الفصل 20 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
23
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الانسه بعياط: خليني أهرب ارجوكي بقا عايزة أهرب. سناء: تهربي إيه... وقبل ما تكمل كلامها بصت على بلكونة الأوضة بخبث وقالت: طب بصي أنا هخليكي تهربي. الانسه بفرحة: بجد؟ سناء فتحت زجاج البلكونة وقالت لها: نطي من هنا. الانسه بفرحة: ماشي. وطلعت على السور وقالت: ههرب هييه. وفجأة لقت البنت نفسها أدهم محاوطها وبعدها عن السور. أدهم بعصبية زعق في وشها: انتي مجنونة؟ في حد يعمل كده؟ الانسه بعياط جامد وبتضربه بإيدها الصغيرة

مقارنة بجسمه وبتقول: انت عملت كده ليه؟ أنا عايزة أهرب بقا. أنا مش بحبك، انت وحش وبتقولي مجنونة. سيبني بقا. شالها أدهم وبص لسناء بغضب. سناء بخوف: والله يا باشا كنت بعمل حاجة. بصيت ورايا لقيتها بتعمل كده. خرج أدهم من أوضة سناء وراح أوضته ورمى البنت على السرير بعصبية وقال: اهدي بقا. الانسه بزعيق: مش ههدى، أنا عايزة أمشي. أدهم ببرود: انتي اتجرأتي وضربتي أدهم السيوفي بالقلم، وأنا لازم أدفعك تمن القلم ده جامد أوي.

الانسه بعصبية: انت قولتلي مجنونة وأنا مش كده. أدهم بسخرية: وانتي شايفة نفسك غير كده؟ الانسه: أيوه أنا غير كده، وانت اللي مجنون على فكرة. أدهم اتعصب أكتر وقال: أنا اللي مجنون، ماشي. وبعدها قفل باب الأوضة بالمفتاح ورماه. الانسه بخوف: انت بتعمل إيه؟ أدهم: مش أنا مجنون؟ خليني أوريك الجنـ.ـان بقا. فجأة طلع أدهم حزام وابتدى

يضربها بيه بغل وقال بزعيق: علشان تبقي تتجرأي ترفعي إيدك عليا تاني. أنتم أصلا المفروض تمـ.ـوتوا، مبناخدش منكم غير الجـ.ـرح والخيـ.ـانة. لازم تموتوا. البنت كانت قاعدة بتصـ.ـرخ جامد بألم، لكن أدهم ولا هنا. بالنسبة لفارس فكان سامع زعيق أدهم وهو مبتسم. عند أدهم. فجأة صوت البنت سكت وبقت بتنز.ف وبيطلع منها صوت أنين واطي من الألم. سابه أدهم الحزام وراح نام جنبها وقال: انزلي على الأرض يا ماما. يلا. البنت وهي مش قادرة تتكلم

ودموع بتنزل من عينيها: أنا مش قادرة أتحـ.ـرك. راح رماها أدهم على الأرض ونام بكل برود. الصبح. في فيلا أدهم. صحى من النوم. وبص جنبه لقاها نايمة على الأرض وشـ.ـفـ.ـايفها زرقا وجـ.ـسمها مبيتحركش. بصلها أدهم باستهزاء وقام وخد شاور ولبس بدلة أنيقة جداً وحط عطره المميز ونزل. ولقى وليد مستنيه تحت. وليد بانبهار: دايماً بلقيك قدامي في المعاد بالظبط، بتعملها إزاي دي؟ أدهم: خلاص بقا يا وليد. وليد: مالك يا ابني؟

أدهم: مفيش، يلا بقا علشان متأخرش على الشغل. وبعدها جت سناء ومعاها القهوة. سناء: اتفضل يا باشا. أدهم بص لها بغضب وقال: ما بدري. سناء بخوف: آسفة يا باشا. أدهم طنشها وساب القهوة ومشي. وليد: امسحيها فيها يا سناء، معلش. وبعدها طلع ورا أدهم وركبوا العربية وراحوا الشركة. ودخلوا. وليد: مش هتعرفني بقا على العروسة؟ أدهم باستهزاء: أنا طلبتها على مكتبي. دخل أدهم مكتبه هو ووليد لقى رغد قاعدة مستنية.

وليد أول ما شافها اتسحر بعيونها الزرق وابتسامتها الرقيقة. رغد لما لاحظت نظراته نزلت وشها بتوتر. أدهم: إزيك يا رغد؟ ده وليد صاحبي. وليد طلع إيده وكان هيسلم. أدهم بعصبية: مبتسلمش. وليد نزل إيده بحرج وقال: آسف. رغد بابتسامة: لا عادي. وليد بتوتر: طب أنا هروح مكتبي بقا. ألف مبروك يا آنسة رغد. رغد باستغراب: الله يبارك فيك. وخرج وليد وقال جوه نفسه: لا رغد دي هتبقى مرات صاحبك، مينفعش تفكر فيها بالأسلوب ده. في مكتب أدهم.

رغد: هو بيقولي ألف مبروك ليه؟ أدهم بنظرة جذابة: هو أنا مش هاجي أتقدم لك النهاردة ولا إيه؟ وغـ.ـمزلها بعينه. رغد اتـ.ـخـ.ـجـ.ـلت ونزلت وشها لتحت وقالت: إيه؟ انهارده؟ أدهم: اه انهارده ومفيش تأخير، رتبي مع أهلك وأنا هاجي على الساعة خمسة. رغد بفرحة بتحاول تداريها: ماشي. أدهم: ويلا بقا أنا هديكي إذن من غير ما تطلبي علشان تجهزي كدا وتبقي زي القمر أكتر. رغد خدودها احمرت وقالت بتوتر: طب سلام. ومشيت علطول. أدهم اتغيرت

ملامح وشه لغضب وقال: خلاص العد التنازلي بدأ، واسم عيلة السيوطي هيبقى ملوش وجود. الساعة خمسة. رغد في أوضتها متوترة وبتقول: تفتكري خالو آسر هيوافق؟ هدير: لو لقاه كويس إيه اللي يمنع، وبطلي توتر بقا. عند باب الفيلا، خبط الباب. فتح الخادم. أدهم: آسر السيوطي موجود؟ الخادم: آه، اتفضل هو مستني حضرتك هو والأستاذ مراد في الصالون. دخل أدهم. وأول ما شاف آسر. حس إن الـ.ـدم بيغلي في عروقه.

قام آسر ومد إيده وقال: إزيك يا أستاذ أدهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...