دخل فارس على نغم، لقيها نايمة وعينيها مفتوحة. راح لها بسرعة ومسك إيدها وقال: "حمد لله على السلامة يا نغم." بصت له نغم بصه غريبة وقالت: "انت مين؟ فارس بصدمة: "يعني إيه أنا مين؟ أنا فارس يا نغم." نغم بتعب: "فارس؟ مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده." ساب فارس إيد نغم بصدمة وقال: "يعني إيه متعرفيش حد بالاسم ده؟ وبعد كده طلع للدكتور، وقاله على اللي حصل. الدكتور:
"الآنسة عندها فقدان ذاكرة جزئي، بسبب الوقعة وممكن يكون بسبب تعرضها لصدمة نفسية شديدة. ذاكرتها هتبدأ ترجع مع الوقت. أهم حاجة متتعرضش لأي ضغط نفسي الفترة الجاية، لأن ده هيكون فيه خطر كبير عليها." ومشي الدكتور. فارس بصدمة: "فقدان ذاكرة جزئي؟ بسنت بفرحة من جواها، بس بتظهر عكس كده: "يعيني يا نغم، يعني هي خلاص كده مبقتش فاكرانه يا فارس؟ فارس بحزن: "أيوه." هدير بحزن: "يعني أنا لو دخلت لنغم دلوقتي، مش هتعرفني؟ فارس:
"خشيلها كده يا هدير، هي بتحبك جداً، ويمكن لما تشوفك تتحسن." دخلت هدير بخوف لنغم. هدير: "نغم... وأول ما بصتلها نغم، بدأت ترتعش لوحدها وتصرخ وتقول: "ليه... ليه... دخل فارس بسرعة هو وبسنت. فارس: "مالك يا نغم، اهدي، مالك؟ نغم بزعيق: "خليها تخرج برا." فارس: "دي هدير يا نغم، انتي فكراها." نغم بزعيق: "أنا مش فاكرة حاجة، ولا أعرف هي مين. كل اللي أنا عايزه إنها تخرج برا." وبعدها قالت بزعيق: "اخرجوا كلكم برا."
وبعد كده دخل الممرضين بسرعة وحقنوا نغم بإبرة مخدرة. فارس: "انتي عملتي لها حاجة يا هدير؟ هدير بتوتر: "لا والله، دي أول ما شافتني عملت كده، معرفش ليه." بص فارس على نغم بحزن وقال: "طب تعالوا نخرج برا، خليها ترتاح شوية." وبعد أسبوعين، في فيلا نبيل، كان قاعد في أوضته وبيكلم حد في التليفون. الراجل: "الآنسة نغم خرجت من المستشفى النهارده يا باشا، وهي دلوقتي في فيلا فارس بيه." نبيل: "طب سلام." وقفل نبيل وقال:
"كلها ملف واحد يا فارس، مجرد ما تمضى عليه، هتكون انتهيت انت وابوك، وأقدر أجيب نغم وهدير يعيشوا معايا. بس أنا لازم أقابل نغم ضروري عشان أوضح لها موقف جوازي من نور." فجأة نور قالت: "توضح لها إيه بقى يا آسر؟ في فيلا فارس، في مكتبه. فارس كان قاعد على مكتبه بيفكر في نبيل، وافتكر قلقه على نغم، وأنه كمان ماكنش عايز يمشي غير لما تفوق. وأكتر حاجة أثارت تفكيره، أنه لما كان عايز يشيل نغم يوديها المستشفى، راح زقه نبيل وقال:
"ابعد عنها." قام فارس من على الكرسي وقال: "الموقف ده حصل قبل كده، الطريقة، النظرة اللي كان بيبص لي بيها." وفجأة خبط باب المكتب بتاع فارس. فارس: "ادخل." دخلت نغم. فارس: "إيه اللي خرجك من أوضتك يا نغم؟ مش الدكتور قال لازم ترتاحي؟ نغم: "لا، ما أنا الحمد لله كويسة. وبعدين انت وعدتني إن أنا أول ما أخرج هتقول لي أنا مين، وعايشة هنا ليه، ومين هدير وبسنت، وانت، وكده. وبابا وماما فين؟ فارس: "حاضر يا ستي."
وابتدى فارس يحكيلها عن نفسها، وعن بسنت وعيلته. نغم: "طب هدير تقرب لي إيه؟ فكر فارس شوية في سؤالها وقال: "أختك. هدير تبقى أختك." نغم بحزن: "أختي." فارس: "مالك أضقتي كده ليه؟ نغم: "اصل أنا كل ما بشوفها بضايق أوي، وبحس إني مخنوقة." فارس: "إزاي؟ ده هدير، دي أغلى حاجة عندك، ده انتي بتحبيها جداً." نغم: "طيب. اومال انت تقرب لي إيه يا فارس؟ سكت فارس شوية وقال: "أقرب لك إيه؟
راح طلع فارس العلبة اللي كان فيها الخاتم اللي كان هيديه لنغم قبل كده، وفتح العلبة ولبس لنغم الخاتم وقال: "ابقى خطيبك يا نغم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!