أنا أسف يا نغم على الأسلوب اللي كلمتك بيه، بس صدقيني أنا خفت عليكي لما وصلت وملقتكيش وبرن عليكي مش بتردي. مكنتش هعرف أرد، الموقف كان صعب وأنا مكنتش متحكمة في أعصابي، روان بتعيط وبابها بين الحياة والموت ومش عارفين نعمل إيه. أنا مفكرتش في كده، أنا قولت حصلك حاجة. ولما شوفتني كان مفروض تهدى مش تزعقلي وتتكلم معايا بالأسلوب ده. أحمد مش غريب يا نغم وهو أكيد فاهم إني عملت كدا عشان خوفي عليكي مش عشان أسيطر.
الموضوع مش موضوع أحمد قريب ولا غريب، الموضوع إن مينفعش أصلاً تتكلمي معايا بالأسلوب ده مهما كان الشخص اللي واقف فين. بس أنا قولت أنا أسف يانغم، عارف إني غلط بس دا ليه مبرر، انتي اللي عاوزة تكبري الموضوع ومصممة إنك مش غلطانة، كان مفروض على الأقل تردي تطمنيني. بردوا هتقول غلطانة. الموضوع مش محتاج كل العند ده يانغم، خلاص الموضوع خلص. اللي تشوفه يا ذياد، على العموم شكراً، سلام. طب مش هتقوليلى اتفضل ولا إيه. براحتك.
يبقى لسة زعلانة، مع إني قولت أسف. بعد إذنك يا ذياد. طب تصبحي على خير. وإنت من أهله. *** أحمد واقف في البلكونة بيشرب سيجارة، وبيص على بلكونة نغم وهو صعبان عليه نفسه وعينه مدمعة. دخل الأوضة يكتب جواب. أنا أسف يانغم والله غصب عني، كنت فاكر إني كدا بحميكي، مكنتش أعرف إني بغبائي بضيعك. ودلوقتي راجع ندمان وبعيط زي العيال، بس قوليلي كنت هعمل إيه وهما بيقولولي إن مصلحتك في بعدك عني وإني تستاهلي حد أحسن مني.
ساعتها حسيت إني ضعيف وفاشل وإنتي متستاهليش تكملي حياتك مع حد كدا. بعدت وخدت قرار إني أحميكي وأفضل جنبك وأنا بعيد. وبعد دا كله طلع إن الموضوع مجرد خدعة والناس كلها طلعت متفقة علينا. استكتروا عليا الفرحة، استكتروا إني أنا وإنتي نكون مع بعض. صدقيني عمري ماحبيت ولا هحب حد زي ما حبيتك. كل تفاصيلك عارفاها، إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي، حياتي اللي احلويت بوجودك.
أنا اللي سميتك نغم وكان نفسي نكمل مع بعض عشان نحكي لكل الناس حكايتنا. بس تقريباً القدر ليه رأي تاني. كنتي وهتفضلي أعظم وأكتر حاجة مميزة حصلت في دنيتي. أنا جبان ومعنديش شجاعة أقولك الكلام ده، عشان كدا بكتبهولك هنا. مش عارف ليه، بس أهي حاجة بتريحني وتخليني أطلع كل اللي في قلبي. قفل الجواب وحاطه مع الجوابات التانية ودخل نام وهو بيعيط وعينه مليانة دموع ومش عارف ياخد نفسه. *** الباب بيخبط. اتفضل يا ذياد.
ذياد داخل ومعاه ورد وشيكولاتة عشان يصالح نغم. صباح الخير يا عمو، أسف لو جيت بدري بس أعمل إيه. ذياد قعد مع عاطف وحكاله الخناقة بينه وبين نغم. انت عندك حق يا ذياد، بس البنات يا ابني مبتحبوش التعامل ده، خليك بالراحة. أنا عارف إنه غصب عنك بس حاول تكون أهدى أكتر من كدا. أنا هندهالك أهو. عاطف نده على مامت نغم. إزي حضرتك يا طنط. الله يسلمك، إزيك يا ذياد. ادخلي اندهي لنغم. نغم جات وهي باصة في الأرض.
