، نغم جات معاك؟ *أحمد حكاله اللي حصل، وقاله على موضوع معرض الكتاب*

عمر: معرض الكتاب إيه اللي هنروحه؟ إنت بتفهم حاجة في الكتب ولا تعرف حاجة، وكمان مي هتيجي. أحمد: إحنا مش صحاب، اتصرف. عمر: أنا بحس إنك بتذلني، ماشي هتيجي معايا، أنا مش عارف الأماكن اللي بقيت توديها دي، أنا حاسس بكرة هتقولي يلا نعمل رحلة للأهرامات. أحمد: تصدق فكرة، هي من زمان بعيدة عن البلد، وأكيد نفسها تشوفها. عمر: بهزر يا عم، بهزر. أحمد: لا، أنا عاوزك تشغل دماغك كده. عمر: يعني هتروح معرض الكتاب؟

أحمد: هي بتحب الكتب وكده ونفسها تروح. عمر: تصدق يا ياواد يا أحمد، أنا كان نفسي أعمل كتاب وأنزل في المعرض وأكون كاتب ناجح وأحكي فيه عن نجاحي وإنجازاتي. أحمد: نجاح وإنجازات إيه اللي هتكتبهم في الكتاب؟ إنت هتستعبط. وبعدين هتكتبلهم إيه في الكتاب؟ عمر: هكتبلهم إزاي بدأت من الصفر وإزاي بقيت تحت. أحمد: اتنيل. *بيكلم وهو بيضحك* عمر: لا وكمان نفسي الكتاب ينجح وأهدي النجاح ده لحبيبتي وصاحبتي وخطيبتي. أحمد: هي مين دي؟

عمر: كل واحدة فيهم عارفة نفسها. أحمد: يكش مي تسمعك عشان تخلي سنتك سودة. المهم، شوفت حوار زياد؟ عمر: آه، زياد هيكون في الكافيه النهاردة، عشان تتفق معاه على حوار الكورس. أحمد: هتيجي معايا؟ عمر: لا، أنا مبطقش الواد ده وهو مبيطقنيش. أحمد: يا عم هو أنا بقولك هخطبهولك، بقولك هتيجي معايا. عمر: ماشي، ولو اتكلم كلمة ضايقتني هفتحلك دماغه. أحمد: خد الورق ده كان نازل في المكتبة، فيه ملخصات. الامتحانات قربت وعاوزين ننجح.

عمر: هات يا عم. أحمد: يلا نحضر المحاضرة، عشان نلحق نروح الكافيه ونلحق زياد. *أحمد وعمر خلصوا محاضرتهم وراحوا الكافيه* عمر: الدكتور زياد هناك أهو. *بيتكلم وهو بيتريق عليه* أحمد: اهدى بقى عشان لو سمعك مش هيرضى يكلمنا. عمر: ماشي، أما أشوف آخرتك إيه. أحمد: إزيك يا زياد. زياد: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله، بقولك مستني حد؟ كنت عاوز أقعد معاك شوية. زياد: اتفضل يا عم، إنت هتستأذن. إيه يا عمر مالك متتكلمش يعني؟

عمر: ما أنا ماسك نفسي عشان لما بتكلم إنت بتزعل. زياد: أنا مش عارف ليه حاسس إنك مش طايقني. عمر: طب أعملك إيه عشان تتأكد؟ أحمد: بيهزر، إنت عارف عمر بيحب يهزر. *أحمد ضرب عمر في رجله وهو قاعد على الكرسي* عمر: آه، بتوجع. زياد: على فكرة يا عمر أنا زعلان منك من آخر مرة لما قعدت تتريق عليا. عمر: اتفلق. زياد: اتكلم بأسلوب أحسن من كده. عمر: ممكن بعد إذنك تتفلق.

أحمد: خلاااص يا عمر، اهدى. بقولك يا زياد، كنا عاوزين نعرف إيه الكورسات اللي بتاخد في صيدلة ومواعيدها وكده ومين بيدي. زياد: ليه؟ عمر: أصل والله إحنا مش مرتاحين في تجارة، قولنا نشوف الجو في صيدلة أخباره إيه. زياد: بتكلم بجد؟ أحمد: مفيش ياعم، نغم بنت عمو عاطف، هي في صيدلة وكانت بتدور على كورسات وكده، وأنا قولت مفيش غير زياد يفيدنا في الموضوع. زياد: إنت جيت للراجل الصح في المكان الصح. عمر: يخربيت غتاتك. *بيتكلم في سره*

أحمد: أنا عارف. زياد: خلاص، هبعتلك على الواتس، أصلًا فيه مراجعة اليومين دول أنا عاملها أنا ودكتور زميلي، هنخلص فيها المنهج عشان الامتحانات قربت، هبعتلك كل التفاصيل على الواتس. أحمد: تمام يا دوك، تسلم. زياد: صحيح، إنتوا عملتوا إيه في الكلية؟ لسه برضه مخلصتوش؟ أحمد: آه، ادعيلنا، قربنا أهو، فاضل السنة دي وإن شاء الله سنة كمان. زياد: يعني متأكد يعني؟ أحمد: ما إحنا خلاص بقى هنتلم ونذاكر عشان نخلص.

