أدهم بخبث: أنا كنت عارف إن والدتها هترفض. وبعدها حط موبايله في جيبه وبص على البنت، لكنه انصدم لأنه لقاها بتنزف من إيدها جامد. رحلها بسرعة وقال بقلق: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ الآنسة قبل ما تفقد الوعي تماماً قالت بتعب: أنا... هروح لماما... سلام. وقفلت عينيها تماماً. أدهم بعصبية وقلق شال سكينة الأكل اللي كانت في إيدها ورماها بعصبية، وبعدها شال البنت بسرعة ووداها المستشفى. وبعد فترة. طلعت الدكتورة.
قام أدهم بسرعة وقال: هي كويسة؟ الدكتورة: الحمد لله هي كويسة دلوقتي، قدرنا نوقف النزيف وكان جرح سطحي فمخسرتش دم كتير. بس معلش هو حضرتك مين؟ أدهم بتردد: أنا... اعتبرني زي أخوها. الدكتورة: قصدي إن في علامات ضرب كتيرة على جسمها، وكمان إنها تحاول تنتحر... أنت فهمني. ياريت لو تتواصل مع أهلها أو تبلغ عن اللي عمل فيها كده. أدهم اكتفى بأنه يحرك رأسه بالموافقة. وبعدها قال: طب أنا أقدر أشوفها؟ الدكتورة: آه اتفضل...
هي فاقت دلوقتي. دخل أدهم عليها وقعد جنبها وقال: نفسي أفهم عملتي كده ليه؟ البنت بدموع وعصبية: أنت ليه مسبتنيش؟ ها؟ أنا كنت عايزة أروح لماما. جوز ماما قال لي لو عايزة تروحي لها اعملي كده. أدهم بصدمة وانفعال: دا... دا عايز يخلص منك... عايز يموتك. الآنسة بحزن: بس هو مكدبش، أنا فعلاً لو عملت كده هروح لماما. أنا عايزة أروحلها، أنا خلاص تعبت من العيشة دي وتعبت من كل حاجة. وفجأة قعدت تترعش وتعيط جامد وترمي كل حاجة حواليها.
أدهم: اهدي... طيب... اهدي. مسك إيدها الاتنين جامد عشان متحركهمش وبص في عينيها وقال بهدوء: اهدي... اهدي. بصت الآنسة في عينه، وبعدها ابتدت تهدأ. وقالت بألم: آآه إيدي. ساب أدهم إيدها بعد ما لاحظ إنه كان ماسك منطقة الجرح. وقال: بتوجعك جامد؟ حركت الآنسة رأسها ببراءة وقالت: آه شوية. أدهم: خلاص يبقى نتفق مع بعض إنك متعمليش كده تاني. الآنسة: ماشي موافقة، بس بشرط. أدهم: شرط إيه؟ الآنسة ببراءة: هات لي آيس كريم.
أدهم ضحك وقال: بس كده؟ دا أنا أجيب لك المحل كله لحد عندك، بس متعمليش كده تاني... و... يلا بقى عشان نروح. الآنسة: إيه ده أنت مش هتجيب لي آيس كريم؟ أدهم: لما نخرج هجبهولك، يلا. وفجأة شالها أدهم. الآنسة: أنت شلتني ليه؟ أنا بعرف أمشي على فكرة. أدهم: بصراحة الواحد مش ضمنك، لحسن تعملي في نفسك حاجة تانية. الآنسة: لا خلاص ما أنت وعدتني إنك هتجيب لي آيس كريم، مش هعمل حاجة، خلاص نزلني.
نزلها أدهم ومسك إيدها لحد ما نزلوا للعربية وركبها ومشيوا. وبعد فترة وقف أدهم قدام محل آيس كريم معروف وطلب المنيو وأداها للآنسة وقال: اختاري اللي نفسك فيه. الآنسة بفرحة شاورت على واحد في المنيو وقالت: أنا اسمي نور وعايزة ده. أدهم طلبه وجابهولها. ومشي وهما في الطريق. كانت هي ماسكة معلقة وقاعدة تاكل باستمتاع. وبعدها قالت: أنت مجبتش لك واحد ليه؟ مش هتاكل معايا؟ أدهم: لا أنا ماليش في الحاجات دي، كلي أنتِ بالهنا والشفا.
نور حطت شوية في المعلقة وقالت: لا لازم تدوق طعمه حلو. أدهم: لا مش عايز. وفجأة حطت نور المعلقة في بقه، وبعدها شالتها وقالت بابتسامة: ها إيه رأيك، حلو صح؟ أدهم: متكررهاش تاني عشان متعصبش عليكي، ويلا انزلي وصلنا. نزلوا وطلع أدهم بيها لأوضته. أدهم: أكيد تعبانة، يلا نامي. نور: أنام على الأرض؟ أدهم: لا نامي على السرير، عادي وأنا هنام في حتة تانية. نامت نور على السرير. أدهم: يلا تصبحي على خير يا نور. وكان هيخرج.
نور: لو سمحت. أدهم: نعم. نور بخوف: ماما مكنتش بتخليني أنام لوحدي لأني بخاف. أدهم: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ استنى... يا سناء يا سناء. أدهم: آه صح، دا الوقت اتأخر، زمنها مشيت. وبعدها دخل الأوضة وقعد جنبها على السرير وقال: نامي، أهو أنا جنبك. نور: حط إيدك على راسي بقى واقرأ لي قرآن، أنا مبعرفش أنام غير كده.
أدهم بتردد حط إيده على رأسها وفضل يحركها وهو مبيقولش حاجة لأنه للأسف مكنش حافظ حاجة خالص، ولكن كان حاسس بشعور غريب تجاه البنت دي، ولكنه مش قادر يميزه. وفجأة نام أدهم وهو على وضعيته دي. الصبح. فتح أدهم عينه بتعب وبص جنبه، لقاها نايمة وكان شعرها على عينيها وكان منظرها شبه الأطفال. ابتسم أدهم على منظرها، وقعد يحرك إيده على شعرها. وفجأة فتح باب الأوضة بتاعته ودخلت مايا وبصت عليه وقالت بعصبية: يعني طلعت حبيبتك يعني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!