خلاص بقى يا نغم، قلبك أبيض، الراجل جاي وجايب ورد، خلاص بقى. بس يا بابا، هو غلطان. واعترف بغلطه يبقى خلاص بقى، وإنتي كمان غلطانة. إنت كمان يا بابا هتقول غلطانة. إنتوا الاتنين غلطانين، كل واحد شايف الموضوع من وجهة نظره، مع إنكوا لو كل واحد حط نفسه مكان التاني هتعرفوا إن إنتوا الاتنين معاكوا حق، ولا إيه يا دكتورة. اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
يلا ذياد اتفق معايا على كتب الكتاب وهنعمله هو والفرح على طول عشان تلحقوا تجهزوا ورق السفر، ومتخافيش هيكون بعد فرح صحابكوا. ودلوقتي انزلي إنتي وماما وزياد شوفوا الفستان واللي ناقصكوا. نغم اتصدمت وبصت كدا باستغراب. مالك اتفاجئتي ليه ياعروسة. مفيش، أصل كنتوا بتقولوا كمان شهر. ودى حاجة تزعلك. لا، عشان الفستان والحاجات اللي ناقصاني وكدا. قدامنا وقت نجيب كل دا، متقلقيش، عامل حسابي في كل حاجة. ***
أحمد بياخد حاجته ونازل رايح لعمر عشان الفرح النهار ده وهو رايح عشان يبقى معاه. نازل بيحط الحاجة في العربية لقى نغم ومامتها وزياد نازلين، وذياد بينده عليه. الف مبروك لعمر وعقبالك يا أحمد بقى عشان كدا مفضلش إلا إنت، صاحبك عمورة خلع أهو. الله يبارك فيك، إزاي حضرتك يا طنط، إزيك يا نغم. الله يسلمك، إزيك يا أحمد. لو رايحين في مكان ممكن أوصلكوا، أنا رايح لعمر طبعاً، جايين الفرح بليل.
لا متتعبش نفسك، أنا جايب عربيتي معايا، هنروح نعمل الشهادة الصحية ونتصور بقى عشان الفرح، وإن شاء الله نتقابل بليل. أحمد باصله وهو مصدوم ومش عارف يقول إيه. مام نغم خدت بالها وقالت. تسلم يا أحمد، وعقبالك يا حبيبي. بتتكلم وهي زعلانة عشان أحمد. نغم بصت لأحمد وعينها مدمعة. تسلمي يا طنط، بعد إذنكوا بقى. أحمد سايق العربية بسرعة عالية ومشي. أحمد دا هيفضل مستهتر، في حد يسوق كدا مش خايف على نفسه يعمل حادثة.
بعد الشر، أكيد هو سايق بسرعة عشان يلحق عمر وميسيبوش لوحده. نغم اتضايقت وبتتكلم وهي منفعلة. مقصدتش طبعاً، بس أنا خايف عليه، على العموم يلا عشان إحنا منتأخرش. *** عمر: إيه يا أحمد اتأخرت كدا ليه، أنا قولت مش هتيجي. إنت أهبل يلا، هسيبك في يوم زي ده. طب إنت عامل إيه دلوقتي. نغم هتتجوز يا عمر خلاص، بتروح من إيدي. روح وقولها يا أحمد، لسه في وقت، نغم بتحبك. مبقاش ينفع. بيتكلم وهو عينه مدمعة وصعبان عليه نفسه.
عمر حضنه، والباب بيخبط، كل واحد فيهم بيمسح دموعه عشان محدش يشوفهم. يا عريس، أول مرة أشوف صحاب بيبكوا، أنا قولت البنات بس، متخافش يا أبو حميد مش هيسيبك يعني، المهم يلا بقى عشان أظبطلك شعرك وأعملك المسكات قبل الفرح. اتفضل يا محسن، تعالى. عمر قعد يحلق وباصص لأحمد وزعلان عليه، وأحمد قعد سرحان مبيتكلمش. إيه يا أحمد مش ناوي تظبط شعرك ودقنك ولا هتفضل كدا زي المكتئبين.
اعمله يا محسن وظبطه، أنا عاوزه هو اللي يبقى العريس النهار ده. بس يالا، إنت عاوز صحاب العروسة يبقوا أحلى من صحاب العريس، مش يمكن في عروسة تشوفك تيجي تخطبك وإنت حلو كدا وبدقن وكمان غمازة، لا وكمان طويل، عمرك شوفت حد حلو كدا يا محسن. عمر بيهزر مع أحمد عشان يضحكوا. لا مشوفتش، ربنا يخليكوا لبعض، اقعد بقى يا أحمد متزعلش، العريس النهار ده فرحهم. كدا يبقى كله تمام، بدل العريس بقى فيه اتنين، أي خدمة.
