"فى الكافية" عمر: عاوزين نبقى نروح نشتري بدلة كتب الكتاب وبدلة الفرح. أحمد: اشطا، شوف فاضي إمتى ونروح. أحمد ماسك الموبايل بيقلب فيه وبيكلم عمر، ودخل على صفحة نغم لقاها ناشرة منشور مكتوب فيه: "وتتوهّم أحيانًا أنك بقلب أحدهم شيء كبير، ولكن يمرّ موقف يجعلك تضحك على سخافة ظنّك." أحمد رمى الموبايل على الترابيزة وقال: والله غصب عني. عمر: في إيه يا أحمد مالك؟ أحمد: مفيش يا عمر. عمر: هو إيه اللي مفيش؟ أومال.
اشتغلت في الكافيه أغنية: "على عيني أشوفك جاي قدامي وأبص بعيد على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواضيع على عيني أقول للناس إن الحكاية انتهت وخلاص" عمر سمعها وتخيل نغم وعينه دمعت. عمر: قوم يا أحمد أما نتمشى شوية. عمر خد أحمد وبيتمشوا، وعمر سرحان وشكله مكتئب وطلع سيجارة، بس افتكر كلام نغم وابتسم ورمى السيجارة. عمر: طب متقولها يا أحمد وارحم نفسك من العذاب ده، إنت مش شايف شكلك عامل إزاي؟
أحمد: أقولها إيه، مبقاش ينفع خلاص. عمر: قولها إنك بتحبها وسبها تختار. أحمد: وهي المفروض هتفسخ الخطوبة وتقولي يلا؟ إنت أهبل؟ دي سنة كاملة، وبعدين هي حددت كتب الكتاب، للأسف عرفت الحقيقة متأخر يا عمر. (يقصد الكلام اللي روان قالته وإن روان السبب) عمر: حقيقة إيه؟ مش فاهم حاجة. أحمد: مش مهم، المهم إن كل حاجة خلصت. عمر: طب يلا أما أوصلك للبيت، علشان عندي مشوار كده أنا ومي، ومتنساش بكرة علشان البدل.
عمر وصل أحمد البيت وبعت رسالة لنغم، وقالها إنه عاوز يقابلها، ونغم وافقت. **في الكافيه** عمر قعد مستني نغم، ونغم جت متأخر. نغم: آسفة يا عمر لو اتأخرت، كان فيه شوية حاجات بخلصها. عمر: ولا يهمك يا نغم. نغم: في إيه؟ قلقتني. عمر: أنا مش عارف أبدأ إزاي. نغم: اتكلم يا عمر، في إيه؟ عمر: أحمد بيحبك يا نغم، وإنت كمان بتحبيه. نغم: آه عادي، فين المشكلة؟ مش الإخوات بيحبوا بعض؟
عمر: إنتِ فاهمة قصدي كويس، على فكرة هو ميعرفش إني هقابلك، أنا جيت لما لقيت وضعه صعب وزعلان. نغم: زعلان على إيه؟ (نغم بتتكلم ببرود) عمر: أحمد من ساعة ما اتخطبتي. نغم: من ساعة ما اتخطبت والله. عمر: مالك يا نغم؟ إيه بتتكلمي كده؟ عمرك ما كنتِ بالقسوة دي، كنت فاكر إنك بتحبيه.
نغم: بص يا عمر بصراحة ومن غير لف ودوران، والكلام ده بينك وبيني، إنت زي أخويا. عارف أنا عمري ما هسامح أحمد في حياتي، إنت عارف إن باللي قلته لي خليتني أكرهه، ياريتك سبتني على عمايا إنه مبيحبنيش. هسامحه على عياط كل يوم وكسرة قلبي لما قالي إن بالنسبالي عادي، ولا كل مرة كان بيشوفني فيه ويطلع يستخبى، اللي هو أنا عملت لك إيه لكل ده؟
أنا عمري ما هسامحه في حياتي، وهفضل أتعامل عادي، وأوعى يا عمر تفتكر إنك لما تقول لي الكلام ده هفرح بقى وأفسخ خطوبتي ونرجع وكده، أنا مش عيلة صغيرة يا عمر، ويا ريت زي ما قولت لي الكلام ده ميطلعش لحد، أنا وأحمد دلوقتي بنتعامل على أساس إننا أخوات مش أكتر، وأه كتب كتابي الأسبوع الجاي، بعدك أهو علشان تبقى تيجي إنت ومي، وفرحي بعدكم أكيد هعزمكم، مهو محدش هينظم الفرح غيركم.
