الفصل 17 | من 24 فصل

رواية اصول متسولة "حفيدة الصقر" الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور وهبة

المشاهدات
22
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مكنتش فاضية علشان أجي. التفت فهد بصدمة: أصول؟ أصول وهي تنظر للمدير: خير طلبتوني ليه؟ المدير: فهد باشا كان عايز يشكر حضرتك على نجاح العملية بدون خطر. ابتسمت أصول بتحدي وهي تنظر لفهد منتظرة أن يتحدث. فهد: أنا مش هشكر واحدة زيك، ولو كنت أعرف إنك اللي هتعمليلي العملية مكنتش وافقت، كنت هموت أحسن. لو ينتظر نور

رد أصول حتى تحدثت إلى فهد: والله أنت الموت حلال فيك. تعرف كان زمانك ميت لأننا كنا هنرفض العملية لضيق الوقت، بس أصول أصرت إنها تعملك العملية. فهد بحماقة: امممم، أوعى تكوني فاكرة إني كده هسامحك أو هرجعك ليا تاني. جاء نور ليتحدث بغضب شديد

ولكن أوقفته أصول بهدوء: أولاً يا فهد بيه، مفيش حاجة تسامحني عليها، ثم إني عملتلك العملية وأنقذت حياتك. زي ما أنت زمان أنقذت حياتي وقدمتلي مكان يحميني من الشارع. يعني قول إنه كان رد جميل وإننا خالصين... غير كده معنديش كلام أقوله ليك... عن إذنك. توجهت أصول للباب وخفها شهد ونور حتى أوقفهم صوت فهد: هتفضلي في نظري بنت الشارع المغتصبة. صعق كل من في الغرفة من هذه الكلمات ومن هذه الحرب الباردة، ماذا يحدث؟

عادت أصول له ووقفت أمامه: امممم، أنا بنت الشارع آه....

مغتصبة لا. أنا على أمل إنك إنسان وإنك راجل بجد خليت الدكتورة تقولك إني مغتصبة، لكن أنت مكنتش راجل واتخليت عني لفكرة إن حد اعتدى عليا وبقيت مغتصبة. رفضتني زي باقي المجتمع ما بيرفض البنت وهي متحطمة، وحيوان لا يعرف دين وإنسانية بتسقفوله إنه عمل كده في بنت. أصلها من الشارع وملهاش سند أو ضهر. لولا أمجد كنت أنت في الشارع. ملك أختك كان ممكن يكون مكاني. أنت فعلاً وحش ووحش كبير جداً، كل مرة بتثبت ده.

تركته أصول في صدمته لا يعرف ماذا حدث، هل هو مخطئ؟ هل هي حقاً لم تغتصب؟ غادرت أصول ونور وشهد في أجواء متوترة. وقفوا أمام السيارة ولكن نور كان غاضب بشدة. نور: روحوا أنتم والحرس معاكم. أصول: تعالى يا نور معانا. نور بصوت عالٍ: مش جاي، ملكيش دعوة بيا. أصول بهدوء: طيب اسمعني بس. أخرجت أصول مخدر من حقيبتها ورشته على وجه نور وطلبت من الحرس حمله للسيارة تحت صدمة شهد، وقادت هي للمنزل. ..........

أما فهد فقد قرر العودة إلى مصر حتى يتأكد من كلام أصول، عازماً أنه إذا كانت لم تغتصب سيعيدها له لأنها ملكه من ضمن أشياءه. فها هو تزداد حالته سوءاً بمرض التملك خاصته. هو لا يحبها، لا يحب غيرها، ولكنه يريد امتلاك كل شيء يعجبه. فهد: أنا هنزل مصر، جهز الطيارة. مساعده الجديد: أمرك يا فهد بيه. مدير المشفى: يا فهد بيه، كده غلط. دي عملية خطيرة، مش هتشفي بالسرعة دي، خصوصاً الظروف دي والتوتر غلط.

فهد: ده يخصك. هتخاف عليا أكتر من نفسي؟ المدير: بس... قاطعه مساعد فهد الجديد: الباشا عارف مصلحته كويس، نفذ الأوامر. "إن يكون لديك مساعد بمقابل مادي غير أن يكون لك داعماً وأخاً محافظاً يخشى عليك وعلى صحتك وعائلتك، لا ينفذ أوامرك فقط حتى ترضى عنه." .........................

أما في باريس عند أمجد، قرر أن يفتتح شركة تعمل على استيراد وتوريد الأجهزة الطبية، وترك الأعمال الهندسية والمشاريع السياحية. تلك هذا هو عمله الخاص. كان جاداً في العمل، رفيقاً بالفقراء فهو منهم. ظل يعمل ليلاً ونهاراً حتى أخيراً أسس شركة المجد التي حققت نجاحاً لامعاً في باريس. ذات يوم كان في زيارة إلى إحدى المستشفيات التي يورد لها الأجهزة الطبية هذه.

كان يسير في الممر حتى رأى أمامه فتاة تدفع المريض على السرير الطبي وهي تركض بسرعة، وكان هو يقف أمامه مذهولاً. حتى أتت أمامه وصرخت به: ابتعد بالفرنسية. ثم حين أتت أمامه سبته بالعربية ظناً منها أنه لن يفهمها. ولكن مهلاً، لقد سمعها أمجد وهي تقول إنه: غبي. ذهب يكمل جولته في المستشفى حتى ذهب إلى حضانة الأطفال الصغار يتأملهم ببسمة حزينة وهو يرى كل عائلة تأتي لتحتضن ابنها الصغير. بعد ساعتين توجه إلى غرفة الاجتماعات.

كان يجلس ويعطيهم ظهره حتى أتى آخر شخص وجلس معتذراً عن تأخره لأنه كان بعملية ضرورية. جلست تلك الشقراء ولكن عيونها بنية وليس ملونة، فكانت ملفته للانتباه. إنها الطبيبة "هدى". استدار أمجد بمقعده وكان يترأس تلك المنضدة وتقابله هدى وجهاً لوجه. صدمت هدى وهي تحدث نفسها: يا عيني عليكي يا هدهد، هتموتي يا سوسو، هترفد هترفد. تحدث مسؤول المستشفى. دكتور جان: مستر أمجد هو صاحب المستشفى الجديد. تفضل مستر أمجد.

أمجد: شكراً جان. أنا لست طبيباً أو ما شابه، أنا تخصصي إدارة الأعمال والبزنس فقط، لذلك قررت أن أختار رئيس مجلس إدارة بدلاً عني. بات جميع الحاضرين يتهامسون ويرسمون الأماني لهذا المنصب، خاصة تلك الشقراء "جوليكا" مغرورة تعشق المال والمناصب، وهذا المنصب سيساعدها جداً خصوصاً في الحرب مع غريمتها هدى. ليس فقط كرهاً لهدى بل لأنها لا تحب الأعراب. أخيراً تحدث أمجد وقال: جوليكا. نظرت جوليكا

إلى هدى بانتصار وهي تقول: نعم مستر أمجد. أمجد: هذا آخر تحذير لكِ دوناً عن كل الأطباء بسبب إهمالك وتأخرك عن مواعيد العمل. جوليكا وقد تحطمت فرحتها: أجل سيدي. أمجد: رئيس مجلس الإدارة هو دكتورة هدى. حيا الجميع هدى على هذا المنصب وأنها تستحقه، مع نظرات الكره من جوليكا. وقفت هدى: أنا آسفة، مش هقبل المنصب ده. أمجد: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...