عمر بيبص في المراية كدا ومعجب بنفسه. لا بس أنا احلويت، تسلم يا حسونة. اتفضل يا عم، كدا مرضى يا عم. بيديله فلوس. خليها علينا المرة دي يا عمورة. تسلم يا غالي، أنا رايح للعروسة أهو، مستنيك في الفرح، أوعى متجيش. أنا نازل بقى عشان أحمد بيزمر أهو، ميضايقش. لا يا عم متقلقش هجى، ربنا يتمملك بخير. عمر نزل لقى أحمد واقف فاتح العربية واقف جنبها وعمال يزمر. حتى يوم فرحك بتتأخر. حبيبي يا أبو حميد. بس إيه الحلاوة دي.
راحوا حضنوا بعض وأحمد شال عمر وكان فرحان. عقبالك يا أحمد. يلا عشان منتأخرش ونلاقي مي هي اللي جاية تاخدك. تعملها، مراتي وأنا عارفها. عمر رايح لمي ولقاها واقفة مستنياه وبتضحك. إيه الحلاوة دي. لا بس إنت باين عليك النظافة، لا صارف ومكلف. عشان بس تعرفي إنك مش واخدة أي حد. اتنيل، إنت صدقت نفسك، ده أنا بجبر بخاطرك.
بس ثانية واحدة، هو مش المفروض تبقى مديني ضهرك وأنا أقعد ألف زي الأهبل وبعد لما أشوفك أتخض، قصدي أتفاجئ، الفيرست لوك يعني، إنت نسيتي ولا إيه، نرجع نعملها وكأني مش واخد بالي. أنا قولت ملوش لزوم بقى، قال يعني لما ألف وشي هتلاقي شرين رضا، فقولت بلاها أم الفيرست لوك ده اللي هيخسرنا بعض. وأنا عرفاك هتتريق. يعجبني فيكي عقلك، يلا إيدك يا عروسة نعمل إنجاز. بتقول إيه.
يلا يا وليه، هاتى إيدك، ورانا سيشن وعندنا ناس في القاعة، مستنينا عشان يتريقوا علينا، مش عاوزين نتأخر عليهم، تلقيهم مستعجلين على السيئات اللي هياخدوها من دلوقتي. يلا يا خويا. *** ما كفاية بقى يا مي هو عشان أحمد صاحبنا نعمل فيه كدا، اتصورتي خمس آلاف صورة أنا زهقت. لازم الصور تكون حلوة. سيبها على راحتها، أهم حاجة تقتنع بس. دي لو سبناها على راحتها يبقى هنحضر الفرح السنة الجاية. خلاص، آخر صورة.
بقالك ساعة تقولي كدا، بطلي كدب بقى، هتموتي ووالعة. بقى في واحد يقول لمراته يوم فرحهم هتموتي والعة، أنا معرفش دماغي كانت فين وأنا بوافق عليك. أيوة ياختي، في الأول جرجرتك ودلوقتي تقولي كدا، ماشي. إنتوا هتتخانقوا خلاص، اهدوا بقى، آخر صورة وهنمشي. *** عمر ومي بيرقصوا سلو. هي الناس بتقول علينا إيه دلوقتي. أكيد بيقولوا العروسة مش حلوة وميك أبها بايظ، وإيه القرف ده، بقى دا فستان.
منك لله يا عمر يا ابن خالتي، كان يوم أسود يوم ما حبيتِك، بدل ما تطمني بتشككيني في نفسي، طب أروح وأسيبلك الفرح ولا أعمل إيه. متبقيش هبلة بقى وتقفشي بسرعة، ده إنتي زي القمر، هو في عروسة بالحلاوة دي. طب احلف. يعني أنا بجاملك وبكدب كمان، تقوليلى احلف، مش كفاية لحد كدا ذنوب. أعمل إيه يا رب فيه، المشكلة إني بحبه، أنا عاوزة أضرب قلبي ميت شبشب إنه حب حد بيرمي دبش زيك كدا.
