الفصل 14 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
17
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فارس: وتوريه.. ليه يا عمتي؟ والدة بسنت وبسنت: فارس! دخل فارس أوضة بسنت وقفل الباب وقال: ها.. توريه ليه؟ والدة بسنت بتوتر: لأنه رجع. ومخدش نغم. يا حبيبي. فارس: غريبة، مع إنو قالي إنك انتي اللي قولتي له يرجع من غيرها. والدة بسنت بتوتر: إيه اللي انت بتقوله دا يا ابني؟ بقا أنا أعمل كدا بردو؟ دا أكيد كداب. فارس: كداب؟ آه. طب بالنسبة للستات اللي لسه بسنت بتتكلم عنهم. بس الشوفير جه خدها. انصدمت بسنت. وكانت لسه هتتكلم.

راح قال فارس بعصبية: اهو دا الفرق بينك وبينها. عشان كدا يا بسنت أوعي تفتكري إنك هتاخدي مكانها في قلبي أبداً. ولو حاولتي تقربيلها أو تعمليلها أي حاجة. صدقيني أنا مش هسكتلك. وهتصرف تصرف مش هيعجبك يا بنت عمتي. وطلع فارس من أوضة بسنت وقفل الباب بهبد. عيطت بسنت جامد وقالت: أنا بكرهك يا نغم، بكرهك. وبعد فترة. تحت عند باب فيلا فارس. دخلت هدير بتوتر. وكانت هتطلع أوضتها. فجأة... فارس: كنتي فين يا هدير؟

الشوفير قالي إنك مرجعتيش معاه. هدير بخوف: اصل أنا تعبت جامد. وأنا طالعة من المدرسة. وصحبتي كانت معايا. فودتني المستشفى. فارس: آآآه. طب ماشي يا حبيبتي. ألف سلامة. اطلعي بقا عشان ترتاحي. هدير: شكراً. وقبل ما تطلع راحت قالت لفارس: عمو فارس أنا بكرة مش محتاجة الشوفير يرجعني. لآني هرجع مع صحبتي. فارس: عادي. مفيش مشكلة. بس المرة الجاية لما يحصل حاجة زي كدا ابقي قولي عشان منقلقش عليكي. ماشي؟ هدير: ماشي. وطلعت أوضتها.

الصبح. بعد خروج هدير من مدرستها. بصت يمين وشمال. وبعدها جت عربية فركبتها علطول. وبعد فترة وصلت للمصنع المهجور ودخلت. وانصدمت إنها لقت سامح مرمي على الأرض ومربوط ومضروب. ووشه مليان دم. وقاعد ينهج. وبعدها بص لهدير بعصبية. نبيل بعصبية: هو دا؟ هدير بخوف من بصة سامح: آه. هو.

نبيل بعصبية وزعيق: اسمع بقا يا بابا. عايز تفضل عايش. يبقا لازم تكتب عليها كدا زي الشاطر. لغاية ما تولد. وتكتب في شهادة الميلاد كدا إن دا ابنك. وبعد كدا تبقى تطلقها. ومش عايزين حاجة منك. سامح: والله يا باشا معملتش حاجة. دي كدابة وبتتبلى عليا. ضربه نبيل بالبوكس بعصبية وقال: اسمع يلا. هتنفذ الكلام اللي قولتهولك. هتفضل عايش. مش هتنفذ. يبقى تعتبر نفسك من اللحظة اللي هترفض فيها إنك ميت. هاا. قولت إيه؟

سامح: ماشي. موافق. فكني بقاا. نبيل: لا يا بابا. انت هتفضل هنا لغاية ما أنا أقرر أفكك امتى. وبعدها خرج هو وهدير من المصنع. هدير بندم: أنا آسفة أوي يا آسر. لو كنت سمعت كلام نغم. مكنش حصل كل دا. آسر: أنا آسف يا هدير. بس أنا مش هقدر أسمحك دلوقتي. يلا روحي. وبصي. استني. هاتي موبايلك. وكتبلها آسر نمرته وقال: لو احتجتي أي حاجة اتصلي بيا. بصتله هدير وعنيها فيها الدموع. وركبت العربية اللي هو محضرها لها ومشيت.

بليل. في أوضة مكتب فارس. اتصل بيه حد. فرد وقال: هااا. الراجل: أنا عملت اللي قولتي عليه يا فارس بيه. ورقبتها. والحقيقة إنها مروحتش مع صحبتها. بل انتظرت شوية قدام المدرسة. وفجأة جت عربية خدتها. وأنا مشيت وراهم. ولقيتها دخلت مصنع مهجور. فارس: عرفتلي بتاع مين؟ الراجل: أيوه يا باشا. دي إحدى مصانع نبيل الريحاني. فارس: نبيل الريحاني؟ ماشي. اقفل انت دلوقتي. وقفل. وبعدها قال فارس بعصبية: يبقى كدا شكي كان في محله بقا.

وبعد فترة صغيرة جه لفارس تليفون. وأول ما بص راح انبسط ورد وقال: حمد لله على السلامة يا بابا. والد فارس: الله يسلمك يا فارس. العربيات اللي انت بعتهم وصلولي عند المطار. وأنا راجع الفلة دلوقتي. فارس: طب كويس أوي. عشان أنا عايز أقولك على موضوع يهمك تعرفه جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...