الفصل 11 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
24
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فارس: ابقى خطيبك يا نغم. نغم: بجد ازاي؟ فارس: يعني إيه ازاي؟ زي الناس اللي بتتخطب. نغم: لا قصدي حصل إمتى ده؟ فارس بتوتر: بصي يا ستي، والدي ووالدك كانوا أصحاب. وأنا وإنتي أصدقاء من الطفولة، فوالدك قبل ما يموت وصاني، ووصى والدي عليكي إنتي وهدير. وأنا وإنتي كنا بنحب بعض جداً، فتخطبنا من سنة وخلاص، فاضل أسبوع على فرحنا. نغم بحزن: ووالدي مات إزاي؟

فارس: عمل حادثة هو ووالدتك، ونقلناهم على المستشفى بسرعة، بس للأسف ملحقناهمش. نغم: إيه ده؟ هو انتوا كنتوا معاهم وقت الحادثة؟ فارس بتوتر: لا. نغم باستغراب: أومال انتوا إزاي نقلتوهم على المستشفى؟ فارس: قصدي الناس نقلتهم يا نغم، الناس. وبعدها إحنا عرفنا وكده، ورحنا على طول. نغم: طب هما ماتوا من إمتى؟ فارس: ماتوا من وإنتي صغيرة، وهدير كانت رضيعة، علشان كده بابا خدكم تعيشوا معانا في الفيلا. نغم بحزن: ربنا يرحمهم.

فارس: أهو يا ستي، قلتلك كل حاجة أهو. ينفع تروحي ترتاحي بقى؟ نغم: يعني أنا وإنت فرحنا بعد أسبوع؟ فارس: آه. تحبي نأجله لو إنتي مش مصدقاني؟ نغم: لا عادي. فارس: طب يلا بقى روحي نامي، وراكِ جامعة بكرة. نغم: بس أنا... فارس: متقلقيش، السواق هيوصلك ويرجعك ويعرفك مدرجك فين كمان. وأنا هوصل هدير. نغم: ماشي، شكراً يا فارس. تصبح على خير. فارس: وإنتي من أهل الخير. خرجت نغم من الأوضة. وفارس

كان في منتهى الفرحة وقال: اسمحيني يا نغم، بس إنتي بتاعتي وكنت لازم أستغل فقدان الذاكرة ده لصالحي. ومظنش إن الذاكرة تلحق ترجعلك في أسبوع. لازم أروح أفهم أهلي وهدير على الموضوع. وخرج فارس من مكتبه. وفي أوضة بسنت... رمت بسنت الموبايل على الأرض بعصبية وقعدت تعيط جامد وقالت: ليه يا فارس؟ للدرجة دي بتحبها؟ لدرجة إنك تستغل اللي هي فيه لصالحك، حتى بعد ما رفضتك؟ ليه هي فيها إيه زيادة عني؟ وبعدها قالت بسنت بجنون: يمكن...

يمكن إنت شايف شكلها أحلى مني. طب ماشي يا فارس، أنا همحي شكلها ده من على الوجود، وهخليك تبصلها تقرف منها يا فارس. وجابت بسنت موبايلها من على الأرض بسرعة واتصلت على رقم وقالت: ألو، كنت محتاجالك في خدمة... وفي غرفة والدة فارس... والدة فارس بصدمة: عايز تتجوز دي يا فارس؟ فارس: ومالها يا ماما نغم؟ بتحبني، وأنا بحبها، إيه اللي يمنع؟ والدة فارس: اللي يمنع إني مش موافقة على الجوازة دي.

فارس: أنا آسف يا ماما، بس حتى لو موافقتيش، الجوازة دي هتم. والدة فارس: أومال إنت جاي تستشيرني في إيه بقى؟ ما إنت واخد قرارك من الأول. فارس: أنا مش جاي أستشيرك يا أمي، أنا جاي أعرفك بس. ويا ريت تعرفي عمتي وبسنت بالموضوع. وأنا هقول لهدير. عن إذنك يا أمي. ومشي فارس. والدة فارس كانت مصدومة من تصرف فارس جداً، لدرجة إنها فضلت ساكتة. وفي فيلا آسر... نور: ها يا آسر، هتوضح لها إيه؟ آسر: أنا مش فايقلك دلوقتي يا نور.