زياد: آه لازم تذاكروا عشان تخلصوا بقى ونلاقيلكم بت الحلال. صحيح، أنا سمعت إنك هتخطب ياعمر، ابقى اعزمني بقى. عمر: لا. *طلعله لسانه وقفل عينه، عشان يضايقه* أحمد: لا، قصده عاملها على الضيق وكده. زياد: بس مش تتخرج الأول وبعدين تخطب. عمر: هما عاوزيني كده فاشل، أنا عاجبهم. زياد: يعم مبروك. عمر: بقولك يا دكتور، عندي استشارة كده بما إنك دكتور، معرفش إزاي بس يلا. زياد: قول يا عم، رغم إن الاستشارة بفلوش بس يلا.

عمر: أنا كل ما باكل فم المعزة بيجوعني، متعرفش من إيه؟ زياد: فم المعزة؟ عمر: آه، فم المعزة، مخدتوش في السكشن ولا إيه؟ شكلك كنت بتغيب في محاضرات فم المعزة. ابقى روح ذاكر. زياد: فم المعزة إيه؟ سبع سنين في طب، عمري ماسمعت فم المعزة دي، إنت شكلك بتتريق. عمر: روح ذاكر محاضرة فم المعزة، عشان أنا همتحنك بكرة. يلا يا أحمد عشان نسيبه يذاكر. *أحمد وعمر خرجوا من الكافيه وأحمد ميت على روحه من الضحك ومش قادر يمسك نفسه*

عمر: عشان أقولك مبرتحش للواد ده، قال إيه لازم نذاكر عشان نتجوز، شوية كمان وكنت همسك في رقابته، مش هسيبه، كان نفسي أعضه، مش عارف إيه اللي سكتني. أحمد: إيه فم المعزة ده يا عمر؟ عمر: أنا قولته أضايقه، ماهو مبيطلش رخامة. أحمد: المهم، متنساش بكرة مشوار المعرض وقول لمي. عمر: ماشي يا عم. *في بيت أحمد* أحمد: يا ماما يا ماما. عبير: *طلعت من الأوضة وهي بتضحك* أحمد: أعوذ بالله من الخبث والخبائث، إنتوا بتطلعوا إمتى؟

عبير: هو إنت معرفتش؟ مش معتز كان قايلك إننا هنيجي نقعد شوية عشان هو مسافر، وإيه جبتلك هنا وحمزة معايا وهنعملك أحلى واجب، وأه نقلتلك حاجاتك عشان أقعد في الأوضة بتاعتي. أحمد: مش عاوزة تغيري الإقامة بالمرة وتجيبي كمان أبو العيال، وتطلعي أنا وأمك وأبوكي ونسبلك البيت. عبير: لا لا، متقولش كده يا حمادة، البيت بيتكم طبعًا. أحمد: ماما فين؟ عبير: نزلت تقعد مع طنط هدى أم نغم. أحمد: بجد، في حاجة ولا إيه؟

عبير: عادي، هو لازم يكون في حاجة، اتنين صحاب رايحين يقعدوا مع بعض. أحمد: أنا داخل أنام، ولو سمعت صوتك إنت وعيالك هرحلك على بيتك بالشبشب يا عبير وغوري بقى. عبير: شايف يا حمزة، شايفة يا هنا خالو القاسي بيعمل فينا إيه؟ أحمد: اوعى يابت كده وإنتي شبه عبير أخت البرنس، وشكلك هتخربيها وتاخدي أوضتي، ما أنا عارفك، هتموتي وتعبيها في شنطة وتاخديها معاكي بيتك. *أحمد راح يفتح التلاجة* أحمد: يا عبير يا عبير. عبير: إيه؟ عاوز إيه؟

أحمد: اللبس اللي في التلاجة راح فين؟ عبير: راح مشوار وراجع. أحمد: يا عبير، الأخوات سند لبعض، فيعيب أوي لما سند يحط حاجة في التلاجة ويجي سند تاني يلهفها. لمي نفسك. عبير: قول إنك مش طايقني وعاوزني آخد العيال وأمشي، بس ده بعينك ياحبيب أختك، وممكن لو عجبتني الإقامة أفضل هنا لحد ما أولد. أحمد: أنا داخل أنام. *في بيت عمر* ماهر: هتعمل إيه يا عمر؟ أبو مي بيكلمني وعاوزين نحدد ميعاد عشان قراءة الفاتحة.

