تم كتب الكتاب والكل في سعادة، وبدأت فيروز بالتعافي، ولكنها في معتقدها أنها لن تخلف، ولهذا تشعر بالذنب تجاه رحيم، وقررت مسامحة ياسين لأنه اعتذر لها، ولأنها لا تعلم قصته مع رحيم. سيتم الزواج بعد الامتحانات لكي تهتم فيروز بمذاكرتها. *** عند أسامة، يجلس مع رحمة في كافيه. رحمة: أسامة، ممكن طلب؟ أسامة: انتي تؤمري. رحمة: أنا حاسس إني بعمل حاجة غلط، أنا عايزة أعرف رحيم. أسامة: عندك حق، خلاص مهدي الموضوع وأنا هكلمه.
رحمة بفرح: بجد يا أسامة؟ أسامة: أيوه، أنا مليش غيرك. *** عادت رحمة للمنزل وكلمت صحبتها نور. رحمة: الو يا نور. نور: الو، ازيك؟ رحمة: الحمد لله. نور: ها، قوليله. رحمة: أيوه، وقال لي موافق وهيكلم أخويا. نور بغيظ: طب استنى أما نشوف هيوفي بوعده ولا لأ. رحمة بفرح: إن شاء الله. *** نور بغيظ: أنا لازم أعمل حاجة، أبداً مش هخليها تاخده. هو كان اسمه إيه؟ آه تمام. *** أسامة كان يذاكر عشان الامتحانات قربت. رن هاتفه برقم غريب.
أسامة: الو، مين معايا؟ نور: أنا نور صاحبة رحمة. أسامة: وإنتي بترني ليه؟ فين رحمة؟ نور: رحمة كلمتني وانهارت وقالت إن الدكتور رحيم موافقش، وإنك لازم تبعد عنها. أسامة: إزاي؟ أنا لازم أكلمها. نور: لا طبعاً، لو عايز تقولها حاجة قولي أنا. أسامة: لا شكراً لحضرتك. *** رحمة في بيتها. رحمة: ماما، أسامة قال هيجي يقول لرحيم. ماما: شكله محترم يا بنتي. رحمة: أنا هاخد شاور وهاجي. ماما: ماشي. ***
ذهبت رحمة للحمام وملأت البانيو ميه وماسكة التليفون وبتكلم نور. فجأة وقع التليفون منها. رحمة: ينهار ده، رحيم هيموتني، ده تالت تليفون يجيبه. شالت التليفون وبتفتحه، لقت الشاشة انحرقت. رحمة: أوف بقى، انتي نحس. *** عند أسامة. كان زعلان وقال لنفسه: "طب كانت ترن هي، كنت أسمع صوتها لآخر مرة. أنا هرن، لازم أعرف فيه إيه." رن أسامة ولقى التليفون غير متاح. فضل يرن. أسامة: خلاص، أنا هبعد طالما هأذيكي. ***
مرت الأيام وفيروز تأخذ علاجها بانتظام وتذاكر، وكذلك أسامة يذاكر وهو حزين. لم يرَ رحمة منذ فترة، ورحمة فقدت الأمل من أنه لن يأتي وحالتها ساءت. ورحيم يهتم بفيروز، وياسين يحاول الابتعاد عن فيروز. حتى جاءت رسالة لهاتف فيروز من رقم أسر. أسر: فيروز عاملة إيه؟ فيروز عملت سين وردت. أسر: أنا عارف إنك زعلانة مني، حقك عليا والله، كل ده كان غصب عني. فيروز: غصب عنك إزاي يعني؟
أسر: مريم بنت خالتك هي اللي وزتني، وكانت عايزاني أتجوز عليكي وأطلق، كانت عايزة تكسرك. فيروز بحزن: وهو مريم هتعمل كده ليه؟ أسر: عشان بتكرهك عشان بتغير منك. فيروز: ودي حجة عشان ترجعني؟ أسر: والله أنا آسف. فيروز: أنا كتب كتابي. سقط الكلام على أسر كالصاعقة. أسر: إمتى وإزاي؟ فيروز: دي حاجة متخصكش، ومتحاولش تكلمني. أسر: لو بتعملي كده عشان تخليني أندم، أنا ندمت والله، أرجوكي ارجعيلي. عايزاني أطلق ندى؟ هطلقها.