وبعدها خرج وسابها. الصبح... الكاتبة: Miyano shiho (ندى رأفت) في عربية فارس... فارس: أنا أصرّيت إني أنا اللي أوديكي النهارده يا هدير، مش السواق، لأني كنت عايز أناقش معاكي موضوع. هدير بخوف: إيه هو؟ فارس: نغم. هدير بخوف أكتر: مالها نغم؟ فارس: متخافيش، محصلهاش حاجة. أنا بس عايز أقولك إننا اتخطبنا. هدير بصدمة: اتخطبتوا إزاي؟ ده نغم قايلالي من صغري إنها مبتحبكش وبتعتبرك زي أخوها وبتحب أخويا آسر. وأول ما سمع فارس اسم آسر...

راح دايس على الفرامل بعصبية، فوقفت العربية فجأة، كانت هتتقلب. صوتت هدير وقالت: إنت كنت هتقلّبنا! بصلها فارس بمنظر مخيف وقال: آسر مات خلاص، ونغم بتاعتي أنا وبس ومش هسمح لحد ياخدها مني. ولو آسر ده رجع للحياة تاني، هقتله هو وأي حد يفكر يقرب منها. إنتي فاهمة؟ هدير بخوف ودموع، حركت راسها بسرعة.

فارس: برافو عليكي. اللي كنت عايز أقولهولك إن فرحي أنا ونغم بعد أسبوع. ولو جت سألتك عني، قولي لها إني أنا وهي كنا بنحب بعض جداً واتخطبنا من سنة، وإن إنتي أختها. ومفيش حاجة اسمها آسر. يعني متجيبيش سيرته في أي حديث بينك وبينها. ولو حاولتِ يا هدير تعملي حاجة غير كده، فأنتي متعرفيش الوش التاني لفارس، فهمتي يا حبيبتي؟ هدير بخوف وبتعيط: ماشي، هقول كل اللي قلته. قرب فارس إيده وكان هيمسح لهدير دموعها، فبعدت هدير من الخوف.

فارس بحنية فجأة: متخافيش يا حبيبتي، همسحلك دموعك. هدير: لأ شكراً، همسحها أنا. فارس: طب خلاص، انزلي يلا، وصلنا مدرستك. سلام يا حبيبتي. نزلت هدير بسرعة ودخلت مدرستها، وفارس مشي. وعند نغم في الجامعة... نفين (صاحبتها) : يا نغم، يا نغم. نغم: حضرتك تعرفيني؟ نفين: حضرتك إيه؟ مالك يا نغم؟ في إيه؟ أنا نفين صحبتك. كنتِ مبتجيش الجامعة ليه كل الفترة اللي فاتت دي؟ وبنادي عليكي مبترديش ليه؟

نغم: آسفة يا نفين. لأني مردتش. أصل أنا... وحكت لنفين كل اللي حصلها. نفين: بقا كل ده يحصلك وأنا معرفش؟ نغم: ما أنا قولتك إني مش فاكرة حاجة. نفين: آه صح. الأ الخاتم الحلو اللي في إيدك ده؟ إنتي اتخطبتي ولا إيه؟ نغم: إيه ده؟ إنتي متعرفيش؟ ده أنا مخطوبة من سنة لفارس، وهتجوز بعد أسبوع. نفين باستغراب: من سنة؟ نغم: إيه ده؟ هو أنا مقولتلكيش؟ نفين: لا مقولتليش، لأنك مبتحبيش تحكي عن حياتك الخاصة كتير.

نغم: آه. طب هتيجي على الفرح طبعاً؟ هستناكي. نفين بفرحة: طبعاً يا حبيبتي هاجي، وألف مبروك. نغم: الله يبارك فيكي. نفين: طب تعالي بقى، المحاضرة لسه فاضلها نص ساعة. في محلات قدام الجامعة فيها فساتين جميلة أوي وسعرها معقول، تعالي شوفيهم يمكن يعجبك واحد. نغم: ماشي. وطلعت نغم من الجامعة هي ونفين، ووقفوا قدام المحل وقعدوا يتفرجوا على الفساتين.

