أحمد: ألو أيوة يا عمر، انزل استناني في الكافيه، وأنا شوية وهجيلك، ومتنساش تجيب الكتب معاك. عمر: تمام، أنا هنزل دلوقتي. في الكافيه. عمر قاعد يلعب على الموبايل بتاعه، وفي بنت جت تكلمه. البنت: حضرتك عمر صاحب أحمد الفوتوجرافر؟ عمر (بيتكلم بصوت واطي) : كده يا أحمد مصاحب من ورايا؟ عمر: أفندم حضرتك بتقول حاجة؟ عمر: لا لا ولا حاجة، أيوه أنا أحمد صاحب فوتوجرافر، أنا علي أحمد، خو أنا بقول إيه، أيوه أنا عمر.
البنت: أنا مخطوبة وفرحنا كمان أسبوع. عمر (بيقول) : يخربيتك يا أحمد هتتجوز من ورايا؟ البنت: هو حضرتك بتقول إيه علشان مش فاهمة حاجة، هو حضرتك باصص في الموبايل ومش مركز معايا ليه؟ عمر بعت على جروب صحابه إن أحمد خطب من وراهم. عمر: ولا حاجة، كملي كملي، وادي التليفون قفلته، كملي يا مرات الغالي. البنت: هو حضرتك تعرف خطيبي؟ عمر: أومال، من أيام ما كان لسه بيسنن وبيطلعلُه سنان. البنت: بس هو مش من هنا خالص.
عمر: آه آه، هو قالك كده؟ وقالَك إيه كمان؟ المهم اسمك إيه بس علشان مينفعش كده مبقاش عارف مرات أخويا. البنت: أنا اسمي مروة، أنا بكلم أحمد وهو مش بيرد، معرفش ليه. عمر: آه تلاقيه يا عيني بيجمع حق الشبكة. البنت: طب أنا محتاجاه يصورني في سيشن فرحي. عمر: لا هي صعبة دي، بس هنحاول، هيكون عريس ويصور إزاي يا مروة؟ البنت: إيه ده هو هيتجوز؟ عمر: آه، مش انت العروسة؟ انت بتنسي ولا إيه؟ البنت: أنسي إيه؟
بقولك يصورلي سيشن فرحي، انت بتقول إيه؟ عمر: يا نهار أسود، انت كان قصدك... البنت: أيوه، وجيت الكافيه، عرفت من صاحبتي إنه بييجي هنا وده مكانه، وهي قالتلي إنه بيصور حلو، فكلمته مش راضي يرد، وعرفت إنه واخد إجازة الفترة دي، فإلي بيشتغل هنا قالي إنك صاحبه وبتشتغل معاه، جيتلك علشان تتوسطيلي عنده. عمر: مقولتيش كده من الأول ليه؟ البنت: أنا بقول لحضرتك كده من الصبح، انت اللي فهمت غلط.
عمر: معلش، حصل سوء تفاهم، المهم أنا هكلمهولك حاضر، متقلقيش. عمر قاعد مع مروة بيتفق على التفاصيل، ومي دخلت ولقيتهم قاعدين مع بعض. مي: إيه ده؟ انت بتعمل إيه؟ بتخوني في الكافيه بتاعنا وعلى ترابيزتنا؟ عمر: قومي يا مروة نقعد على ترابيزة تانية. عمر: طب اقعدي وهفهمك، متخافيش يا أستاذة. مروة: مبتعض؟ مي: مش هتقولها أنا مين؟ عمر: مي. مي: بس كده. عمر: قرئين فاتحة، ونفسي أطلقها. مي: مين دي؟
وقاعد عمال بتكلمها ومندمج يعني، إلا عمرك ما كلمتني. عمر: ما أنا بغير عليكي من كل الرجالة، حتى من نفسي، فياريت متكلمينيش تاني. مروة: أستأذن أنا بقى، وإن شاء الله على اتفقنا، فرصة سعيدة. مروة مشيت وهي مستغربة اللي بيحصل بين مي وعمر. عمر: ضحكتي علينا الناس، منك لله يا قادرة. مي: مبتردش ليه لما بكلمك امبارح؟ عمر: ما أنا رديت. مي: رديت بعدها بساعة، لسه فاكر ترد؟ عمر: والله فتحت المسدچ بالغلط. مي: آه، قول كده.