فيروز: والله كتابي اتكتب لواحد عارف قيمتي كويس وعارف إني غالية، مش زيك باعني في أول الطريق. أسر: مريم، مريم السبب. فيروز: محدش ضربك على إيدك، إنتا مش صغير. أسر: أنا آسف. فيروز: معتش ينفع. أسر: سامحيني. فيروز: إنتا أصلاً مش في دماغي عشان أصلحك أو أخصمك أو أحبك أو أكرهك، إنتا فترة وعدت خلاص. قفلت الموبايل. *** تاني يوم، ذهبت فيروز للمكان المعتاد، وجدت أسامة وحالته سيئة. فيروز: أسامة، مالك؟ أسامة: مفيش، يلا نمشي.
فيروز: فيه إيه؟ أسامة: يلا نروح الكلية. *** في الكلية. فيروز: أسامة، إحنا هنا أهو، احكي. أسامة: طب تعالي نقعد في الجنينة. *** في الجنينة. فيروز: مالك بقى، قولي. أسامة: رحمة. فيروز بخضة: مالها؟ أسامة: حكى لها ما حدث. فيروز: رحيم عمره ما يعمل كده. أسامة: إزاي؟ وصاحبتها قالت كده. فيروز: يمكن صحبتها بتكذب. أسامة: تفتكري؟ فيروز: أنا هحل الموضوع. أسامة حضن فيروز وقال: إنتي أحلى أخت في الدنيا. *** في مكتب رحيم.
دخلت فيروز من غير ما تخبط وهي زعلانة. رحيم: حبيبي، ماله؟ زعلان؟ فيروز: وإنت مش عارف؟ رحيم: يبقى الموضوع كبير. هو انهاردة إيه؟ فيروز: مش حاجة تخص الحجات دي. رحيم باستغراب: امال فيه إيه؟ فيروز: إنتا ليه رفضت أسامة؟ رحيم: أسامة رفضته؟ في إيه؟ فيروز: رفضته إزاي؟ هو مش كان عايز يرتبط برحمة وإنت قلت لأ؟ رحيم: أبداً، محدش قالي، حتى قالت إن فيه واحد عايز يكلمني بس مجاش. فيروز: يعني صحبت رحمة اللي بوظت الدنيا؟
رحيم: هو إيه اللي حصل؟ فيروز: أنا شوفت أسامة زعلان بقاله يومين و... رحيم: أنا لازم أخلي رحمة تبعد عن صحبتها. فيروز: يعني إنت موافق على أسامة؟ رحيم: هو أسامة كويس، بس لسه صغير. فيروز: مهو هيتجوزوا بعد التخرج. رحيم: خلاص، بس لازم أعرف حاجات عنه. فيروز: أما ييجي هيقول كل حاجة. رحيم: إن شاء الله. فيروز: إن شاء الله. أنا ماشية. رحيم: عندك كام محاضرة؟ فيروز: تلاتة. رحيم: ماشي، خلصي بسرعة عشان هخطفك النهارده.
فيروز: هتخطفني فين؟ رحيم: مش لازم تعرفي، أنا خاطفك وخلاص. فيروز: اوكي. *** في المحاضرة التالتة. فيروز: أسامة، أنا حليت الموضوع. أسامة: إزاي؟ فيروز: نور كدبت عليك. أسامة: وال تليفون غير متاح إزاي؟ فيروز: مش عارفة، بس رحيم موافق. أسامة بصوت عالي: بجد؟ الدكتور: الاتنين اللي هناك اطلعوا بره. فيروز: آسفين يا دكتور. الدكتور: أنا قولت بره. خرجت فيروز وأسامة. فيروز: منك لله يا شيخ. أسامة بضحك: إنتي أول مرة تنطردي.
فيروز: آه والله. ولا بتضحك؟ أسامة: أنا رايح لرحمة. فيروز: هتخلع وتسيبني؟ دي الأخوة. أسامة: سلام. *** في رحيم. دخلت فيروز. رحيم باستغراب: لسه فاضل على محاضرتك ربع ساعة. فيروز: منا مهو... رحيم: عملتي إيه؟ فيروز: كنت بكلم أسامة والدكتور طردنا. رحيم: أسامة؟ وقرب منها: هو مبقاش ورانا غير أسامة. فيروز: ده أخويا. رحيم: بس أنا بغير. كنتوا بتتكلموا في إيه؟ فيروز بفرحة: على رحمة، هو هيروح يصلحها.
