الفصل 12 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
19
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دخلت نغم. فارس: في إيه يا نغم؟ نغم: كنت عايزة أقولك على حاجة غريبة حصلت معايا النهاردة. فارس: إيه اللي حصل؟ تعالي اقعدي. قعدت نغم، ولسه هتتكلم، راح تليفون فارس رن. فارس: طب معلش يا نغم ثواني. نغم: مفيش مشكلة. ورد فارس على التليفون. وفي الأثناء دي، نغم كانت بتكلم نفسها وبتقول: أنا ليه حاسة إني... مينفعش أجيب سيرة اللي اسمه آسر ده قدام فارس؟ طب وإيه اللي يمنعني؟ ما هو لازم يعرف. بس... بس أنا حاسة إني مينفعش أقول.

وفجأة حست نغم بوجع في دماغها جامد. نغم بألم: آآه... آآه. فارس لاحظ وقال: طب سلام دلوقتي. وراح لنغم بسرعة وقال: مالك يا نغم؟ نغم بألم: مش عارفة. دماغي... وجعاني أوي. فارس: طب أتصل بالدكتور. نغم بألم: لا مفيش داعي. أنا هقوم أريح شوية. فارس: انتي متأكدة؟ نغم: آه. متقلقش. وبعدها خرجت نغم من أوضة المكتب بتاعة فارس. في فيلا آسر. آسر بعصبية: مش هسمح لنغم إنها تتجوز فارس دا أبداً.

عم آسر بزعيق: لا يا آسر. بص أنا رأيي تروح تاخد مسدسك وتدخل تقتل فارس وتاخد نغم. وهدير وتمشي. ها إيه رأيك؟ آسر بعصبية: وإيه اللي يمنع كدا؟ ما أبوه عمل كدا في أهلي. عم آسر بعصبية: اسمع يا ابني، متعملش زيه. متخليناش نضيع تعب سنين في لحظة. هو ملف واحد هتخلي فارس يمضي عليه. هتبقى شركاته كلها ملكك انت. وهو مش هيبقى معاه حاجة. وبكده، انت تقدر تاخد نغم، بهدير، بالفلة نفسها. انت فاهم؟ آسر بعصبية: يا عمي، دا فرحهم بعد أسبوع.

عم آسر: يا ابني، متخليش مشاعرك وقلبك يسيطروا عليك أو يضعفوك. قام آسر بعصبية وخرج من مكتب عمه. وأول ما خرج، لقى نور واقفة وفي عينيها الدموع وقالت: للدرجة دي أنا ولا حاجة عندك يا آسر؟ بصلها آسر ومشي. ودخل أوضته وقعد على السرير يفكر وقال: لو نغم فعلاً فاقدة الذاكرة، يبقى أكيد فارس لعب في دماغها. بس... بس أنا لازم أتصرف. الصبح. بعد رجوع نغم من الجامعة. في أوضة بسنت. والدة بسنت: طب انتي عايزة إيه دلوقتي يا بنتي؟

بسنت: عايزها تخرج وتبقى لوحدها عشان اللي أنا مرتباه يحصل بسرعة. وبعدها قالت بغيظ: دا فارس مبيخليش الشوفير لا يسيبها وهي راحة ولا وهي جاية. والدة بسنت: ما انتي عارفة اللي حصلها. بسنت: ياريتها كانت ماتت وريحتني. والدة بسنت: بصي، أنا هتصرف. ونزلت والدة بسنت ونادت على نغم. نزلت نغم بسرعة وقالت: نعم يا عمتو. حضرتك عايزة إيه؟

والدة بسنت: معلش يا حبيبتي، كان في حاجات ناقصة في البيت. فا أنا كنت نازلة أجيبها من السوق وكنت عايزة حد يجي يساعدني وكدا. نغم: خلاص ماشي يا عمتو. مفيش مشكلة. أنا هاجي معاكي. والدة بسنت: شكراً يا حبيبتي. هو بصراحة السواق كان هيوديني علطول ويرجعني. بس أنا كنت عايزة ونس وكدا. يعني وبسنت تعبانة جداً فوق. لولا كدا مكنتش تعبتك معايا. نغم: لا ولا تعب ولا حاجة. وبعدها نزلت نغم هي ووالدة بسنت وراحوا السوق. في المصنع المهجور.

نبيل كان قاعد مستني. فجأة دخل رجالة نبيل وكان معاهم هدير. وهدير كانت بتعيط جامد. قام نبيل بسرعة وقال: أهدي يا هدير. متخافيش. أنا مش هعملك حاجة. وقال لرجالتة يخرجوا برا. هدير بتعيط جامد: انت عايز مني إيه؟ وخدتني من المدرسة ليه؟ نبيل: هقولك بس بطلي عياط. هدير حاولت تمسح دموعها. لكن فجأة حست بدوخة جامدة وحست إنها مش شايفة قدامها. راحت وقعت على آسر. آسر بخوف: هدير... هدير. مالك يا حبيبتي؟ فوقي. هدير. وفي السوق عند نغم.

والدة بسنت شغلت نغم إنها تشتريلها حاجة. واتسحبت وخرجت وركبت العربية بسرعة وقالت: اطلع. السواق: والانسه نغم؟ والدة بسنت بزعيق: انت هتناقشني؟ اطلع بسرعة. السواق: أمرك يا هانم. ومشي. وبعد فترة. نغم: خلاص كدا يا عمتو؟ خلصنا كل حاجة ولا لسه؟ وفجأة بصت جنبها وحواليها ملقتهاش. نغم بخوف: عمتو. عمتو. انتي. روحتي فين؟ وبعدها طلعت من السوق ملقتش العربية. فبصت يمين وشمال بخوف وقالت: هي راحت فين؟ والعربية كمان راحت فين؟

وفي الأثناء دي كان واقف شوية ستات بعيد. واحدة فيهم بصت على الموبايل وقالت: أيوه. هي دي البنت اللي الهانم قالت عليها. وفي إحدى المستشفيات. آسر كان واقف وقلقان على هدير. وبعد فترة صغيرة خرج الدكتور. آسر: ها يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور: حضرتك مين؟ آسر: أنا أخوها. الدكتور: اومال جوزها فين؟ آسر باستغراب: جوزها إيه يا دكتور؟ دي لسه عيلة صغيرة. الدكتور باستغراب: ازاي يا أستاذ؟ أخت حضرتك حامل. آسر بصدمة: حا... حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...