عمر: انت هتفضل كدا واقف تبص على البلكونة، بتقولك ممكن يجوا وممكن لا، يلا ياعم ننزل الكافية، العيال مستنينا هناك. أحمد: لا أنا هنام كنت سهران امبارح ومطبق ساعة كدا ولا حاجة وبعدين ابقى رن عليا. عمر: خلاص ياعم انا هروح انام شويه وأجيلك. * عمر مشى وأحمد دخل نام * أحمد: ايه الصوت دا، مين بيحدف طوب فى البلكونة. * أحمد طلع البلكونة يشوف ايه، لقى نغم واقفة وعمالة تشاورله * نغم: ازيك يا أحمد عامل ايه. أحمد: عاملة ايه.
نغم: انا كويسة. أحمد: انا قولت مش هتفتكرينى. نغم: لا طبعا انا عمرى منسيتك والعروسة الى جبتهالى لسة معايا. أحمد: وانا كمان الكورة بتاعتك معايا استنى هدخل أجبهالك، عَينها فى حته محدش يعرف طريقها علشان محدش ياخدها هدخل أجبهالك أهو. = خالو يا خالو، اصحى ياخالو، خالو ياخالو. أحمد: نغم استنى بس. = يا خالو اصحى بقى. * أحمد صحى من النوم * أحمد: ايه دا انتوا جيتوا. هنا: اه جينا علشان العيد. أحمد: بدرى كدا، زيارة ولا إقامة.
هنا: أقولك يا خالو بس متقولش انى قولت. أحمد: احكى ياسوسة. هنا: ماما اتخانقت مع بابا وقالتله انا عند بيت ابويا والى عاوزنى يجيلى. أحمد: الله يعنى مطولين، وطبعا الحلوة أمك هتقولك عاوزة أوضتى علشان تاخد راحتها. هنا: أنا ماليش دعوة فين عيديتى. أحمد: عيدية ايه دا انت معاكى فلوس أكتر منى دا انتى الى تدينى العدية. هنا: بجد ياخالو يعنى انت كمان عاوز عيدية زينا كدا ياحرام علشان مش معاك فلوس.
أحمد: عيدية ايه دا أنا عاوز قرض، يلا قومى اما اشوف امك، هى الساعة كام دلوقت. هنا: مش عارفة. * أحمد بص فى الموبايل يالهوى الساعة ستة هقوم أشوف عمر وننزل الكافية * أحمد طلع برة ولقى أختة قعدة مع أمة عمالة تتكلم. أحمد: إزيك ياعبير عاملة ايه. عبير: الحمد لله ان شآءالله العيد الجاى تكون مع عروستك. أحمد: اه ادعيلى. عبير: طبعا عرفت انى هقضى كام يوم هنا.
أحمد: عرفت ياعبير اسلكى شوية دا جوزك غلبان انا مش عارف مستحملك ازاى الله يكون فى عونك يا معتز. عبير: شايفة ياماما ابنك بيقول ايه، إلا عُمرك مقولتلى كلمة فتحت نفسى. أحمد: وكلمة خسيتى الى هدخل بسببها النار دى إيه. عبير: انا عاوزة رقم الواى فاى قبل متنزل. أحمد: نسيته، روَحى معتز لسه شاحنة جديد. عبير: ماشى يا أحمد ومتنساش تبقى تروح الأوضة التانية علشان هنام فى أوضتى. أحمد: ماشى ياختى.
* أحمد راح الكافيه ولقى عمر قاعد هناك بيلعب بليستيشن * أحمد: يتعمل ايه. عمر: بلعب باليه هاها ها. أحمد: خفة يالا. * أحمد بيكلم عمر وعمر قاعد على بيلعب بليستيشن مع واحد ومركز * عمر: تلعب. أحمد: مابلاش علشان بتخسر. عمر: قوم اانت يا يوسف، اقعد يابرنس. * أحمد قعد يلعب وبيتكلم هو وعمر * أحمد: هنعمل ايه. عمر: فى ايه. أحمد: شوط يمين استنى، فى الشغل انت مش قولت هننزل شغل. عمر: ما قولتلك تعالى نشتغل مع ابويا فى الصيدلية مرضتش.