نغم كانت بتحكي وعينها مدمعة وماسكة نفسها قدام عمر علشان ميشوفهاش بتعيط. وبعدين قالت له: نغم: بعد إذنك يا عمر علشان بابا ميقلقش عليا. نغم مشيت وعمر قاعد على الترابيزة ينفخ وبيكلم نفسه بصوت عالي وهو متعصب: أكيد في حاجة، اللي بيحصل ده غريب.
نغم روحت البيت ودخلت الأوضة وقعدت تعيط ونامت على السرير، وبعدين قامت جابت العروسة اللي أحمد جابها لها وعيطت أكتر، وشافت الألبوم، الصور، وبعدين مسحت دموعها وخدت نفس عميق، ولمت كل ده تاني ورمته تحت السرير وهي متعصبة. "في بيت أحمد" أحمد نايم على السرير وبيتفرج على الصور وهو بيعيط وبيفتكر، وبيشرب سجاير كتير وأوضته كلها بقت دخان من السجاير، طلع البلكونة بص
للسما وبيعيط وعمال يقول: ياااارب، يااارب أنا مش قادر والله، الامتحان ده صعب وأنا مش أده. حلها من عندك يا كريم، أنا عارف إني وحش وعملت حاجات كتير غلط بس هي الحلوة اللي في حياتي، أنا مش عارف حكمتك في اللي بيحصل، بس كل اللي عاوزه إنها تكون سعيدة. مش قادر أبعد عنها، حاولت كتير مش قادر أنساها. يارب، ليه كل ده من الأول؟ ليه روان دي تدخل وليه أنا أعمل كدا؟ ليه كل ده؟ يااااارب مش قااااااااااادر.
وفجأة دخل اتوضى وصلى، وهو في السجود كان بيدعي ربنا ولما خلص صلاة كان بيعيط لحد. مدخل نام. عمر رن عليه وقاله: انزل يلا. أحمد: إيه ده؟ أنا لسه نايم. عمر: طب يلا انجز أنا واقف تحت أهو. أحمد: هتوقف في الشارع يعني؟ اطلع. عمر: لا لو طلعت هتتأخر، انجز بقى علشان نلحق اليوم. عمر قفل مع أحمد وهو واقف بيلعب في الموبايل وسرحان، لقى زياد طالع لنغم، فشافه قاله: زياد: إزيك يا عمورة. عمر: كويس. زياد: يلا فك بقى، يلا هتفضل كده كتير.
عمر: عاوز إيه يا زياد؟ زياد: مش عاوز حاجة، أنا شفتك قولت أسلم عليك، إنت مستني أحمد؟ عمر: آه. زياد: ماشي يا عم، أنا كتب كتابي الأسبوع الجاي، وطبعًا مش هوصيك علشان السيشن وكده. عمر: إحنا مش عملنالك الخطوبة؟ زياد: آه وكان جميل والكل شكر في السيشن والتحضيرات، وعشان كده أنا جايلك أقولك الباقي. عمر: بس إحنا مش فاضيين، عندنا حجوزات وكده، فشوف حد من دلوقتي علشان متزنقش نفسك.
