سمعت فيروز الصوت. عرفت الشخص. ياسين: اهلا يا فيروزه. طبعًا ما كنتيش متوقعة. بس أنا بقى مش هخلي حد غيري يلمسك. أنا عارف إنك بتحبيني. عشان كده خطفتك. فيروز بكت وحاولت تفك إيديها. مش عارفة. ياسين: إيه يا فيروزه؟ مش وحشاني؟ بعدت فيروز عنه وقالت: انتا عايز إيه مني؟ أنا عملت اللي انتا طلبته. ياسين: عايزك انتي. وفي الحلال. متقلقيش. هطلقك من رحيم وأتجوزك. فيروز: سيبني أمشي وأنا مش هقول لحد إنك خاطفني. والله مش هقول لحد.
ياسين: مش هقدر أسيبك. انتي روحي. وبصراحة انتي عجبتيني من أول يوم. هو ديمًا رحيم يقع على الحتت الجامدة. فيروز: احترم نفسك وسيبني أمشي. ومش هبلغ ولا هعملك مشكلة. ياسين أمسك وجه فيروز بكفيه: أهدي يا حبيبتي. مش هعملك حاجة. كل اللي في الموضوع إننا هنتجوز وخلاص. فيروز ببكاء: بس أنا متجوزة. ياسين: ما انتي هتطلقي وأنا هتجوزك. فيروز ببكاء: أنا حامل. *** عند أسامة. رن هاتفه. رحيم: إيه؟ أسامة: الو. عامل إيه؟
رحيم: مش وقته. فيروز عندك؟ أسامة: لا. ده كنت برن عليها مش بترد. رحيم: خلاص سلام. لو جات عندك قولي. أسامة: هي مالها؟ رحيم: مش لاقيها بقالي ساعة. أسامة: إن رنت هقولك. وابقى طمني. *** رنا راحت لرحيم في الفيلا. رحيم: في إيه جايه ليه؟ رنا: جايه أشوفك. وحشتني. رحيم: امشي من قدامي دلوقتي. رنا: مالك؟ في إيه؟ رحيم: أنا مراتي مش لاقيها. وإن عرفت إن ليكي إيد في الموضوع لهقتلك. رنا: وأنا مالي؟ مش يمكن هي هربت ومش عايزاك؟
رحيم: اطلعي بره. رنا بغيظ: طالعة. *** اتصل رحيم بالسواق وقال له يراقب رنا. *** وأهلها دوروا عليها في البلد وجابوا الكاميرات. ولكن الست اختفت ولم تظهر من بعدها. وكأن الأرض انشقت ابتلعتها. ولم يجدوا رقم على السيارة. وبلغوا البوليس. وتم التحري مع الجميع. وتمت مراقبة التليفونات. وهكذا من هذه الإخطبوطات. *** عند فيروز. فيروز: أنا حامل. ياسين ضربها كف وقال: انتي بتقولي كده عشان أسيبك؟ أبدًا. ده بخطط لكده من زمان.
فيروز ببكاء: والله أنا حامل. والله حامل. ياسين: إزاي؟ وانتوا كاتبين كتاب بس؟ وضربها كف كمان وقال: إزاي؟ فيروز ببكاء: ده جوزي وأنا حامل منه. خرج ياسين. *** ذهبت رنا لمكان ياسين. في الداخل. رنا: ياسين. أنا لازم أموت البنت دي. ياسين: لا طبعًا. رنا: ليه إن شاء الله؟ ياسين: عشان هي حامل. رنا وكأن كأس من الماء البارد سكب عليها: إزاي؟ لا مش ممكن. دي أكيد قالت كده عشان نمشيها. أنا كنت بنفسي عند رحيم وهو ما يعرفش.
ياسين: بتقولي إيه؟ رنا: كنت عند رحيم. ياسين: وجيتي هنا يا غبية؟ إحنا لازم نغير المكان بسرعة. رنا: ليه؟ ياسين: أكيد رحيم مراقبك يا غبية. *** السواق: رحيم بيه. هي دخلت مكان غريب. رحيم: ابعت اللوكيشن بسرعة. السواق: تحت أمرك. *** عند فيروز. كانت بتحاول تفك نفسها. لكن كل محاولاتها فشلت. وطرحتها وقعت منها. كانت بتحاول تجيب الطرحة لكن معرفتش. دخل ياسين وشافها. سرح فيها شوية. وهي بتحاول متبصلوش. شرح ياسين وفكها بسرعة.
فيروز: هتوديني فين؟ ياسين: مش وقته. فيروز: طب هجيب طرحتي. ياسين: طيب بسرعة. أخدها في عربيته وخرج من باب آخر. وخرجت رنا من الباب اللي دخلت منه. *** في سيارة ياسين. يجلس أسامة بجانب السواق. ويجلس بجانب فيروز رجل ضخم. حاولت فيروز أن تفتح تليفونها. ولكن الكل عينه عليه. أخرجت الهاتف من جيبها وأخفته وراء ظهرها. وحاولت بإحساسها ترن على رحيم. كانت تنظر مرة وتراقب الموجودين مرة. حتى نجحت بذلك. رنت فيروز على رحيم.
كاد رحيم أن يتكلم. ولكن صمت حتى استمع. فيروز: انتا موديني فين يا ياسين؟ ياسين: أما نوصل هتشوفي. فيروز: ياسين أنا حامل والله حامل. لو حصلي حاجة انت اللي هتشيل الذنب. عندما سمع رحيم أن فيروز حامل فرح جدًا. ولاكن سرعان ما اختفت ابتسامته. فالآن المخطوف اثنين. فيروز وابنه. ياسين بصوت عالي: قولتلك أهدي. مش هعملك حاجة. مش هقتلك. فيروز: طب انت مخلي الرجل الضخم ده جنبي ليه؟ (عشان تعرف رحيم إن فيه بودي جاردات)
ياسين: عشان متهربيش. فيروز: طب والضخم اللي بيسوق ده؟ ياسين بزعيق: أهدي بقى. دوشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!