أحمد: صيدلية ايه انا بتخنق من ريحة الأدوية أصلا. عمر: عملت ايه فى موضوع الشركة. أحمد: قدمت التصاميم بتاعتنا والصور ومستنى رد. عمر: مفيش اى مناسبة جديدة ولا حاجة. أحمد: خطوبتك بقى ان شاء الله. عمر: متفكرنيش احسن دى بتجى على السيرة. أحمد: هتعمل ايه صحيح.
عمر: ابويا رأسه والف سيف انى لازم اتجوزها وكل دا علشان ابوها الى خو جوز خالتى يدخل معاه شريك، وخالتى مش سيبا امى زن، ةامى مبتبطلش اتجوز بنت خالتك ملكش غير بت خالتك وحورات فكسانة، انا مش عارفة هما شايفين فيا ايه. أحمد: وانت عاوز ايه. عمر: انا عاوز ابويا يغيرلى الاب توب فوافقت ان اروح اقرأ فاتحة. أحمد: وهى وافقت عليك دا انت صايع ولسه مخلصتش كلية. عمر: ودا على اساس انى قاعد مع دحيح الدفعة انت نسيت اننا زمله ولا ايها.
أحمد: مش قصدى بس انا مروحتش اتقدمت لحد. عمر: ماانا كنت فاكر انها هترفض، لفيتها ماسكة فيا ومكلبشة. أحمد: انت بتحبها. عمر: مش عارف بصراحة، هى طيبة وكويسة وكل حاحة، بس عندها مشكلة واحدة. أحمد: مشكلة ايه. عمر: عاوزانى أكلمها لوحدها. أحمد: ضحك: وحياة امك. عمر: دا غير ذكائها الى عدى ليڤل الوحش. أحمد: انت بتتقل عليها كدا ليها. عمر: ياعم انا صايع ومش بتاع جواز ومش عاوز اشيل مسؤلية، وهما مصدقوا لقونى.
أحمد: طب قابل ياعم جون، علشان لما أقولك هكسبك متتكلمش. عمر: الدراع بايظ. أحمد: كل مرة تقول كدا. عمر: نلعب جيم كمان. أحمد: لا أنا زهقت هروح بقى. عمر: مالك. كدا مش على بعضك انت لحقت، ولا شكل البلكونة هتتفتح المرة دى. أحمد: تفتكر ياض ياعمر انها فكرانى وفاكرة ايام زمان، ولا شكلها نسيتنى ولا ايه. عمر: من حكم خبراتى السابقة احب أقولك انها هيكون عندها زهايمر ولا فكراك ولا فاكرة حاجة وكل دا كلام فاضى. أحمد: وانت عرفت منين.
عمر: بتنبأ يا أخى انت مش قولتلى أفكرا. أحمد: ممكن متشغلش مخك تانى وقوم يالا نروح. عمر: متنساش عندنا فرح بكرة علشان السيشن ياحلو، وانا اتفقت مع فريق تصميم علشان الديزاين وكدا كدا خلصت شغل الدعاوى بتاعت الفرح ويعتها للعريس. أحمد: والله كنت نسيت. عمر: كنت عارف، وقوم بقى علشان الواد زياد الرخم جه أهو وهيتانح وانا وحياة امى هعورها. أحمد: طب استنى علشان جاى يسلم علينا مينفعش نقوم استنى.
زياد: ازيك يا احمد،ازيك يا زياد عاملين ايه. عمر: أحسن منك. * أحمد خبط عمر بالرجل وضحك لزياد وسلم عليه * أحمد: ازيك يا دكتور زياد عامل ايه. زياد: الحمد لله بخير اه صحيح انتوا فى سنة كام. عمر: ولا انت هتصيع، انت كل اما تشوفنا تقولنا انتوا فى سنة كام. * بيتكلم وهو بيتعوج ببقه * اهدى كدا مالك، عِرفنا انك دكتور فى ايه. زياد: سورى يا عمر سورى يا احمد انت عارف ان الدكاترة بتنسى وكدا.
