الفصل 17 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فيروز: رحيم ابعد شوية. رحيم: فيروز. فيروز: نعم. رحيم: ممكن ما تطلبيش الطلب ده تاني. فيروز: حاضر. رحيم حس إنها مكسوفة على الآخر. بعد شوية: فيروز: أنا هروح أعمل غدا. رحيم: وأنا هغير هدومي. خرجت فيروز. كان رحيم قلع القميص وتذكرت فيروز شيئ ودخلت مرة وانصدمت من المنظر. حيث ظهرت عضلاته وكدا يعني مش عارفة أوصف. ضارت وشها وقالت: فيروز: أنا مش عارفة أطبخ إيه. رحيم بضحك على كسوفها: رحيم: دقيقة وجاي. خرجت فيروز. *** عند رحمه:

رحمه: نور. نور: نعم. رحمه: هو انتي اتصلتي على أسامة ليه؟ نور: أنا أبدا. رحمه: إزاي يعني؟ أسامة عمره ما كذب عليا. نور: ومين قالك إنو ما كذبش؟ رحمه: ولنفرض إن أسامة كذب، فيروز كذبت؟ رحمه: نور طول عمرك أنانية وبتحبي نفسك. ابعدي عني. *** عند ياسين ورنا: رنا: هنعمل إيه؟ الكتاب اكتبي. ياسين: مش عارف. رنا: إزاي؟ ياسين: جاتلي فكرة. رنا: فكرة إيه؟ ياسين: ............ *** عند رحيم: فيروز: أنا خلصت كده، هبدل هدومي وأمشي.

رحيم: محتاجة مساعدة؟ فيروز بكسوف: لا شكرا. أبدلت فيروز ملابسها ورحيم وصلها. وأسامة يستعد لمقابلة رحيم. *** مرت الأيام وكل شيء على ما يرام. وحتى بدأت الامتحانات والكل في توتر شديد. كان رحيم يهدأ فيروز ويذاكر لها، وكذلك رحمه وأسامة. ويوجد أشخاص يفكرون في السوء. ومنهم من سافر. طبعاً أسر ترك قلب مكسور من معاملته الجافة لها. طبعاً ندى. *** انتهت الامتحانات والكل أخد درجات على قد تعبه. *** في بيت أسامة:

أسامة: يلا يا أمي عشان ما نتأخرش. والدته: حاضر يا حبيبي استنى. والده: أنا جهزت يلا. والدته: يلا. *** في فيلا رحيم، بالتحديد في غرفة رحمه تتحدث مع فيروز فيديو كول: رحمه: إيه رأيك يا فيروزه؟ فيروز: قمر ما شاء الله. رحمه: تفتكري أسامة هيعجبه لبسي؟ فيروز: أسامة بيحبك بجد، وفي أي لبس هيحبك. دخلت الدادة: الدادة: ما شاء الله، يلا عشان الضيوف جم. رحمه: حاضر يا داده. فيروز: خلاص ابقى طمنيني. رحمه: تمام باي. ***

جاء أهل أسامة وبدأ الترحيب بين الطرفين. والد أسامة: إحنا القرب منك يا دكتور رحيم، في أنسة رحمه لبنى أسامة. رحيم: وأنا مش هلاقي أحسن من أسامة، وطالما دخل البيت من بابه أنا موافق. نشوف رأي العروسة. دخلت رحمه تحت أنظار أسامة التي لم تفارقها، فهو عاشق. ونظرات والدتها التي أحبتها. وتمت الخطبة. وكدا يعني انتو فاهمين لأني مش عارفة أوضح. ***

مرت الأيام وبدأوا في تجهيزات فرح فيروز ورحيم. حتى ذهبت فيروز لتجلب أشياء لها من الخارج. دخلت المحل، ولأن المحل قريب من البيت، كانت مرتدية بنطال وتيشرت قصير بأكمام، ولبسة طرحة بإهمال. فيروز: عمو أنا عايزة... عمو الراجل يعني: حاضر. جاءت سيدة كبيرة في السن وقالت: السيدة: ممكن تيجي تساعديني عايز أشيل حاجات.

لأن فيروز هبلة راحت معاها. مشوا شوية وفيروز خافت لأن المكان ده مفيوش ناس كتير. حتى فقدت فيروز وعيها. وجاء اتنين من الرجال زي البودي جارد، هما أصلاً بودي جارد وأخذوها في عربية ومشوا. رجل منهم: تم الأمر يا بيه. .... : حلو أوي، اقفل. *** عند رحيم في المستشفى كان في عملية لسه منتهي منها وخرج وجد فيروز رنة. فحاول يرن ولم يجد رد. حاول العديد من المرات لم تجيب. قلق جداً واتصل بوالدها. رحيم: الو، أذيك يا عمي.

والدها: الحمد لله. رحيم: في فيروز عندك؟ والدها: دي راحت الدكان. رحيم: تلفونها فين؟ مش بترد. والدها: معاه. رحيم: خلي أخوها يشوفها، لا ن ممكن يكون حد عملها حاجة. والدها: ماشي يا بني، هبقى أطمنك، سلام. *** في مكان مظلم تجلس فيروز على كرسي مقيدة فيه ومقيدين فمها حتى لا تصرخ. بدأت تفوق وجدت يد تتحسس وجهها وشعرها. فيروز: اممممم امممم. ده يعني مش عارفة تتكلم. أنا بألف يا جماعة. الشخص: قرب منها وهو يقف خلفها.

الشخص: اهدي يا فيروز، ده انتي لسه. سمعت فيروز الصوت أصيبت بحالة من الذهول. تفتكروا إيه اللي هيحصل ومين الشخص ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...