عادي يا ميوش، أكيد بيتريقوا عليا معاكي، وبيقولوا العريس شكله أهبل أوي. إنت إزاي كدا. كله رايح يا مي. ارحمني بقى، الضغط عليّ. بهزر يا بت، فكي كدا ومتحطيش حد في دماغك، المهم إني أنا شايفك أحلى واحدة، طظ فيهم. أيوة كدا، خليك كدا، سيبك من الدبش. يلا صحاب العروسة يتفضلوا معانا على المسرح. شفت حتى حظي معروف، أول ما بدأت تقول كلام حلو هتمشي. هنكمل هنكمل، متقلقيش.
نغم وزياد داخلين مع بعض وعمر كان بيصور، وبص لقاهم، ابتسم لهم وكمل تصوير. نغم طلعت تسلم على مي وهي قاعدة في الكوشة هي وعمر. ربنا يتمم بخير. إحنا جينا الفرح أهو، تيجوا إنتوا الاتنين. إن شاء الله. بيبص لنغم وهو زعلان عشانها هي وأحمد. فين أحمد عشان يصورنا مع بعض. هتلاقيه هنا ولا هنا، المهم إنت عامل فرحك في قاعة إيه والبدلة جبتها إيه، رأيك في بدلتي، هبقى أديك الكارت عشان تحجز هناك، ابقى قوله إنك من طرفه وهو هيظبطك.
عمر بيتكلم معاه أي كلام عشان أحمد ميجيش يشوف زياد مع نغم ويزعل. لا، أنا خلصت حاجتي، كنت أنا ونغم النهاردة وخلصنا كل حاجة. ما إنت عارف، أنا مستعجل عشان أصلاً الطيارة بتاعتنا يوم الفرح، هنعمل شهر العسل ونكمل بقى عشان الشغل بتاعي ونغم هتنزل على الامتحانات، بس. بجد. عمر اتصدم. إيه يا عم، كدا أحسن، هنفضل هنا نعمل إيه. بس عمو عاطف وطنط كدا هيبقوا لوحدهم. عمو عاطف شايف إن ده مستقبلنا، ونغم مقتنعة بكدا، صح يا نغم.
أيوة، يلا بقى عشان متأخرش عشان ماما بتتصل، ربنا يتمملك بخير. كنت عاوز أشوف أحمد عشان أكد عليه عشان السيشن والقاعة. للأسف اليوم ده أحمد مشغول عندنا، فيه فرح وإنت عارف مينفعش تعتذر، حتى أنا عريس ومش هكمل شهر العسل أنا ومي وهننزل عشان نعمل الفرح ده، وقولتلك كدا مرة، بي أحمد هيتكيف يقولك. فرح مين؟ إنت مقولتليش عليه. ما أنا كنت عملتهالك مفاجأة، عشان الفرح ده كبير وإحنا اللي هنمسكه إحنا والجروب بتاعنا.
ضربها في كتفها عشان تفهم. بس إن شاء الله هنحضر الفرح، ومتخافيش، أنا هكلملك صحابنا، ناس كويسة يمسكوا الموضوع، متقلقش. تمام، مع إني زعلان، كنت عاوزكوا إنتو، لأن واثق من شغل أحمد، المهم ناس تكون شغلها حلو زيكوا، الموضوع على ضمانتك. متقلقش يا عم. نغم وزياد نزلوا من عند الكوشة. فرح مين؟ إنت مقولتليش حاجة. مفيش فرح ولا حاجة، أنا قولت كدا مش عاوز أحمد يمسك الموضوع ده عشان ميزعلش، عشان كدا ألفت الحوار ده وإننا هنبقى مشغولين.
طب وبعد كدا إيه اللي هيحصل. مش عارف، وصعبان عليا صاحبي أوي، نغم دي حب أحمد الوحيد وأكتر حد أحمد بيحبه، مش عارف أحمد هيعمل إيه بعد ما نغم تتجوز، لا وكمان هتسافر، والله أعلم الواد ذياد ده ناوي على إيه، أنا مش مطمنله، اسكتي بقى عشان أحمد جاي. خلاص كدا كله تمام، يلا بقى عشان الزفة. والشباب بره. *** الفرح خلص وأحمد روح بيته واقف في البلكونة باصص عند بلكونة نغم ومطلع راسه فوق وينفخ وهو مضايق وبيكلم ربنا.