(بيقوله كده عشان عمر مش عاوز أحمد يروح عشان ما يزعلش تاني) زياد: مشغول إزاي؟ إنت لسه عرفت الميعاد؟ عمر: أنا عارف بقولك إيه، أصل دي إجازة وفيه أفراح كتير وكده، وإنت عارف إن الناس بتحجز معانا من شهور وكده، فمش هينفع بقى نكسل، والشغل مفيهوش مجاملات، إنت دكتور بردو وعارف ولا إيه؟ زياد: لادا كده نغم تزعل أوي، أومال عاملين فيها أخواتها وصحابها إزاي بقى. عمر: (أبو شكلك) بيتكلم في سره. زياد: إنت بتقول إيه؟
عمر: مفيش، بقولك هشوف وهكلمك. أحمد نزل وشاف زياد واقف مع عمر وبيتكلموا، كان عاوز يرجع بضهره عشان زياد ميشوفوش، بس زياد شافه ونده عليه: زياد: الحمد لله إنك جيت يا أحمد، تعالى شوف صاحبك بيقول إيه. عمر: خلاص بقى يا زياد، فوت لك هشوف، متبقاش كده. (عمر مش عاوز يكلمه على موضوع حجز فرحه هو ونغم عشان ما يزعلش) أحمد: في إيه؟ زياد: بقوله على كتب كتابي أنا ونغم والفرح، تمسكوا التحضيرات والسيشن وكده، بيقولي مش فاضي. أحمد:
(اتصدم) إن شاء الله، متقلقش. عمر: بعد إذنك بقى يا زياد، بقى عشان متأخرين. زياد: ماشي يا عم العريس، الله يسهله، أنا وراك هحصلك أهو، يعني مفيش حد أحسن من حد. عمر: إن شاء الله، يلا يا أحمد اركب العربية خلينا نمشي. عمر بيسوق وأحمد راجع راسه على الكرسي وماسك دماغه. عمر: يا عم فكك، الواد ده أهبل وأنا قولتلُه مش هنروح. أحمد: لا هنروح عشان نغم متزعلش. عمر: تاني يا أحمد؟ إنت مشوفتش يوم الخطوبة كنت عامل إزاي؟ مش كفاية بقى.
أحمد: سيبها على الله. أحمد وعمر نزلوا عشان يشوفوا البدل ويتمشوا يجيبوا الحاجة اللي ناقصاهم، أحمد شاف محل لعب أطفال وشاف عروسة عجبته قال لعمر تعالى، ودخل اشتراها بس الراجل قاله عاوز خمسة جنيه فكة، أحمد قاله تاخد الفيزا، بس عمر قاله أنا معايا أهي. عمر وأحمد ضحكوا وأحمد عينه دمعت عشان ده نفس اللي حصل زمان وعمر هو اللي دفع الخمسة جنيه. عمر: بس ده مش عيد يا أحمد. أحمد: مش عارف، عجبتني، حسيت إني لازم أجيبها.
عمر: الزمن بيعيد نفسه، فاكر زمان بردوا لما جبناها لها؟ أحمد: ياريت فضلنا صغيرين يا عمر. أحمد وعمر دخلوا اشتروا البدل وجهزوا كل حاجة ومشوا، عشان كتب الكتاب بكرة. "في بيت عمر" عمر سرحان بيفكر في أحمد ونغم ومضايق عشان مش عارف يعمل حاجة، رن على مي وكلمها. عمر: إيه يا مي بتعملي إيه؟ مي: مفيش، جهزت الفستان وحاجتي وهنام عشان أصحى بدري، عندي حاجات كتير عاوزة تتخلص. عمر: تمام، تصبحي على خير. مي: في إيه يا عمر؟ مالك؟
عمر: مفيش. مي: إنت مش فرحان ولا إيه؟ عمر: إنت بتقولي إيه يا مي؟ ولا إنت عاوزة تنكدي وخلاص؟ أنا غلطان أصلًا إني كلمتك. مي: خلاص متعيطش، أنا سامحتك. عمر: بطلي استظراف، أنا بجد مضايق. مي: قولي، هي عملت لك بلوك ولا إيه؟ إنت أصلًا عمال تنزل حالات حزينة وأنا ساكتة، شكلكوا سبتوا بعض. عمر: زعلان عشان أحمد يا أم جهل، هديتي بقى. مي: وأنا كمان زعلانة بس مش عارفة أعمل إيه. عمر: طب اعزمي نغم على كتب الكتاب بكرة.
