آسر: ها يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: حضرتك.. مين؟ آسر: أنا أخوها. الدكتور: اومال جوزها فين؟ آسر باستغراب: جوزها إيه يا دكتور؟ دي لسه عيلة صغيرة. الدكتور باستغراب: إزاي يا أستاذ؟ أخت حضرتك حامل. آسر بصدمة: حا.. حامل؟ الدكتور: آه حامل في الشهر الأول. آسر بيحاول يتمالك عصبيته: أنت متأكد من اللي بتقوله ده؟ لأنك لو بتكذب، هيبقى ليا تصرف تاني معاك. الدكتور: إيه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ؟
اتفضل تحاليل الحمل أهي، لو مش مصدقني. مسكهم آسر بسرعة وبص، وكانت الصدمة إن كل حاجة قالها الدكتور كانت صح. وبعد فترة، عند نغم، كانت واقفة خايفة ومش عارفة تعمل إيه. والستات كانوا واقفين بيراقبوها من بعيد. راحت واحدة فيهم، طلعت منديل وحطت فيه مادة مخدرة، وابتدت تتجه لنغم ببطء. راح رن تليفون نغم. نغم بخوف: دا فارس. وردت علطول. نغم وعينيها الدموع: فارس. فارس: متخافيش يا نغم، السواق في الطريق. خليكي معايا لحد ما ييجي.
وفي الأثناء دي، قربت منها الست وكانت هترفع المنديل. فجأة، جت عربية وقفت قدام نغم. نغم: أهو السواق جه يا فارس. فارس: طب كويس. سلام بقى. وقفل. السواق: اركبي يا آنسة نغم. نغم بخوف ركبت بسرعة وقالت: أنت كنت فين؟ أنا قعدت أدور عليك كتير. السواق: معلش، أصل الهانم تعبت جامد، فأنا اضطريت أوصلها ورجعتلك علطول. نغم: ده أنا كنت خايفة أوي. وبعدها اتحرك السواق ومشي. فلاش باك.
رجع السواق الفيلا. وأول ما نزلت والدة بسنت علطول من العربية، اتصل بفارس. فارس: الو.. يا محمد. السواق: ألو يا فارس بيه. كنت عايز أقولك على حاجة عملتها الست هانم، عمت حضرتك. فارس: إيه؟ في إيه؟ السواق حكاله كل حاجة عملتها والدة بسنت، وإنها طلبت منه يسيب نغم لوحدها. فارس: هي طلبت منك تمشي وتسيبها؟ السواق: أيوه يا فارس بيه. فارس: هي أصلاً المفروض متنزلش وهي في الحالة دي. ارجع لها بسرعة، وأنا هكلمها دلوقتي أطمنها إنك جاي.
السواق: حاضر يا باشا. في المستشفى. صحت هدير، لقت آسر قاعد قدامها وبييبصلها بعصبية. هدير بخوف: أنا هنا ليه؟ آسر بيحاول يتمالك عصبيته: تعبتي، فجبتك هنا. إلا قوليلي يا هدير، أنتِ متجوزة؟ هدير اترعبت من السؤال وقالت بسرعة: لأ.. لأ طبعاً. آسر ابتدت عصبيته تبان وقال: غريبة! اومال تفتكري التحاليل دي بتقول إنك حامل ليه؟ هتكوني حامل من الهوا يعني؟ انطقي. اتخضت هدير لما آسر زعق وقالت بصدمة: حااا..مل إزاي؟
آسر بعصبية وحاول يتكلم بهدوء علشان المستشفى وميفضحش أخته: ما هو ده اللي أنا عايز أفهمه. هدير بخوف: أنا.. أنا مش فاهمة حاجة. آسر بعصبية: آه.. مش فاهمة حاجة. راح كور إيده بعصبية وقال: طب الدكتور قال إنك كويسة، اتفضلي تعالي معايا. هدير بخوف: أنا مش هاجي مع حد. آسر خبط إيده في الحيطة بعصبية وقال: تعالي معايا بالذوق، بدل ما أجيبك بطريقتي. قامت هدير بخوف وروحت مع آسر.
وبعد فترة، دخل بيها آسر المصنع المهجور، وكان ماسكها من إيدها جامد. وبعدها سابها بعصبية وقال: اتفضلي قوليلي إيه اللي في بطنك ده يبقى ابن مين؟ هدير بخوف: أنا مش هقول حاجة، أنا عايزة أمشي. وكانت هتمشي، راح لط*شها آسر بالقلم وقال بزعيق: انطقي! مين اللي عملتي معاه العملة السودا دي؟ انطقي. هدير بعياط وخوف: أنت مين أصلاً عشان تسألني؟ وقلتلك أنا معملتش حاجة. مسكها آسر من كتفها جامد وقال بعصبية: بقولك انطقي!
الولد اللي في بطنك ده يبقى ابن مين؟ هدير بزعيق وألم وعياط جامد: سيبني! أنت مين أصلاً عشان أقولك. آسر بزعيق: أنا آسر أخوكي. هدير بصدمة: آس.. آسر. ساب آسر هدير وحاول يتكلم بهدوء وقال: قوللي عشان أعرف هو مين، عشان أعرف أتصرف معاه قبل الفضيحة دي ما تبان. اسمعي الكلام، أنا خايف عليكي. قولي. وفجأة، حض*نت هدير آسر جامد وقعدت تعيط بشهقة. انصدم آسر من رد فعلها وكان عايزها تبعد لأنه متعصب منها جداً.
فجأة قالت هدير: ارجوك متخلينيش أبعد. أنا محتاجة حضن زي دا، أحس فيه بالأمان، أحس فيه إن اللي قدامي ده بيح*بني بجد وخايف عليا بجد. أنت كنت فين كل الوقت ده؟ أنا كنت كنت محتاجلك أوي. كنت فين؟ أنا كنت محتاجة حد يخاف عليا ويحب*ني بجد، وأسند عليه. كل اللي عايشة معاهم مبحبونيش، لا أنا ولا نغم. حتى اللي أنا حبيت*ه استغلني يا آسر. اللي أنا عايشة معاهم دول بيهددوني كتير أوي. أنا بقيت خايفة أوي. أنا تعبت.. تعبت أوي يا آسر.
حط آسر إيده على شعر هدير وقعد يحركها بهدوء. وبعدها حض*ن هدير جامد. هدير زادت في العياط أكتر وقعدت تترعش. آسر بهدوء: اهدي يا هدير، اهدي. أنا معاكي أهو. متخافيش. اهدي. محدش هيقدر يقربلك طول ما أنا جنبك. هدت هدير. راح بعدها آسر عنه بهدوء ومسح دموعها وقال: كفاية عياط. وعشان خاطر أخوكي، قوليلي مين الـ*ـكلب اللي عمل معاكي كدا؟ ومين اللي بيهددك؟ وبيهددك بإيه؟ وكان عايز منك إيه؟ هدير بخوف: حا.. حا..ضر. هقولك.
في فيلا فارس، بسنت في أوضتها قاعدة بتعيط. والدة بسنت: اهدي يا بنتي بقى. بسنت: أهدى إزاي يا ماما؟ ده خلاص الفرح فاضله تلات أيام وأنا معملتش حاجة. الستات قالولي إن السواق خدها بالعربية. ليه كدا يا ربي؟ ليه؟ والدة بسنت بعصبية: أنا هجيب السواق ده وأوريه. فجأة: فارس: وتوريه ليه يا عمتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!