طب إيه اللي هيحصل، أنا خايف ومش عارف أفكر، لو هي مش من نصيبي ليه خلتني أحبها الحب ده كله. قلبي واجعني أوي، غصب عني، أنا مش معترض، أنا عارف إن فيه حكمة من اللي بيحصل، بس أنا قلبي واجعني وعاوز أعرف إيه الحكمة من اللي بيحصل ده ومن وجع القلب ده، يارب أنا عاوز أشوفها سعيدة دايماً، بس مش عاوز أسيبها لأن دي الحاجة الوحيدة اللي حبيتها، مش متخيل هبقى عامل إزاي من غيرها.
أتولدت على إيدي وأنا اللي مسميها وفضلت تكبر قصاد عيني، ولما سافرت زعلت، بس كنت عارف إنها هترجع، بس مكنتش عارف إنها لما هترجع مش هتبقى ليا، يااارب ياااارب. أحمد قفل البلكونة ودخل نام. خالو يا خااالو، اصحى يا خالو، الساعة اتنين، يلا يا خالو. سبيني، إنت عاوزة إيه. عاوزاك تلعب معانا، إنت من الصبح نايم، وتيتا مش راضية حد يدخلك، بس أنا اتسحبت ودخلت. ليلى مامت أحمد دخلت. أنا مش قولت محدش يدخل يا عبير، اندهي لبنتك.
يا تيتة، إحنا عاوزين نلعب مع خالو. خالو تعبان، روحي العبي مع أخوكي. سبيها يا ماما، متزعليهاش، روحي حضري الكورة وهاخدكوا وننزل الجنينة تحتي. حبيبي يا خالو، يا أحسن خال في العالم. حضنتُه وبسته، وأحمد ابتسم. أيوة ياختي، اضحكي عليه. إنت مضايقة ليه يا تيتا؟ خالو هيلعب معانا، يلا سلام عشان متعطلنيش، هروح أجهز الكورة واللعب. العيال بتتكلم إزاي يا أحمد، دا إنتوا مكنتوش عيال. هقوم ألبس وأنزل معاهم. إنت كويس يا أحمد.
أنا حلو يا ماما، متقلقيش. احكيلي، سكوتك مش مطمني، احكيلي يا أحمد وقولي إيه اللي في إيدي أعمله عشان ترجع تضحك تاني وتهزر. يا ماما، أنا كويس، متقلقيش نفسك، ادعيلي بس، هقوم بقى عشان أنزل، عاوزة حاجة. ربنا يفرح قلبك ويسعدك يا أحمد ومشوفش فيك حاجة وحشة أبداً. أحمد باس راسها وهو نازل من على السرير، وهي عينها دمعت، عشان صعبان عليها أحمد. *** في الجنينة. يعني إنت يا خالو منزلنا عشان تفضل قاعد سرحان كدا. عاوزة إيه بس يا هنا.
العب معانا زي الأول، إنت مبقتش زي الأول ليه يا خالو. معلش، ادعيلي يا هنا. تعرف يا خالو أنا نفسي في إيه. نفسك في إيه يا هنا. نفسي تتجوز وتعمل فرح كبير زي بتاع عمر اللي كنا فيه، إنت وطنط نغم. إيه اللي خلاكي تقولي كدا.
يوم ما كنتوا معانا في العربية وبابا وصلكوا، بابا قال لماما إنتوا ليه مش بتجوزهم لبعض، عليك إنت وطنط نغم، فماما قالت إن إنت اللي سميتها وهي صغيرة وكنت مش بتحب حد يضربها، بس ليه يا خالو، هي هتتجوز حد تاني، أنا زعلانة. وأنا كمان زعلان، بس النصيب. أحمد خدها في حضنه وهو باصص للسما وقاعدين على استراحة في الجنينة. طب مينفعش نخطفها يوم الفرح يا خالو وتتجوزها إنت، أنا ممكن أساعدك.
خلاص يا هنا، مبقاش ينفع، وقومي يلا العبي مع أخوكي، متسبيهوش لوحده. أحمد بص للسما وضحك. حتى الطفلة معترضة على اللي بيحصل، حكمتك يارب. *** نغم بتتصل على روان عشان تعزمها على فرحها. إيه يا ست روان، مبتسأليش ليه؟ كنت بعزمك على فرحي. ألف مبروك، ربنا يتمملك على خير إنتوا الاتنين، تستاهلوا كل خير. روان تقصد هي وأحمد. صوتك ماله يا روان.
