اتصل رحيم بالبوليس وتم تحديد مكان السيارة والقبض على رنا وياسين والرجال. أسرعت فيروز في حضن رحيم، وحضنها رحيم جامد. رحيم: فيروز انتي بجد حامل؟ فيروز: أيوه، مهو انت السبب. قولتلك استنى على ما نعمل فرح. رحيم: خلاص، مهو الفرح بعد بكرة مش هتفرق بقى. فيروز وحضنته تاني: ربنا يخليك ليا. عادت فيروز لمنزلها. لم تخبر أحدًا بأمر الحمل لأن الكل عارف أنها لو حملت ستموت. تاني يوم ذهبت فيروز لرحيم وقالت:
فيروز: رحيم أنا عايزة أعترف بحاجة. رحيم: في إيه؟ فيروز: لما ياسين كان بيديني المحاضرة حاول يعتدي عليا، وكنت جايه أقولك هددني وقال هيخليني أشيل المواد كلها ومش هبقى دكتورة. رحيم: عملك إيه؟ قرب منك إزاي؟ عمل إيه؟ اتكلمي. فيروز: هو بس مسك إيدي وحاول يبوسني. رحيم: وكمان إيه؟ اتكلمي. فيروز: وكمان قالي إنك حاطط كاميرا مراقبة وإني لازم أمسح الفيديو. وفيه فيديو كمان. رحيم: فيديو إيه؟
فيروز: فيديو فيه ياسين ورنا وهما بيعملوا حاجات وحشة. رحيم: وإنتي إزاي متقوليليش؟ فيروز: كنت هقولك لما كنت بتصلحني، لكن بعتلي رسالة تهديد وقالي إنه هيموتك. أنا آسفة يا رحيم، اعمل اللي انت عايزه فيا، أنا موافقة. رحيم وقد شعر أنها ندمت: رحيم: هسامحك بس بشرط. فيروز بسعادة: إيه هو؟ رحيم: لازم انتي كمان تسامحيني. فيروز: ليه؟ رحيم: فيروز انتي بتخلفي وأنا كدبت عليكي عشان أنا بحبك وعايزك بس لقيتك فجأة اتجوزتي.
انصدمت فيروز من الكلام: فيروز: انت إزاي تعمل كده؟ إزاي؟ انت عارف عانيت قد إيه؟ ده أنا خدت لقب مطلقة ولسه 18 سنة، ولا المعايرات اللي خدتها. انت إزاي تعمل كده؟ انت ظلمتني عشان نفسك يا رحيم، انت أناني مش بتفكر غير في نفسك. وسابته ومشيت. _غبي يا رحيم، غبي. هتعمل إيه؟ اتصل بصديقه حمزة وقص لها ما حدث. حمزة: ما انت عارف إن ده اللي كان هيحصل، ورد فعلك متوقع. رحيم: يعني أعمل إيه؟ مش هقدر أعيش من غيرها.
حمزة بتفكير: سيب الموضوع ده عليا. _أسامة ورحمة يعيشان أيامًا سعيدة لا ينقصهم شيء. ونور بعدت عنهم. _عند مريم: مريم في نفسها: هو أنا ليه وحشة؟ ليه بأذيها؟ هي طيبة. أنا لازم أبعد عنها وأبعد عنهم. وسافرت مع جوزها وأولادها ولم تأتي من وقتها. _عند أسر: جاء أسر من عمله بعدما علم أن مراته جابت ولدًا. وبدأ في التعود عليها وبدأ يحبها. وتمنى الحياة السعيدة لفيروز.
_في المساء جاءت رسالة لفيروز بأن رحيم عمل حادثة وبعث لها المكان. أسرعت فيروز إلى هناك. وصلت المكان لقيته مطعم. دخلت لقيته المكان فارغ وبه ورود كثيرة. شكت فيروز في الأمر، لكن أرادت أن تتأكد. ذهبت إلى الداخل وجدت رحيم يقف أمام الطاولة ويمسك باقة من الورد وهناك طعام وهدية كبيرة. فيروز في حالة صدمة وسعادة وحزن في آن واحد. رحيم: فيروز أنا آسف، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. فيروز ظلت صامتة ودموعها تنزل.
