الفصل 24 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
24
كلمة
451
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في المستشفى. فيروز: أنتا ليه لسه معاك رقمي؟ ياسين: أنتي عارفة ليه. فيروز: طب أنتا طلبتني ليه؟ ياسين: عشان وحشتيني. فيروز: لو سمحت أنا متجوزة وعندي أطفال. ياسين وهو ينظر لبطنها: النونة اللي جاية إيه؟ فيروز: بنت. ياسين: يا ريت كانت تبقى بنتي أنا، كنا هنبقى أسعد ناس في الدنيا، كنت هسعدك وهحافظ عليكي. فيروز: لو سمحت أنا ماشية، ويا ريت مترنّش عليا تاني، والسلامة عليك. ياسين: خليكي شوية. فيروز: أنا ماشية.

_ذهبت فيروز لعملها، فاليوم هو يوم عملية ملك. فيروز: ملوكة حبيبي جاهزة؟ ملك بخوف طفولي: هو أنا ممكن أموت؟ فيروز وقد جلست جانبها: ملك أنتي واثقة فيا؟ ملك: أيوه يا فيروز. فيروز: يبقى هتعيشي وهتبقى كويسة. ملك حضنتها وباستها من خدها. _في فيلا رحيم. ذهب رحيم لبحث عنها في كل مكان حتى وجد الدادة. رحيم: دادة فين فيروز؟ الدادة: هي نزلت بدري ووصلت الدار وقالت أصحيك كمان نص ساعة لأن النهارده عملية ملك.

رحيم اطمأن قلبه: ماشي يا دادة. _ذهب رحيم لغرفته وقام باخذ شاور وبدل ملابسه وذهب للمستشفى. _في المستشفى. ابدلت فيروز ملابسها للملابس الطبية وكذلك ملك، وذهب إليهم رحيم. رحيم: فيروز أنتي خرجتي بدري ليه؟ فيروز بتوتر: مفيش، شوفتك تعبان قولت أسيبك. رحيم: ماشي بس متعمليش كده تاني. فيروز: حاضر. ابدل رحيم هو الأخر ملابسه للملابس الطبية. _في غرفة العمليات. تم تخدير ملك وبدأوا في العملية، كانت هذه أخطر عملية على فيروز،

مر وقت طويل ولم ينتهوا بعد. الجميع تحت توتر وضغط كبير، حتى أصبحت حالة الطفلة في خطر، انهارت فيروز لأنها قدمت كل ما لديها لتعيش الطفلة. رحيم وهو يعمل: فيروز اهدي إن شاء الله هتعيش. فيروز ظلت صامتة ولم تتفوه بحرف والدموع تسقط من عينها. رحيم: الممرض أحمد اتصل بالدكتور حمزة فوراً. أحمد: حاضر يا دكتور. في أقل من ٣ دقايق كان حمزة موجود. كانت فيروز تحت صدمة وحزن. رحيم: فيروز يلا فوقي فيروز.

الدكتور حمزة ورحيم: أنهوا العملية. فيروز أحست بأن روحها عادت إليها فهي وعدت ملك بأنها ستفعل ما بوسعها لتعيش. أنهى الجميع العملية وخرجت ملك الغرفة عادية لكن منعوا الزيارة حتى تستيقظ وبقيت تحت الملاحظة. _في غرفة الملابس. أخذ رحيم فيروز بين أحضانه فهو يعلم أن قلبها رقيق ولا تتحمل هذا العبء. رحيم: اهدي يا حبيبي. فيروز: أنا كنت خايفة ما قدرتش أنفذ وعدي. رحيم: اهدي يا روحي، البنت تحت الملاحظة وبقت كويسة.

_ذهب كل من رحيم وفيروز وحمزة إلى عملهم. مرت أيام على الجميع، كانت فيروز تهتم بعملها وكذلك رحيم، وبدأت علا التقرب من ياسين فهي كانت تهتم به وتطعمه، وهو الأخر بدأ الإعجاب بها ولاكنه يكابر، لايريد غير فيروز، ربما أنه يعشقها حقاً، وأو ربنا يعاند فقط من أجل رحيم، أو ربما تغير حقيقي وأصبح شخص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...