الفصل 15 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
18
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

استسلمت فيروز لمرضها وحملها رحيم إلى المستشفى الخاص به. أخبر والدها، فجاء الجميع. كشف الدكتور رحيم عليها وكان حزينًا للغاية. خرج الدكتور. والد فيروز: فيروز مالها؟ رحيم: متقلقش يا عمي، دي مضاعفات بس مش هتدوم. أنا هتابع حالتها، لو الثقب ملائمش هنتطر بالتدخل الجراحي. والدها: ربنا يستر. رحيم: ساعة كده و هتفرق، لو هتخرجوا تجيبوا حاجة. *** العودة للماضي قبل ربع ساعة. رحيم وهو يجلس أمام فيروز.

رحيم وهو يلمس وجه فيروز: مالك يا حبيبتي؟ مين زعلك؟ مين؟ مين حطك تحت ضغط نفسي؟ يا ريت لما تفوقي تحكيلي إزاي تخبي عني حاجة. وأمسك يدها وقبلها وجلس يتأمل ملامحها وكم هي جميلة. رحيم: أنا خايف تروحي مني، هعيش إزاي؟ *** العودة. ذهب والد فيروز ووالدتها إلى الكافتيريا. وذهب رحيم لمراجعة الحالات الأخرى. *** ياسين بعد شرح المحاضرة سأل بنت في الفصل عن فيروز. البنت: دي تعبت الصبح وراحت المستشفى. ياسين: إزاي؟ هي عندها إيه؟

البنت: مش عارفة يا دكتور. ياسين: مين وداها المستشفى؟ البنت: دكتور رحيم. ياسين: يبقى وداها المستشفى بتاعته. خلاص اتفضلي. البنت: تمام. *** في المستشفى عند موظفة الاستقبال يقف ياسين. ياسين: في هنا بنت اسمها فيروز. الموظفة: دقيقة. الموظفة: أيوه يا فندم، الحالة لسه جايه من ساعة. ياسين: ممكن تقولي السبب؟ الموظفة: مقدرش يا فندم، دي أسرار مرضى. ياسين: دي بنت خالتي وأنا دكتور، لو عايزة بطاقتي أوريهالك.

الموظفة: تمام يا فندم. عندها ثقب في القلب بين الأذينين. ياسين: تمام، فين الأوضة؟ الموظفة: ... *** في غرفة فيروز دخل ياسين ولقاها. ياسين بحزن: مالك يا فيروز؟ إيه يا حبيبتي؟ فاقت فيروز. فيروز بحزن وتعب: إنت إيه اللي جابك هنا؟ ياسين: خوفتيني عليكي. فيروز: امشي يا ياسين، كفاية الذنب اللي أنا شايلاه. ياسين بحزن: أنا آسف والله آسف، حقك عليا. فيروز: لو سمحت امشي، أنا لما بشوفك بحس بالذنب وكأني أنا اللي غلطانة.

ياسين: فيروز أنا آسف والله آسف، سامحني. دخل رحيم. رحيم: في إيه؟ *** في الكلية أسامة يتحدث مع رحمة. أسامة: أنا خايف عليها، ومينفعش أروح عشان أهلها. رحمة: خلاص تعالى نروح أنا وإنت، وإن حد قال حاجة هقول صاحبتي أنا. أسامة: تمام، يلا. *** في المستشفى. رحيم خلص الكشوفات وذهب للاطمئنان على فيروز. دخل وجد ياسين وفيروز يتحدثان. رحيم: في إيه؟ ياسين: أنا عرفت اللي حصل وجيت أطمن عليها. رحيم بغيرة: اتطمنت؟ يلا مع السلامة.

ياسين بص لفيروز. ياسين: عن إذنك. فيروز وجهت وجهها عنه. رحيم: بقيتي كويسة يا حبيبتي؟ فيروز وهي تقوم: آه الحمد لله. رحيم: خليكي نايمة. فيروز: عايزة أقوم، تعبت. قامت فيروز وأمسك يديها رحيم. أحست بدوخة قليلة وحضنها رحيم، ولأول مرة يحس هذا الإحساس الغريب الجميل. فيروز حضنت رحيم جامد وقالت: خليك جنبي. رحيم: أنا جنبك يا حبيبي. يلا اقعدي عشان أنادي الجماعة عشان زمانهم قلقانين. فيروز: ماشي.

جاء أهلها واطمأنوا عليها وأخذوها المنزل. *** يوم كتب الكتاب. ارتدت فيروز درس باللون الأبيض وبه حزام باللون البيج وطرحة بيج. وارتدى رحيم قميص أبيض وبنطال أسود وحذاء رياضي أبيض. وتم الزواج خير، ولكن لا نعلم هل سينتهي الأمر بالزواج والفرح أم هناك من سيكسر فرحتهم؟ هل رحيم سيعترف بخطئه أم فيروز ستخبر رحيم بما حدث معها؟ وهل سنعلم ماذا كان في الفيديو الثاني؟ وهل رنا ستتنازل وياسين أيضًا؟

سنعلم هذا في البارت الجاي إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...