الفصل 22 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
21
كلمة
478
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فتح ياسين الصندوق وقال: فاضل تكِه يا ياسين ونفذ اللي في دماغك. أغلق ياسين الصندوق وذهب يأخذ شاور وذهب للنوم. _صعدت علا لمنزلها وبدلت ملابسها وجلست تذاكر دروسها وهي تفكر بياسين، فهي تعشقه من أول نظرة، ثم ذهبت للنوم. _في الصباح عند أسامة. رحمه بصراخ: اسااااااااامه أسامة الحقني! استيقظ أسامة بفزع: في إيه في إيه؟ رحمه بألم حقيقي: بولد شكلي بولد! وأخذت تبكي. أسامة بتوتر، وعنه دكتور نساء وتوليد،

إلا إنه أول مرة يتحط في موقف زي ده. حملها أسامة بعد أن بدّل لها ملابسها وصعد بها السيارة، وأخذت والدته حقيبتها وذهبوا للمستشفى. طول الطريق كانت رحمه تتألم وظهر عليها التعب، وصلوا المستشفى وتم تجهيز الغرفة. دخل أسامة بعد أن بدّل ملابسه بالملابس الطبية، وكذلك رحمه. _في الخارج كان يقف أهل أسامة ورحيم بعد أن رن عليه والد أسامة. رحيم: عرفتوا هتسموه إيه؟ والده أسامة: لسه ما قالوش. رحيم: يارب تقوم بالسلامة.

كان الجميع ينتظر المولود الجديد، وكان الجميع في حالة قلق شديد على رحمه، ففي منتصف حملها مرضت مرض شديد. _رن رحيم على فيروز وأخبرها إن ذهب هي وأدام إلى والدتها لكي يرى أدام سيلا. بدلت فيروز ملابسها وذهبت لأدام. فيروز: أدام حبيب مامي. أدام: إيوه يا مامي. فيروز: يلا نروح لسيلا. أدام: وبابي فين؟ فيروز: بابي راح المستشفى لعمتو رحمه. أدام بخوف طفولي: هي تعبانة؟ فيروز: لا يا دومي هي هتجيب نونه. أدام: ماشي يلا نروح لسيلا.

فيروز: يلا. _أخذت فيروز أدام وأوصلته لسيلا وعادت للاطمئنان على رحمه والمولودة. _رحمه بتصرخ: حرررررام إنتَ السبب! أسامة بضحك: أنا آسف يا حبيبتي. رحمه بغيظ أكبر: إنتَ بتضحك ليه! وصرخت صرخة دوت أرجاء المكان، وأبشر الجميع إن المولود جاء للحياة، صرخت الطفل وانتهت الممرضات من العمل، وأخذ أسامة الطفل يحضنه وأعطاه لرحمه، وكانوا أسعد ناس العالم. _بعد مدة خرج الطفل وكان الجميع في سعادة، وأكثرهم سعادة هي فيروز،

فهي لم ترى رحيم لهذه الدرجة منذ وفاة والدته. رحمه: أنا هسميه نوح. والد أسامة: يازين ما اخترتِ يا بنتي. رحمه: تسلم يا عمي. _عند ياسين. كالعادة ذهب لعمله وكانت علا هناك. علا في نفسها: هتقوليله؟ لا يا علا خلي عندك كرامة. فاقت من شرودها لكي تهتم بعملها، وبعد انتهاء العمل ذهبت لغرفة ياسين. كان ياسين متعب للغاية لدرجة إنه لا ينظر أمامه، سمع صوت علا، قام وفضل يبص لعينها، وكأنها أحد يعرفه وكأنها حبيبته اللي أحبها من قلبه.

اقترب ياسين منها أكثر فأكثر وهي تبتعد عنه ببطء، حتى حاصرها أمامه وبين زراعيه وضع يديه على خصرها، واقترب أكثر وهي أيضًا استسلمت لأمرها، حتى كاد يقبلها ولكنه فاق قبل أن يفوت الأوان. ياسين: أنا آسف. علا جريت إلى منزلها. وعاد هو الآخر وهو يفكر فيما حدث. كان يقود السيارة بسرعة عالية جدًا وهو يفكر بفيروز وتخلّيها، وهي تقترب من رحيم، حتى حدث اصطدم بحائط كبير وفقد وعيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...