مي: وحتى لو جت هيحصل إيه؟ خلاص يا عمر مبقاش ينفع، نغم دلوقتي مخطوبة. عمر: طب غورى بقى عشان مش ناقص تعقيد، ومنسيتش اللي قولتك عليه. "في بيت عمر" أحمد: يلا يابني بقى عشان منتأخرش ويقولوا إنك هربت من كتب الكتاب. عمر: إيه رأيك؟ وبعدين متقلقش، أمي وأبويا وإخواتي سبقوا. أحمد: حلو، لا عريس بجد. عمر: عقبالك يا أبو حميد، وأنا اللي ألبسك كده. أحمد: مفتكرش. عمر: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا أحمد. "في بيت مي"
عمر وصل من الباب ماسك البوكيه وأحمد وراه وداخلين من الباب، وأول ما دخل فيه زغاريط ومي طلعت بالفستان الأبيض وعمر باصلها وغمزلها بعينه وابتسم. عمر: لا، بس حلوة. مي: تقصد إني كنت وحشة؟ عمر: فعلًا، ملكة النكد. يخربيتك، ده أنا هاخد غمّي بإيدي ما كنت قاعد متسلطن براحتي. يبقى ربنا مديني العقل وأروح أتجوز. (مي ضربته) مي: طب يلا روح. عمر: يلا يا عم الشيخ اكتب عشان في واحدة مجنونة هنا.
المأذون بيكتب الكتاب وأحمد بيصور، ونغم دخلت من الباب. أحمد باصلها وهي أول ما شافتُه عملت نفسها مش واخدة بالها ووقفت بعيد. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. الماذون أول ما خلص عمر حضن مي وكل اللي واقفين قعدوا يسقفوا جامد. عمر: بتعيطي ليه؟ إيه النكد ده؟ (عمر مسحلها دموعها) مي: مبسوطة أوي وحاسة إن الدنيا مش سيعاني. عمر: وأنا كمان مبسوط جدًا، مبروك عليا إنتِ. نغم جت تسلم عليهم.
نغم: جيت أهو زي ما قولتي عشان متزعليش. مي: كنت هزعل لو مجتيش. نغم: لا يا ستي وأنا مقدرش على زعلك، مبروك، مبروك يا عمر. عمر: الله يبارك فيكي يا نغم، والفرح كمان لازم تيجي هو كمان أسبوع. نغم: أكيد هتيجي، وأنا كمان بقولكوا قبلها أهو كتب كتابي الأسبوع الجاي قبل فرحكم، والفرح بعدها بشهر. عمر: مستعجلين ليه؟ نغم: عشان شغل زياد وكده، أصلًا ممكن نقدمه عن كده كمان، لسه مش عارفة، بس أكيد هقولكم قبله. مي: ربنا يتمملك على خير.
نغم: هماشي بقى عشان متأخرش عن قدام. مي: طب استني شوية. نغم: مش هعرف. مي: طب هتمشي من غير ما تتصوري معانا؟ استني هنده على أحمد، يا أحمد يا أحمد. أحمد جه ونغم اتضايقت وبصت الناحية التانية، بس عملت نفسها عادي وبصت تاني. أحمد: إزيك يا نغم؟ نغم: الله يسلمك يا أحمد، تعالى بقى صورنا. أحمد: أكيد طبعًا. نغم: متنساش بقى، أنا لسه بقول لعمر ومي أهو إن كتب كتابي الأسبوع الجاي وفرحي بعدها بشهر.
أحمد اتصدم وبص لعمر، ومي وعمر اتضايقوا لأنه عرف، بس أحمد اتصرف عادي عشان ميبينش حاجة قدام نغم. أحمد: متقلقيش، هنرتب كل حاجة زي ما اتفقنا، ربنا يتمم بخير. نغم: تسلم، وعقبالك، إيه؟ مش هتصور؟ أحمد: لا لا، هصور. معلش. (كان سرحان) نغم: يلا سلام يا مي، معلش بقى، متعوضة إن شاء الله في الفرح. أحمد: استني هوصلك عشان متمشيش لوحدك. نغم: شكرًا، زياد هيوصلني، هو قال لي أما أخلص أرن عليه، يلا سلام. تليفون نغم بيرن ردت.