عمر: وبعدين إيه التخلف ده؟ بكلمك ماسنجر، هو إيه اللي تعالى واتساب؟ مي: آه، ما الخناقة كانت محتاجة إستيكر. عمر: اهو أنا نمت. مي: انت مش ناوي تظبط نومك ده بقى؟ عمر: قال يعني عارف أظبط حاجة في حياتي علشان أظبط نومي، المهم. مي: كنت جاية ليهم. مي: كنت جاية أقولك، هتيجي علشان نقرأ الفاتحة امتى، بما إنك مبتردش على الرسايل. عمر: أهلي مش موافقين. مي: أهلك مين؟ عمر: مراتي وعيالي. مي: انت هتستعبط؟
عمر: بقولك إيه، أهلي هيكونوا مين؟ أبويا وأمي مثلاً؟ كل يوم بتثبتيلي إن فصوص مخك دي فصوص توم. مي: انت هتصيع عليا؟ أمي مكلماني النهاردة وقالتلي شوفوا انتوا فاضيين امتى علشان نيجي. عمر: ما أنا عارف إنك نازلة زن زن فوق ودن أمي، مبيمعديش يوم إلا متكلميها، وإيه مواعيد ثابتة، عاملة زي المضاد الحيوي. مي: طنط دي حبيبتي. عمر: ماشي يا أختي. مي: هتيجي امتى؟ عمر: لما أنجح. مي: ده كده إحنا مش هنتخطب خالص.
عمر: أنا واخد عهد على نفسي، مش هتجوز إلا أما أنجح. مي: يا عم وأنا راضية بيك وانت ساقط. عمر: ياستي وأنا مش راضي، ينفع أقول لعيالي إن أبوكوا ساقط؟ مي: هو مينفعش، بس انت فعلاً ساقط يا عمر، إحنا هنكدب؟ أحمد جه ولقاهم قاعدين. أحمد: إيه؟ بتعملوا إيه؟ جبت الكتب. عمر: أهمي. مي: انتوا هتذاكروا؟ أحمد: آه. عمر: بتقولها لي؟ مي: أما نشوف آخرتك إيه.
عمر: طب يلا قومي بقى شوفي وراكي إيه، متعلطيش زوجك المستقبلي عن مذاكرته، وإلا هتكوني سبب في رسوبي وأنا بتلكك، والتأخير مش في مصلحتك، وأنا نفسي أتأخر علشان في مصلحتي. مي: أنا هقوم اهو، يكش تذاكر بقى. مي قامت، وأحمد وعمر قاعدين علشان يذاكروا. أحمد: بص، إحنا هنبص على المنهج نظرة سريعة كده، وبعدين نشوف فهمنا إيه. عمر: انت بتتكلم بجد ولا إيه؟ إحنا فعلاً هنذاكر؟ أحمد: آه يا عمر، واخلص بقى.
عمر وأحمد كل واحد باصص في الكتاب، عمر سرح وبعدين بيقول لأحمد. عمر: أنا عاوزة أسألك سؤال يا أحمد. أحمد: إنت لحقت تذاكر علشان تسأل؟ عاوز إيه؟ عمر: لا هو مش في المذاكرة، بس هو جه على بالي دلوقتي. أحمد: اخلص يا عمر خلينا نذاكر. عمر: هو إزاي الخوخ فاكهة صيفي مع إنه لابس قطيفة؟ أحمد: تعرف تتنيل تذاكر وتسيبك من العبط اللي في مخك ده، خلينا نشوف هنفهم إيه من المنهج. عمر: كل اللي فهمته من المنهج إني في ورطة. أحمد: اخلص يا عم.