عمر: بعد الامتحانات، هو إحنا مش اتفقنا؟ ماهر: ناوي على إيه؟ عمر: خطوبة، ومش هتجوز إلا أما أتخرج. ماهر: يا ابني، ما شغلتك موجودة وأنا هساعدك لحد ما تقف على رجلك وكده كده إنت بتشتغل، منعجل بالفرح وبلاش لما تتخرج دي، عشان إحنا فقدنا الأمل فيك. عمر: هو إنت متعرفش؟ قوليله يا ماما. ماما عمر: آه، عمر الله أكبر بقى يذاكر، وشكله كده هينجح. ماهر: طب يا ريت يا أخويا. عمر: بذاكر جامد أوي وبتعب، وعشان كده لازم حضرتك تديني فلوس.

ماهر: هتعمل إيه بيهم؟ عمر: هحشش يعني يا بابا، محتاجهم، عشان بنت اختك يا ستي ماما مخلصة على فلوسي أول بأول، قال إيه بتحوشهملي. ماهر: مش ناوي الإجازة دي بقى تنزل الصيدلية تساعدني ولا إيه؟ عمر: إن شاء الله، الله قول يارب. ماهر: مباخدش منك عقاد نافع. قومي حطي الأكل خلينا نتغدى قبل ما ابنك ده يشلني. عمر: طابخة إيه يا ماما؟ ماما: سمك يا حبيبي. عمر: يا ماما، السمك ده كائن لطيف وجميل، فياريت نسيبه يعوم.

ماما: ما إنت لو بتاكل السمك كان زمانك دلوقتي بقيت دكتور ولا حتى خلصت كليتك اللي مش راضي تاخدها دي. عمر: لا والله، يعني كل الناس اللي بتنجح دي كانوا ياكلوا سمك؟ الله عليكي يا أم عمر، وإن شاء الله أم عمر سابت المطبخ وعملت الدراسة العظيمة دي إمتى؟ ماما: إنت عملت أكبر غلطة في حياتك إنك مش بتاكل سمك يا عمر. عمر: طب مفيش مكافأة؟ ماهر: مش بقولك مش هتخلصي فيه ابني وأنا عارفه.

عمر: قولتيلي ميت مرة السمك مش باكله، أغنالك، وإنت بتحبي تعمليه بحس إنك بتتلذذي لما تعملي حاجة تضايقني. ماهر: بقولك قومي حطي الأكل دا، هيفضل يتكلم مش هيفصل. *في بيت نغم* ليلى: يا نغم يا نغم، تعالي كلمي صاحبتك. نغم: إزيك يا روان، عاملة إيه؟ روان: تمام الحمد لله، عاوزين نخلص بسرعة عشان متأخرش. نغم: إن شاء الله مش هنتأخر، ماما جهزتلنا قعدة في البلكونة في الهوا عشان الحر وكده.

*روان ونغم قعدوا على ترابيزة بيذاكروا، قاعدين قصاد بعض، وفجأة أحمد طلع كان بيكلم في الموبايل، وشاور لنغم ودخل بسرعة* روان: مين الواد المحترم ده؟ نغم: ده أحمد بن عمو عاطف، جارنا. روان: الواد ده شكله بيحبك أو على الأقل معجب بيكي. نغم: أكيد لا، إنت بتقولي إيه؟ روان: أصلًا الدقيقة اللي وقفها بص لك كده كأنه بيسرق، ودخل جوه على طول، ما كان ممكن يكمل كلام، ولما تلاقي حد بيحب حد بيخاف إنه يكشفه، وبكرة تقولي روان قالت.

نغم: لا لا، ما أعتقدش خالص، ده أنا لو روحت زيارة عندهم، هو مبيكونش موجود كأنه بيتعمد ده، ودايمًا وهو بيكلمني عينه في الأرض كأنه مضايق مني، وبعدين لا لا، إنت بتقولي إيه؟ روان: هو الواد ده في إيه؟ نغم: تجارة سنة تالتة. روان: هو لسه في الجامعة؟ نغم: مفروض يكون خلص، بس هو كان بيسقط وكده. روان: وطبعًا باباكي مش هيرضى يجوز بنته الدكتورة لأي حد، على العموم أنا موجودة، عجبك ابعتيه. نغم: أنا بقول يلا نذاكر بقى عشان متتأخريش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...