الفصل 20 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
471
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد خمس سنين في فيلا رحيم كانوا الجميع يتجمع في حفلة شواء. فيروز: أدام تعالي هنا طبعًا متنساش ده ابنها وهي حامل في بنت. رحيم: سبيه يلعب وبعدين الداده معاه متقلقيش. فيروز: حاضر. أسامة كان واقف قدام الشواية. أسامة: إيه يا روما ابني عايز لحمة 😂. رحمة: بصراحة هو عايز. أسامة أخذ قطعة لحمة وضعها في فمها وقال: يسلملي الصغنن. رحمة بكسوف: بطل بقى احنا مش لوحدنا. أسامة: حاضر يا روحي. رحمة بتحذير: أسامة. أسامة بضحك: حاضر.

كان والد وأم فيروز في منزلهم ودول مش هتكلم عنهم كتير الفترة الجاية. طبعًا حسوا إن البيت فاضي عليهم لما فيروز اتجوزت فا قررو يجوزوا زين وبعدين تم الأمر واتجوز واته جابت نونه بنت وسموها سيلا كانت سيلا في عمر الثالثة وكانت فيروز تحب زوجة أخيها لأنها ابنت أحد أقربهم. زوجة زين تسمى زينب عادية الملامح وجسد متناسق وشعر متوسط الطول. كانت زينب تقوم بدور فيروز وأفضل فهي تحبهم وأكثرهم زوجها وكذلك هو فهو اختارها بنفسه.

قضى ياسين نصف العقوبة حيث كان يمتلك أفضل محامي في منطقته وكذلك رنا. وبدأ ياسين من الصفر حيث ذهب لمدينة أخرى لا يعرفه أحد لأن سمعته أصبحت في الأرض. ورنا هنحكي عنها بعدين. نرجع لفيلا رحيم بعد ما انتهى الجميع من طعامه وذهب الجميع للمنزل وحل المساء وذهب أدام للنوم. في غرفة فيروز ورحيم. رحيم: فيروز. فيروز: نعم يا حبيبي. رحيم: مش كفاية شغل بقى الفترة دي. فيروز: بس أنا مش حاسة بتعب لما أتعب مش هروح.

رحيم قرب منها وباس إيدها: أنا خايف عليكي وعلى النونة. فيروز: متخفش يا روحي. رحيم: تب أيه. فيروز بضحكة خفيفة ممزوجة بكسوف فهي تعلم قص ده: إيه. رحيم أخذها في قبلة وذهبا لعالمهم الخاص. بالمناسبة والدة رحيم اتوفيت بعد سنتين من جواز رحيم. في الصباح استيقظ ذلك أدام ذو العين الزرقاء وذهب إلى والدته التي كانت نائمة على الفراش ورحيم كان في الحمام. أدام: ماما يا ماما. فيروز بنوم: نعم يا حبيبي. أدام: يلا عشان نروح لسيلا.

فيروز: إيه سيلا ليه. أدام: عشان هي صحبتي وهروح عندها. فيروز بضحك: حاضر بس مش دلوقتي هروح الشغل وأنت تروح الروضة وبعدين نروح. أدام بحزن: ماشي يا ماما. فيروز: روح لدادا يلا. قامت فيروز لتجهز ملابس رحيم وتجهز ملابسها وتذهب لعملها. عند ياسين. كان قد فتح عيادة خاصة باسمه وبدأت شهرته بأنه ممتاز في عمله فهو هدفه إنه يبقى مشهور ويسافر لخارج بلده ليشتغل بمهنته في دولة أخرى.

كانت تعمل معه فتاة في كلية تمريض كانت تعمل وتدرس في وقت واحد اسمها علا. علا: فتاة رقيقة بيضاء البشرة وشعرها بني جسدها متناسق حلوة من الآخر 😂. دخل ياسين وهي كانت نظفت المكان والأجهزة. ياسين: علا دخلي أول كشف. نادت علا على الاسم ودخلت هي الأخرى لتساعده وكان يعمل بإتقان وتغير قليلاً لكن كانت فيروز تشغل باله ليلاً ونهارًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...