رحيم: المرة دي سماح، يلا عشان هخطفك. *** في بيت رحيم التاني. البيت ده بتاع رحيم، بس اللي كان بيصلحها فيها. فيروز: هو إنتا جايبني ليه هنا؟ رحيم: هو مش إنتي مراتي؟ فيروز: آه. رحيم: خلاص، مش هخرجك من هنا. فيروز: بتهزر؟ لا، أنا ماشية. رحيم: لا مش بهزر. وخلع جاكيت البدلة وفتح تلات زراير من القميص. فيروز بكسوف: إنت بتعمل إيه؟ رحيم: والله ده بيتي، فا هغير. وراح غرفة النوم. وفيروز سابت شنطتها على الكرسي ودخلت وراه.
فيروز: يعني إيه خطفني؟ بابا هيزعق لو اتأخرت. رحيم وقرب منها أكتر حتى لم يكن يوجد مكان للهواء. رحيم: هو في حد بيخطف مراته؟ وبعدين بابا، أنا قولته. فيروز تحاول الابتعاد عنه، فامسكها من خصرها. رحيم: رايحة فين؟ فيروز: كده عيب يا رحيم. رحيم: عيب إيه يا بنتي، ده أنا جوزك. فيروز زقت رحيم بعيد عنها. فيروز: ابعد يلا عشان متزعلش. رحيم: يلا! بت، تعالي هنا. جريت فيروز على المطبخ. رحيم: تعالي هنا، إيه يلا دي.
فيروز: بقولك إيه، تشرب عصير؟ رحيم: ده إنتي بتوهي. طب تعالي. شدها رحيم ووقع العصير عليها وعليه. فيروز: إيه ده، ينفع كده؟ ده آخرت اللعب مع العيال. رحيم: بت عيال مين؟ ده أنا لو اتجوزت هجيب قدك. فيروز: طب أنا هروح أراي يا بابا. رحيم: طب تعالي، هديكي حاجة من عندي. دخل الغرفة و دخلت فيروز. فتح رحيم الدولاب وطلع تيشرت نص. رحيم: البسي ده. فيروز: لا طبعاً، ألبس إيه. رحيم: على فكرة إنتي مراتي. فيروز: البسه إنت.
رحيم: منا هلبس زيه. فيروز: لا يابا، أنا هجيب بنفسي. أخذت فيروز تبحث في الدولاب لحد ما لاقت سويت شيرت أسود. فيروز: هلبس ده. رحيم: الجو حر، متلبسيش ده. فيروز: أنا حرة. اخرج عشان أغير. رحيم: إنتي بتعاندي في كل حاجة. طب مش خارج، وهاشوفك وإنتي بتغيري. فيروز: إنت قليل الأدب. رحيم: أنا قليل الأدب. فيروز: آه. شدها قعدها وقال: خلع طرحتها والبلوزة بتاعتها ولبسها السويت شيرت. فيروز بكسوف: إنت قليل الأدب.
رحيم: متخلينيش أعمل حاجة عشان أعرفك أنا قليل الأدب ولا لأ. فيروز: خلاص، أنا آسفة، هات الطرحة. رحيم: لا. وقرب منها وشال الكلبس بتاعها وانفرد شعرها البني على ظهرها وظهر لونه أكتر. فيروز بكسوف: لو سمحت هات الطرحة. رحيم: لا، أنا عايز أشوفك كده. فيروز: بس أنا مكسوفة. رحيم: مكسوفة مني؟ فيروز: آه. رحيم: أنا جوزك، متتكسفيش. قرب منها أكتر
حتى تبادلت أنفاسهم وقال: أنا الأول كنت بمسك نفسي عنك بالعافية، دلوقتي محدش يقدر يمنعني. وأخدها في قبلة طويلة حتى كادت أن تختنق. *** عند أسامة. راح كلية رحمة، ورحمة شافته. أسامة: رحمة. رحمة سبته ومشيت، راح وراها. أسامة: رحمة، اهدي واسمعيني. رحمة: فيه إيه؟ أسامة بص لنور بإشمئزاز: لوحدنا لو سمحتي. رحمة: معلش يا نور، دقيقة. أسامة خد رحمة وراح كافيه قريب. رحمة: عايز إيه؟ إنت مش سبتني؟ أسامة: صحبتك اللي فرقت بينا.
رحمة: صحبتي مين؟ وفرقت إزاي؟ أسامة: حكى ما حدث. ثم أضاف: أنا والله بحبك، ورنيت عليكي كذا مرة وتليفونك مقفول. رحمة: تليفوني وقع في الميه وبيتصلح. أسامة: أنا هاجي أتقدم بعد الامتحانات. رحمة: بتهزر؟ أسامة: أبداً يا حبيبتي. موافقة؟ رحمة بسعادة وكأن روحها عادت لها: آه موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!