نغم: طب اهدى يا روان، اهدى أنا جايلك أهو. أحمد: في حاجة ولا إيه؟ نغم: روان بتقول إن باباها تعب ومامتها وأخوها مسافرين وهي لوحدها وأنا لازم أروح لها دلوقتي. أحمد: طب استنى هوصلك. عمر: طب استنى أجي معاكوا. أحمد: لا خليك، ولو احتجناك هنكلمك.
أحمد ونغم راحوا لروان، وأحمد ساند باباها مع البواب ونزله ركبه العربية وودوه المستشفى، وأحمد ونغم وروان بره مستنيين وروان بتعيط جامد وقاعدة على الأرض ونغم قاعدة تطبطب عليها وماسكة إيدها وأحمد واقف متوتر. نغم: متقلقيش، هيكون كويس إن شاء الله. روان: يارب، أنا بحب بابا أوي ومش عاوزة حاجة وحشة تحصل له بسببك. نغم: متقوليش كده، إن شاء الله ربنا يشفيه وهيرجع زي الأول. روان: أنا آسفة يا نغم، متزعليش مني، سامحيني وادعي لبابا.
نغم: متقوليش كده، إحنا أخوات وإن شاء الله عمو هيكون كويس. (روان تقصد إنها تسامحها على اللي عملته معاها هي وأحمد وإنها وقعت بينهم، لأنها افتكرت إنها وأحمد اتصالحوا وأحمد حكلها على اللي هي قالته له لما لقاها هي وأحمد جاين مع بعض، ونغم افتكرت إن روان تقصد إنها تسامحها عشان جابتها في وقت متأخر وبتعتذر على كده) الدكتور خرج. الدكتور: الحمد لله، بقى كويس دلوقتي، مش لازم يعمل مجهود كبير وخدوا بالكم منه.
روان: بقى كويس يا دكتور؟ ممكن أشوفه؟ الدكتور: آه، تقدروا تدخلوا تشوفوه. الكل دخل يشوفوه. أحمد: ألف سلامة يا عمو، قلقتنا عليك، الحمد لله اطمنا على صحتك. نغم: ألف سلامة يا عمو. مامت روان وأخوها جم، روان جريت على مامتها وحضنتها. روان: كده يا ماما سبتونا؟ الأم: معلش والله، الحمد لله الدكتور طمّني عليه. روان: الحمد لله، أحمد ونغم جم على آخر لحظة. الأم: متشكرة جدًا يا ولاد، مش عارفة أقول لكم إيه.
نغم: متقوليش حاجة يا طنط، إحنا أخوات. الأم: طب يلا عشان متتأخروش، وأنا هنا أهو مع روان. نغم: ممكن أكلم ماما وأستنى أبَات؟ الأم: صدقيني مش مستاهلة، ولو في حاجة كنا قولنا لك، متخليش حد يقلق عليكي. روان: شكرًا يا أحمد، شكرًا يا نغم، بجد لولاكم كان ممكن يحصل بعد الشر حاجة وحشة لبابا. أحمد: متقوليش كده، إحنا أخوات. نغم: سلام، خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي أي حاجة كلميني.
أحمد وروان وهما خارجين من المستشفى قابلوا زياد وهو متعصب عشان نغم الموبايل بتاعها مقفول وهو قلقان عليها. زياد: في إيه؟ أنا روحت لك عند عمر هناك قالوا لي إنك هنا، بتصل عليكِ مش بتردي، قلقتيني عليكي. نغم: آسفة، مأخدتش بالي، الموبايل فصل شحن. زياد: مش هنتهبل في الشارع، بعد إذنك يا أحمد، يلا عشان أوصلك عشان زمان باباكي ومامتك قلقانين عليكي دلوقتي.
أحمد اتضايق وابتسم كده، آه طبعًا اتفضل ومشي، روح البيت وهو قلبه مكسور وزعلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!