أحمد: اه الله يكون فى عونك يا دكتور معلش، احنا فى سنة تانية تجارة اه كليه الشعب زى ماهتقول، ومفروض نكون خلصنا من زمان بس احنا مستهترين ومش بنذاكر ادعلنا بقى. عمر: يلا يا احمد علشان متأخرين، اصل عندنا مذاكرة ماانت عارف يازياد لازم نذاكر علشان قسم العيون من مجموع عالى. زياد: انت بتتريقعمر: فى ايه مالك انا تجارة وهتخصص عيون متخافش مش هقطع عليك، وبعدين احنا رجال اعمال لينا كرير مش بناخد المصروف من بابى.
* أحمد واقف فطسان على روحة من الضحك وشد عمر ومشيوا وطلعوا برة الكافيه، وعمال يضحك * أحمد: يخربيتك كسفت الولا. عمر: عيل رخم وانا مش بطيقة من زمان كل اما يشوفنا انتوا فى سنة كام. * بتكلم وهو بيتريق على طريقة زياد وهو بيسأل * أحمد: ماعنده حق يا عمر هو احنا مش هنذاكر بقى. عمر: انا عندى استعداد أفضى حمام سباحة بمعلقة بس مذاكرش. أحمد: اهو زياد دا عنده حق ان كل اما يشوفنا يزل فينا.
عمر: انا مش عارف انا ليه مدخلتش صيدلة كان زمانى ماسك صيدلية أبويا. أحمد: صيدلة ايه انت هتصيع يالا، هو مجموعك دا يدخلك صيدلة. عمر: هما عشرين فى المية بس فى ايه وكنت لحقت صيدلة. أحمد: طب يالا يا اخويا. عمر: وبعدين مش انت الى عاملتلى فيها نجيب ساوريس وقولتلى ندخل تجارة ياعمر، اقولك تجارة صعبة يا احمد تقولى هننجح ونفتح شركة، وخلتنى اتخيل انى سارى عربى. أحمد: وانا كنت قولتلك اتهبب تعالى معايا.
عمر: ماهو انا كنت هروح فين، وبعدين انا وراك وراك. أحمد: احنا ممكن نكون محسودين ياعمر، علشان كدا مبننجحش. عمر: ايه الجهل دا يا أحمد حسد ايه، انت بتؤمن يالحجات دى، احنا معمولنا عمل. * أحمد وعمر ضحكوا، وعمر داخل بيته واحمد كمل طريقه ومشى ولما وصل البيت بص عند بلكونة نغم، لقى بنوته واقفة، نزل عينه بسرعة واتكسف وطلع البيت جرى * هدى: فى ايه يا أحمد مالك حد كان بيجرى وراك. أحمد: لا لا مفيش. هدى: ووشك احمر كدا ليها.
أحمد: مفيش ياماما، بس هو اصل هو. هدى: ايه يابنى فى ايه بتتكلم كدا ليه متقول عاوز ايه. أحمد: انا لقيت فى بنت واقفة فى البلكونة عند عمو عاطف. هدى: تقصد نغم اه هما جم ونغم بقت زى القمر كبرت خالص ماشاء الله عليها وبقت عسل احنا كنا لسة عندهم دلوقت وعلى فكرة سألوا عليك، بس انت مكنتش هنا. أحمد: بيكلم نفسه الله يخربيتك ياعمر، قعدت ترغى وعطلتنى. هدى: بتقول ايها. أحمد: طب و. هدى: ايه يابنى عاوز ايه. أحمد: هما جم ليه.
هدى: اه بيقولوا نغم هتقدم. فى كلية الصيدلة وهيجوا يقعدوا هنا. أحمد: بجد. هدى: ايه سرحان فى ايه. أحمد: مفيش انا داخل، هى عبير فين مش عاملة دوشة، هى ولا عيالها. هدى: كانت واقفة دلوقت فى البلكونة كانت بتكلم نغم. * أحمد داخل البلكونة لقى عبير واقفة بتكلم نغم * عبير: تعالى يا احمد سلم على نغم. * أحمد دخل عينه فى الأرض ومكسوف وكان بيبص ببطء كدا ورافع عينه وبص لنغم * أحمد: ازيك. نغم: الله يسلمك ازيك يا أحمد.
