الفصل 23 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

لم ينتبه ياسين للحائط فهو كان شارد، رآه رجل كبير وبدأ الناس بالتجمع واتصلوا فوراً بالإسعاف وأخذته السيارة إلى المستشفى وتم نقله لغرفة العمليات. و تاني خرج ياسين من العمليات لاكنه مازال في غيبوبة. و طبعاً حاولوا يفتحوا التلفون ولقوا رقم متسجل بـ (حبيبتي) المستشفى رنت على الرقم. الشخص: الو. فيروز: الو مين معايا. الشخص: أنا من مستشفى …………. وجوز حضرتك عمل حادثة. فيروز بخوف شديد فهي تعتقد إنه رحيم: تب أنا جاية حالا.

خرجت فيروز من عملها وأسرعت للمكان. في المستشفى، نزلت فيروز من سيارتها وكانت مصدومة، لم تنطق حرف، كانت تدور أفكار كثيرة في عقلها إن البلد دي بعيدة عنهم وإن إيه اللي هيخلي رحيم يجي هنا، فاقت من شرودها وذهبت تسأل عن المريض اللي عمل حادثة إمبارح، وصفت الممرضة لها الغرفة. ذهبت فيروز للغرفة، كان الدكتور خارج من الغرفة. الدكتور: أكيد المدام، أنا آسف بس المريض في غيبوبة، تقدري تشوفيه نص ساعة بس.

فيروز ومازالت في صدمة: هزت رأسها ودخلت الغرفة، وعندما رأت وجه المريض ارتاح قلبها لأنه ليس رحيم، ولكن سرعان ما اختفت ملامح الفرحة لأن مهما كان فهو إنسان. ذهبت فيروز إليه وقالت: أنت كنت فين يا ياسين الفترة دي يا ترى عملت إيه. سمع ياسين صوتها وكأن روحه ردت إليه وبدأ بتحريك أصابعه، وعند رآتها فيروز طلبت الطبيب فوراً. بدأ الدكتور في إفاقته. الدكتور: هو إزاي اتحرك، دي حاجة كويسة، أظاهر إنه بيحبك أوي يا مدام. فيروز ضحكت

ضحكة خفيفة ممزوجة بصدمة: تب هو هيفوق إمتى. الدكتور: ممكن يفوق في أي وقت. فيروز: تب ممكن أخد تلفونه. الدكتور: أيوه تقدري، روحي عند السكرتيرة وهي هتديهولك. ذهبت فيروز للسكرتيرة وأخذت الهاتف وكانت تبحث عن أقاربه أو أصدقائه، وجدت اسم علا وسرعان ما رنت عليها. علا: الو. فيروز: الو مين حضرتك. علا: أنتي اللي رنتي وبعدين التلفون ده معاكي ليه. فيروز: صاحب التلفون عمل حادثة وكنت عايزة حد يقربله عشان أبلغه.

علا بخوف حقيقي: ياسين هو فين، فين المستشفى. فيروز: اهدي بس المكان…………. وذهبت فيروز لغرفة ياسين مرة أخرى. فيروز: أنا آسفة بس لازم أمشي، أنا هستنى لما علا تيجي بعد كده همشي، كانت جالسة بجانب ياسين وجدت يد تمسكها من يدها وكأنه يخبرها بأن لا تذهب. فيروز بتوتر: أنا بس لازم أمشي، أنا عارفة إنك سامعني، أنا عندي شغل وجوزي هيقلق. زاد ياسين من قوة قبضته وكأنه لا يردها أن تقول هذه الكلمات. صمت فيروز حتى جاءت علا،

قامت فيروز من جانب ياسين وأسرعت علا بالذهاب إليه وهي تحضنه. علا: إيه حصل، مين عمل كده. فيروز: اهدي هما بيقولوا كان سايق بسرعة فخبط في جدار. علا: وحضرتك مين. فيروز: أنا معرفوش وأنا ماشية. ذهبت فيروز لعملها وهي تفكر فيما أصاب ياسين. علا: ألف سلامة عليك. نادت علا للدكتور وبدأت بالاستفسار عن حاله. الدكتور أخبرها بكل ما حدث وقال: ساعة ما المدام جاتله وهو بقى كويس. علا بصدمة: المدام تمام يا دكتور، شكراً.

