فتح باب الأوضة ودخلت مايا وبصت عليه وقالت بعصبية: يعني طلعت حبيبتك يعني؟ قام أدهم بعصبية ومسك إيد مايا جامد وخرجها من الأوضة وقال بزعيق: انتي إزاي تتجرأي تدخلي أوضتي بالشكل ده؟ مايا بعصبية: أدخل زي ما هي دخلت كده، ولا هي ليها الحق لوحدها؟ أدهم ببرود: أنا أدخل أوضتي، أي حد أنا عايزه. مايا بدلع مصطنع: جرى إيه يا بيبي، أنت بتكلمني بالأسلوب ده عشان دي؟ أدهم ببرود:
مايا، امشي من هنا مش عايز أشوف وشك تاني، لا هنا ولا في البار ولا في أي حتة. مايا بصدمة: إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده يا أدهم، طب وحبنا وعلاقتنا ببعض؟ أدهم بسخرية: ههههههه حبنا، حب مين يا ماما وعلاقة مين؟ أنا كنت بتسلى بيكي فترة مش أكتر، وفترتك خلصت خلاص، ويلا بقى مع السلامة بالذوق، يا أما هجيب الأمن يخرجوكي. مايا بصتله بحقد وغيظ وقالت: والله ما هسيبها يا أدهم وهتشوف. ومشت بعصبية. أدهم نادى على سناء بعصبية.
سناء جت بسرعة وقالت: خير يا باشا. أدهم بعصبية: تاني مرة، مفيش حد يدخل أوضتي غير بإذني، أنتِ فاهمة؟ سناء بخوف: آسفة يا باشا، والله كنت بقول لمايا متدخلش، بس هي طلعت وطنشت كلامي، بس أوعدك مش هيتكرر الموضوع ده تاني يا بيه. دخل أدهم أوضته ببرود وبعدها قفل الباب. دخل خد شاور ولبس بدلة سوداء أنيقة وحط عطره المميز اللي خلى نور تصحى. نور بنوم: إيه الريحة الحلوة دي؟ ضحك أدهم عليها وقال: عجبتك؟ نور قامت قعدت على السرير وقالت:
بصراحة آه. وبعدها بصت عليه لقيته بيعدل في الجرافته بتاعته بأسلوب عشوائي ومش عارف يعملها. راح رماها وقال: أنا مش هلبسها، ولا حتى هنادي سناء تلبسهالي. قامت نور وقالت: استنى أنا هعملهالك، كنت بشوف ماما بتعملها لبابا وأنا صغيرة، يارب أكون فاكرة. وبعدها جابتها وحطتها حوالين رقبته وابتدت تعملها. وأدهم كان كل الفترة دي مركز مع حركتها وعنيها. وفاق على كلمة: خلصت، ها إيه رأيك؟ بص أدهم في المرايا وقال: حلوة. نور بضيق:
حلوة بس، ده أنا أبدعت. ضحك أدهم وقال: ماشي. ونزل على الأرض ومسك إيدها وباسها وقال: تسلم لإيدك المبدعة، ها مبسوطة كده؟ شالت نور إيدها بكسوف وقالت: لأ. ضحك أدهم عليها وقام وقال: أنا ماشي، خليكي كويسة لغاية ما أرجع عشان أجيبلك آيس كريم، وهقول لسناء دلوقتي تجيبلك الفطار. نور بفرحة: ماشي، متقلقش هبقى كويسة، وهوه أنت مش هتفطر معايا؟ أدهم: لأ، أنا مبحبش أفطر قبل ما أمشي، يلا بقى سلام. وبعدها نزل أدهم وركب عربيته ومشي.
وفي اللحظات دي كانت مايا واقفة في حتة جنب الفلة وشافت أدهم وهو بيطلع بالعربية ومشي. مايا بغيظ: والله يا أدهم، لهوريها، وهعرفها إزاي تاخدك مني. وفي أوضة أدهم، نور كانت قاعدة بتفطر الفطار اللي سناء جابتهولها. وفجأة سمعت دوشة بره وفجأة باب الأوضة اتفتح جامد. نور صوتت من الخضة. مايا: إيه، اتخضيتي يا أختي؟ سناء: اطلعي بره لو سمحتي، وإلا هتصل بأستاذ أدهم وأقوله. مايا بصت لسناء وقالت: بس أنا مبتهددش.
وطلعت مسدس من شنطتها وضربت سناء طلقتين بأسلوب عشوائي. سناء وقعت على الأرض وكانت فاقدة النفس تماماً. نور قامت بخضة وكانت بتترعش وقالت: أنتِ عملتي إيه؟ مايا وجهت المسدس عليها وقالت: أنتِ لسه شوفتي حاجة، يلا بقى اتشهدي على روحك. وفجأة صوت طلق نار. نور كانت باصة بصدمة على مايا اللي ابتدت تنزف من منطقة قلبها. وقعت مايا المسدس من إيدها ووقعت ميتة. وأول ما وقعت ظهر فارس اللي كان وراها وماسك المسدس. فارس نزل مسدسه بهدوء.
نور بصدمة وخوف: أنت ليه عملت كده يا عمو؟ فارس بسخرية وزعيق: عمو إيه يا نور، إحنا هنستهبل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!