الفصل 8 | من 24 فصل

رواية اصول متسولة "حفيدة الصقر" الفصل الثامن 8 - بقلم نور وهبة

المشاهدات
22
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الدكتورة باندفاع: عندها نزيف حاد. فهد بصدمة: نزيف؟ إزاي؟ الدكتورة بخجل: حضرتك... احم. البنت في فترة العادة الشهرية بتاعتها وعندها سيولة في الدم وحصلها نزيف بسبب التواجد في الشمس كتير وكمان هي ضعيفة. فهد: أنا... أنا آسف. أقدر أدخلها؟ الدكتورة: آه، بس لسه هتفوق كمان شوية. دخل فهد وجلس بجانب سريرها. وحادث أمجد ليحضر لهم ملابس نظيفة ويذهب له. عند أمجد وملك. أنهى أمجد اتصاله وقد تغيرت معالم وجهه للقلق.

ملك: في حاجة يا مستر؟ أمجد: ملك، أنا مضطر أمشي حالا، وإنتي خليكي هنا. إنتي المسئولة مكاني هنا. تفاجأت ملك من هذه الثقة وهذه المسئولية، ولكنها سريعا أجابت: متقلقش يا مستر... اتفضل. ذهب أمجد للمنزل وأخذ ما طلبه فهد وذهب للمستشفى. في مكان آخر عند معتز في الجامعة، فهو دكتور جامعي بجانب عمل المستشفى. معتز: فهمتوا كل حاجة يا شباب؟ الطلاب: أيوه حضرتك. معتز: تمام، المحاضرة انتهت. خرج الطلاب، ولكن معتز توقف ونادى على "مصطفى".

معتز: مصطفى؟ مصطفى: نعم يا دكتور. معتز: مصطفى، مالك؟ إنت طالب مجتهد ومحترم، لكن من فترة مش منتبه لأي حاجة خالص؟ مصطفى: لا أبداً، مفيش حاجة... أنا آسف، هركز أكتر. معتز: مصطفى، إنت أخويا الصغير، قول لي مالك، يمكن أقدر أساعدك. ما كانت إلا ثوانٍ وانفجر مصطفى في البكاء. حتى ذهب به معتز إلى مسجد الجامعة وجلسوا أمامه وطلب منه أن يحكي له ما به. مصطفى: أنا...

أنا بحب بنت عمي وهي بتحبني، ومامتها وأخوها موافقين، بس عمي لأ. أنا معنديش غير أمي من بعد ربنا... والحمد لله بشتغل من بدري وجهزت شقتي من كله، واقفة على العروسة بس... معتز: يعني المشكلة في عمك؟ مصطفى: أنا في حكم خطيبها ولابسين شبكة، بس عمي رفض نعمل فرح وحاطط شرط مستحيل أوافق عليه. معتز: شرط إيه ده؟ مصطفى: عمي... عمي عايز يتجوز... يتجوز أمي. معتز بصدمة: .......... في المستشفى.

وصل أمجد ووصل لغرفة أصول وهاتف فهد، فخرج له فهد. أمجد: فهد، إنت كويس؟ وأصول؟ إيه الدم ده؟ فهد بابتسامة: اهدى يا أمجد، أنا كويس وأصول حصلها نزيف والحمد لله جت سليمة. أمجد: طيب نقدر نشوفها؟ فهد بتهرب: هي... لا، هي نايمة دلوقتي. أمجد وقد تفهم حرج أصول وغيره فهد: طيب، خد اللبس أهو، روح غير وأنا هستنى هنا. فهد: تمام. ذهب فهد وابدل ملابسه، ثم عاد وأخذ من أمجد ملابس أصول. فهد: أمال مين في الشركة؟

أمجد: أنا سبت المهندسة الجدي... لم يكمل كلامه حتى فزع بتوتر. الساعة؟ الساعة خمسة، أنا لازم أرجع الشركة. فهد: في إيه يا ابني؟ أمجد: ها... لا، مفيش، بس علشان الموظفين وكده. لم يقتنع فهد ولكنه تركه يغادر. دخل لأصول وجلس بجانبها، وجدها تحرك عينيها. ما إن رأته حتى استوعبت أين توجد وبدأت بالبكاء وهي تضع الغطاء فوق رأسها. حتى سحب فهد الغطاء من رأسها وهو يزيل دموعها. فهد: مالك يا أصلي؟ أصول بحرج: أنا... أنا آسفة... أنا...

فهد: هش، متقوليش حاجة. إنتي بنتي يا أصلي، مش محتاجة مبررات. كان ممكن تقولي لي أو تقولي للمديرة. أصول: أنا... أنا اتحرجت ودادة قالت لي إنه عيب أتكلم مع حد في الحاجات دي. فهد وهو فرح بفراشته النقية هذه: أصلي، بوصيلي، إنتي بنتي وديما متقبلك في كل حالاتك. احتضنته أصول وهي تقول: بحبك يا بابي. احتضنها فهد وهو تائه منها وبها، فهذه أول مرة تقول بها أحبك. ............. عند أمجد وملك. عاد أمجد للشركة ودخل للمكتب ولكنه تفاجأ.

أمجد بصدمة وصوت حاد: ملك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...