عند رحيم، انتهى عمله وذهب هو وصديقه حمزه ليأتوا بآدم من الروضة وذهبوا ليلعبوا البلاي ستيشن في فيلا رحيم. بعدما انتهوا. رحيم: إيه حمزه مش هتتجوز بقى. حمزه: والله لسه صاحبه النصيب مجتش. رحيم: ولا أنت اللي مش عايز. حمزه: أبدًا ده أنا عايز أتجوز النهاردة قبل بكرة بس مش لاقي وحدة شبهي. رحيم بضحك: ولا هتلاقي. حمزه: رحيم العب وأنت ساكت. فيروز انتهت من عملها وعادت كانت مرهقة للغاية،

وجدت حمزه سلمت عليه وذهبت تأخذ شاور وتذهب في غفوة. ذهب حمزه لمنزله حيث توجد أمه وأخته وصديقة أخته. مامته: أهلاً يا حبيبي يلا عشان تاكل. حمزه: يلا يا أمي هي سلمي فين. مامته: سلمي قاعدة مع زينب، استنى هخليهم يجو يتغدوا. حمزه: ممكن زينب تتكسف. مامته: لا يا بني دي ع طبيعتها. حمزه: ماشي يا أمي. ذهبت والدته لتاني سلمي وزينب وقاموا بتجهيز السفرة بينما حمزه ليأخذ شاور. ع السفرة يجلس الجميع. حمزه: إزيك يا زينب.

زينب: الحمد لله. بدأ الجميع بالأكل وبعد الإنتهاء قامت كل من سلمي وزينب. صعد رحيم لغرفة فيروز وجدها نائمة، ذهب إليها وأخذها بين ذراعيه واستنشق ريحة شعرها المميزة وذهب هو الأخر لعالم تاني. عند حمزه. زينب: أنا هروح يا سلمى. سمعها حمزه وقال: الوقت اتأخر تعالي أروحك. زينب بخجل: لا مش لازم. حمزه: الوقت اتأخر وسلمي هتيجي معانا. سلمي: أنا جاهزة. حمزه: أنتي شبطانه في إيه حاجة يلا يا أختي. بعد مدة وصلوا ونزلت زينب

وعادوا حمزه وسلمي في الطريق. سلمي: حمزه. حمزه: نعم. سلمي: بقولك إيه. حمزه: قولي. سلمي: مش عايز تتجوز بقى عشان أخلص منك. حمزه وبصلها باستغراب: وأنتي بقى عندك عروسة. سلمي: أبدًا أنا بس كنت عايزة أعرف. حمزه: تب اسكتي وملكيش دعوة. سلمي بصوت منخفض: ده أنت بارد صحيح. حمزه: سمعتك ع فكرة. سلمي: تيجي نجيب آيس كريم. حمزه: مش عارف هتكبري إمتى يلا يا أخرى صبري. عند ياسين كانت علا تهتم به حتى بدأ يفوق. ياسين بصوت ضعيف: فير فيروز.

علا بلهفة: ياسين أصحى أنا هنا. فاق ياسين لاكنه مازال مرهق: هي فين أنا حسيت بيها. علا: هي مين. ياسين: فيروز. علا بحزن: مشيت. ياسين: تب أنا عايزها. علا: تب احنا بليل هرن عليها بكرة تيجي. في الصباح، سقطت أشعة الشمس على عين رحيم، لم يجد فيروز بجانبه اعتقد إنها في الحمام ولكن ذهب ولم يجدها، أخذ يبحث في المنزل ولكن لم يجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...