دخل أدهم. واول ما شاف آسر، حس ان الدم بيغلي في عروقه. قام آسر ومد إيده وقال: "ازيك يا أستاذ أدهم؟ أدهم اتحكم في نفسه وسلم على آسر بهدوء. وبعدها سلم على مراد وحس من عينه انه مش طايقه. آسر: "اتفضل اقعد يا ابني." قعد أدهم وقال بأحترام: "شكرا يا عمي." وابتدى أدهم يتكلم وقال: "أنا أدهم طاهر رفعت صاحب اكبر شركات النور للمعمار، عندي ٢٥ سنة، وكنت طالب إيد رغد بنت حضرتك."
آسر: "دا شيئ يشرفني طبعًا. باين عليك إنسان خلوق محترم، ودا مش كلامي أنا بس، دا كلام الناس لما سألت عنك. صح يا مراد؟ مراد وهو باصص على أدهم ومكنش طايقه، قال بقرف: "طبعًا يا بابا." أدهم ضحك بخبث وقال: "دا من ذوق حضرتك يا عمي. نقرأ الفاتحة بقاا."
آسر: "طبعًا يا ابني. بس لازم تعرف حاجة قبل ما نقرأ الفاتحة، إن أنا مش والد رغد، أنا أبقى عمها. ودا يبقى مراد ابني. وبالنسبة لوالد رغد، فهو انفصل عن والدتها لما كانت رغد صغيرة. أنا قولتلك علشان تبقى عارف." أدهم: "شكرا يا عمي." وبدأ أدهم وآسر يقرأو الفاتحة. ومراد كان متردد، الا انه قرأ في الآخر. في داخل غرفة رغد. دخلت والدتها عليها بفرحة وزغرطت وقالت: "وافق عليه يا بت وبيقرأو الفاتحة." رغد بفرحه: "بجد يا ماما؟
هدير: "اه يا روح ماما. يلا بقا اقرأي الفاتحة. واطلعي اقعدي معاه شوية اتعرفوا على بعض اكتر." رغد بفرحه وكسوف: "ماشي يا ماما." في الصالون. أدهم: "أنا كنت عايز أقول لحضرتك، إن عايز أكتب على رغد علطول، بعد بكره. وهنعمل فرح وكل حاجة." آسر باستغراب: "وليه الاستعجال يا ابني؟ أدهم: "معلش يا عمي، اصل أنا مسافر ويمكن اقعد فترة برا، فكنت عايزها تبقى معايا وكده. دا طبعًا لو حضرتك موافق." آسر: "هتكلم مع والدتها، وهرد عليك."
وفجأه، جت هدير ونغم، ومعاهم رغد. أدهم بص لرغد، فنزلت رغد راسها تحت من الكسوف. هدير: "اتشرفت بيك يا ابني." أدهم: "دا شرف ليا يا حماتي." وبعدها بص أدهم على نغم وعنيه جت في عينها. نغم بصتله وحست بشعور غريب في قلبها. وادهم كان حاسس بشوق كبير ليها. لكن في لحظة اتغيرت ملامح عينه لكره وحقد كبير. قطع كل النظرات دي هدير لما قالت: "يلا بقاا نسيب الولاد يتعرفوا على بعض لوحدهم." وفعلا مشيوا وقعد أدهم مع رغد لوحدهم.
وقعدوا يتكلموا شوية. وبعدها قام أدهم ومشي. واتجه لفلته، دخل، وطلع اوضته. لكنه انصدم، لأنه ملقاش الانسة اللي ضربها امبارح. فصرخ وقال: "سناء! يا سناء! سناء جت بسرعة. سناء: "نعم يا باشا." أدهم: "البت فين؟ سناء: "فارس بيه شافها، فصعبت عليه ونقلها المستشفى، ورجع." راحله أدهم ودخل اوضته وقال بزعيق: "عملت كدا ليه يا بابا؟ فارس: "من امتى وانت بتدخل عليا من غير ما تخبط يا أدهم، وكمان بتعلي صوتك عليا."
أدهم هدي وقال: "أنا اسف يا بابا، بس انت ودتها المستشفى ليه؟ فارس: "كانت حالتها صعبة جداً، كنت عايزني اسيبها تموت يعني." أدهم: "وفيها ايه لو كانت ماتت يعني." فارس: "وتخش في س وج بقاا وأنا خايف عليك. ويا ريت الموضوع ده ميتكررش تاني، والبت دي مترحلهاش المستشفى وتقطع علاقتك بيها خالص، بص ولا كأنك تعرفها." أدهم: "اللي تشوفه يا بابا." وبعدها مشي. بليل. في البار. كان أدهم قاعد بيشرب ويفكر في البنت دي.
أدهم: "وهي تشغل دماغي ليه إن شاء الله، تكون ماتت في المستشفى، أنا مالي." وبعدها، حطت بنت إيدها على كتف أدهم وقالت: "مالك يا بيبي زعلان ليه؟ أدهم: "لحقتي تيجي بالسرعة دي، يا مايا." مايا بدلع: "بقا أنا اسمع إن حبيبي عايزني ومجيش بسرعة بردوا." أدهم: "طب يلا نطلع فوق." وطلع أدهم معاها فوق، علشان يروحوا لإحدى غرف في البار. لكن وهما متجهين للغرفة، سمع أدهم صوت صويت بنت وعياط، بتقول: "ابعد عني.. ارجوك."
أدهم باستغراب: "الصوت ده أنا عرفه." مايا: "ايه؟ صوت ايه يا أدهم؟ فجأه، سابها أدهم واتجه للغرفة، وقعد يزق في الباب بهبد لغايه ما فتحه، واول ما بص قال بصدمة: "انتي......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!