معلشي يا نغم، مش هعرف أحضر الفرح، كان نفسي أكون معاكي، بس بابا تعب وبنجهز الورق وهنسافر بره عشان العلاج، كويس إنك كلمتيني، أنا كنت هكلمك عشان أعرفك لأننا مسافرين بليل. ألف سلامة، والله ما كنت أعرف. الله يسلمك يا نغم، حاولي تسامحيني، وسلميلي على أحمد وقوليله إنه طيب أوي وجدع. حاضر، خلي بالك من نفسك، إنت أهم حاجة عمو دلوقتي، ربنا يشفيه.
نغم مفهمتش كلام روان، كانت فاكرة إنها تقصد إن أحمد جدع عشان وصلها المستشفى وكدا، وروان فاكرة إن هي وأحمد اللي هيتجوزوا. *** بعد مرور أسبوع. إيه يا ماما، متقومي تلبسي عشان الفرح، بابا لبس من الصبح ومع عمو عاطف في القاعة، كدا هتتأخري، متقومي يا عبير لبسي العيال، وأنا كلمت عمر ومي وهيعدوا عليا ياخدوني بعربيتهم عشان مش عاوز أسوق، وإنتي ابقي خدي عربيتي. إنتوا مش بتردوا ليه، يلا يا هنا قومي البسي، قوم يالا إنت كمان البس.
مش هنروح يا أحمد، وإنت كمان مش هتروح. ميصحش يا ماما، إنت اللي مربية نغم ومينفعش تسبيها في يوم مهم زي ده، وإنت كملي يا عبير قومي لبسي عيالك ويلا عشان منتأخرش، وقوليلي إيه رأيك في البدلة دي اللي لبستها، مش حلوة. حلوة يا أحمد. عبير عيطت.
متعيطيش يا عبير، أنا صاحب الشأن ومش زعلان، أنا فرحان عشانها، عارف إن ربنا ليه حكمة في كل حاجة، أنا كويس يا ماما متقلقيش، يلا قوموا البسوا بقى، وأنا نازل عشان مي وعمر وصلوا تحت البيت أهو وبيرنوا، يلا نتقابل في الفرح. أحمد نزل وهو مدمع، وعبير بتعيط وليلى صعبان عليها أحمد. هنع... مل إيه. هنروح نعمل إيه، هنروح. صعبان عليا ابني يا عبير، أخوكي هيموت من اللي هو عامله في نفسه. ربنا يعوضه خير ويفرح قلبه.
أحمد نزل لقى مي وعمر في العربية مستنين أحمد. ما بلاش يا أحمد وتعالى نسهر إحنا التلاتة في أي مكان، بلاش، أنا مصدقت زياد سكت ومزنقش عليك عشان تصور إنت وقولتله إننا مشغولين. ليه عملت كدا، لو أعرف كنت صورت، يلا سوق بقى عشان منتأخرش. أنا مش عاوز أروح. أحمد اتعصب وبيتكلم بصوت عالي.
متهزرش يا عمر، إنت أهبل، عاوزني أسيبها في أهم يوم في حياتها، إنت أهبل، مستحيل، وهي أكيد مستنيانا، ينفع أقولها أنا زي أخوكي، ومحضرتش، طب أخوها محضرش ليه. إنت شايف كدا. أنا مش شايف غير كدا، يلا عشان منتأخرش. عمر ومي قدام، وأحمد قعد ورا فاتح الشباك وباصص منه وهو سرحان وطلع الموبايل ورن على عبير. إيه يا عبير، لبستي، والعيال خلصت وماما. أه يا أحمد، طب يلا إطلعي بقى عشان توصلي بدري. قفل الموبايل وفضل سرحان.
وصلنا يا أحمد، يلا قوم، بقالنا ساعة بنقولك وصلنا. معلش، كنت سرحان شوية، يلا. أحمد ومي وعمر وصلوا القاعة سلموا على الناس اللي برة. ألف مبروك يا عمو عاطف. الله يبارك فيك يا أحمد، عقبالك. تسلم يا عمو، ربنا يخليك. بيتكلم وهو بيعاتبه بعنيه. تعالوا نقعد، هنا ولا إيه رأيكوا نقعد فينا. أي حتة، مفرقتش. بعد شوية عبير جت وجابت العيال، بس مامت أحمد مرضيتش تيجي. ماما محترتش ليه يا عبير.