عمر: أنا مش عاوز أذاكر يا عم، حنطوني كده وخلوني عبرة للأجيال القادمة. أحمد: اخلص بقى خلينا نعرف نلم حاجة، وفكرني أبقى أقولك حاجة. عمر: لا قول دلوقتي. أحمد: تموت في المياعة، كل ده علشان متذاكرش. عمر: آه. أحمد: اخلص، كنت عاوز إيه؟ عمر: نغم. أحمد: تاني يا روميو؟ مالها يا خويا؟ عمر: في مادة كده مش فاهماها، وهي مضايقة. أحمد: والمفروض أروح أشرحلها ولا إيه؟ أحمد: اتنيل، انت عارف تذاكر اللي عليك؟ عمر: طب ماشي، انت عاوز إيه؟
أحمد: الواد زياد فكرت إنه يشرحلها، بس بعد اللمسة الأخيرة مش عارف هيرضى ولا لأ. عمر: أكيد مش طايقنا، بس هو بيشرح كورسات، أو على الأقل عارف مين اللي بيشرح. أحمد: تفتكر هيساعدنا؟ عمر: يبقى يقول لا كده ويشوف هيحصل إيه. أحمد: كنت بكلمك الصبح، كنت بتتخانق مع أمك ليه؟ عمر: بفضل أعملها كل حاجة، وفي الآخر تقولي: ربنا ما يحوجني ليك. أحمد: يا غم، خف شوية وبطل رخامة معاها، كانت بتزعقلك ليه؟
عمر: قاعد بفطر وبقولها هنتغدى إيه، صوتت في وشي. أحمد: انت أصلاً رخيم يا عمر. أحمد بيبص في الموبايل بتاعه. أحمد: إيه الرسايل دي كلها؟ مبروك يا أحمد، مبروك. أنا مش فاهم حاجة. عمر قام وقف وقال لأحمد: بص، أنا هحكيلك بس من غير ما تضرب. أحمد: اخلص يابني فيه إيه، انت اللي هتقرأ الفاتحة؟ الناس بتباركلي ليه؟ انت عملت إيه؟ عمر حكى اللي حصل، وقاله إن فهم الموضوع غلط وبعت على الجروب.
أحمد: نعم يا روح أمك، وأنا هخبي عليك حاجة زي كده. عمر: أنا قلت إنك عامللي مفاجأة. أحمد: ده أنا هطلع روحك. "أمي بتتصل ليه." أحمد بيكلم أمه في الموبايل. أحمد: اهدى بس يا ماما، محصلش حاجة. الأم قفلت في وشه الموبايل. عمر: فيه إيه؟ أحمد: شوف غبائك عمل إيه، أمي زعلانة، وصحابي هناك وعاملين فرح، ما أنا اتخطبت بقى، وأمي مضايقة علشان خطبت من غير ما أقولها، منك لله يا عمر. عمر: وهتعمل إيه؟
أحمد: هتيجي معايا يا حلو تصلح اللي هببته. في بيت أحمد، بيخبط على الباب، مامته فتحتله ومشيت ومكلمتوش، وهي ماشية مدياله ضهرها قالتله: صحابك جوا مستنينك. عمر: إيه طنط؟ فيه إيه؟ ليلى: ينفع كده اللي صاحبك عامله يا عمر؟ عمر: لا مينفعش. أنا زعقتلها. أحمد: متهزرش واخلص علشان هخبطك بالفازة دي، انت شكلك نفسك تخيط دماغك. عاطف جاي من الأوضة. عاطف: كده يا أحمد يابني، يعني أنا وماما كنا هنكرهلك الخير.
عمر: قوله يا عمي، قوله، ده اللي مالوش خير في أهله. علي: على العموم يابني صحابك جوا. أحمد: يا بابا انت فاهم الموضوع غلط، انت عارف عمر بيحب يهزر. علي: أومال إيه الصح يابني؟ أحمد: متحكي يا زفت. بيتكلم وهو متعصب. عمر حكى اللي حصل. علي: معلش يا أحمد، إحنا فهمنا غلط، لقينا صحابك داخلين علينا، وبيقولوا كده واحنا مش فاهمين حاجة. ليلى: كنت عارفة يا أحمد إن ما هونش عليك تعمل فيا كده، ماشي يا عمر، أنا زعلانة منك.
