الفصل 25 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
20
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

نور كانت بصه بصدمه على مايا اللي ابتدت تنزف من منطقة قلبها. وقعت مايا المسدس من إيدها ووقعت ميته. وأول ما وقعت ظهر فارس اللي كان وراها وماسك المسدس. فارس نزل مسدسه بهدوء. نور بصدمه وخوف: انت ليه عملت كدا يا عمو؟ فارس بسخريه وزعيق: عمو إيه يا نور؟ احنا هنهبل؟ نور بصت لتحت وابتدت الدموع تنزل من عينيها وقالت بقهر: يا ريتني ما كنت أعرفك ولا شفتك.

فارس ببرود وسخريه: تؤ تؤ.. أنا دلع البنات دا مينفعش معايا خالص. وبعدين انتي مضايقه ليه لو خلصتي مهمتك مظبوط؟ هديكي فلوس مكنتيش تحلمي بربعها حتى. نور بعياط جامد: وأنا مش عايزة فلوس منك. أنا مش عايزة حاجة. فارس: ممم.. يعني مش عايزة حاجة. حتى أمك وأختك الصغيرة كمان مش عيزاهم؟ طب تمام.. اللي انتي عايزاه. نور بزعيق وعياط وخوف: لااا.. عشان خاطري أمي وأختي لأ. فارس بزعيق: يبقى خلاص تعملي اللي اتفقنا عليه. ومن غير كلام كتير.

نور بدموع: طب أعمل أي حاجة تانية لكن.. دا لأ. فارس ضحك جامد وقرب منها وفجأة شدها من شعرها وقال: انتي حبيتي*ه يا قطة ولا إيه؟ بصي بقا عشان.. متعصبش.. عليكي أكتر من كدا. لأن أنا عصبيتي.. وحشة أوي، وأحسنلك متجربهاش. هتعملي اللي أنا قولته وعلي أكمل وجه كمان. وإلا مش هتشوفي أمك وأختك تاني. انتي فاهمة؟ وبعدها رماها على الأرض جامد. قامت نور وقالت بقهر ودموع مكتومة: طب.. أدهم قرب يجي. هنعمل إيه في موضوع مايا؟

فارس ببرود: هقولك تعملي إيه. بليل... دخل أدهم الفلة وطلع على طول أوضته علشان يشوف نور. لكنه أول ما دخل انصدم لأنه ملقاهاش. ولقى دم كتير على الأرض. أدهم بخوف: فضل ينادي على سناء لكن مفيش رد. فجأة... فارس: بتدور على البنت يا أدهم صح؟ أدهم بتوتر: هي فين يا بابا؟ فارس: هربت. أدهم بخوف: ليه؟ انت عملتلها إيه؟

فارس: مش أنا اللي عملت. مايا والبنت.. هما اللي عملوا. مايا دخلت بالقوة وقتلت سناء. والبنت قتل*تها من الخوف وهربت. قولتلك يا أدهم وحذرتك متجبهاش تاني وتقطع صلتك بيها. فجأة.. نزل أدهم بخوف وركب عربيته ومشي. فارس بزعيق: أدهم يا أدهم... فضل أدهم يسوق بسرعة بخوف. وفجأة لمحها على أحد الأرصفة. وكانت إيدها مليانة دم وكانت قاعدة تعيط. وقف أدهم عربيته بسرعة ورحلها وقال بخوف: انتي كويسة؟

نور بخوف وعياط: أنا قتلت حد. أنا قتلت حد. وقعدت تعيط جامد. أدهم: متخافيش.. أنا معاكي. مش ممكن حد يأذيكي وأنا معاكي.. وجنبك. نور بعياط جامد: بس أنا قتلت. أدهم مسك إيدها وقال: تعالي معايا واهدي. ومفيش أي حد هيعرف حاجة. سابت نور إيده بعصبية وقالت بهستيريا وعياط جامد: وأنا أجي معاك ليه؟ انت تقربلي إيه؟

أنا لو مكنتش جيت معاك أصلا من الأول مكنش حصل كل دا. أنا بكرهك. امشي لو سمحت. نور كانت متخيلة إن اللي قدامها فارس مش أدهم. أدهم: اهدي.. طيب وتعالي. نور بزعيق: أجي ليه فهمني؟ أنا زهقت. ابعد عني وامشي لو سمحت. أدهم وابتدى يتعصب: مش همشي غير لما تيجي معايا. نور بعياط: طب بمناسبة إيه أجي طيب؟ أنا ولا أختك.. ولا مراتك.. ولا بنتك؟ فـ أجي ليه بقا؟ سبني لو سمحت وامشي. أدهم مسك إيدها بعصبية وقال: أنا عايزك تيجي بقا.

شدت نور إيدها بعصبية ولطشته بالقلم وقالت بعصبية: متتمسكش إيدي كدا تاني. يا آغا. فجأة لقت نور نفسها بتترفع من على الأرض. نور بصريخ: سبني.. بقولك. طب اقتل*ني وريحني. طيب. أدهم دخلها العربية وقفل الباب بعصبية. وركب وطلع على فلته. وخد نور وطلع فلته. وبعدها قعدها على الكنبة. نور ومش راضية توقف عياط. قالت: أنا عايزة ماما. أنا عايزة أمشي. وبعد فترة... دخل المأذون وقعد في نصهم. ونور كانت في مرحلة لا وعي.

فجأة أدهم مسك إيدها وحط فيها قلم وكتب اسمها على الورقة. وقال: نور إيه؟ بصتله نور بتعب وخوف لأنها مش عايزة تعمل كدا. لكنها قالت بتعب: نور.. نور سيد أحمد. كتب أدهم الاسم. وبعدها كتب اسمه. وفجأة سمعت نور بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...