وفي ظل الوقت ده، كانت في عربية واقفة من بعيد بتراقب نغم. وأول ما شافوها طلعت من الجامعة... واحد من الرجالة اللي كانت جوا العربية، طلع موبايله وقال: الآنسة نغم قدامي دلوقتي يا نبيل بيه. ماشي يا نبيل بيه. وبعدها قفل. عند المحل... نفين: أنا هخش أسأل عن الأسعار وكده. هتيجي معايا؟ نغم: لا، أنا هصور شوية منهم وأبعتهم لفارس يقولي إني أحلى. نفين: ماشي يا ستي. ودخلت. وبعد فترة، طلعت نفين وملقتش نغم. نفين: نغم، نغم!

هي راحت فين؟ وفي المصنع المهجور... نغم بزعيق: ينفع أفهم أنا هنا ليه؟ وبعدها على طول، دخل نبيل للمصنع وقال: مالك يا نغم؟ اهدي. وأول ما نغم بصتله، راحت قالت له بعصبية: إنت هنا ليه؟ وزقته وقالت: امشي يا كذاب يا خاين، امشي. نبيل: اهدي يا نغم، أنا هفهمك. نغم: تفهمني إيه؟ إنت مين؟ نبيل: يعني إيه أنا مين يا نغم؟ أنا آسر حبيبك. أنا عايز أوضحلك موقف جوازي من نور. نغم: جواز إيه وحبيبي مين؟ إنت مين أصلًا؟

آسر بصدمة: يعني إيه يا نغم؟ أنا مين؟ أنا آسر يا نغم، مالك؟ نغم: آسر مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. وحبيبي مين؟ أنا حبيبي فارس، لأنه خطيبي. آسر بصدمة وعصبية ومسكها من كتفها وقال: إنتي بتقولي إيه؟ خطيبك إزاي؟ نغم: ابعد عني، وإلا هقول لفارس ويوريك. بعد آسر عنها علشان ميتوهورش، وقال بعصبية: خطيبك إزاي؟ ورته نغم الخاتم وقالت: أهو، خاتم الخطوبة أهو. وأنا وهو مخطوبين من سنة وهنتجوز الأسبوع الجاي. آسر: إنتي بتقولي إيه يا نغم؟

نغم: إيه اللي بقوله؟ إيه؟ وإنت عرفتني أنا وفارس إزاي؟ آسر: هو إيه اللي عرفت إزاي؟ نغم، لو إنتي زعلانة مني وبتعملي كده، خلاص كفاية. نغم: زعلانة منك إيه؟ وكلام فارغ إيه؟ وكانت هتمشي، راح ماسك نبيل إيدها وكان لسه هيتكلم... فجأة جه واحد من رجالة نبيل وقال: عم حضرتك عايزك ضروري يا نبيل بيه. ساب نبيل إيد نغم وقال لواحد من رجاله: رجعها الجامعة بتاعتها. نغم: أنا مش هرجع مع حد. نبيل

وبيحاول يتمالك عصبيته: مش هتعرفي ترجعي لوحدك. وبعد فترة... رجعت نغم الجامعة وطمنت نفين، وبعدها خدها السواق للفيللا. وفي فيلا آسر... في أوضة عمه... عم آسر بعصبية: روحت قبلتها ليه؟ آسر: وإيه اللي هيحصل يعني لما أقبلها؟ عم آسر بزعيق: يعني إيه هيحصل إيه؟ لنفترض راحت قالت لفارس؟ آسر: مستحيل، نغم متعملش كده. عم آسر: ومستحيل ليه؟ أنا عرفت إنها فقدت الذاكرة. فإيه اللي هيخلي ده مستحيل بقى؟ وهي أصلاً متعرفكش ولا فكراك.

آسر بصدمة: فقدان ذاكرة؟ بليل... في فيلا فارس... نغم من جوا نفسها: أنا لازم أقول لفارس على اللي حصل لي النهاردة. وأقوله على الراجل الغريب ده، هو كان اسمه إيه؟ آه، آسر. وبعدها خبطت نغم على فارس في مكتبه. فارس: ادخل. ودخلت نغم. فارس: في إيه يا نغم؟ نغم: كنت عايزة أقولك على حاجة غريبة حصلت معايا النهاردة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...