الفصل 9 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
18
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يلا يا هدير خلينا نمشي. هدير والدموع في عنيها: اسمحيني يا نغم. وبعد كدا زقتها على السلم. حاولت نغم تقف بس مقدرتش، وخدت السلم كله من أوله لآخره. وبعدها وقعت في آخر السلم وهي سايحة في دمها. بص نبيل وفارس بسرعة بعد ما حسوا بصوت هبد جامد. فنصدموا هما الاتنين وقاموا بصدمة وقالوا في نفس واحد بزعيق: نغممممم. راح نبيل بسرعة قبل فارس ومسكها بقلق وقال: نغم، قومي يا نغم. وبعدها بص فوق لقى هدير واقفة بتترعش.

فارس بخضة: دي بتنزف جامد أوي. هاتها يا أستاذ نبيل، لازم نوديها المستشفى. راح قام نبيل وفارس كان هيشلها، راح بعده نبيل بسرعة وشالها هو وقال: ابعد عنها. وبصله بصة غريبة، وبعدها خد نغم وركبها عربيته بسرعة ومشي بسرعة. وفارس ركب عربيته هو وبسنت ونور وهدير وراحوا وراه. وبعد فترة وصل آسر المستشفى ودخل بنغم وقال بزعيق جامد: إسعاف، بسرعة. وبعدها خد الممرضين نغم ودخلوها العناية. وقعد نبيل قدام العناية.

وبعد فترة بسيطة جه فارس وبسنت وهدير ونور. فارس بقلق: هي أخبارها دلوقتي؟ نبيل وهو باصص على الأرض قال بصوت فيه حشرجة من كتر الزعيق: معرفش، الدكتور لسه مخرجش. بسنت: إن شاء الله هتكون كويسة، ده أنا قلقانة عليها أوي وبادعيلها إن شاء الله تقوم بالسلامة. متعيطيش يا هدير، إن شاء الله نغم هتكون كويسة. بصتلها هدير بقرف وندم. نور وهي شايفة حالة نبيل بتقول من جواها بغيظ: يارب تموت ونخلص منها بقى.

وبعد فترة طويلة باب العناية فتح وخرج منه الدكتور. قام نبيل بسرعة قبل الكل وقال: ها يا دكتور، نغم عاملة إيه؟ الدكتور: حالتها مش مستقرة خالص، ادعولها. هدير عيطت جامد ونبيل بقى في حالة صدمة هو وفارس. نبيل: يعني إيه يا دكتور؟ الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. الوقعة كانت شديدة جدا، لو مفقتش خلال أربعة وعشرين ساعة، ما أوعكش إنها ممكن تفوق بعد كده. عن إذنكم. قعد نبيل على الكرسي بصدمة هو وفارس.

وفي اللحظة دي الكل كان قاعد يكلم نفسه. نبيل: لا، نغم هتفوق، نغم قوية ومش هتبعد عني. فارس: مفيش حاجة تقدر تبعد نغم عني أبداً. بسنت: أخيرًا هنخلص منها قريب وهيبقى فارس بتاعي. هدير: يا ريتني ما كنت عملت كده، سامحيني يا نغم. نور: يلا خلينا نخلص منها عشان أعيش أنا وآسر بسلام. وقعدوا أكتر من عشر ساعات قاعدين قدام العناية. قام فارس وقال: أنا آسف جداً يا أستاذ نبيل، أكيد معطلك عن حاجات كتير، حضرتك تقدر تمشي. نبيل

وهو كل تفكيره نغم قال: أنا مش هتحرك من هنا غير لما نغم تفوق. بصله فارس بصة غريبة وقال: ليه؟ نور بتوتر: لا، ده بس عايز يطمن عليها، بس متقلقش يا نبيل، إن شاء الله هتكون كويسة، يلا بقى يا حبيبي عشان وراك شغل كتير بكرة. قام نبيل عشان حس بنظرات الشك اللي عند فارس وحاول يتكلم بطبيعية وقال: ابقى طمني على الآنسة يا أستاذ فارس. فارس: طبعاً. وبعدها مشي نبيل بحزن هو ونور. فارس: يلا يا بسنت خدي هدير وروحي. هدير: أنا مش هسيب نغم.

بسنت: وانت تقعد أنت معاها ليه؟ سبني وخد هدير وروح. فارس بعصبية: اسمعي الكلام يا بسنت. مسكت بسنت إيد هدير جامد وقالت: يلا يا ماما. هدير: بس أنا مش عايزة أسيب نغم، أرجوك يا فارس سبني أقعد معاها. لسه فارس هيتكلم فجأة خرجت ممرضة من أوضة نغم وقالت: المريضة فاقت يا دكتور. بسنت بصدمة: فاقت؟ فارس وهدير بفرحة: فاقت. وبعدها دخل الدكتور عندها وخرج وقال: الحمد لله فاقت. وبعدها قال بنبرة غريبة: بس أنا عايز حد يدخلها.

فارس: أنا أدخلها يا دكتور. هدير: وأنا كمان. راحت مسكت بسنت إيدها وقالت جنب أذنها: انتي مجنونة، انتي فاهمة يعني إيه فاقت، يعني أنا وانتي ضُعنا. وعند فارس دخل لنغم لقاها نايمة ومفتحة عينيها. رحلها فارس بسرعة ومسك إيدها وقال: حمد لله على السلامة يا نغم. بصتله نغم بصه غريبة وقالت: انت مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...