عمر: سيبك انت من الكلام ده، المهم انت طابخة إيه؟ ليلى: عاملة مكرونة بشاميل. عمر: اعملي حسابي. أحمد شده من إيده: انت لسه هترغي، تعالي نشوف العيال اللي جوه دي. أحمد أول ما دخل، العيال بصوت عالي قعدوا يغنوا، ويقولوا: العريس العريس، ويغنوا أغاني تانية. أحمد: ثواااااني يا جماااعة، أولاً منورين يا شباب. محمد: كده يا برنس، طب كنت عزّمنا. أحمد: يا شباب، انتوا فهمتوا غلط، ما انتوا عارفين عمر، احكي يا خويا.
عمر: أنا هفضل كل ما حد يقابلني هحكي، أنا حاسس إن ماما وبحكي حكاية قبل النوم. أحمد: اخلص يا نيلة. عمر حكالهم اللي حصل. عمر: آه، أنا اللي عملت كده، متتغربوش. مالك: معلش بقى على الحوار ده، إحنا قولنا نيجي نبارك. أحمد: لا يا جدعان، فيه إيه؟ كريم: طب يلا يا جماعة، إحنا رايحين الكافيه، تيجوا؟ أحمد: لا، شوية كده وهبقى أجي وراكوا. الشباب مشوا، مبقاش غير عمر. أحمد: تعرف إني نفسي أعمل فيك إيه؟
عمر: مش عارف ومش عاوز أعرف، أمك هتجيب البشاميل امتى؟ أنا جعان. أحمد: ليك نفس تاكل بعد اللي هببته؟ عمر: انت اللي مقولتليش إنك مش هتشتغل تاني، والبت بتقولي انت مش راضي ترد عليها. أحمد: وأنا من إمتى خبيت عليك حاجة يابني؟ أكيد لو في حاجة بينا هعرفك، وبعدين أنا مش قايلك إننا مش هنشتغل الفترة دي، علشان الامتحانات قربت. عمر: ما أنا افتكرتك بتهزر، كل مرة بنقول هنذاكر ومبنزكرش. أحمد: طب اتنيل.
أحمد طلع البلكونة يشرب سيجارة، ولسه بيدخن لقى نغم في وشه، نغم شاورتله وهي مصدومة. نغم: انت بتشرب سجاير؟ أحمد: آه، لا آه، أقصد ساعات يعني. نغم: آه، نسيت أقولك مبروك على الخطوبة، كنت بذاكر في البلكونة، وسمعت دوشة، ولقيت صحابك بيغنولك. مامت نغم ندهت عليها: خاااصر ياماما جاية اهو. نغم سابت أحمد ودخلت. أحمد دخل مصدوم من اللي نغم قالته، ومن إنها شافته وهو بيشرب سجاير، دخل الأوضة لقى عمر ماسك طبق المكرونة وبيأكل.
عمر: أمك دي رايقة، بتعمل بشاميل إنما إيه عظمة. أحمد: ده أنا هطفحوهلك دلوقتي. عمر: فيه إيه يا عم مالك؟ أحمد: شافتني وأنا بشرب سجاير. عمر: هي مين دي؟ أحمد: نغم يا زفت. عمر: متشوفك، هي هتقول للأبلة عليك، مالك كده؟ أحمد: الله يخربيتك يا عمر، وكمان قالتلي مبروك. عمر: على إيه؟ أحمد: سمعت العيال وهي بتغني يا خويا. عمر: وأنا مالي في دي بقى؟ أنا مقولتش حاجة. أحمد: فكر معايا هنتيل نعمل إيه؟
طب الخطوبة وهنقولها إنه غبائك، إنما السجاير هتقول عليا إيه دلوقتي؟ عمر: متشتيمش. أحمد: طب هقولها إيه على السجاير دي؟ فكر معااايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!