قالت مش قادرة يا أحمد، كفاية جيت أنا والعيال أهو، عاوز إيه تاني. قولتلها مينفعش تعمل حاجة زي كدا، نغم كدا ممكن تضايق، أنا رايح أجيبها. سيبيها على راحتها يا أحمد. لا، هروح. أحمد لسه بيتكلم لقى إن العروسة وصلت، بص على الشاشة وسرح في صورة نغم وهي عروسة، وأول ما شاف زياد جنبها اضايق، وقالها أنا مشي عشان ألحق أجيب ماما ونيجي. إيه يا أحمد. هروح أجيب ماما، مش راضية تيجي. طب أجى معاك، مش هتعرف تسوق وإنت بالحالة دي.
أوعى يا عم، متمسكنيش كدا، إنت شايفني بشد في شعري، أوعى كدا، وإنت يا مي، قومي اقفي معاها برة وهي داخلة، متسيبيهاش لوحدها، وأنا هروح أجيب ماما وأجيب على طول. أحمد بيتكلم وهو متعصب. أحمد طلع وهو متعصب بص على نغم من بعيد وهي واقفة مع زياد واضايق وطلع برة جاب العربية وساق بسرعة كبيرة وهو مش مركز في عربية جات دخلت فيه وعمل حادثة والناس اتلمت. الإسعاااف، حد. يطلب الإسعاف. يعيني شاب زي الورد كدا، منه لله أهو خبطه وطلع يجري.
شخص تاني في الشارع بيرد عليه: لما مبتعرفوش تسوقوا بتتنيلوا ليه، ولا يمكن تلاقيه شارب. يا عم، مس وقته حرام عليك اللي بتقوله ده. تفضل الإسعاف. الإسعاف جت خدت أحمد وراح المستشفى. *** في فرح نغم. أحمد شكله مش جاي يا عمر، أنا همشي بقى قبل العيال ما تنام مني ومش هعرف أوصل، كلمه إنت شوفوا فين، عشان مش هيرد عليا. طب استنى نيجي نوصلك للعربية، أنا ومي ونبقى نرجع. عمر ومي وصلوا عبير للعربية وعبير مشيت، وعمر بيرن على أحمد.
إيه يا عم، بتخلينا نيجي الفرح وتخلع لنت. الو، صاحب الموبايل ده عمل حادثة وهو في المستشفى في أوضة العمليات دلوقتي، الإسعاف جابته وهو عندنا في المستشفى دلوقتي، وإحنا مش عارفين نوصل لحد منكوا، وبعتنا للعنوان اللي في البطاقة. بطل هزار يا أحمد، إنت عارف إني مبحبش الهزار ده، قولي إنت فين عشان أجلك، هروح مي وأجيلك. يا ريت لو حضرتك تعرفوا تيجوا المستشفى حالا. قاله عنوان المستشفى.
مالك يا عمر، بتلمت كدا ليه، متردش فيه إيه، أحمد قالك إيه، فيه إيه يا عمر، رد، يا عمر. أحمد عمل حادثة يا مي. أحمد يا مي. يلا يا مي، إنت لسه هتتكلمي. *** في القاعة. مالك يا نغم. معرفش، قلبي اتقبض مرة واحدة، كأن في حاجة حصلت. مفيش حاجة، يمكن بس بتفكري عشان هتسيبي البيت وحياة تانية وكده. يمكن، بس غريبة، زياد ومي مشيوا من غير ما يقولوا، وأحمد مجاش ليه. عادي بقى، المهم أنا معاكي. علي واقف برة جاله تليفون رد، وعرف اللي حصل.
في إيه يا علي، مالك. اتصلوا عليا وقالولي إن ابني أحمد عمل حادثة. بيتكلم وهو مصدوم ومش مركز. استنى، هركب وأجي معاك. لا لا، خليك، أنا هروح، متسبش بنتك، متخافش، هوقف تاكسي، أنا أصلاً مش هعرف أسوق. عاطف دخل القاعة يسلم على نغم وبيكلم زياد. أنا همشي، إنت خلي بالك من نغم. في إيه يا عمو، مش قولت هتوصلنا للمطار. أحمد عمل حادثة وأنا مينفعش أسيبهم، خلي بالك من نغم. في إيه يا بابا، مالك.
مفيش، هو بس بيستأذن عشان تعب شوية ومش هيعرف يوصلنا للمطار. متخافش يابابا، ولو عاوز تروح روح. حضنته جامد وهي بتعيط. خلي بالك منها. متخافش ياعمو، نغم في عنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!