فيروز: منى دخلي الكشف. منى الممرضة: حاضر يا دكتورة. فيروز: أذيك يا قمر، عاملة إيه دلوقتي؟ ملك، طفلة مريضة عند فيروز وبتحبها جداً: الحمد لله. فيروز: يا خلّاتي، يلا وريني قلب ملك الجميل. وضعت فيروز السماعة الطبية على قلبها وأتمت الكشف عليها. فيروز: ملك يا حبيبتي، يلا استنى برّه عشان هقول لماما حاجة. ملك: حاضر يا فيوز. فيروز قفلت الباب خلفها. فيروز: مدام أمل، في أخبار مش كويسة. أمل بحزن ممزوج بخوف: في إيه؟ هي كويسة.
فيروز: اهدي، إنتي لازم تبقي قوية. أمل بحزن: تمام، أنا بحاول. فيروز: طب دلوقتي لازم الجراحة تدخل ونعمل عملية. أمل ببكاء: يعني في أمل إنها تعيش؟ فيروز: إنتي إيمانك كبير، وإن شاء الله تعيش. في ناس كتير عملت عمليات وعاشت وبقت أحسن. أمل: طب هنعملها إمتى؟ فيروز: في أقرب وقت، هحدد الموعد مع الدكاترة هنا وهكلمك في التليفون. أمل: شكراً ليكي يا دكتورة. فيروز: الشكر لله.
خرجت أمل وجدت ملك جالسة وأخذتها وذهبت إلى بيتها لتخبر والدها. وتكملت فيروز كشفها وهي حزينة على ملك، فهي صغيرة على هذه الحالة، ولكن هذا قدرها. رحيم انتهى من كشوفاته وذهب يأخذ حور ويعودا للمنزل. رحيم خبط على الباب. فيروز: اتفضل. رحيم: دكتورتي، عاملة إيه؟ فيروز بحزن: الحمد لله. رحيم بخوف: في إيه؟ إنتي تعبانة؟ فيروز وهي تمسك يديه لتطمئنه: لا يا حبيبي، أنا كويسة. رحيم: إمال في إيه؟
فيروز: ملك لازم تعمل عملية لأن حالتها ساءت. رحيم: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله هنعملها وتخف وتبقى أحلى من الأول. فيروز: لازم نحدد موعد بسرعة. رحيم وأخذها في حضنه: إن شاء الله هنحل الموضوع. في فيلا رحيم بعد ما عادوا. آدم: إنتوا اتأخّرتوا ليه؟ فيروز: معلش يا روحي. آدم: هنروح عند سيلا إمتى؟ فيروز وبصّت في ساعة هاتفها: أوبس، ده الوقت اتأخر. آدم بحزن: أنا رايح أوضتي. فيروز: استنى يا آدم، معلش. تركها آدم وذهب.
رحيم: بالذات، ده عندو أربع سنين، ده أعقل واحد فينا. فيروز بضحك: طب روح صلّيها عشان أخد شاور. رحيم: أمرك لله. في غرفة آدم. دخل رحيم وجده مستلقي على الفراش وهو حزين. رحيم: آدم، حقك عليّا، هوديك بكرة. آدم: إنتوا بتقولوا كده ومش بتودّوني. رحيم: آخر مرة هوديك بكرة. آدم بفرح: هيه هيه، ماشي، أنا هنام بسرعة عشان تودّيني. رحيم: طب إنتا عملت واجبك؟ آدم: أيوه، داده خلّتني أكتبه. رحيم: شاطر، يلا نام.
عند فيروز، أخذت شاور وارتدت بيبي دول باللون الأسود وفردت شعرها البنّي ووضعت القليل من الرُوج والحاجات دي 😂. وقفت أمام المراية تتأمّل مظهرها ووجدت إن بطنها ظهرت، فهي أصبحت في الشهر الثامن. وجدت يد تمسكها من خصرها بحنيّة واقترب رحيم من رقبتها وطبع قبلة رقيقة. رحيم: فيروزتي، بتفكّر في إيه؟ فيروز: بطني بقت كبيرة وشكلي بقى وحش. رحيم: ومين قال كده؟ إنتي جميلة في كل حاجة. فيروز: إنتا بتقول كده عشان تجمّلني. رحيم
خلع جاكيته وقميصه وقال: يعني بقول كده عشان أجمّلك؟ فيروز بتوتر: إنتا هتعمل إيه؟ رحيم بضحك: هوريكي هجمّلك إزاي. فيروز ابتسمت بخجل وقام رحيم بحملها وذهبا. مش هكمل يا جماعة، إنتوا عارفين 😂. انتهى ياسين من عمله. ياسين: علا، يلا نمشي. علا بابتسامة: حاضر يا دكتور. ياسين: هتيجي أوصّلك؟ علا: مش عايزة أتعبك. ياسين: ولا تعب ولا حاجة، تعالي. صعدوا إلى السيّارة، طوال الطريق كان يعمّ الصمت تحت نظرات من بعضهم البعض.
ياسين: إيه الصمت ده؟ إحنا وصلنا. علا بكسوف: شكراً يا دكتور، تعبتك. ياسين: ولا تعب ولا حاجة. علا: مع السلامة. ياسين: مع السلامة. ذهب ياسين لمنزله، فهو يعيش لوحده وذهب إلى غرفته وجلس على فراشه وقام يفتح صندوق كبير. ياسين: فاضل تكّة، وضحك بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!