الفصل 10 | من 24 فصل

رواية اصول متسولة "حفيدة الصقر" الفصل العاشر 10 - بقلم نور وهبة

المشاهدات
22
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عاد أمجد للقصر وهو حزين. وصل الهم به منتهاه، شعر وكأنه يريد أن يهجر العالم بما فيه. دخل وكان فهد وأصول يجلسان بالأسفل يضحكان معًا، حتى وجد فهد أمجد يقف يحدق بهما دون حراك. فهد بتوتر: أمجد مالك؟ أمجد: ......... وأصول تنظر لهما بقلق، حتى طلب منها فهد أن تصعد لغرفتها. فهد: حبيبتى تقدري تطلعي لوحدك ولا أساعدك؟ أصول وهي تنظر لأمجد: لا يا بابي شكراً، أنا هطلع.

صعدت أصول إلى غرفتها، وتوجه فهد إلى أمجد وجذب يده وذهب به تجاه غرفة يعرفانها هما الاثنين جيدًا. ................................... أما عند ملك، فقد وصلت إلى منزلها وعلمت ما حدث. لم تنهار ظاهرياً، فقط تماسكت كما علمتها نوال. أخرجت هاتفها وحدثت مصطفى لعلمها بذهابه معهم، فهي ليست بالأنثى الضعيفة أبداً، هي ملك الوحش وابنة نوال العاصمي، من تركت كل شيء كتضحية لحفظ حياة حبيبها وزوجها. ملك: الو....

مصطفى ماما فين وإيه حصلها؟ مصطفى: اهدى يا ملك... اهدى ماما في المستشفى، انهيار عصبي بسبب الصدمة اللي مرت بيها. ملك: تعالى خدني أنا في البيت. مصطفى: تمام، أنا جي. أخبر معتز أنه سيرحل ليأتي بأخته ثم يعود له. ..................

عند معتز، دخل لغرفتها غير مصدق نفسه، مضطرب، فرح، مشتاق، حزين، تؤلمه كرامته. يود أن يعاتبها، يخبرها بقسوة ما مر به بدونها، وشعور آخر يخبره أن يضمها لأحضانِه ولا يتركها حتى لو أرادت هي كل هذا الاضطراب. وهو ممسك بيدها، حتى أفاق على تمتمتها. أفاقت نوال وهي تنظر للسقف مباشرة، محدثة نفسها: يا ربي هو أنا متّ ودي الجنة ولا إيه... أكيد المعلم جزرة ده ضربني على دماغي عشان كده شفت معتز.

أدمعت عيناها: وحشتني أوي يا حبيبي، وحشتني. سرعان ما أتاها صوت معتز المهزوز: ولما أنا حبيبك ووحشتك ليه عملتي فينا كده؟ نظرت له نوال بصدمة ثم نامت مرة أخرى وسحبت الغطاء فوق رأسها وأغمضت عيناها. شد الغطاء عن رأسها وهو يقول لها: نوال... متهربيش. نوال وهي مغمضة عيناها: أنا أنا أنا مَغمى عليا من الصدمة، وأكيد ده حلم... لا لا غيبوبة. معتز بنفاذ صبر، قام بقرص يدها بشدة حتى صرخت. نوال: آآآآه يا معتز، حد يعض حد كده.

معتز: أنا لحد دلوقتي هادي، جاوبيني يلا. نوال: أجاوب على إيه؟ معتز: ليه سبتيني... ليه بعدتي... عمرك ما كنتي ضعيفة. نوال: ملوش داعي الكلام في الماضي، ما أنت عايش حياتك ومتجوز، سميت عيالك إيه؟ معتز بجنون: عايش حياتي... عيالي... متجوز؟ أنتي كبرتي وخرفتي ولا إيه... إيه ده... أنا برضه اللي عندي بنت مخلصة كلية، ومش أي كلية دي هندسة، واسمها ملك... أنتي ليكي عين تتكلمي... أنا غلطان إني كلمتك. هم بالخروج، ولكنه توقف

عندما سمعها وهي تنادي: أبوك... أبوك مش أبوك وهددني يقتلك. كنت جايلك بعد وفاة والدي، بس هو جالي وهددني يقتلك، قال إنك مش ابنه وإنه أخدك رباك عشان تكون لعبة في إيده يحركها زي ما هو عايز، لكن أنت كنت غير، مقبلتش تكون لعبة في إيده وكنت صاحب شخصية. قلتله إني مش خايفة وإنه كداب. ساعتها شفتك وشفت واحد من رجّالته مصوّب مسدس تجاهك وأنت قاعد مستنيني. مقدرتش أضحي بيك مقابل سعادتي. ثم انهارت في البكاء.

