اقترب موعد ولادة فيروز، والجميع في انتظار المولودة الجديدة. أهملت فيروز ياسين، ولم تذهب له منذ آخر مرة، وأصبحت ملك في حاجة جيدة، وأدام ما زال يحب سيلا. مرت الأيام، وتعافى ياسين وأصبح مثل الأول وأحسن، وطقرب من علا جداً، ولكن يكابر، فهو يتسلى فقط هكذا يعتقد. في الصباح، ذهبت فيروز ورحيم للي عملهم، وكذلك ياسين. ياسين يتحدث في الهاتف: "هتجي النهارده؟ الشخص: "طبعاً." ياسين: "أوكي، العقد هيتوافق النهارده." رحيم ذهب لشريكه:
رحيم: "خلاص كده يا شريك، هتسبني؟ شريكه: "غصب عني." رحيم: "ربنا معاك، هتبيع النهارده؟ شريكه: "أيوه النهارده." رحيم: "تمام، أنا هشوف شغلي." عند ياسين في العيادة. علا: "هو أنت كنت بتكلم مين؟ ياسين قام وقرب منها: "ليه؟ علا بخجل: "بسأل." ياسين: "بتغيري؟ علا بعدت: "لا مش بـ." ياسين ووضع أصبعه على فمها: "أنتي بتغيري وبتحبيني كمان، تعرفي أنا كمان بحبك." ارتسمت الابتسامة على شفتيها، ولكنها لا تعلم ما ينتظرها.
أمسك ياسين يدها وقبّلها وقال: "إيه مش بتحبيني؟ علا بخجل: "أنا كمان." ياسين: "أنتي كمان إيه؟ علا: "أنا كمان بحبك." وقبّلها ياسين بقوة، ثم دفعته علا بعيداً عنها. علا: "على فكرة أنا مش بتاعة الكلام ده." ياسين: "اهدى يا حبيبي، أنا مش قصدي، أنا آسف." علا: "أنا إن كنت بحبك فبحبك باحترام، أنا مش كده." ياسين بتفكير: "أممم خلاص نتجوز." علا بلهفة: "أنت بتتكلم جد؟ بس أخويا مش هيوافق دلوقتي عشان ما أخلصش مدرستي." ياسين بسعادة:
"طب نتجوز، عرفي لما تتخلصي." علا: "لا طبعاً، إزاي مينفعش أصلاً." ياسين: "يبقى مش بتحبيني، وبعدين أنا مش هعملك حاجة وهحافظ عليكي." علا: "إمال بتقولي عرفي ليه؟ ياسين: "ده عشان لو حد يتقدملك ميقدرش، عشان ساعتها تبقى مراتي." علا بتفكير: "موافقة." "خلاص هتيجي بكرة قبل ما تروحي الكلية البيت ونكتب الورق." علا: "خلاص ماشي، أنا هجيب صحبتي معايا." ياسين: "لا طبعاً، أوعي تقولي لحد." علا: "ليه، دي زي أختي." ياسين:
"هي ممكن تقول لأخوكي وأخوكي يمنعنا إننا نشوف بعض." علا: "ماشي." انتهى الجميع من عمله، وجاء وقت الاجتماع المهم، وتم الاتفاق وبيع نصف المستشفى لمحامي الشخص اللي اشترى، وأخبرهم إن صاحب الشركة سيأتي بعد يومين. في اليوم التالي، لم يحدث شيء مهم كالعاده، ذهب الكل للي عمله. كان حمزه عائد من عمله، وفهي كانت في ورديتها المسائية، وجد بنت تشبه زينب صديقة أخته، فلم يهتم،
ولكن أعاد النظر مرة أخرى وجدها تبكي، فهبط من السيارة وذهب إليها. حمزه: "زينب مالك؟ زينب زادت في البكاء. حمزه مسك إيدها وأدخلها السيارة: "مالك، مين زعلك؟ زينب هدأت بعدما أعطاها حمزه منديل ورقي وقالت: "بابا عايز يجوزني غصب عني." حمزه: "إزاي؟ ولمين؟ زينب: "لواحد كبير، هدّيله ٢ مليون، ومش هيخليني أكمل دراستي." حمزه: "طيب اهدي لوالدها." في منزل والد زينب. حمزه: "أنت إزاي توافق بنتك تتجوز واحد كبير مقابل الفلوس؟ والدها:
"حضرتك مين وبأمر إيه جاي تقول كده؟ مرات أبوها: "أكيد واحد ماشي معاها." حمزه: "مش مسمحلك تقولي عليها كده." والدها: "بنتي خلاص اتجوزت." حمزه: "إزاي؟ والدها: "هو إيه اللي إزاي، كتب كتابها النهارده." حمزه: "إزاي وهي مراتي؟ انصدم الجميع عندما علموا هذا الخبر، وبالأخص زينب. والدها: "إزاي؟ لا طبعاً." حمزه: "زي ما بقول لحضرتك." نادى حمزه لزينب وقال: "يلا يا زينب حضري شنطتك عشان نمشي." زينب ما زالت مصدومة: "حاضر."
ذهبت لتجمع أشياءها. مرات أبوها: "إيه يا حج، أنت هتسيبها دول ٢ مليون." الأب: "حمزه أنت اتجوزتها إمتى ووريني الإقسيمة." حمزه: "من عيوني، هنروح نجيبها ونرجع." والدها: "زينب مش هتخرج من هنا وأنت هتطلقها." حمزه: "أنا مش هطلق، ولو مجتش معايا هطلبها في بيت الطاعة وهعملك فضيحة بأنك عايز تجوز مراتي، وشوفك هتاخد إيه." أتت زينب بعدما أخذت كل شيء. الأب: "أنتي من دلوقتي لا بنتي ولا أعرفك." زينب فضلت السكوت والبكاء.
نزل كل من زينب وحمزه للسيارة، ودخلوا المنزل بعدما ذهبوا لكتب كتابهم لكي لا يفعل أبوها شيء. عند ياسين. جاءت علا للشقة وقام بكتابة العقد. علا: "أنا ماشية." ياسين: "هو أنتي لحقتي، اقعدي شوية." علا: "لا عشان متأخرش، وبعدين مينفعش أبقى هنا." قام ياسين واقترب منها وأمسك يدها، واليد الأخرى ألفها حول خصرها وقال: "على فكرة أنتي مراتي." وقام بتقبيلها قبلة طويلة كادت أنفاسها تقطع. علا: "يا ياسين." ياسين: "اششش."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!