عبير: * ايه الكسوف دا قالتها بصوت واطى أحمد بس الى سمع *: نغم كانت بتسألنى على الواى فاى بس انا قولتلها معرفوش وانت ناسيها. أحمد: انت عاوزة الواى فاى. * بيتكلم ويبص فى الأرض * نغم: اصل لسه جاين وبابا على مايقدم على واحد وكدا وكنت محتاجة نت ضرورى وحاولت اجدد الباقة بس قالولى ان المحالات قافلة علشان العيد. أحمد: عادى ولا يهمك، ثوانى هكتبهولك. عبير: سبحان الله هى الذاكرة رجعت مش كنت ناسيه.
* أحمد خبطها فى ايدها وعبير قالت اه بصوت عالى * نغم: مالك ياعبير فى حاجه. عبير: لا مفيش متقلقيش، وتعالى بقى علشان احمد يكتبلك الواى فاى، بسرعة احسن بينسى. * عبير واحمد دخلوا من البلكونة، ومستنين نغم * عبير: بقى كدا يا أحمد دا انا اختك حتى بتقولى ناسى الواى فاى. أحمد: ياست الذاكرة بترجعلى بليل. عبير: يبقى تكتبهولى. أحمد: فى المشمش. عبير: اما تجى نغم اقولها الحوار دا. أحمد: ليه كدا يا عبير دا انا بحبك.
عبير: يبقى تكتبهولى. أحمد: اكتبهولك ماشى. * الباب خبط وهَنا فتحت الباب ليها ودخلت * هدى: اتفضلى يانغم تعالى. نغم: اسفة ياطنط انا جيت بس علشان احمد يحطلى الواى فاى عبير الى قالتلى. هدى: ولا يهمك ياقلبى هنديلك احمد اهو، يا احمد يا احمد. * أحمد وعبير جوة فى الأوضه * أحمد: لو سمعت صوتك وحياة أمى لوريكى. عبير: اكتبلى الواى فاى وملكش دعوة. أحمد: طب اطلعى. عبير: هى عاوزاك انت هى عاوزانى انا، ولا انت خايف، مكسوفة يابطة.
أحمد: لا بس اطلعى بس قدامى اخلصى. * أحمد طالع واقف ورا عبير وبص لنغم * نغم: اتفضل الموب اهوا. أحمد: * خد الموب وهو باص فى الأرض وكتبلها الرقم * نغم: ماشى شكرا. * أحمد خلص ودخل أوضته * أحمد بيكلم نفسه: انا مش عارق قلبى بيدق كتير كدا ليه يالهوى انا حاسس ان قلبى هيوقف. * عبير دخلت الأوضة لأحمد * عبير: انت دخلت تجرى ليها. أحمد: مشيت. عبير: اه مشيت، وبتقولك ان عمك عاطف عزمنا بكرة على الغدا. أحمد: بجد.
عبير: وانا ههزر ليها. أحمد: ماشى. * موب احمد بيرن، عمر الى بيتصل * أحمد: جات جات جاااات يا عمر. عمر: هى ايه الى جات. أحمد: نغم يالا ركز شويه. عمر: بجد طب والله كويس طلعت فكراك. أحمد: مش عارف بس هى اتكلمت معايا عادى مش عارف هى فاكرة لما كنا صغيرين ولا ايه. عمر: بكرة نعرف.
أحمد: بس معرفش ايه الى حصلى، مكسوف ابصلها وحاطط عينى فى الأض، ولما بشوفها قلبى بيدق بسرعة، جات عندنا خمس دقاقيق كنت حاسس انى هموت، دققتين وكنت هتفضح سبتهم ودخلت جوه. عمر: وعاملى فيها شبح. أحمد: شبح ايه دا انا طلعت فانلة. عمر: متنساش يافانلة الفرح بتاع بكرة. أحمد: يانهاااااار. عمر: فى ايه مش انا قايلك لما كنا مع بعض. أحمد: نسيت ومعزومين بكرة عندهم وهشوفها وهنقضى اليوم واتكلم معاها بس انت طلعت زى البومة.
عمر: البس ياحلو وطبعا مينفعش منروحش الفرح دا احنا متفقين وواخدين عربون. أحمد: عمر مش احنا صحاب والصاحب لازم يساعد صاحبه. عمر: متثبتنيش، مينفعش انت الى بتعرف تصور، انا بطلع الناس محروقين وانت عارف، انا أخر اصمم كارت دعوة اصمم ديزاينات بس. أحمد: غور يالا، اما اشوف هعمل ايه سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!