ما كان منه إلا أن احتضنها يهدئها. معتز: آسف آسف يا نولي. ثم احتضن وجهها بيده: نولي أنا معاكي... نرجع؟ نوال بضحكة فرح: نرجع. ثم احتضنته، لا تود الخروج من حضنه، حتى أفاقت على تصفير ملك ومصطفى. ملك: هوووووهوووو، الله يسهله. 😁😂😂 ابتعدت نوال عنه بحرج، ولكنه احتضنها وهو يقول لها بصوت عالٍ: مكفيكيش بعد يا نولي. قاطعه ملك ومصطفى بصوت واحد: نولي... آه... ماما يلا نروح. معتز: نولي هتروح معايا... ثم نظر في عينيها: صح يا نولي؟

نوال دون وعي: صح يا قلب نولي. كانت ملك تصفق بيد بيد وهي تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، الست اتلحست خالص. 😏🙄 ماما يلا نروح. معتز بجدية: آنسة ملك... أنتم هتيجوا معايا، نوال مراتي، وأنتي بنتها، وهتيجوا معايا، أنا مش هأمن عليكم هناك تاني، خصوصاً في وجود معلم شباره ده. 🙂😂 لا مأخذة يا مصطفى. مصطفى بضحك: ولا يهمك يا إسكندراني يا قمر أنت. نوال بغيرة: ولد اتلم، إيه يا قمر دي. معتز: هههه، الألقاب في ذمة الله.

ملك: أنا بقول نمشي إحنا يا مصطفى بقي. معتز بجدية: اقعدي يا ملك لو سمحتي أنتِ ومصطفى. وبالفعل جلس مصطفى وملك، ومعتز وهو ممسك بيد نوال. معتز: أنا عارف إني دخلت حياتكم فجأة، خصوصاً ملك، لكن أنا زوج مامتكم وبحبها جدًا، وأخيرًا لقيتها بعد غياب سنين. أنا آسف، مش هقدر أسيبها ولا هقدر أبعدكم عنها، والقرش كمان خطر عليكم أنتم الاتنين، مش ملك بس. ملك بابتسامة: مين قالك يا دكتور إنك مش في حياتنا من بدري.

ثم تابعت بغمزة: ماما نوال حكت لنا عنك كتير. رفع معتز يد نوال وقبلها وهو ينظر بعينيها، منعزلين عن العالم. مصطفى: احمممممم... طب إحنا دلوقتي بدل العزول اتنين، هتخدنا معاكم كمان... غير كده ملك ماشى، لكن أنا إيه. ذهب معتز واحتضن مصطفى: أنت أخويا الصغير، ويكفي إنك بتقول لحبيبتي يا مامي، وهي بتعتبرك ابنها. ذهب ووقف أمام ملك: وأنتي يا ملك موافقة نبقى كلنا عيلة صغننة سعيدة؟ هههه.

ملك بضحك وفرح: والله بعد صغننة دي مفيش مانع، وكمان راحة ماما أهم حاجة. معتز: طيب يلا بسرعة نروح بقى نشوف بيتنا الجديد. رحلوا وهم سعداء فرحين، لديهم أمل كبير بالحياة، لكن الحياة عثرات وسعدات، فلننتظر ونرى ماذا يخبي لهم القدر. ................................... أما عند فهد وأمجد. دخلا غرفة ملك، تلك الغرفة المحرمة، وحينها انفجر أمجد في البكاء. فهد: أنا عارف إنك بتحب ملك... عارف إنك بتعشقها، مش بتحبها.

أمجد بصدمة: إيه... فهد: أيوه أنا عارف، كنت بسمعك وانت بتدخل هنا تعيط وتكلمها، لكن كفاية، كفاية بقى وفوق، فوق. ملك ماتت، ماتت. أمجد بهدوء: أنا عرفت مكان ملك... ملك عايشة. فهد بصدمة وبكاء: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...