رحيم نزل على قدميه ووضع يده على بطنها وقال: رحيم: فكري يا فيروز عشان ابننا، فكري. وأخذ يقبلها في بطنها. فيروز: بس انت زعلتني قوي يا رحيم. قام رحيم: حقك عليا، أنا آسف والله. أنا مش عارف قولت كده إزاي. سامحيني. وسقطت دموع من عينيه. فيروز: أنا مسامحاك يا رحيم. اعمل إيه بحبك. رحيم حضنها وأخذها في قبلة طويلة كاد أن يختنق. فيروز بكسوف: رحيم عيب، إحنا مش في بيتنا. رحيم: انتي مراتي وأنا حر. وبعدين مفيش غير العمال. فيروز
بضربته بخفة على كتفه: كنت قولتلي، كنت غيرت هدومي. رحيم بضحك: انتي حلوة في كل حاجة. رحيم: ما تيجي نروح شقتنا. فيروز بكسوف: بس بقى يا رحيم، مش كفاية إني حامل. وفرحي بكرة، هرقص إزاي؟ رحيم: لحظة. انتي مش هترقصي. فيروز: إزاي يعني؟ هو مش فرحي؟ رحيم: فيروز مفيش رقص. _تاني يوم بدأ الكل في التجهيزات وذهبت فيروز للكوافير. _في المساء ذهب رحيم ليأخذ فيروز. كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض وفونكة حمراء.
كانت فيروز تقف مولية ظهرها لرحيم. ذهب رحيم لها. وعندما نظر إليها سحر من جمالها، فهي كل شيء بالنسبة له. وحضنها وأخذها وذهب. _ذهب أسامة ليأخذ رحمة ووالدتها. كانت رحمة مثل الملاك كالعادة. ظل أسامة ينظر لها ثم اقترب منها. أسامة: هو إحنا مش هنتجوز بقى؟ رحمة بكسوف: بطل بقى، وبعدين لسه بدري. أسامة: طيب يا روميو. ذهبو للقاعة الأفراح. _في الفرح بعد السيشن كانوا يرقصون الرقصة المعتادة. اقترب منها رحيم: رحيم: قمر يا روحي.
فيروز: تسلم يا روحي. فيروز: رحيم. رحيم: نعم. فيروز: عايزة أرقص. رحيم: إحنا قولنا إيه؟ فيروز: مش هرقص أوي، حركات صغيرين. رحيم: ماشي، بس خلي بالك من نفسك. فيروز: حاضر يا روحي. _بدأ الجميع في الرقص والكل كان سعيد. _في منزل رحيم. دخلت فيروز. رحيم: أساعدك تغيري الفستان. فيروز بكسوف: شكراً. رحيم: هو إيه اللي شكراً؟ ذهب رحيم خلفها وقام بمساعدتها. وذهبت فيروز لتأخذ شاور وكذلك رحيم. كانت فيروز ترتدي بيبي دول أحمر قصير.
خرج رحيم من الحمام وكان يرتدي بنطال قطني وعاري الصدر. عندما رأى فيروز زهل من جمالها وظل ينظر لها. فيروز بكسوف: أنا هروح أعمل عشا. سحبها رحيم من يدها وأمسكها من خصرها وقام بتقبيلها. وذهبا في عالم لا يعلمه سواه. _بعد مرور خمس سنوات. كان الجميع مجتمع عند فيلا رحيم. فيروز: أدام تعالي ياروحي هنا. (ابن فيروز ورحيم عمره 4 سنين وشبه باباه) . أدام تعالي وانت شبه باباك. رحيم: تعالي يا أختك اللي شبه ماما بتنادي عليه.
فيروز: هي لسه في بطني، منعرفش شبه مين. _أسامة: رحمة لما تولدي هنعمل كده. رحمة: مش عارفة، بس تقريبًا. رحمة حامل في ولد ومش عارفين هيسموه إيه. تم بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!